المقالات
السياسة
لا أقول وداعاً
لا أقول وداعاً
02-12-2014 11:50 AM




*قبل ايام كتبت على صفحتي في (الفيس بوك)ان قطار الحياة لايتوقف عند محطة واحدة في إشارة تمهيدية لمغادرتي لصحيفة (المشهد الان)التي تشرفت خلال الأشهر الماضية برئاسة تحريرها،واجتهدت قدر ما استطعت للحفاظ عليها والدفع بها للأمامفي ظل الظروف العامة الصعبة التي تعاني منها المؤسسات الصحفية.
*اعلم أنني لا أملك عصا سحرية،كل ما أملك بذل الهد مع أسرة التحرير والادارة وسط هذه الظروف الصعبة التي يعلمهاالقاصي والداني،وقدأفصح عنها على الهواء مباشرة في برنامجه التلفزيوني المشاهد والمسموع بقناة ام درمان ناشر ورئيس تحرير الزميلة العريقة (ألوان) الاستاذ حسين خوجلي ونشرها في عموده بأخيرة ألوانأيضاً.
*العمل الصحفي رسالة وامانة لكن في نفس الوقت صناعة الصحافة اصبحت مكلفة ،وبهذه المناسبة أجدد تحيتي وتقديري لكل الناشرين الذين اختاروا العمل في هذا الميدان رغم مافيه من مشاكل تواجههم ماديا وأمنيا إضافة للرهق الذي يتحملونه في سبيل إستمرار هذه المهنة الرسالة.
*في كل ساحات العمل الصحفي يتفق الناس ويختلفوا،خاصة عندما تتزايد الضغوط والاعباءوالتوترات والشد والجذب،لكن يبقى الاحترام والتقدير،ومن هنا اسجل كامل تقديري للاستاذ عثمان الطويل رئيس مجلس ادارة شركة مفاهيم الذي عرفناه محبا للكتابة الصحفية منذ العهد المايوي وظل يغذي (المشهد الان)بماله وقلمه،والتحية موصولة للمدير العام الدكتورة مها البشرى التي غرقت هي ايضا في خضم العمل الصحفي وهمومه وعبرهما، أحيي كل ابنائي وبناتي في (المشهد الان) الذين لم يقصروا في تحمل مسؤوليتهم المهنية وما زالوا.
*عندما غادرت(المشهد الان)قلت لابنائي وبناتي الحررين والمحررات وكل العاملين بها : إنها الحياة..حتى داخل الأسر ينتقل الابناء والبنات ليكونوا أسرهم الخاصة، وفي ساحات العمل نلتقي ونفترق،نتفق ونختلف لكن يبقى الود بيننا.
*أحمد الله على هذه النعمة التي أحاطني الله بها في كل مراحل حياتي بأن جعني من المحبين لعملهم الذين يسعون قدر استطاعتهم الوفاءبالتزاماتهم،وعندما يغادرون مواقع أعمالهم يحافظون على"شعرة" المودة والاحترام.
*اكتب هذا لا لأقول وداعا لقراء (المشهد الان)التي أعطتني ولم اقصر معها قدر استطاعتي،فقد كانت تجربة مفيدة بالنسبة لي،وكما جئت للعمل في رحابها بكامل إرادتي اغادرها، متمنيا لإدارتها وأسرة تحريرها ولرئيس تحريرها المنتظر الاستاذ محمد احمد مبروك وقد عملنا سويا من قبل في رحاب صحيفة(الصحافة) كل التوفيق والسداد،وإلى لقاء قريب إن شاء الله معكم وبكم ولكم أغرس فسيلة"الصحافة"في الصحافة الورقية بعون الله وتوفيقه.

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 936

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#914397 [ياسر الجندي]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2014 10:52 AM
عثمان الطويل !!!وما أدراك ما عثمان الطويل !!!!!!!!
المشهد الأن وما أدراك ما تداخل رؤس الأموال وما رؤس الأموال !!!
ونكتفي بهذه وما أدراك ما نكتفي !!!!


#913981 [عمار سليمان]
0.00/5 (0 صوت)

02-12-2014 09:30 PM
الأستاذ الفاضل نورالدين مدني هكذا هي الحياة (دولابا) بحسب القاموس الشامي يدور بنا بسرعة تفقد أحدنا السيطرة حتى على حبر قلمه فيظل يضع هنا قطرة وهناك قطرتين ويسكب الباقي ندما وحسرة على ما فات من بياض أوراق لم يسعفه الزمان بتحبيرها ... مازالت الصحافة السودانية بحاجة الرائعين من أمثالك أستاذنا نورالدين..

تلميذك: عمار سليمان (رئيس التحرير الاسبق لصحيفة الآن قبل أن تتحول إلى مشهد).


نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة