المقالات
السياسة
نظام الانقاذ ونقض الاتفاقيات ..؟؟
نظام الانقاذ ونقض الاتفاقيات ..؟؟
02-14-2014 10:13 PM


لم تكف قوى المعارضة والحركات المسلحة عن الدعوة لتوحيد جهودها والتنسيق فيما بينها خلال العقدين الماضيين وابرمت الكثير من الاتفاقيات والعهود ولكن لم يتغير الحال في السودان.
هنالك حرب دائرة منذ زمن فى اقليم جبال النوبة واقليم النيل الازرق هذه الحرب قضت على الأخضر واليابس والتى دفع ثمنها المواطنين العزل منهم من ماتوا نتيجة للقذف العشوائى للمدنيين فى المدن والقرى ومنهم من ماتوا متأثرين بجراحهم من جراء القذف ومنهم من تشردوا وتركوا منازلهم وقراهم وهذا كله نتيجة لهذه الحرب الدائرة فى تلك الاقاليم ..
الآن كلنا متابعين المفاوضات التى تجرى هذه الايام فى أديس أبابا بين الحركة الشعبية قطاع الشمال والنظام الحاكم الكل يعلم ان هذا النظام لا يلتزم بالمواثيق والعهود الدولية اينما كانت واى كان الطرف المفاوض .. المفاوضات الهدف منها الوصول الى تسوية حول المناطق المتأثرة بالحرب وهما جبال النوبة وجنوب النيل الازرق النظام دائمآ يلجاء للحلول الجزئية ولا يخضع للحل الشامل لانه يرى ان هذا سوف يكلفه كثيرآ الحركة الشعبية اصطحبت معها فى معيتها خبراء ونشطاء يمكن ان يساهموا فى حل مجمل القضايا العالقة .. اذا توصلت الاطراف التى تفاوض باسم هذا الشعب الى تسويات حول القضايا موضع الخلاف يكون ده افضل الخيارات والبعض يرى انه انسب للنظام ان يتفوض ن اجل احلال هذه القضايا والاتفاق على اعلان وقف النار فورآ فى المنطقتين وتوصيل المساعدات الى النازحين من جراء الحرب وغيره ..
لكن هذا النظام مشهود له بخرق الاتفاقيات وعدم الإلتزام بها ولدينا امثلة كثيرة منها اتفاق الدوحه مع حركة مناوى وغيره ومشهود له أيضآ بأنه بيشترى الذمم بالمال .. الآن الساحة السياسية تعج بكثير من التطورات تقارب الاسلاميين المؤتمر الوطنى والشعبى وحركة الاصلاح الآن ومعهم الاتحادى الديمقراطى بزعامة الميرغنى وحزب الامة القومى بزعامة الامام الصادق المهدى والشعبى بزعامة الترابى هذه التحالفات سوف تشكل لنا صراعات قوية جدآ بين قوى الاسلام السياسى والاتحادى والامة وما بين قوى اليسار ممثلة فى بعض التنظيمات اليسارية والحركات المسلحة وقوى الهامش وهذا الصراع سوف يدفع ثمنه هذه الشعب الغلبان .....
لذا على جماهير الشعب السودان ان تعى الدرس جيدآ ان هذه القوة السياسية المعارضة منها والنظام لا تخدم قضيته بشئ لذا يجب على الشعب ان يقول كلمته وهى الخروج الى الشارع للثأر للشهداء الذين راحت دمائهم من اجل هذا الوطن فى ثورة سبتمبر الماضية عبر الاعتصامات والاضرابات عن العمل وعبر اتلعصيان المدنى حتى نصل الى غايتنا السامية وهى اسقاط هذا النظام الفاشل الذى دمر اقتصاد هذا البلد وقسمه الى نصفين ومعآ من أجل سودان حر وخير ديمقراطى

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 993

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#915810 [د عماد تاي الله]
0.00/5 (0 صوت)

02-15-2014 12:35 AM
بصراحة أري الخروج الي الشارع لإسقاط هذا النظام ليس حل ،لأنه ليست هناك مؤسسة عسكرية وطنية يمكن أن تنحاز للشعب ،فالجيش لم يعد جيشا وطنيا فقد صار عبارة عن مليشيات تابعة للمؤتمر الوطني،ثم إن هذا النظام لن يترد في سحق أي إنتفاضه، ولنا في نظام بشار الاسد عبرة ، فالحل هو الحوار وسياسة النفس الطويل لاسقاظ النظام ،ولنكن واقعيين فقد عاني شعبنا من الحرب والجوع .


إسماعيل احمد محمد
إسماعيل احمد محمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة