المقالات
السياسة
المراجعة في زمن التدافع الضائع!
المراجعة في زمن التدافع الضائع!
02-09-2014 05:24 PM

حينما نشأ اللغط حول الفساد في شركة سكر كنانة وتحدث الناس عن تقريع النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق بكري لمدير الشركة السيد المرضي على خلفية مبلغ الخمسة ملايين دولار التي شفطها الموظف الهندي
وغادر البلاد .
سارعت الشركة المعنية
الى نفي ما أسمته بالإشاعات وان لم تخني الذاكرة حتى أنها نفت مجرد استدعاء المدير المرضي للقصر اساساً . !
وطبعاً لم يكن متوقعا ممن يمسك بقلم الشركة أن يقول غير الذي جاء في النفي إياه !
إلا أن الوزير الجديد
السيد السميح الصديق كما جاء في الخبرالذي ورد اليوم قاد بنفسه فريقا للمراجعة القانونية التي كان محرما عليها دخول ذلك المرفق .. ومن ثم أفضت المداهمة المراجعية المفاجئة التي تراسها المراجع العام الى التحفظ على المدير المرضي !
حتى الآن
إن صح حدوث ذلك ولم يتم نفيه أيضاً
فسيظل الأمر معلقا َ على مشجب التحريات و
العدلية و حوائط المحاكم الى أن تثبت براءة الرجل أو العكس ولا نريد أن نستبق نتائج التحقيق .!
بيد أن المبدأ في حد ذاته وان جاء متأخرأً يثبت أن في خلاف المفسدين فائدة حينما يتدافعون في تقلب المراحل نحو ابواب الخروج بمحاولة تصفية حساباتهم بينهم علها تجعلنا نتعشم في أن تكون خلاصتها أن يتخلص منهم الوطن مجتمعين إقتصاصاً من كل مراحلهم التي حرقت اليابس وأكلت الأخضر و أضرت بمقدراتنا و أذلت أهلنا في الداخل والخارج !
فمن الواضح أن الغرابيل الشابة الجديدة التي نصبها إنقلاب البشير الأخير في مواقع مراكز القوى الإسلامية إنما ستكون في شدة جدتها كفاخ ستنصب للإيقاع بتماسيح المرحلة السابقة لإنقلاب القصر .. وهم الآن في زمن تشقق جلودهم خارج ماء السلطة .وهي خطة لابد من أن يراد منها الى جانب تصفية الحسابات و تبادل تعليق الأجراس في الرقاب أيضاً شغل الرأي العام حتى يتدبر من يخططون لتسيد المرحلة القادمة أمر خروجهم من عنق الزجاجة التي يعيشها النظام إما تخلصاً من بقية عبء الحركة الإسلامية وتحميل أهلها تبعات كل مافات وإما الخروج بتدجين المزيد من الذين يقفون عند باب القصر وقد سبق لهم أن لبوا النداء خفافاً في قاعة الصداقة !
فهل سيداهم غدا وزير السدود الجديد مملكة أستاذه اسامة مصطحبا فريق المراجعة.. أو يدخل وزير التعدين الى مناجم سلفه النائح كمال عبد اللطيف لتفقد سبائك الذهب أو ربما يكتشف غندور شيئاً مما قد يفضح حقبة سابقه نافع بدلاً
من ان يرث عنه لغة عدم تسليم السلطة ولحس الكوع عله ينجو من ضرب المراكيب والكراسي !
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1208

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#911404 [كفاية]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2014 12:59 PM
الغريبة ان ديوان المراجع العام يعلم ان مراجعة الشركات الحكومية من اختصاصه ولكنه لم يفكر يوما واحدا في مراجعتها الا بعد ثورة الفريق بكري عن كنانه يعني كانوا عايزين green light يعني ام كانوا ممنوعين عن اداء واجبهم ؟
بعدين بيني وبينك ديوان المراجعة تعبان ساكت مادام اثبت التلاعب في حكاية الاوقاف والقاضي برأ الجماعة رغم انف تقرير المراجع العام الله المستعان


#911192 [المشتهي الكمونية]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2014 10:16 AM
والله يا أستاذ السؤال الذي بتبادر إلى أذهاننا بناءا على تساؤلاتك هذي هو من يداهم وكر الثور الأكبر ويكتب لنا الخلاص الأبدي من هذه العصابة


محمد عبد الله برقاوي
 محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة