حول التطبيع مع اسرائيل:
01-20-2016 10:40 AM

حوارات وافكار

حول التطبيع مع اسرائيل:
القضية الفلسطينية بعد احتلال سبعة عقود الي اين؟
كلما اقترب الانسان من المشكلة الفلسطينية بوصفها احدي مأسي العصر في الوقت الراهن، يتأكد في الوقت ذاته البعد عن اقتراب حلول موضوعية وعادلة لها. فالنضال الذي خاضه الشعب الفلسطيني والتضحيات الجسيمة المتمثلة في التعذيب والسجون وحرق المزارع وهدم المنازل والاغتيالات والحرب النفسية المدمرة توحي بأن استمرارية كل ذلك لم يتغير في الوقت الحاضر. هناك فرق كبير في نضرنا بين الحديث الذي يحكمه تاريخ الصراع الفلسطيني الدامي – ومعه تضحيات الشعوب العربية – وبين الحديث الذي يؤشر الي صورة دولة فلسطين واحتمالاته الممكنة الوجود. لكن، ولان الثقة في المستقبل هي اساس النجاح في العمل، فلا شك ان ثقة الشعب الفلسطيني بحتمية انتصاره في معركته الضارية من اجل استخلاص حقه الشرعي في الاستقلال والحرية سيكون سر نجاحه في الوصول الي هدفه ذلك الهدف الذي لا ولن يتزعزع، وان كان الهدف بعيد المنال الان. ان الوصول الي الهدف لا يتأتي بغير الصبر ومحاربة اليأس وتقديم المزيد من التضحيات. هذا ما كان من امر هذا الشعب العظيم.. اما اذا عدنا الي الدور العربي الذي ساهم في النضال من اجل تحرير الوطن الفلسطيني فهو نضال مشهور لا يمكن نكرانه في زمنٍ كثر فيه الانكار وتشويه الحقائق ونسيان دماء الشعب العربي التي خضبت الصحاري والحقول والوهاد. اننا لن ننسي قول القائد جمال عبدالناصر "لقد كانت قواتنا نسوراً في الجو بل اساطير للبذل برغم التفوق المعادي..الخ" وكيف زاد عبدالناصر في وصف هزيمة يونيو 1967م: "بأن هذه ليست ساعة للحزن، وانما هي ساعة للمثل العليا..الخ" وغير ذلك مما يستدعي والتطبيع مع اسرائيل يطرق آذان الشعب السوداني – ان نتذكر ان حكومة انقلاب 25 مايو 1969م لقد اعلنت ان موقف السودان سيتحدد من اي دولة من موقفها من القضية الفلسطينية – ولم يكن ذلك القرار / السياسي من قضية الجنوب – قطعت الحكومة المايوية علاقتها مع رومانيا، دون ان تعلم ان رومانيا ومعها دولة عربية كانتا تمهدان الطريق امام كامب ديفيد، لتعيد العلاقات السودانية الرومانية متناسية ذلك الاعلان. كما ان النميري في 1972 لم يتورع بان يهدد الفلسطينين الذين احتلوا السفارة السعودية في الخرطوم بانه سيجعل ايامهم كلها سوداء، ليظهر بعد عدة اعوام في الصورة مع ايرل شارون في مطار الخرطوم متقبلاً قطعة كلاشنكوف هدية من سفاح صبرا وشاتيلا لنتذكر ترحيل الفلاشا وجحافل السودانيين الذين يهربون لللجوء لاسرائيل ونواصل.


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3600

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1404015 [خمو وصرو]
3.00/5 (2 صوت)

01-22-2016 07:47 PM
ياخى انحنا مالنا ومال الفلسطينين وبعدين مين قال ليك انهم اعظم شعب يا فاقد البوصلة الفكرية هم ديل اتفة شعب على الارض واسال كل سودانى عاشرهم خارج السودان لكى تعرف مستوى العنصرية عند هذا الشعب الخسيس واليهود احسن منهم مليون مرة

[خمو وصرو]

#1403594 [مسطول]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2016 12:42 PM
الاخوان المسلمين مستعدين من اجل مصلحتهم التأمر مع الشيطان

[مسطول]

#1403143 [Suadni]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2016 04:23 PM
الرفاعي يااخوي هدئ اللعب...
الرجالة ملحوقة...
مااحنا كنا ضد اسرائيل كل عمرنا....هل حررنا فلسطين....؟
بعدين الفلسطينيين عايشين مع اليهود ..والعرب مطبعين كلهم..
نحن يجب نقفل خشمنا ونبطل العنتريات..
انت نسيت انو لبنان كانت معترضة علي انضمام السودان لجامعة الدول العرببة....؟ يعنى نحن مشكوك فيعروبيتنا....
المثل السوداني بقول: التغباه نفسه غبي
لك تحياتي وارجو ان تواصل كتابتك بموضوعية ومراعاة المصلحة العليا للسودان.

[Suadni]

#1402986 [ahmed ali]
5.00/5 (1 صوت)

01-20-2016 12:18 PM
إقتباس ~ مع ايرل شارون في مطار الخرطوم متقبلاً قطعة كلاشنكوف هدية من سفاح صبرا وشاتيلا .
يا دكتور عبد القادر الرفاعي لست أدري في أي مجال أخذت الدكتوراه ولكن بغض النظر عن هذه النقطة فأنت تشترك في تزوير التاريخ عن علم أو بدون علم وأنصحك بتصحيح الجملة عاليه وإليك ما ذكر في الويكبيديا
مذبحة صبرا وشاتيلا هي مذبحة من أسوأ ما شهد العالم من المذابح، نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين في 16 أيلول 1982 [1] [2] واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني [3] وجيش لبنان الجنوبي [4] والجيش الإسرائيلي [5]. عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 750 و 3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح[6]، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا [7]. في ذلك الوقت كان المخيم مطوَّقًا بالكامل من قبل جيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة ارئيل شارون ورفائيل إيتان [8] أما قيادة القوات المحتلة فكانت تحت إمرة المدعو إيلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ [9]. وقامت القوات الانعزالية بالدخول إلى المخيم وبدأت بدم بارد تنفيذ المجزرة التي هزت العالم ودونما رحمة وبعيدا عن الإعلام وكانت قد استخدمت الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم العُزَّل، وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلاً بالقنابل المضيئة، ومنع هرب أي شخص وعزل المخيَّمَيْن عن العالم، و بهذا تسهل إسرائيل المهمة على القوّات اللبنانية المسيحية، و تقتل الأبرياء الفلسطينيين دون خسارة رصاصة واحدة، و بوحشية لم يشهد العالم نظيرًا منذ مئات السنين[10]
الجدير بالذكر يا دكتور إنه قد تكونت لجنة إسرائيلية عرفت بلجنة كاهان وادانت أرئيل شارون لأنه لم يتدخل لوقف المذبحة !!!!! كتبت هذا التعليق لأنه ما عاد الإصرار علي تزوير التاريخ يجدي فتيلا .

[ahmed ali]

ردود على ahmed ali
[ahmed ali] 01-20-2016 10:32 PM
في أبجديات القانون إن مرتكب الفعل هو المسؤل الأول عن نتائجه و من قام بقتل الفلسطينيون هم فصيل الكتائب اللبناني و ليس اليهود ومن قام بقتل الفلسطينيون في أيلول الأسود هم الأردنيون وليس اليهود ومن قام بإعتقال المقاتلين الفلسطينيون في سواكن هم السودانيون و ليس اليهود ومن قام بإعتقال الفلسطينيون في مص و مصادرة أملاكهم هم المصريون و ليس اليهود ومن يريد ترحيل البدون وهم أساساَ مهاجرون فلسطينيون هم الكويتيون و ليس اليهود . لست أدافع عن اليهود ولكن بإجراء عملية حسابية صغيرة سنجد إن الفلسطينيون المقتولين بيد العرب أضعاف الفلسينيون المقتولين بيد اليهود .وإنني مصر علي مسؤلية فصيل الكتائب اللبناني علي إرتكاب المجزرة فهو من قام بالذبح و الإغتصاب والقتل ولكن كل كاتب عربي يسارع إلي إلقاء التهمة علي اليهود وإخفاء الفاعل الأصلي . و لعلمك إرجع لكتاب التفاصيل الكاملة لمذبحة صابرا و شاتيلا و ستعرف الكثير .

European Union [محب الأكواز .. !] 01-20-2016 07:56 PM
يا أحمد علي أن تعنون تعليقك بما ذكره الدكتور الرفاعي أن نميري كان في معية شارون سفاح صبرا و شاتيلا و كأنك تستنكر أو تنكر معلومة أن شارون كان مسؤولاً عن المذبحة فهذا أمر غريب .. فقد تحدثت الأمم المتحدة عن مسؤولية قائد عمليات التصفية و من ثمّ كونت الحكومة الإسرائيلية لجنة التحقيق لذر الرماد علي العيون فقط و لإظهار أن الجريمة لا تؤيدها الحكومة .. هذا أولاً و ثانياً حديث الدكتور لا يتناقض مع ما هو مبين علي الويكيبديا فأنه لم ينفي رعاية اسرائيل و تأمينها الدعم اللازم لجيش جنوب لبنان و الفصائل الإنعزالية الأخري لتنفيذ المجزرة .. و لكنه أشار للمسؤول الأول و قائد العملية ألا وهو آريل شارون .. .... و أخيراً هذه الدكتوراه التي تحصل عليها الرفاعي ليست من ( دكتورات ) الإنقاذ و أنما هي دكتوراه حقيقية بجده و اجتهاده زمن أن كان السودان دولة و زمن أن كان السودان رجال و قيمة .. عليك أن تتحدث عن الذين لا تعرفهم بأدب حتي لا تُظهِر جهلك و حتي لا يرد لك الصاع صاعين و يقل قدرك و أنت تعلم أنك في بحر العلم كمٌ متواضع .. خسـئت !

[د.طارق احمد] 01-20-2016 06:38 PM
رد على احمد علي :
يبدو ان الدعاوي للتطبيع مع اسرائيل والتي انطلقت من داخل الحوار الوطني في الخرطوم بدات تؤتي
ثمارها . فعدا وجهات النظر التي باتت تفصح عن نفسها بشكل واضح في الخرطوم مسئولين و اعلاميين
فإن بروز احاديث عبر المواقع على الشبكة العنكبوتية من قراء ومواطنين عاديين تؤيد التطبيع لأمر مستغرب .
أخذت حجتك من الويكبيديا وهذا امر معلوم ولم يشأ د. الرفاعي التطرق الى تفاصيل ماذكرته لأنه وبحكم موقعه
كناشط سياسي وحزبي معروف كان في وسط المعركة في تلك السنوات يقدم رأيه ويقود من موقعه المعركة
مع ملايين الناس في العالم مناصرة للحق الفلسطيني وإدانة للمذابح الاسرائيلية في صبرا وشاتيلا . وللحزب الشيوعي السوداني بالذات معزة وتقدير واحترام من قبل الشعب الفلسطيني لأنه قدم مساهمة نظرية مهمة وضعتها كافة المنظمات الفلسطينية أمامها وهي تقود النضال . موقف الحزب الشيوعي السوداني من القضية الفلسطينية مشهود له فلسطينيا وعربيا وهو موقف يتحذى . ومن هنا كان الرفاعي وغيره من المواطنين السودانيين في مقدمة المدافعين عن الحق الفلسطيني . وكل مناضل ضد الدكتاتورية العسكرية في السودان منذ أيام نميري الى عمر البشير لابد وان له موقف واضح من مسألة التطبيع مع اسرائيل . فالحديث المثار هذه الأيام لايمكن فصله عن الأزمة الاقتصادية الحالية التي يمر بها السودان وتوشك ان تقود البلاد نحو هاوية الافلاس .
نميري التقى شارون وليس هو من حرص على الصورة بطبيعة الحال وانما شارون والدعاية الاسرائيلية لكي
ينالوا من السودان والسودانيين لأن الخرطوم وببساطة هي بلد اللاءات الثلاثة .. بلد الصمود والتصدي .. قد لايعجب مثل هذا الكلام الجيل الجديد والذي تربى في ايام الكيزان المظلمة وابعد بشكل منظم عن متابعة تاريخ البلد الذي يعيش فيه والسودان الذي كان والذي يهان هذه الأيام ومن قبل ثلة سطت على مقادير البلاد . فأرجو ان يتعب البعض شوية لمعرفة التاريخ الناصع للسودانيين والسودان ليعرفوا كم هو هذا عظيم السودان الذي كان محجة المناضلين من كل ارجاء افريقيا قدم واسهم في القضايا العربية والافريقية . وليعلم الجميع ان طرح التطبيع هذه الأيام مرتبط بالحالة الاقتصادية السيئة جدا ولاعتقاد ساذج بأن في اقامة علاقة مع امريكا واسرائيل
يمكن ان تحل قضايا السودان . وهذه خدعة دخلتها كل دول شرق اوروبا ولم تجد غير لسان طويل ممدود .


د.عبدالقادر الرفاعي
د.عبدالقادر الرفاعي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة