المقالات
السياسة
العلمانية و جوهر الدين و الرق و المسكوت عنه (9)
العلمانية و جوهر الدين و الرق و المسكوت عنه (9)
02-19-2014 04:05 PM



قالت زبراء لمولاتها خُويلة: انطلقي بنا إلى قومك أنذرهم. فأقبلت خويلة تتوكأ على زبراء. فلما أبصرها القوم قاموا إجلالاً لها. فقالت خويلة : يا ثمر الأكباد وأنداد الأولاد وشجا الحساد هذه زبراء تخبركم عن أنباء قبل انحسار الظلماء بالمويد الشنعاء فاسمعوا ما تقول؟ قالوا: ما تقولين يا زبراء؟ قالت: واللوح الخافق والليل الغاسق والصباح الشارق والنجم الطارق والمزن الوادق إن شجر الوادي ليأدو ختلاً ويحرق أنياباً عُصْلاً. وإن صخر الطود لينذر ثُكلاً لا تجدون عنه مَعْلا فوافقت قوماً أُشارى سكارى. فقالوا: ريح خَجوج بعيدة ما بين الفروج أتت زبراء بالأبلق النتوج. فقالت الزبراء: مهلاً يا بني الأعزّة والله إني لأشم ذَفَر الرجال تحت الحديد. فقال لها فتى منهم يقال له هُذيل بن منقذ: يا خَذاقِ والله ما تشمين إلا ذفر إبطيك. فانصرفت عنهم وارتاب قوم من ذوي أسنانهم. فانصرف منهم أربعون رجلاً وبقي ثلاثون فرقدوا في مشربهم وطرقتهم بنو داهن وبنو ناعب فقتلوهم أجمعين.
.... المصدر: شذور الأمالي للقالي :يضاأ أعلام النساء، عمر رضا كحالة 1959....
شاهدت في إحدى مقاطع فيديو ، رجل دين مسيحي يحاور آخر مستشهدا بما ورد في كتبه المقدسة ، سأله ذاك الآخر : و كيف عرفت أن كل ما جاء في كتبك هذه صحيحا ؟ لا أتذكر إجابة رجل الدين و لكن يبدو أنها كانت من قبيل : لأنها من الله ، لأن الآخر سأله : و كيف عرفت أنها من الله ؟ رغم اعتقاد رجال الدين في كل الأديان تقريبا أن كتبهم من الله لكنهم يصلون لنتائج مختلفة منها في كل عصر ، و في كل مرة ينسبون ما توصلوا إليه إلى الله مدعين أنهم أوتوا نعمة من الله مكّنتهم من الفهم الصحيح ... الغريب أنهم جميعا في كل الأديان تقريبا يجدون المبررات للنتائج المتناقضة للأجيال السابقة ، هذا يؤكد الاستخدام السياسي للدين . ليس كل تغيير في المفاهيم الدينية مقصود به أمرا سياسيا ، هذا بديهي ، و البديهي أيضا أن البيئة و ظروف الزمان و المكان تكون فهما خاصا للدين . طالبان مثلا نشأت في مجتمع محافظ قبلي يعيش ظروف ما قبل القرون الوسطى ، لذلك ظلت على نفس المفاهيم التي وصلتها في القرن السابع و الثامن الميلادي و زادت عليها تطرفا من قتل الآخر الكافر و هدم التماثيل لأنها أصنام و منع تعليم البنات و حرمة التلفزيون و الاستعلاء على الآخر و تأديب المنحرفين و المنحرفات تشبها و بصورة مشوهة بخلفاء كانوا يؤدبون المنحرفين بالدرة و العصا ... الخ . هناك مقطع فيديو موحي لأحد الطالبانيين و هو يحمل سوطا و يأتي مندفعا نحو جمع من النساء (نسوة بائسات بأسمال بالية ربما كن من طالبات عون من الفقيرات) و يجلد النساء بعنف و لذة و ترى النشوة على وجهه و البائسات يهربن منه مذعورات كما تفر النعاج من الذئب ، و من حوله جماعته يتفرجون و ترتسم على وجوههم سيماء الرضا و الانبساط ... هذا الطالباني يرى و بكل تأكيد ان جلد أولئك النساء صورة من صور تكريم الإسلام للمرأة ، مثلما يرى أحدهم و في فيديو على اليوتيوب متاح للجميع ، أن ضرب المرأة و تأديبها تكريم لها و مثلما يرى أحدهم كثير التعليق على ما نكتب أن الرق في الإسلام فيه تكريم للعبيد ... (أي و الله فالضرب لا يمثل إهانة و الرق لا يمثل انتقاصا من كرامة الإنسان ... أي مسخ للعقل أكثر من ذلك!) لا توجد مقارنة بين الطالباني و بين مسلمي كيرلا في الهند مثلا ، فرجل الشارع العادي في كيرلا واثق من حرمة الزواج بأكثر من واحدة إلا بعذر ، و مهما استشهدت بآيات (و انكحوا ما طاب لكم من النساء ...) فهو واثق من فهمه ... و عندما أتذكر معارك الإسلاميين و من يسمون أنفسهم علماء المسلمين عندنا ، مع من يسمونهم بــ(الملحدين و الفاسقين و الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع) أيام مطالبة الأخيرين بحق المرأة في الترشيح و الانتخاب في ستينات القرن الماضي ، و كيف حشدوا النصوص الدالة على حرمة ذلك و كيف قال الكاروري الكبير (رفقا بالقوارير) ، كلما أتذكر ذلك و أرى كيف أنهم الآن يفعلون نقيض فتاواهم تلك و يتبنون رؤية (الملحدين و الفاسقين و ...) من غير اعتذار أو خجل ، أشعر بالرثاء لأمة يقودونها .
كانت الستينات من القرن الماضي في بلادنا مرحلة غنية بالآداب و الفنون بأنواعها ، كانت ليالي العاصمة و المدن السودانية مليئة بالمعرفة و الحبور ، كان الشعراء و الفنانون و السياسيون يملأون ليالي العاصمة و مدن السودان بالمتعة و لذة المعرفة من مسرح و شعر و ندوات سياسية و غناء و ... كل ذلك لم يكن للإسلاميين أو من يسمون بعلماء السودان و أضرابهم نصيب فيه ، فلا تكاد تجد اسما منهم له إسهام في ذلك ... نعم كانت لتلك المرحلة أخطاؤها و كبواتها و خطاياها لكن مع الفارق النوعي لما جاءنا به الإسلاميون من الخطايا . كانت المرأة تشارك بقوة ، لم تكن عورة ، لم يكن اهتمام الناس منصبا على جسدها و ماذا تلبس . كانت زميلاتنا في الجامعة يلبسن الثوب السوداني و بعض بنات المدن يلبسن الاسكيرت و البلوزة ، لم يكن ذلك يمثل أي خرق او يثير أي تحرش ، لم يكن هناك فساد أخلاقي مثلما هو اليوم فقد كانت أوقاتنا مليئة بأركان النقاش و المسرح و الليالي الثقافية و الفنية و الندوات و المحاضرات ، و كانت نقاشاتنا و اهتماماتنا تدور في عوالم لا تشبه عوالم اليوم ...
ثم جاءنا الإسلاميون ... اصطادوا الشباب في المساجد و عبر جمعيات التلاوة و الرحلات الممولة بأموال لا تدري من أين أتت و بالكتب التي تكلف طباعتها أمولا طائلة لكنها إما تباع بربع قيمتها أو مجانا ، و بالأشرطة التي تدغدغ العواطف و تملأ النفوس بالحماس عن بطولات القعقاع و القضاء على المشركين و ... لكنها لا تثير العقل أبدا . سيطروا على العقول بالإعلام و الأموال الطائلة و البنوك و الاقتصاد الإسلاموي و بالمكر و الانتهازية السياسية و الخداع و الكذب و بكل الوسائل و بالعنف ... اعتمدوا العنف في المدارس و الجامعات مشيطينين الآخر باعتباره فاسقا منحلا كافرا ملحدا و بدلا من نشر المعرفة نشروا السيخ و العنف و الإرهاب لاجتثاث الآخر و نفيه . تم لهم ذلك مستغلين كل الظروف و منها غفلة المجتمع ... سيطروا على المجتمع فاختفت كل تلك الليالي المشرقة و تم استبدالها بالتجهيل و مسخ العقل ، و انتشرت الرزيلة و تجمعات الشباب العاطل في الأحياء و حول ستات الشاي و ترك المجتمع انشغاله بالفنون و الآداب و الليالي الثقافية و عمّاه الفقر فانشغل بالبحث عن اللقمة . افتقر العقل لتلك الروح التي كانت تملأه فصار مبلغ همه لبس المرأة و أنها عورة و أن الطرحة لا تغطي الراس جيدا و العلاج بالقرآن (كأنما فات ذلك على الصحابة) و بحبة البركة و بالأعشاب ، و بإخراج الجن ... تجلت أفكار الإسلاميين في ذبح الملايين على محرابهم المقدس في الجنوب و تلك الأكاذيب التي كانت تملأهم بالنشوة عن محاربة القرود معهم و تفجيرها للألغام و روائح المسك الفائحة من أجساد الشهداء و بالطبع بمفهوم المخالفة روائح النتانة المنبعثة من جيف الكفار ... شهدنا في التلفزيون زغاريد عرس الشهيد و زفه للحور العين ، سبعين منهن يستقبلنه حين وصوله لينكحهن بشبق لا ينتهي (فيما بعد قيل أن الشيخ الذي علمهم السحر وصفهم بالفطائس) ... و في عصر الفانتازيا ذاك حدثنا شيخ لرؤيته لأحد الشهداء في الجنة تحيط به الحور العين و بعد أيام ظهر الشهيد الذي لم يكن شهيدا و لا يحزنون ، فقد تاه في الأحراش و رجع . استمر ذلك الدجل لسنوات واستخدم الدين كستار لنهب الأموال و فقه السترة و العقاب بتحفيظ القرآن لجماعتهم و للآخر السوط و السيف و الشتم و التكفير و احتقار إنسانية الإنسان و تهم الزي الفاضح و جلد النساء و بيوت الأشباح و قتل المتظاهرين السلميين. أنتج الدجل تمزق المجتمع و الحروب و جرائم الاغتصاب و تدمير المشاريع الانتاجية و هجرة العقول و إحياء القبلية و العنصرية ثم اختتم نتائجه بانفصال الجنوب ، تسأل نفسك : لماذا كانت ملايين الضحايا و الدمار إذا كان الجنوب سينفصل و يذهب الجمل بما حمل ؟ لكن القوم لا يعنيهم ما داموا على كراسي السلطة و متمكنين من أموالها و كأنهم لم يفعلوا شيئا .. ينطبق عليهم الحديث : إذا لم تستح فافعل ما شئت ....
الأصولية تتجلى في كثير من الصور و تأتي بالضرورة بنتائج نقيض ما تدعيه من طهرانية و إنسانية ... إنها تقود المجتمع في رحلة نحو الماضي و هو ماض غير الماضي المتخيّل ، ماض مسخ ظلامي كريه .... الأخطر لباسها ثوب لكل مناسبة فعندما يثبت فشل مشروعها سسينبري آخرون زاعقين : لا ، لا ، العيب في التطبيق و هناك نظرية كاملة ... و عندما تسألهم : و كيف هي تلك النظرية ؟ و أين نموذجها من الماضي أو الحاضر ؟ لا يعطونك إجابة أبدا ... يقولون ذلك لبيع نفس المشروب في قناني جديدة و لو سيطروا لأصبحت سيوفهم أحدّ و سياطهم أطول و قمعهم أسوأ و حروبهم أفظع و لياليهم أشد إظلاما .... هل سيسمح لهم الوقت و المجتمع و الظروف الإقليمية و الدولية بإعادة نفس الأسطوانة ؟ هذا هو السؤال .


[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1401

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#923162 [الطاهر]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2014 05:27 PM
الاخوة مسلم انا وود الحاجة وبقية المعلقين الاكارم سلام عليكم ،،،،
عذرا على التأخر في التعليق والردود، فقد صعب الامر على وقد تشعب التعليق بين مختلف مقالات الاستاذ ماجد سرحان، ايضا للاسف وصولي الي خدمة الانترنت اصبح محدودا جدا، فليس في الامر من تجاهل معاذ الله ولكن ظروف. عموما تلخيص مختصر قد يفيد في تحديد ماوصل اليه النقاش ،،،،
اخر تعليق لي كان عبارة عن مسائل في الشريعة وكنت قد اضفتها لمجموعة تساؤلات نشرها الاخ احمد ابراهيم، سبق ذلك التعليق تفنيد ممتاز من الاخ (مسلم انا) لمجموعة تعليقات وكان خلاصته ان الدولة الاسلامية ليست بالضرورة مسؤولة عن الفشل الذي تعيشه الامة الاسلامية - اقتباس "ما هي اسباب تخلفنا مادياً وعلمياً على مستوى الافراد من حيث قلة انتاج الفرد بمجتمعاتنا او على مستوى الدولة بما في ذلك نهج الحكم او على مستوى المؤسسات فيما يتعلق باساليب الادارة؟ وهل الدين فعلاً هو ما عطلنا اليوم في ما ذكر اعلاه بعيدا عن الكلام التاريخي عن الرق والسبي الذي انقرض؟ وكيف يمكننا حل المشاكل اعلاه بالاجتهاد المقرون بالاخذ والاستفادة من تجارب الاخرين بصورة "حميدة"؟ وما هو المرجع لتحديد ما يراعي خصوصية مجتمعاتنا عند الاستفادة من فكر وتجارب الاخرين؟".
القضية الثانية التي جاءت كرد علي التساؤلات وجاء الرد من الاخ (مسلم انا وود الحاجة) من منظورين، الاول محاولة الاجابة على تلك التساؤلات من وجهة نظر شرعية، الثاني وهو يخص الاخ مسلم انا، فقد احالنا الاخ مسلم انا الي كتب السلف التي تضم الاجتهادات، والتي تحل معظم مشاكل العصر الحاضر. هذا بإختصار ملخص لمادار وماوصل اليه النقاش في الايام الماضية،،، ونواصل
اولا الدولة مسؤولة مسئولية تامة ومباشرة عن توجه الشعب، لان بيدها مفاتيح تحريك واستخدام ذلك الشعب، وتعبئته بالمعاني الدالة على العمل والالتزام بما فيه خير الجميع، والغريب في الامر ان كل القيم الاسلامية من حيث هي كقيم تدعو للتقدم وليس للتأخر، ولكن عند صياغة هذه القيم لتصبح تشريعات نجد ان الناتج هو (المؤتمر الوطني – حزب الحرية والعدالة مصر- حزب النهضة تونس – طالبان افغانستان ...الخ)، في المقابل لم تستثمر الدول الغربية الدين ولم تتاجر به سياسيا وانما الهمت الشعوب معاني "الفضائل"، وتقديس العمل في جو من الحرية والمساواة، وانتج ذلك كل مانراه من تقدم ولذا كانت المقولة الشهيرة للامام محمد عبده " وجدت في اروبا مسلمين بدون اسلام ووجدت في وطني اسلام بدون مسلمين". اما ما يثار عن حزب الحرية والعدالة (تركيا) وحزب امنو (ماليزيا) فالحالة هنا مختلفة تماما لان هذان الحزبان هما حزبان اسلاميان في دول علمانية 100%. وهذا في رايي هو الصحيح، من المستحيل اقصاء الاحزاب ذات الخلفية الاسلامية من الساحة السياسية، لكن يجب ايضا ان تُقبل في هذه الساحة بشروط فلن يقود التصويت على صندوق الانتخاب الخاص بالحزب الاسلامي الي الجنة، كما لن يقود التصويت المضاد الي النار، وفي رايي هذا اول ما يجب ان تُجبر علية الاحزاب الاسلامية، ان تلتزم بقواعد اللعبة الديمقراطية (لا متاجرة بالدين).
اما مسألة الردود على الاسئلة التي طرحتها وسبقني عليها الاخ احمد ابراهيم ففي منظوري الشخصي ان كل ماتطرح مثل هذه الاسئلة تاتي الردود اما دون مستوى الاقناع او تاتي عبارة عن هروب من اجوبة صريحة مقنعة تخاطب العقل اولا، وعندي طرحي مثل هذه الاسئلة انا في الحقيقة لا اطرحها لاجابات مباشرة انما اطرحها لتوضيح حقيقة انه يجب ان يفتح باب البحث والتطوير لانتاج نموذج اسلامي مقنع اولا، ومن ثم نبحث على الاتفاق عليه، حاول الاخ ود الحاجة الافتاء، وهو ليس غايتي، كما احالني الاخ مسلم انا لكتب السلف التي فيها الكثير من الاجتهاد، واخالفه الراي تماما لان هذه القضايا معظمها حديث، وهذه المشاكل جُلها معاصر، هذا من حيث المبدأ، اما من حيث التفكيك انا ادعو لدولة مساواة دولة مدنية يقف الدين فيها كأداة جمع ودفع للامام وليس كاداة تفرقة وهدم، انا لا اريد ان اخلط الدين بالسياسة، من يحاولون فعل ذلك عليهم الذهاب الي تلك الكتب اخي (مسلم انا) وليس انا، عليهم اقناعي بان تلك الكتب تحمل الحل واشك شكا كبيرا، انا حلي هو دولة اخلاق لا دولة دين، دولة تطبق قانون وضعي على الجميع بلا استثناء، تعلم الناس الانضباط، وهمة العمل كغايات، ليست وسائل لغاية اسمى.
وعلى منظمات المجتمع المدني اداء ادوارها الدعوية دون اساءة لاحد، كل المنظمات بلا استثناء، نحن كمسلمين نملك الالاف من مراكز الدعوة الاسلامية في اروبا وامريكا، نستثمر الحريات والقيمة الانسانية في تلك الدول، اما عندنا يستحيل ان تجد لافتة مكتوب عليها مركز مريم التبشيري، لضعف ام لعدم ثقة في النفس ام لابوية زائفة لست ادري.
طبتم جميعا ويستمر الحوار ،،،،


#921580 [أحمد إبراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

02-20-2014 09:06 PM
إعتزار وتصحيح :

لقد أخطأت ، في سؤالي الأساسي ، بكتابتي "من حارب المسلمين ..." وكان الواجب كتابة "من حارب المسلمين في ديارهم ...". وأعتزر للجميع عن ذلك الخطأ .

وفي الحقيقة كان مقصدي "من هاجم المسلمين..." أو "من غزا المسلمين ..." وهكذا.

فلعل هذا التصحيح والإعتزار يضع حدا لهذه الجزئية ، ونتفق على "أن لا أحدا هاجم المسلمين في ديارهم (حتى نبرر غزواتهم للآخرين وسبيهم لهم ) إلا بعد أكثر من أربعة قرون من الدعوة ."

وبأمانة كان منبع السؤال إحساسي بالحقارة والظلم الذي لحق بأجدادي البسطاء الآمنين المسالمين في دولة المقرة الذين لم تكن لهم حيلة ولا قوة ولا نية لمهاجمة أحد. فأجبروا طغيانا وظلما على توقيع معاهدة البقط عام 651 التي شملت فيما شملت إلزامهم بإرسال 360 من أبنائهم وبناتهم (وبناتهم هذه مهمة في المعاهدة) عبيدا للمسلمين في مصر كل عام .

ولا يفاجئني الأخ الكريم إن "زاد الجرح إساءة " بقوله بعدالة هذه المعاهدة تحديدا ، ولن أرد عليه.


ردود على أحمد إبراهيم
United States [أحمد إبراهيم] 02-21-2014 12:52 AM
يا أحمد
العربي ماك عارفو وبرضك تكتب !

ياخي إعتذار وليس إعتزار .

صحح في كل سطر وأعد.

يا إخوانا آسف ... أصلي عندي مشكلة مع ذ و ز من أولى إبتدائي. عشان ما بعرف ، وما داير، أمد لساني لي بره . لا لي حرف لا لي زول ... عشان كده كل كتابتي بال "ز" . وإن شاء لله دي ما تودينا النار.


#921568 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

02-20-2014 08:51 PM
فقط نتمنى من (الشيخين) ان يخبونا بالرواية والسر المكنون والذى يستعصى على الكون عن السر السماوى الالهى الدينى عن (الدولة الدينة)

نريد نوووزجا وجزاكم الله خيرا او بالاحرى نريد نموزج الشريعة الصحيح الذى لم يعرفة فقهاء مكة وفقهاء هيئة علماء الشريعة ومؤصليها فى جمهورية السودان ..

لماذا تضنون علينا بهذا الترياق ااشافى الذى يوقف الحرب والقتل والسحل وينظف البلاد من الفسق والفسووق والالحاد والتنصير والارتداد الذى تمامى منذ ظهوور فحر الحركات الاسلامية ..

فقط نحن نعلم الدولة العلمانية ودولة القانون والؤسسات ويمكنك ان تلتفت يمين يساار وستعرف مئات الدول العلمانية كنمازج للرخاء والشرف والعدل والمساواة وبلاد يظلم فيها ابدا

نريد ان تخبرنا ولو باليسير عن (الدولة الدينة الاسلامية الافلاطونية ولماذا لا تكون افلاطونية ؟؟؟ لام تقووم على مبادى كلام الله وكلام والشريعة ؟؟؟

الشينة منكووووورة كل دعاة الشريعة والدولة الدينية طاطاو رؤوسهم خجلا من ممارسات طالبان الغيورة على الدين ؟؟!

وايضا النموزج الملكى لا يخجلون منة لانة رافد للاموال وهو نفسة سر ثباتة هو مال البترول ولعمرى لو اختفى البترول فى بلاد الحرميين لشهدنا داحس والغبراء وسيسمحون للنساء حتى قيادة الكاتربلر خلى الفور ويل ...

بس خبرونا عن نموزج وهذا لبس بصعب ربما يكون عندكم فنحن نخبركم ونعدد الامثلة وعندما نخبركم بنمازجكم وهم تلاتة اربعة تنكرووون لااااا هذاهذة ليست النسخة الاصلية ؟؟؟ عجبى ؟؟ ...

اختشووووو


#921022 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

02-20-2014 11:52 AM
نلاحظ أن حواي 60% من المقال خاص بالحالة المحلية السودانية و بالمناسبة اذا بحثنا في التيارات الاسلامية السودانية او حتى التيارات اليسارية فنجد أن اغلب تلك التيارات لم تتجذر بالذات في الجانب التأصيلي و العلمي بما فيه الكفاية اللهم الا التيار الصوفي .

حوالي 15% من المقال مقتطف من قصة او رواية , أما الحديث عن الرق فقد كرر كثيرا في هذه السلسلة بما لا يضيف جديدا

من الافضل يا أخي ان يكون هناك تقدم في النقاش و ألا نكون مثل من يشاهد الفلم نفسه على مدى كل أيام فترة العرض


ردود على ود الحاجة
United States [ود الحاجة] 02-20-2014 02:36 PM
يا سرحان بطل الماركة التايواني و رد بطريقة حرفية

هذه ليست اول مرة تحاول ان ترد بمحاكاة نفس الجمل و الكلمات .... لو سمحت القليل من الابداع

[سرحان] 02-20-2014 12:55 PM
مرة أخرى نقتبس منك يا ود الحاجة مع الإضافة لنثبت لك أن مثلما تكتب لا يكلف جهدا و لا بحثا إنما هو كلام و السلام .

نلاحظ أن حوالي 60% من تعلقات ود الحاجة تكرر نفس الكلمات دعني اقتبس لك نتائج دراسة مهمة سأكلمك عنها فيما بعد ، تقول : أنّ أصحاب الذكاء المنخفض في الصغر أصبحوا عنصريين في الكبر، وأنّ الأشخاص الذين لديهم مستوىً معرفي أقل لديهم علاقات أقل مع أشخاص من عرقٍ مختلف، و أنّ البالغين أصحاب الذكاء المنخفض يميلون إلى تبنّي أيديولوجيات اجتماعية محافظة، و أنّ هذه الأيديولوجيات في المقابل تشدد على الهرمية ومقاومة التغيير ...
حوالي 15% من ردود ود الحاجة مقتطفة من تلك المواقع (الفالصو) , أما الحديث عن التأصيل فقد تكرر كثيرا في هذه التعليقات بما لا يضيف جديدا

من الافضل يا أخي ان يكون هناك تقدم في النقاش و ألا نكون مثل من يشاهد الفلم نفسه على مدى كل أيام فترة العرض بمثل هذه التعليقات المتكررة حد الملل .


#920599 [أحمد إبراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

02-20-2014 12:39 AM
ترفض بعض الدول الإسلامية (مثل السعودية وسودان الإنقاذ) الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (والذي وافق عليه السودان أيام الديمقراطية الأولى ويرفضه الآن) بحجة أن ثلاثة من بنوده تخالف الإسلام ، وهي لو تصدقوا ولا تصيبكم صدمة:

المادة 2. " لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات دون أي تمييز بسبب ... الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، ودون أية تفرقة بين الرجال والنساء ..."

المادة 4. " لايجوز استرقاق أو استعباد أي شخص، ويحظر الاسترقاق وتجارة الرقيق بكافة أوضاعهما..".

المادة 7. " .. كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، ..."

حجتهم ضد المادة 2 هي : مساواة المسلم بغيره في الحقوق والمرأة بالرجل هي ضد تعاليم الإسلام.
حجتهم ضد المادة 4 هي : تحريم ما أحله الله خروج على تعاليم الإسلام
حجتهم ضد المادة 7 هي : مساواة كل الناس إمام القانون تخالف تعاليم الإسلام.
==============
الحل ، إخوتي ، في الديمقراطية ...و نعززها بالقوانين "الإنسانية" ، من أي مصدر إنساني : من الإسلام والأديان الأخرى ، من التراث السوداني والتراث العالمي ، ومن غيرها ... ومتى ما توفر الأفضل نأخذ به ، ولا نضع حدا أو سقفا أبدا للتحسين . و"الإنسانية" بمعنى التي تعز وتكرم وتحفظ حقوق كل الناس ، بالتساوى أمام الدستور والقانون ، لا تعز أحدا وتزل آخر . وأكرر بالتساوى أمام الدستور والقانون ... بالتساوى أمام الدستور والقانون ... بالتساوى أمام الدستور والقانون... ولم إقل "بالتساوي" وحسب ، حتى تأتي ساقية أحدهم ويقول :"يستحيل مساواة الناس !"
========================

سبق أن ذكرت أن لا أحدا هاجم المسلمين في ديارهم (حتى نبرر غزواتهم للآخرين وسبيهم لهم ) إلا بعد أكثر من أربعة قرون من الدعوة .

فرد علي كريم :"..لماذا لم يبذل الاخ أحمد بعض الجهد للبحث عن صحة ما أفترضه قبل ان يكتب تعليقه , لقد لاحظت أن من أكثر المشاكل شيوعا عندنا –نحن السودانيين- التسرع في الحكم بناءا على ظنون و افتراضات و التعامل معها كواقع من دون بذل القيل من الجهد لاختبارها و ساذكر هنا بعض الامثلة على وقوع مسلمين في الاسر .."

وهنا أكرر: لم يهاجم ، بفتح الجيم ، المسلمون في ديارهم إلا بعد أربعة قرون من بدء غزواتهم على الآخرين .
فقد بدأت غزوات المسلمين (الحروب التي يهاجمون فيها غيرهم) عام 624 .
ولم يهاجمهم أحد إلا عام 1096 (بداية الحروب الصليبية) .
وأرى إن الأخ الكريم برده هذا وصف نفسه وأجاد .

وشكرا


ردود على أحمد إبراهيم
United States [ود الحاجة] 02-20-2014 02:42 PM
يا سرحان :السؤال الذي طرحه أحمد هو (من حارب المسلمين وأسر وسبى منهم قبل أن تمر أربعة قرون على غزو المسلمين من حولهم ؟أبحث عن حالة واحدة فقط ، وسوف لن تجد)
و أنا رددت حسب السؤال و من المعروف بانه لا يمكن لشخص أن يدخل عقل شخص ءاخر ليتعرف على مراده . أجابتي كانت حسب السؤال و المعلق ذكر اني لم افهم سؤاله فرددت عليه بما سطره هو

[سرحان] 02-20-2014 01:08 PM
كتب ود الحاجة : (هناك فرق كبير يا أخي بين (من حارب المسلمين وأسر وسبى منهم) و بين ( لا أحدا هاجم المسلمين في ديارهم) نعم هناك فرق بين أن تغزو و يحاربك أهل الديار التي غزوتها و قتلت رجالها و سبيت نساءها فيأسرون منك و يسبون نساءك (الغازي في العادة لا يكون معه نساء أما الذين يقع عليهم الغزو فديارهم بها النساء و الأطفال) ... المعتدي هو من يخرج من دياره ليقتل أهل بلد آخر و يسترق أبناءهم و يسبي نساءهم و يستولى على خيراتهم و الذي يقاومه له كل الحق و المشروعية لفعل ذلك ... ذكرت شهادة القس الذي صحب الحملة الصليبية و هي حملة بربرية وحشية ، هل تستطيع أن تذكر شهادات المؤرخين الذين عاصروا الغزوات الإسلامية ؟ هل تضيف رواياتهم لروايات المؤرخين المسلمين عما كانت تقوم به الجيوش ؟ هل تقبل أن تمحص التاريخ لتستفيد منه العبر أم تغلق عينيك و تصم آذانك على تصورات كاذبة عن تبجيل الأسلاف ؟ لو وظفت عشر حيادك تجاه التاريخ و قرأته حتى من طرف المؤرخين المسلمين فستعرف أن تبجيل الأسلاف اختراع أيديلوجي لخدمة أغراض سياسية آنية تحاول أن تصور ماضيا زاهيا متخيلا لامتلاك الحاضر ... متى نقرأ و نستخدم عقولنا ؟

[ود الحاجة] 02-20-2014 11:34 AM
الاخ أحمد لقد كان سؤالك في المقال رقم 7 هو (من حارب المسلمين وأسر وسبى منهم قبل أن تمر أربعة قرون على غزو المسلمين من حولهم ؟أبحث عن حالة واحدة فقط ، وسوف لن تجد)

و كان الرد كما هو أدناه و من الواضح أنك غيرت ما ذكرته أنت في ذلك المقال , فياصديقي كن دقيقا على الاقوال في أقوالك ... يعني لو سمحت لا تنس أنت ما سطرته انت بنفسك

هناك فرق كبير يا أخي بين (من حارب المسلمين وأسر وسبى منهم) و بين ( لا أحدا هاجم المسلمين في ديارهم)
الرد : لماذا لم يبذل الاخ أحمد بعض الجهد للبحث عن صحة ما أفترضه قبل ان يكتب تعليقه , لقد لاحظت أن من أكثر المشاكل شيوعا عندنا –نحن السودانيين- التسرع في الحكم بناءا على ظنون و افتراضات و التعامل معها كواقع من دون بذل القيل من الجهد لاختبارها و ساذكر هنا بعض الامثلة على وقوع مسلمين في الاسر
أ‌. امثلة من الاندلس
هتم حكام الأندلس بتحرير أسراهم اهتمامًا كبيرًا، فهذا التابعي عنبسة بن سحيم الكلبي (ت شعبان 107هـ/ ديسمبر725م) يتوجه على رأس جيش كبير إلى مدينة قرقشونة فيحاصرها، ولا يفك عنها الحصار إلا بعد خضوع أهلها للصلح، وموافقتهم على إطلاق سراح كل الأسرى.
وفي سنة (396هـ/ 1006م) حاول ملك القسطنطينية أن يسترضي عبد الملك بن المنصور، ليتوقف عن غزو جليقية، وليستمر في مهادنة شانجة، فأرسل إليه هدية، ومجموعة من أسرى المسلمين في الأندلس، أُسروا بأطراف جزائره البحرية، فسُرَّ عبد الملك بذلك، كما سُرَّ أحد شعراء الأندلس، بهذا العز للإسلام وأهله، الذي جعل ملك القسطنطينية يتقرب لعبد الملك بن المنصور، ويسترضيه، فيطلق سراح أسرى مسلمين لم يطالب عبد الملك بهم؛ لأنه لا يعلم خبرهم، فقال:
زَلْزَلْتَ بالمرهفاتِ صاحب قسـ *** ـطنطين حتى اتَّقَاكَ بالكُتـــِبِ
يطلبُ فيها رِضــاكَ مُجْتـهدًا *** مِـن قَبْـلِ أنْ يَتَّقِيـكَ بالهَـرَبِ
فليس بالفائتِ البعـــد مع الله *** إذا مـا هَمَـمْتَ بالطَّلـــب
ب.الحروب الصليبية و ما هو اسوأ من الرق و الاسر :
ذكر " غوستاف لوبون " في كتابه " الحضارة العربية " - نقلا عن روايات رهبان ومؤرخين رافقوا الحملة الصليبية الحاقدة على القدس - ما حدث حين دخول الصليبيين للمدينة المقدسة من مجازر دموية لا تدل إلا على حقد أسود متأصل في نفوس ووجدان الصليبيين. قال الراهب " روبرت " أحد الصليبيين - المتعصبين وهو شاهد عيان لما حدث في بيت المقدس - واصفا سلوك قومه ص325 :( كان قومنا يجوبون الشوارع والميادين وسطوح البيوت ليرووا غليلهم من التقتيل، وذلك كاللبؤات التي خطفت صغـارها ! كانوا يذبحـون الأولاد والشباب، ويقطعونهم إربا إربا، وكانوا يشنقون أناسا كثيرين بحبل واحد بغيـة السرعة، وكان قومنا يقبضـون كل شيء يجدونه فيبقرون بطون الموتى ليخرجوا منها قطعا ذهبية !!! فيا للشره وحب الذهب، وكانت الدماء تسيل كالأنهار في طرق المدينة المغطاة بالجثث
مثال ءاخر : جاءت نساء الصليبيين وقد امتلأت عيونهن بالدموع فسألن صلاح الدين أين يكون مصـيرهن بعد أن لقي أزواجهن أو آباؤهن مصرعهم، أو وقعوا في الأسر، فأجاب صلاح الدين بأن وعد بإطلاق سراح كل من في الأسر من أزواجهن، وبذل للأرامل واليتامى من خزانته العطايا - كل بحسب حالته - فكانت رحمته وعطفه نقيض أفعال الصليبيين الغزاة.
أما بالنسبة لرجال الكنيسة أنفسهم - وعلى رأسهم بطـريرك بيت المقدس - فإنهـم لم يهتـموا إلا بأنفسهم، وقد ذهل المسلمون حينما رأوا البطريرك هرقل وهو يؤدي عشرة دنانير( مقدار الفدية المطلوبة منه) ويغادر المدينة، وقد انحنت قامته لثقل ما يحمله من الذهب، وقد تبعته عربات تحمل ما بحـوزته من الأموال والجواهر والأواني النفيسة .

[ود الحاجة]


#920548 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 11:16 PM
الاخ سرحان

معظم ما في المقال هو حقائق متفق عليها ولكنها تخلط مع تلميحات لاستنتاج ما لا يمكن استنتاجه منها، ورغم ان سلسلة المقالات تتحدث عن العلمانية وعدم صلاحية التشريع الاسلامي فان معظم المقال يتحدث عن افعال الكيزان وطالبان باسم الدين، وكل المناقشين لاطروحاتك حسب ما اذكر قد ذكروا كثيراً ان هذه الافعال مرفوضة ولا علاقة لها بالدين من وجهة نظرهم، وبالتالي فإما انك تتفق معهم بانها ليست من الدين ويصبح ما ذكرته خارج اطار القضية المختلف عليها، واما انك ترى ما يراه الكيزان وطالبان بأن هذه الافعال هي من الدين وبالتالي تأتينا بحجتك وحجتهم في انها من الدين لنرد عليك بحجتنا مما يثبت انها ليست منه...وأما ان تستشهد بمعطيات يتفق معك فيها الطرف الاخر لتثبت منها خطاء استنتاجاتهم وصحة استنتاجاتك رغم انكم متفقون على نفس المعطيات المؤدية للاستنتاج فهو شئ عجيب.

وقد قلت لنا من قبل انكم في افكاركم العلمانية لستم ملزمون باقوال وافعال المؤسسين لها الذين مارسوا ابشع انواع العنصرية او تجارة الرقيق، فلماذا نكون نحن ملزمين في منهجنا بافعال الكيزان او طالبان طالما اننا ننكرها، ولو سألتني بماذا نحن ملزمون فاقول لك بالقرآن والسنة الصحيحة ولذلك اقدرك اكثر عندما تكون صريحاً وتناقشنا مباشرة في نصوص هذه المصادر كما تفعل احياناً لانه الاقرب الى فكرتك التي تطرحها والتي هي التشريع الذي هو من الكتاب والسنة وليس من الكيزان وطالبان، وبالمقابل عندما نسأل نفس السؤال عن مرجع فكركم الذي انتم ملزمون به طالما انكم تتنكرون لمؤسسيه فانكم لا تجيبون وتكتبون المواضيع الانشائية، وطالما انه يحق لكم التنكر لمؤسسي فكركم فيحق لنا ايضاً بالمقابل ان نتنكر للكيزان وطالبان، وعلى الاقل فإن تنكرنا اكثر علمية لأن هناك مصدر للمنهج نقيس به الاقوال والافعال وليس فقط انكار من اجل الانكار دون وجود اي مرجعية تفاضل بين المنكر والمنكر عليه.

ومن المهم ايضاً ملاحظة انك لا تستطيع مناقشة كل الاديان وقياس ما فيها وكأنها ديانة واحدة، وبعيداً عن ادعاء كل طرف بانه يملك الصواب فان القضية المحورية هي ان الاديان الموجودة اليوم تختلف تماماً في مفاهيمها وتشريعاتها، وبالتالي الحديث عن الاسلام لانتقاد المسيحية او العكس لا يستقيم، والمشاكل المتعلقة بديانة معينة لا تقتضي بالضرورة وجودها في الديانات الاخرى، وبالتالي الحديث عن قضايا متعلقة بالمسيحية للقفز منها باستنتاجات تخص الاسلام هو نوع من الخلط وعدم الموضوعية.

اخيراً، سأقتبس من الفقرة الاخيرة لمقالك أدناه مع تصرف بسيط واضعها بتعليقي كأسئلة عن العلمانية، وستلاحظ معي انها ايضاً نفس الاسئلة التي سالناكم لها من قبل وكانت اجاباتكم مشابهة لتلك التي تسخر منها او تستنكرها بمقالك:

العلمانية.... الأخطر لباسها ثوب لكل مناسبة ولباس حتى يناسب من اراد التستر خلفها، وكلما ثثبت لهم الخلل فيها من النماذج الحاضرة او من زمن مؤسسيها سسينبري آخرون زاعقين : لا ، لا ، العيب في التطبيق و هناك نظرية كاملة ... وعندما تسألهم : و كيف هي تلك النظرية ؟ و أين نموذجها من الماضي أو الحاضر حتى نناقش ما فيه؟ و في أي مرجع نجدها ونجد اصولها لان كل واحد منكم له تصوره المختلف عنها؟ وهل انتم ملكيون اكثر من الملك حتى تدعوا امتلاك حل مساوئها التي عجز عن حلها من اخترعها؟ وهل فعلاً التقدم العلمي الذي تتحدثون عنه مربوط بها فقط رغم ان اسرائيل وامريكا حسب تصنيفكم ليست بدول علمانية كما قال كاتبكم هذا من قبل ... ولا يعطونك إجابة أبدا ...


ردود على muslim.ana
European Union [muslim.ana] 02-20-2014 08:19 PM
يا سرحان
هل انا من لا يعرف معنى العلمانية، دعنى نرى، قلت انها فصل الدين عن المقدس ووقوف الدولة على مسافة واحدة من كل الاديان، ثم ذكرت لنا امثلة الدول العلمانية...ومنها

فرنسا التي تمنع الحجاب، سويسرا التي تمنع المآذن، بريطانيا التي يمثل راس الدولة رأس الكنيسة، بالاضافة الى ان معظم الدول التي ذكرتها تفرض عليك معتقد واضع القانون فيها الذي لا برى حرجاً من حضور الفتاة برفقة صديقها الى غرفتها، فتفرض عليك هذه الرؤيا وتمنعك الدولة من ممارسة اعتقادك عند تربية ابناؤك مما يعد تدخلاً سافراً من الدولة في ممارسة اعتقادك فيما يعتبر من اخص خصوصياتك وهو تربية بناتك وفرض ما رآه الاخرون عليك. ولديك ايضاً دعم الحكومات للكنائس سواء ان كان مباشر او غير مباشر مثل الامتيازات الضريبية التي شرحتها لك من ثبل وضربت لها المثل، وهناك ادخال الدين في العلمية السياسية حتى يضطر مرشح للرئاسة انكار اسلامه اثنا المناظرات وحملته الانتخابية حتى يتجنب الخسارة وغير ذلك الكثير مما يتنافى مع هذه النظرة الرومانسية التي تتحدثوا عنها.

وعموماً، ما اناقشه يا صديقي هو ما يلي (ركز معانا برضه يا اخ عطوى):

1- حجتكم التي تسوقونها دائماً هي انكم غير ملزمين بآراء اشخاص حتى وان كانوا من كبار مفكري منهجكم، وبالمقابل فنحن ملزمون باقوال وافعال طالبان والكيزان وغيرهم.

2- من الواضح انكم تعرفون الفرق في التعامل مع ما هو مقدس وما ليس بمقدس حيث قلت لي بان اتجاوز جون لوك لانه ليس مقدس، ورغم ذلك عندما نقول لكم ان ما هو مقدس عندنا هو القرآن والسنة تصرون على تكرار اسطوانة الكيزان وطالبان كأنهم مقدسون.

3- أقوال كبار مفكريكم وشواهد الواقع تثبت ان رومانسيتكم الفكرية التي تعكسونها عن العلمانية غير صحيحة، ورغم ذلك تتنكرون لمفكريكم وللواقع بحجة التطوير في فهم المنهج العلماني، وبالمقابل فليس مسموح لاصحاب المناهج الاخرى ممارسة نفس الحق في الاجتهاد والتطوير في منهجهم فقط لان فلان قال وعلان فعل.

4- أي فكر يتطور ويرفد اليه من افكار المجتهدين ولكن في اطار اسسه وثوابته وإلا لما صار فكراً، ولا يوجد فكر يقول ان التطور فيه يعني ان يدلي كل شخص باقواله وامانية دون التقيد بمرجعياته التي يوجد من يتخصص فيها ويمحصها بكل فكر والا صار الامر فوضي فكرية، وبالتالي دعوتنا لكم الالتزام باسس فكركم المعروفة والموجودة بالكتب المختلفة هي دعوة للعلمية وليس للسلفية او الصوفية.

5- انتم تمارسون خلطاً عجيباً بين العلمانية وبين منتجات التطور العلمي من انجازات في علوم الفلك والطب والصناعات وغيره، وتخلطون بين العلمانية وبين تطور علوم الادارة بالمؤسسات واسس اعادة هيكلة العملبات وغيرها مما يطور المؤسسات وانتاجها...انتم يا عزيزي تخلطون بين العلمانية وبين نتاج اي شئ اخر لا علاقة له بها ولن استغرب اذا حاول احدهم اقناعنا ان امانة راعينا تلك في الصحراء هي ايضاً من منتجات العلمانية.

ما اريد قوله واضح يا اخ سرحان ولا اعتقد انه يحتاج لشرح، وعليه فيمكنك ان تناقشنا فيما نقوله من اراءنا وتأتينا برأيك بعيداً عن هذه الاساليب المعتمدة على التأثير على امور نفسية تهز بها مناقشيك، ودعكم من اسطوانة الكيزان وطالبان هذه، وواصل ما تحاول فعله احياناً بأن تأتينا بما نعتقد نحن بانه مقدس ويجب ان نأخد منه لتبين لنا رأيك فيه ونرد عليك، فنحن لا نأخذ ديننا من الكيزان ولا من طالبان.

[ود الحاجة] 02-20-2014 04:51 PM
يا عطوي : هل درس البسير او علي عثمان او حسن الترابي او نافع او الزبير او ابراهيم العلوم الاسلامية و تخصصوا فيها ؟ لا اعتقد أن أحدا من رموز الانقاذ حفظ القرءان الكريم او قسطا كبيرا من الاحاديث النبوية.

ثم ان عبد الحى يوسف وعصام احمد البشير و غيرهم أنت تعرف أنه كان يوجد في عهد عبدالناصر شيوخا في الازهر اعلم منهم و لكن ذلك لم يجعل حكومة مصر اسلامية. تأمل يا أخي و تدبر!

United States [سرحان] 02-20-2014 02:36 PM
هل معقول يا مسلم حتى الآن لا تعرف ماذا تعني العلمانية ؟ نكرر : تعني فصل المقدس عن الدولة أي أن الدولة تقف على مسافة متساوية من المقدسات ... نماذجها : الهند ، بريطانيا ، فرنسا ، السويد ، النرويج ... ذكرنا لك 77 دولة في إجابة سابقة ... أرأيت كيف أن الحقيقة سهلة و يمكن تعريفها بكلمات بسيطة و ضرب الأمثلة لها .... إذا كان لديك تعريف خاص للعلمانية فمن حقك كمن يقول إن دولة خرمجان دولة علمانية أو أن فلان الفرتكاني قال إن الدولة العلمانية دولة الشريعة أو ... الخ... . إذا كنت ترى أن لديك نظام أفضل لكل دولة فقل لنا ، يعني مثلا : الهند ، يمكنك أن تخترع لها دولة هندوسية ، بريطانيا ، دولة مسيحية بروتستانتية انجليكانية ، فرنسا ، دولة مسيحية كاثوليكية ... و هلمجرا ... لا تكون واقفا عند محطة جون لوك ... كتبات جون لوك كانت دعوة للحرية و المنهج العلمي و ألهمت آباء الثورة الأمريكية و المفكرين الأحرار ، لكنه لم يكن نبي العلمانية فالعلمانية لا أنبياء لها إنما هي جهد بشري يتم رفده كل يوم بالمعارف و اغناؤه بالتجربة ... لا تتخيل أن العالم على صورتك يجب أن يكون لكل شيء شيوخ مثل ابن تيمية أو ابن باز أو مكاشفي القوم و لا تظن إن العالم مشغول بالتنظير الذي لا نصيب له من التجريب أو التحقق أو تنظير العبث مثل الذي يريد إحصاء عدد حبوب القمح في العالم ... أو نظريات الفتاوى تلك التي منها : هل يبطل وضوء الذي يحمل قربة فساء .... الزرافة أمامك فلا تبحث عنها في خيالك و لا تتمسك بنصوص من تسميهم بالمؤسسين فأولئك أبناء عصرهم و ليسوا مقدسين .

United States [عطوى] 02-20-2014 01:46 PM
سامحنى يا اخوى اتضح تماما بانك تتهرب ولا تريد الاجابة على كلام الكاتب مثل قولك قال
ك الاخ مسلم:

( هو حقائق متفق عليها ولكنها تخلط مع تلميحات لاستنتاج ما لا يمكن استنتاجه منها، ورغم ان سلسلة المقالات تتحدث عن العلمانية وعدم صلاحية التشريع الاسلامي فان معظم المقال يتحدث عن افعال الكيزان وطالبان باسم الدين، وكل المناقشين لاطروحاتك حسب ما اذكر قد ذكروا كثيراً ان هذه الافعال مرفوضة ولا علاقة لها بالدين من وجهة نظرهم، وبالتالي فإما انك تتفق معهم بانها ليست من الدين ويصبح ما ذكرته خارج اطار القضية المختلف عليها، واما انك ترى ما يراه الكيزان وطالبان بأن هذه الافعال هي من الدين وبالتالي تأتينا بحجتك وحجتهم في انها من الدين لنرد عليك بحجتنا مما يثبت انها ليست منه...وأما ان تستشهد بمعطيات يتفق معك فيها الطرف الاخر لتثبت منها خطاء استنتاجاتهم وصحة استنتاجاتك رغم انكم متفقون على نفس المعطيات المؤدية للاستنتاج فهو شئ عجيب.) انتهى
كلامك هذا كلة هو ما ظل الكاتب يرددة طيلة مقالاتة وهاانت تثبت كلامة بالبصمة ؟
كل الكلام دا انت عايز تقول وتبرر بان الخطا ليس فى الدين وانما فى الذين يطبقوون ؟؟؟؟!!! وايضا اكدت بان منهج طالبان ليس من الدين ؟؟؟!

طيب نظام طالبان ليس من الدين ونظام حكومة الاخوان المسلمين فى السودان ذات الالف فقية بدرجة دكتور وبروفسير ومعهم عتاة فقهاء ودكاترة خريجى كليات المدينة المنورة ومكة من مساعدى الكيزان انصار السنة امثال عبد الحى يوسف وعصام احمد البشير وشيخ عبد الكريم التكفيرى الشهير وشيخ ابوزيد والكارورى وصادق عبد الماجد كل هذة الخبرات التى (تشبة المتخب القومى) هل تريد ان تقنعنا بان كل هؤلاؤ لم يفهمو صحيح الدين الاسلامى ؟؟؟ هل كل هؤلاء تنقصهم الغيرة على دين الله ؟؟؟؟ هل كل بروفات العلوم القرانية والفقة مع حفظ كل تراث الصحابة والتابعين عن ظهر قلب هل يخطئون فى فهم القران الكريم ؟؟؟

فاذا كان كل هؤلاء الفقهاء الذين يفوقون الالف فى مراكز قيادية وبحثية ووزراء بل هم من تتم مشاورتهم وهم من وضع كل تصورات الدولة الدينية المتخيلة وحتى المناهج التربوبية تم هم من وضعها ؟ علاوة على جيش جرار من من الائمة والدعاة من عتاة الاخوان المسلمين ومعهم الالاف من انصار السنة ؟؟؟؟

يا اخ مسلم مهما لفيت ودورت لن تستطيع ان تصف كل الذين ذكرناهم بانهم (لم يفهمون صيحيح الدين ؟؟ فنحن سنحسن الظن ونعتبرهم فقهاء وعلماء فقة وقران الذين قادو دولة الدين والطهر 25 سنة ؟؟ السؤال لماذا لم نشاهد دول الدين يا ترى ؟؟؟؟

لماذا فقط نشاهد انحلال يزداد كل دقيقة انحلال اخلاقى وسلوكى وتفشى السرقة والزنا بصورة غير مسبوقة وانتشار القتل والحروب اوعك تقوول حرب دارفور عملتها اسرائيل صدقكم الكثير عندما روجتم بان انفصال الجنوب هو الدول الصليبية الكافرة ؟؟؟

رغم ثبوت بان من فصل الجنوب هم نفسهم الاخوان المسلمين ونفس هؤلاء الفقهاء الذين كانو يحاربون الجنوب تحت بند (بعض الايات القرانية والاحاديث) مثل مفهوم يجب ان يدخلو الاسلام غصيا عنهم وان لم يدخلو عليهم ان يبقوو اهل ذمة ومن الدرجة التانية او عليهم ان يعيشو بمفهوم الثقافة العريبة المنتهزة للدين واختلاط عادتها بها ؟؟؟ نتيجة لذلك انفصل الجنوب ؟؟

لكن ماذا فى ارض القران دارفووور من اين كل هؤلاؤ فقهاء التاصيل والذين يديرون كل البلد وهذة حقيقة لماذا يصمتون عن قتل الابرياء واقتصاب النساء وقتل الاطفال ؟؟؟

لماذا هؤلاء الفقهاء صراخهم يعلو ويعلو عندما يتعلق الامر (بزى او بنطلون او اسكرت يسمونة ذيا فاضحا ) ولماذا يصمتون امام سحل وحرق الاطفال واقتصاب النساء فى دارفور وتجويع الابرياء فى جبال النوبة لماذا يصمتون ؟؟؟!

ما الذى يجعلهم يصمتون هل هو الجهل بالدين ؟؟؟ نستبعد
هل هو فقة السترة ؟؟؟

ام الامر سياسى وليس لة علاقة بالدين ؟؟؟
ونرجح صمتهم للسب الاخير وهو بان كل فقهاء وبروفات الكيزان حملة الدكتوراة والماجستير فى العلوم الدينية والاسلامية ودتوراة من جامعة المدينة المنورة والاذهر لا يمكننا ان نصفهم بان لا يعلمون واو يجهلون بان قتل المسلم حراام وان اقتصاب الفتيات حرام وان الكذب حراام ومن غشنا ليس منا والذنا حراام وبالطبع الخمر ام الكبار وحرام ؟؟

نسالك يا اخ مسلم لماذا تصمتووووون وبالطبع انا اصنفك معهم لانك (تدافع عن فكرهم) فنعلم بان هنااك الالالف من الكيزان والاسلاميين اصحاب حظوة رغم انهم لم ياخذو عضوية الاخوان او جبهة الميثاق او الحركة الاسلامية فالهم وااحد كما يرددون بين بعضهم وهو بان (الاسلام هو الحل؟)

طيب يا مسلم حسب فقهك الذى يمنعك من الاعترفاف بالدولة العلمانية بانها كفر ماهو ماهو موقف فقهك من الذين يقتلون باسم الدين ويسرقون ويقتصبون باسم الدين ؟؟؟


ومن يحاكم الحاكم لان الحاكم هو الفقية نفسة ؟؟؟ ومن يجلد الحاكم او من يقطع يد السارق ذا كان فى دائرة الحركة الاسلامية المسئولة عن تطبيق الشريعة فى جمهورية السودان ؟؟؟

ومن يحاسب المسؤل الاسلامى حافظ الفقية الحاكم فى حالة السرقة او استغلال النفووز ؟؟

لا احد يستطيع ان يحاكم مواطن عاادى اى من فقهاء الحديث والسنة الذين يملاؤون الوزارات الكبيرة منها والصفيرة هل تظن ذلك ؟؟؟

ففى هذة الحالة عندما يظلم احدنا وهم ملايين من الحكام الفقهاء وحتى عمر البشير عندما يبدا حديثة يصلى على النبى ويقرا ما تيسر لة من القران يعنى ما تحاولو يا مسلم تدعى بان حكام الدولة الدينية او الذين يقولون بان الاسلام هو الحل هم يقعون فى هفوات غير مقصودة او لانهم لم يفهم المعنى الحقيقى الم تتفرد هذة الحكومة الدينية عن غيرها (بمجلس شورى يضم كبار علماء الحديث والفقة والعلوم الدينية اذا كانت هناك علووم دينة فى الاصل ؟؟ مثل علووم الذكاة ؟؟؟

سؤالنا سيظل قائما من يحاسب من او يقتص من ائئمة الدولة السودانية الذين يعيثون فى الارض فسادا
من يحاسبهم يا اخ مسلم هل هنااك منهج دينى لانعرفة يمنع محاسبة الشعب او الفرد المسلم من محاسبة حاكم ذو لحية من السرقة او الذنا فى رمضان الكريم اخبرنا وجزااك الله عنا كل خير ؟؟

وثانيا نسالك عن مفردات كل التجارب اكدت بانها غاامضة وذات غرض مثل مفردة الاسلام هو الحل ؟؟؟؟

لن تستطيع يامسلم ان تجد اجابة وستظل مثل طائر النيفق تدخل من هنا وتخرج من هنااك يزدا الموت والجوع والفقر ويزداد اللقطاء ويزدا الفساد كل صبااح ومع ذلك تقولون بان الاسلام هو الحل ؟؟؟

هذا يؤكد بانكم يا اما شبكة لصوية مجرمة تتخذ الدين مطية لتنفيز اهوائها السياسية كما سبقكم النصارى قديما او انكم جهلاء ونحن نستبعد ذلك تمااااااما لانة ليس من العقل والمنطق بان حكومة اسلامية لديها25 سنة تفشل فى تطبيق نصوص تصرخ بها صباح مساء وان طبقتها تطبقها فقط على المساكين والمحرومين ؟؟؟؟ هل هذا جهل ام فقة ام سياسة ام دين ام هى تعاليم قرانية ؟؟

وهذا الكلام ينطبق على كل الدول التى تدعى بان الاسلام هو الحل مثل ايران والسعودية والسودان والصومال وماذا فعل الحكم الاسلامى فى هذة المجتمعات ؟؟ هل صدرت العلماء ام اخترعت الدواء الخارق الذى يشفى العل ام انها انتجت اعظم الاسلحة التى تحمى بها المسلمين وللعلم بان مملكة الشريعة وهى افضل من انزل النصوص القرانية والاحاديث صحيحة او ضعيفة او مفبركة اوو المهم نزلتها على ارض الواقع (بضبانتها) وشخصيا اصنف السعودين بانهم صادقين فى تطبيقهم لانهم طبقو الايات وغيرها بالذبط باستثناء الامراء والملووك ونعزرهم فى ذلك ههههه ولكن من يحمى هذة المملكة الدينية الشرعية الم تحميها وتحرسها اكبر الدول الصليبية ؟؟ والاية تقول ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى .. الخ الاية نفهم معنى الاية تماما ولكننا نعجز ان نفهم كيف لدولة تدعى بانها تنفز كلام الله حرفيا ولكنها تطبق ما يمشى معهاوتتفادى ما يحرجها هههوالنص ( ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) ... حتى تقووم الساعة سينطبق معنى هذة الاية على تجار الدين بكل مملهم الا ن يفهمو بان الدين الاسلامى ماهو الارحمة للعالمين وهو دين العدل والحق والانصاف وليس دين النصوص والله وصف فى العديد بان الذين يتبعون ما تشابة عليهم سضلون مراد الله ..

ولكن اذا قلت لهم هذا الكلام فكنما تدخلت فى امرو تخصهم فهم فقط لانهم الوكلاء بالطبع .. هم من يختارون من الدين والقران ما يناسب افكهم وضلالهم ويحمى فسادهم باسم الله

؟؟؟؟

ام ان هذة الانظمة الدينية التى تحكم وتفسد باسم الله قد انتحت مجتمع فاضل لا يعرف السرقة او الزنا او الشذوذ الجنسى ام السحاق ؟ ام انها انتجت مجتمع يمكنة ان يقضى وطرة حتى على محارمة كما يحصل فى مملكة الشريعة التى تحرم قيادة المراة للسيارة والتى لا تفرق بين الاختلاط والاختلاء ؟ ام ان فقهاء هذة الدولة التى تعتبر قمة ما انتجتة الدولة الدينة اخيرا المطالبة بعدم اختلاء البنت وابوها ؟؟؟؟؟؟ لا حولة ولا قوة الا بالله ...

اقسم بالله العلى العظيم يا اخ مسلم لو نمت وصحيت ووجدت نفسك مفتى وحاكم الديار السودانية باسم الله لن تفعل اكثر مما فعلة قادة طالبان او المملكة السعودية ولو تقدمت وتتطورت لن تفعل اكثر مما فعلة كيزان السودان ؟؟؟

لسبب بسيط جدا جدا لانة لن تستطيع ان تحاكم رجال الدين بقوانيين الشريعة الاسلامية ابدا ابدا

لذا سيتمر العبث والفساد باسم الله لان رجال الدين والفقهاء لن تستطيع اى شريعة ان تحاكمهم لانهم هم المخولين بانتاج واستقصاء القوانين التى تسمى الشريعة الاسلامية وفقها فقط هم من يقومون بذلك من يحاسبهم ؟؟ لانهم يعتبرون بان فهمهم هو فهم الله ومقدس وغير قابل حتى للنقاش فهم مشئولون عن صلاح المجتمع وادخالة الجنة اما هم ليس من حق احد ان يحاسبهم لانهم وكلاء كلام الله فقط لا غير

لهذا السبب ظهرت العلمانية او دولة القانون حتى تستطيع ان تحاكم اى شخص بقوانيين انسانية لانة لن يجد طريقة للمخارجة كما تفعل انت يا اخ مسلم فقة المخارجة جرائم المال العالم والفساد لن يضبطها الا قانون انسانى فانا احاكم الشيخ فلان والمفتى فلان على استغلال منصبة بل لانة كذب حتى يمكنة ان احاكمة بانة خدعنى لمدة 25 سنة وبالطبع القانون تجربة انسانية وهى افضل ما انتحتة البشرية بعد وهو غير مقدس لانة عمل بشرى لصلاح ومحاربة الفساد ..

والا على فقهاء السلف والمتشددين عليهم ان يلغو كل القوانيين ويخلو المجتمع امفكو ويغلقو كل السحون لاننا لم نجد اية قرانية او حديث صحيح او موضوع او متواتر او مفبرك يصف (العمل النيابى او التحقيق الجنائى او السجت او الحراسات او قوانين الابتزاز او التحريض اوو من القوانيين التى لم نجد لها وصفة فى القران او الحديث على دعاة الدولة الدينةمثل الاخ مسلم ان يتركو الذين يطبقوون الشريعة خطا عليهم ان ياتو لنا بالوصفة القرانية التى الاتوجد فيها محاكم او محاكم استئناف او محاميين او قضاة فى القانون التجارى او الجنائى لانة ايضا ..

نسخة الاسلاميين الاصلية هذة التى لا يريد الاخ مسلم ان يخبرنا عنها لا تحتوى على حراسات او سجون او محكمة للقصر او الاحداث او شرطة لمحاربة تجارة المخدرات حتى النسخة الاصلية للشريعة الاسلامية لاتوجد بها اية تحاكم تاجر الهيروين ب25 سنة فى حالة الترويح او سنتين ونصف فى حالة التعاطى ؟؟

فاذا عليكم ان تخرجوو علينا نسختكم هذة حتى يخرج كل المجرميين من السجوون فهؤلاء بنص القران لا يوجد نص شرعى يضعهم فى السجن لمدة 25 سنة ؟؟؟؟ اذا كان النص هو من يفرض على الاسلامويين ودعاة الدولة الديينة الاتباع وتنفيز كلام الله بدون ذيادة او نقصان وهى النسخة الاصلية حتى يخرج كل مجرمى غسيل الاموال وتجار الحشيش والكوكايين بنص القران لاتوجد اية تحاسبهم وهذة هى النسخة الاصلية فماذا انتم فاعلون ؟؟

اعترف شيخ المجرميين الترابى فى احدى المقابلات ايام مرسى وهو ذهب اليهم محزرا وناصحا وقال لهم مببررا ومنبها وهذا الشخص فى نظرى هو اذكى تجار الدين على الاطلالق لانة يفهم كل ىشيىء ولكنة يمارس السياسة فقال لهم واعتقد بانة كان صادقا (قال لهم لاتقعو فيما وقنا فية وهو مجموعة من المشكلات التنظيمية وغيرها ولكنة ذكر بان هناك مسالة فقهية لم يجدوو لها حلا ؟؟؟؟؟؟؟

وكان صادقا فى هذة اللحظة يعنى ببساطة الترابى تاكد بما لا يدعو مجالا للشك بان هنااك امر خافى عليهم ولم يفهمونة ؟؟ لذلك انتشر الفساد وانهارت القيم ؟؟؟

السبب فى اعتقادى اكبر جريمة ارتكبوها وماذالو يرتكبوناها بانهم يوصفون اجرامهم بانة هو مراد الله وكلام الله

اما النسخة الاصلية التى لم يجدونها وهى موجوودة بالطبع ولكنهم يرفضونها داخل انفسهم الشيطانية الامارة بالسوء وهى (العدل والحرية والمساواة) هذه هى الوصفة لمن هل يقبلها تجار الدين طبعا لا لا والف لا لانها تساويهم مع البشر وهم بالطبع سيقفدون اهم مشتهياتهم وهى زواج القاصرات والمخارجة من اقتصاب ااطفال والغلمان وسيجدون نساء قويات لا يمكن ان تقنعاها بان صوتها عورة او انها ان لبست بنطال ستدخل الجحيم او انها ستفتن المسلمين ربما يقصدون انفسهم فهم اذا كانت الطفلة تفتنهم ويشتهونها فماذا يفعلون مع الرشدات ؟؟؟

العلمانية ستظل الترياق الذى يرضى الله ورسلولة ولمنة لن يرضى تجار الدين حتى القيامة لانة سيياسويهم بالبشر ويدخلهم السجون ويعلقهم فى المشانق ...

العلمانية هى روح وجوهر الدين والاخلاق وستبقى هكذا

العلمانية تعاقب كل من يتحرش بالاطفال باصى العقوبات العلمانية تحايب راس الدولة فى فى ما ائتمنة علية الشعب العلمانية تفصل بين حقووق الراشدين والبالغين وحقووق القاصرين لذا من الطبيعى ان تجد فى الدول العلمانية اطفال يشربون المسكرات او يذهبون البارات

اما الدولة الدينية تحرض على التحرش باشرات عدة ولا تحاكم ولا تسائل المتحرشين ووتحمى الحاكم الظالم وحتى وان مات كل الرعية كما يحصل عندنا وحصل فى مناطق اخرى والديل من يستطيع ان يفتح ملف بنى سعود ومن يتجرا لفعل ذلك فقد كفر وماواهم السحون والمشانق والسحل وتصليت التكفيرين علية هذة هى الدولة الدينية الاسلامية

فى الدول العلمانية لا ترتكب الفتابت جريمة قتل مركبة مثل رمى الطفل فى الحمام بعد حمل السفاح او اجهاضة والقانو يعاقب بصرامة ..

اما فى الدولة الدينا تشيع مثل هذة الامور لانة القانون حولها متدااخل وغير مفهووم لان القتل اصلا فى الدولة الدينية غير مهم المهم السمعة ؟؟؟؟؟؟؟ لاندرى ماهى السمعة التى يحميها الدين هى سمعة الله ام سمعتهم هم ؟؟؟


#920435 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 08:40 PM
لك التحية والاجلال ايها العالم الجليل ..واصل طرحك العقلانى حتى نرى الانسانيه فى صورتها الحقيقيه .عندما اجادل الظلاميين اذكر لهم قصة المحارب الصحابى الذى احضر ثلاثة من جماجم الذين اعتقد انهم ارتدوا عن الاسلام ووضع قدر الطعام ليستوى فى ( الاثافى ) من الجماجم بدلا عن الحجارة ودخل على زوجة احدهم وكانت جميله للغاية بعد قتل زوجها مباشرة .وحكاية خليفة المسلمين الذى قتل المعارضين غدرا وامر بفرش بساط فى الجثث وطلب طعاما وجلس على الجثث التى كانت تتلوى وقال انه لم ياكل فى حياته اطيب من هذا الطعام ..وقصة محمد ابن ابى بكر الصديق شقيق السيده عائشة ام المؤمنين الذى ادخله ( الصحابى الجليل ) عمرو بن العاص فى جوف حمار ميت وحرقه بالنار .والاجابه ببساطة هذا لم يحدث ..اذا كان كل هذا التاريخ مزور ..فلماذ نصدق ان رواياتكم التاريخيه حقيقيه ؟


ردود على المشتهى السخينه
United States [ود الحاجة] 02-20-2014 11:55 AM
ايها الاخ المشتهي اذا كنت ستشكك في التاريخ الاسلامي بسبب ما ذكرت انت في هذا التعليق فالاولى بك الا تقرأ كتاب تاريخ طول حياتك لانك على هذا القياس ستشكك بكل شيء


#920428 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 08:26 PM
فقط ننتظر نسختهم الاصلية ولا ندرى متى يخرجونها ؟؟ وايضا نحن فى انتظار نبيى اخر ؟؟ لانة وحسب تجارب الاسلاميين ومنذ وفاة النبى (ص) تقاتل الصحابة حتى سالت دمائئهم ومن بعدهم تابعيهم وحتى دولة الفوضى الاموية وحتى دولة الخمينى ودولة ال سعود الطاهرة التى لا يعكر صفوها سوى ظاهرة السحاق والمثلية والمخدرات ومضاجعة الغلمان لا شيى غير ذلك وكلوو تمام وبعدهم دولة السودان الرسالية الطاهرة والتى بالطبع لا تعانى سوى من ابتلاءات المرجفين الذين نشرو الفساد وعاثو خرابا فى دارفور والنيل الازرق وكردفان وكجبار وغيرها ايضا ومن اروع فضائل الدولة الرسالية وتغييير المجتمع من مجتمع منحل الى مجتمع فاضل حتى انة اختفت اغانى الشويعيين والملحدين والعلمانيين مثل واقف براك ووتطورت حتى ظهرت الاغانى الرسالية فى حضرة الدولة الدينية وظهر مبدعى الفن الاصيل بعد ان تم التضييق على الفن الانحلالى مثل ؟؟؟اغانى :
مابين زمناً متمنيهو
وزمناً منك .. زادنى أسيـّة
طفت الدنيا عشان .. أنساكِ
وأنسى الحزن الطارد .. ليـّا
كان البحر الما خـلاّنى .. أعيش فرّادى
كانوا أخوان فى الإنسانية
قعدت معاهم .. وإتفاكرنا
كم لفـّينا .. وكم سافرنا
وكم مازحنا ليالى الصيف
كم غنينا لى الحرية
كم دارينا الحزن الأكبر
بين الصيف .. وجمال المنظر
... تم كنس هذا الكلام وتم حزفة ومنعة والتضييق علية لانة ضد الدين والدولة الدينية ؟؟

وظهر الفن الرسالى فى كل ابهة على شاكلة :

حرامـــــــــى القلوب تلب وانا فى نومى بتقلب ؟
مشـــــــــــا على براحــــــــــه بقا مافى بنا مساحة ؟؟؟! ..

واخرى تخرجت من مدارس ام المؤمنين الاساسية ودخلت مدرسة خولة بنت الازور الثانوية فتركت المدرسة وتفرغت للابداع التاصيلى الرسالى فغنت :
عاجننك وخابزنك وجوه الفرن حاشرنك اسمرلونك برضو حارقنك

ألعب غيره يا مسكين اصلو نحنا فاهمنك

لو عملته تفتيحه برضو نحنا فايتنك

وليك انت ما واقعه ليك رايحه بس منك

لو وقعت يوم من فوق برضو نحنا لازنك

وانا عارف حنك بيش مابتسوي حاجه بلاي

بي أراتي خليتك وبي أراتي برضو معاي

قايل انت عندك شي انت انت قاعد ساي ؟؟؟؟!!!!!!

مقاربنة بسيطة جدا حتى فى امور الفن او الترفيةاذا اردنا ان نسميةترفية رغم ان العلمانيين يعتبرون الفن هو وسسيلة للارتقاء بالزوق والمشاعر الانسانية ..


هذة مقارنة بسيطة جدا من بحر بين ما انتجتة الدولة الدينية على مدار 25 وعشرين سنة أى والله 25 سنة كاملة نفترض بان هذة السنين قد مرت الدولة الدينية بكل مراحل التطبيق بما فيهم الذين قد يخطؤون فى التطبيق ؟؟ لان كل دعاة الدولة الدينة الفاسدة على مر التاريخ ينافقون ويكابرون بان الخطا ليس فى المنهج وانما المشكلة فى التطبيق ؟؟؟ شفتوو المخارجة والمنافقة ؟؟

السؤال هو هل فترة ال25 سنة هذة والتى تم فيها فصل وابعاد كل ما يشتبة بانة علمانى ملحد او منحل فى كل دواويين الحكومة والشرطة الرسالية والجيش الرسالى ودى حكاية تانية خالص لم يظهر نبى من كل انبياء الحقيقة الذى توارثو الاصالة والطهر والنقاء لم يظهر من (يجلى هذا المنهج الخيالى الطاهر ؟؟ المدعى ؟؟؟ سبحان الله

واذا خرجنا من السودان ورجعنا الى التاريح نفس القصة منذ وفاة سيدنا محمد كل دعاة الدولة الدينية يعيثون فسادا وافساد وظلما وتنكيلا باسم الحقيقة والظلم ومصادرة الحريات باسم شريعة الله
ايضا نتسائل الى هذة الدرجة شريعة الله هذة التى اعجزتهم طيلة 1400 سنة ؟؟ والتى دائما ما تنج الظلم والفساد ولم يجدونها ؟؟؟

هل هذة الشريعة فورما انزلها الله ؟؟ واذا هى فعلا فورما لماذا تستعصى حتى تنتج العدل والخير والعلم لماذا ؟؟؟؟

هل الشريعة فورما جاهزة ضاعت منهم كما ضاعت من الصحابة قبلهم ام هى مبادى قيم انسانية هى ثابتة على مر الحياة لانها هى مبادى الله التى يريد وهى :

(الصدق و العدل والحرية والمساواة والاحسان والاخلاق والانصاف والضمير والرفق والحب وحب الخير)

هذة هى مبادى الدين الاسلامى التى التى من اجلها ارسل نبية ورسلة الاولين من اجل ادراة حياتهم هى ثابتة لن تتغير حتى قيام الساعة قال تعالى ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ )

ولكنهم يصرون بانهم هم انبياء الحقيقة المطلقة ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ)


ولايزلاون يخادعون الله والناس بانهم لديهم دولة دينية فدولتهم الدينية هذة ماهى الا اعظم اختراعات اللصوصية والجريمةالتى انتجها فكر الشياطين المتمثلة فى فقهاء رجال الدين وخاصة المسلمين منهم .. لانهم سبقو حتى عصابات الجريمة المنظمة فى امور التعزيب الجماعى ياااخ ديل بعزبو فى شعووب كاملة اما عصابات المفايافقط تكتفى بتزوير العملات او التهريب وا الابتزاز ..


ردود على عطوى
United States [سرحان] 02-21-2014 12:12 AM
ود الحاجة ، دول بني علمان اعترفوا بأخطائهم و طلبوا الغفران و لعلك تعرف ما يستقر في الضمير الإنساني من الاعتذار و طلب الغفران فهل فعل غيرهم ذلك ؟ هل أدان غيرهم الرق و الفترات المظلمة في تاريخ البشرية من غزو و نهب و سلب لخيرات الشعوب ؟... المقارنة لا توجد بين ضحايا الحروب الدينية و فظاعتها و غيرها ... الحروب التي تمت باسم الدين فيما بين أهل الأديان ضحاياها بالملايين لا أذكر تقديراتها أما الحروب التي تمت باسم الدين الإسلامي مثلا منذ الغزوات مرورا بالفتوحات انتهاء بحروب الدولة العثمانية ضحاياها على أقل تقدير 270 مليون من غير حساب ضحايا الحروب الطائفية و الداخلية كحرب الجنوب و دار فور ، و الأفظع نسبة الضحايا لعدد السكان حين تلك الحروب ، لا و الأفظع و الأشنع الاسترقاق للأطفال و السبايا من النساء .. العلمانية عندما اشتد عودها جاءت باتفاقية جنيف للأسرى ... أما ماذا قدمت العلمانية بما فيها الشيوعية (رغم تحفظنا عليها و خاصة عهد ستالين) فقد غزت الفضاء و وصلت للقمر و صنعت الدواء و الطائرة و السيارة و التلفزيون و لوحة الكمبيوتر التي تستخدمها لشتمها ... ماذا صنع بنو غبيان ، بنو وهمان ؟ لا شيء غير فتاوى الفساء .

United States [ود الحاجة] 02-20-2014 12:04 PM
يا اخ عطوي , ماذا فعلت دولة العلمان و اللادين الشيوعية؟
قتل و اعتقل ستالين عشرات الملايين و صادر ممتلكاتهم و جوع لينين خمسة ملايين مات معظمهم

و كانت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي أعتى بكثير و اطغى من حكم القيصر و رجال الدين


#920284 [ayman aman]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 05:25 PM
طرح جيد غحالنا اليوم لا يبعد كثيرا عن حال اوروبا في عصور سيطرة الكنيسه
وتقديري اننا سكبا حيرا كثيرا لتشخيص حال اوضح من ضوء الشمس لمن كان له قلب
هل نتفق يان الخروج من هذا النق يتمثل في كلمه واحده لنخرج من حبائل الشيطان والطائفيه والهوس الديني وسماسرة الاخلاق
العلم
العلم
العلم
كلمه واحده لو عكفنا علي ترديدها وتنزيلها الي الواقع


#920255 [محتار والله]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2014 04:34 PM
كلام واقعي جدا وموضوعي بلا شك. واصل ايها الانسان الحر فالفجر لا محالة ساطع وان طال ليل الظلام


سرحان ماجد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة