المقالات
منوعات
قولة حق مستحق
قولة حق مستحق
01-20-2016 07:24 PM


في غمرة الإحباطات والتداعيات السالبة.. هناك دائماً مساحة للتميُّز تستحق الإشادة، ولا شيء يحدد موقفك من الأشياء مثل التجربة الشخصية التي تجعل رأيك صادقاً يستند لقناعتك الكاملة مهما اختلف عن البقية.. وقد قدر لي أن أتعاطي عن كثب مع جهتين بارزتين كمسميات شهيرة لمؤسسات ذات ثقل، بيد أنها تستحق أكثر مما هو متاح، وتستوجب أن نتوقف عندها ومعها كثيراً.
وأحسب أن (جياد للسيارات) التي تنهب إنجازاتها الطرقات تقدم نموذجاً طيباً لما يمكن أن يكون حلاً ناجعاً لكثير من الأزمات المالية حالما وجدت العناية الكافية وأحسنت الإنتاج، وأخلصت النوايا.
فالشاهد أن سياراتها الأنيقة التي تعد بكل المقاييس إضافة للصناعة الوطنية، يمكنها ببساطة أن تصبح مورداً اقتصادياً كبيراً يجر علينا المكاسب حالما تمكنا من غزو الأسواق الخارجية القريبة وأحسبنا أهل لذلك.
التسويق في جياد للسيارات يتمتع بخبرات كبيرة وأسماء مؤهلة جداً لها زخيرة كبيرة من المعرفة والأصالة.. لهذا لن تكون المهمة عسيرة إذا ما أخذ الأمر على محمل الجد.
مجهود قليل.. إخلاص في التجميع.. عمالة مؤهلة.. ومواد من الدرجة الأولى.. ونوايا خالصة.. وخطة تسويق محكمة يمكنها أن تجعل جياد للسيارات الأولى في أفريقيا على الأقل.
فالكل يشهد للجيل الأول من تلك السيارات بأنها الأفضل والأكثر ملاءمة لأوضاعنا وأجوائنا وبيئتنا.
الأجيال الأخيرة التي صاحبتها بعض التغييرات في الشراكات تحتاج المزيد من التدقيق لاسيما في مراحلها النهائية (الفنشنق) لتكون الرائدة بلا منازع كونها تتمتع بمزايا خاصة متقدمة، كما أنها مريحة وعملية وجميلة الشكل لا تخلو من الانسيابية.
مشاريع وطنية كبرى تستحق بعض التحديث والحماس والمصداقية لتخرج بنا من عنق الزجاجة.. وطالما أنها تقع تحت مظلة الحكومة، فهذا يمنحها فرصة أكبر للانطلاق بقوة مع استصحاب القليل من الملاحظات، وتلافي الإخفاقات الواضحة، ولكن – كالعادة - نخشى على النجاحات من أعدائها.. ومن التفكير العقيم الملتوي الذي لا نعلم ممن يصدر تحديداً.. وهذا يقودنا بالضرورة إلى الحديث عن تجربة (كمون) الكبيرة في النهوض ببيئة مطار الخرطوم الدولي المسكين.. وتقديم خدمة ممتازة لا تخلو من الفخامة والراحة في مجال كبار الشخصيات.
والمعلوم أن كامل فريق العمل من الجنسين هم شباب في أعمار صغيرة، ولكنهم من الروعة والتهذيب والالتزام بمكان.. يحفونك بالأريحية والتعامل الراقي والذكاء المهني والابتسامات الودودة، فتجد نفسك مسكوناً بالغبطة والسرور، ولا تملك لهم سوى الإعجاب والتقدير.
إنهم (إخوة يوسف) في نسختهم الإيجابية الرائعة.. يتسمون بالنبل والجدية ويرسمون صورة مغايرة لشباب كدنا من فرط حكاياته المفجعة نقلق على مستقبلنا فيهم.
فماذا بربكم تستحق مثل هذه تجربة؟ وما هو مصير هؤلاء الشباب بعد المستجدات الأخيرة التي ظلت تلاحق (كمون)؟!
إنني لا أكترث كثيراً للحكايات المطلقة على عواهنها.. وعواصف الاتهامات المرهونة لنتائج مجهولة.. إن خدمات تلك الشركة مميزة.. وأفرادها خلاقون.. وبصماتها واضحة.. فماذا بعد لتستحق الاستمرارية والتطور والدعم ؟!
تلويح:
دعوا الجمال ينمو.. دعونا نلحق بالركب

اليوم التالي


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1885

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1403709 [قاضي إشبيلية]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2016 04:57 PM
الفئة التي تخدمها كمون قطرة من محيط... هل مثل هذه الشركات تهم الشعب السوداني؟؟؟؟

[قاضي إشبيلية]

ردود على قاضي إشبيلية
[محمد خليل] 01-22-2016 11:19 AM
اذا كانت كمون مهمتها خدمة كبار الشخصيات فقط فهؤلاء مخدومين بالفعل و لا يحتاجون لاضافة خدمة جديدة لهم الا اذا كان ذلك من باب زيادة الرفاهية لهم. و عليه ليس هناك جديد هنا يا داليا.


#1403617 [عبدالرحمن أحمد المهيدي]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2016 01:31 PM
ذخيرة وليس زخيرة !!!!!!!

[عبدالرحمن أحمد المهيدي]

#1403264 [nadus]
5.00/5 (1 صوت)

01-20-2016 09:26 PM
والله انتى بتحلمى ....و
(الحلم) مشروع ومباح ....
لكن ما تملينا (فقر)

[nadus]

داليا الياس
داليا الياس

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة