عطش الكبار ..وراء سراب الحوار ..!
02-16-2014 03:58 PM



هاهي الإنقاذ ممثلة في مؤتمرها الوطني تكسب الجولة الأولى في صراعها مع مرحلة الحائط المسدود!
فبذلك الحجر التي رمت به في بركة ركودها العكر قد جعلت سمك المعارضة يتشتت بعيداً عن فتات سلطتها السابح في عفن الغرق.. فقربت ممن أسمتهم بأهل القبلة وفرقت بينهم وبين الذين ترى أنهم يصلون عكس تلك القبلة !
هي تطرح على لسان الرئيس والمسئؤلين الآخرين في الحزب الحاكم تصوراً بلا ملامح ولا وجه لحوارمبهم .. فيما تكرس لشغل أعدائها بانفسهم !
هو حوار أصم بين من يحاول لملمة بقية شمس حكمة المائلة نحو الغروب وبين من خسروا تاريخهم الماضي والحاضر ولن يكونوا بحكم قانون الأعمار من صناع المستقبل الذي سيكون لأجيال ستتجاوزهم من حيث الرؤى وواقع إختلاف الزمان لامحالة إن غداً أو بعده!
لا احد يرفض الحوار إن كانت معالمة وطنية واضحة سواء مع القوى السياسة المدنية أو الحركات المسلحة بمختلف مسمياتها وفي إطار مؤتمر دستوري شامل ..داخل الوطن وبضمانات يوفرها أهل السودان لا لبعضهم وإنما للوطن الذي أضاعوه في التارجح مابين الديمقراطيات الفاشلة والديكاتوريات الأكثر كارثية في الفشل!
لن تنجح مفاوضات القطاعي هنا وهناك وهي ذات السياسة الإنقاذية التي إتبعتها الإنقاذ في تفتيت صفوف مناوئها على مختلف الأصعدة لتسود هي فساداً وتمكيناً وخرابا للبلاد !
وهاهي بعد أن نضب معينها من ماء الوجه .. عادت لتدلق سراب العشم في طرقات الكبار المتعطشين للحكم ممن كانوا سبباً بعدم صيانتهم للديمقراطية في إتيانها للحكم عبر الدبابة أو الذين ركبوا معها وهم يشدون لحاهم تكبيراً وتسبيحا بحمد مشروعها فعادوا لها ثانية من نافذة الأطماع الذاتية بعد أن ركلهم بنوهم من باب المفاصلة التي كانت تجاذباً نحو المكاسب الذاتية !
ولك الله ياوطناً ضاع في مثلث الدهاء الكيزاني الخبيث وخرف الكبار المخيف و إقصاء الشباب الشريف عن تصريف وطن مستقبله .. وياله من داء عضال تتحطم عند صخرته كل الآمال و تتغبش رؤية المآل !
[email protected]>com


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1125

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#918086 [المشتهي الكمونية]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2014 12:57 PM
لك الشكر أستاذنا العزيز
مقالاتك شافية وكافية حتى من غير تصحيح الأخطاء الطباعية ، يكفي أن نطالع إسمك في مطلع وذيل المقال لنقرأ ونحن مطمئنين لشكله ومضمونه


#917210 [محمد عبد الله برقاوي]
5.00/5 (1 صوت)

02-16-2014 04:23 PM
عفواً وردت كلمة حكمة بدلاً عن حكمه.. وكلمة معالمة بدلاً عن معالمه لذا لزم التنويه للخطأ الطباعي الذي يستوجب الإعتذار .. ودمتم !


ردود على محمد عبد الله برقاوي
United States [ربش] 02-17-2014 08:56 AM
كل كلام تقولو حلو منو البقبل كلام بدلو ؟؟؟ قول النصيحة و كلمني ...... ياستاذ هرمنا ديل إقدر عليهم الا نام ولا أكل طعام يقتلهم بددا و لايغادر منهم أحدا و هم الترابي شيطان الإنس و سبب الخراب و الصادق أب وشين النرجسي الحالم . والميرغني الماكر الخواف وغازي صلاح الدين قرد الصلح المتأسلم و عثمان طه الخبيث ونافع أبو العفين الأهوج وأبورياله خازوق القوات المسلحة المجيرة لمصلحة الكيزان وقبال ديل كبيرهم السفاح اب لقوفه... قولو آمييييييييييييين

United States [seems] 02-17-2014 01:31 AM
يا استاذ ياراقى والله قريتها حكمه وكذلك معالمه لانها اتت فى صياغ الموضوع - شكرا على ادبك الجم وبارك لنا من امثالك ، مولانا سيف الدولة، وصاحب كتاب "الخندق" فتحى الضو - ومنتظرين يا استاذ فتحى الجزء المكمل "للخندق" قبل ان يذهب هذا النظام عن قريب انشاء الله - شكرا لكم جميعا بقية العقد الفريد من كتابنا الاجلاء


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة