المقالات
السياسة
حركة جيش تحرير السودان في أكبر ملحمة نضالية
حركة جيش تحرير السودان في أكبر ملحمة نضالية
01-21-2016 12:09 PM


هذه مرة تصدت الحركة لأكبر هجوم على الإطلاق حيث إستخدمت الحكومة في هذه المرة تكتيكها معلناً وقف إطلاق النار لتقضي علي الحركة حتى تستطيع أن تُنَجَّح جولات صفقاتها عبر التفاوضات الرسمية والغير رسمية من داخل غرف بيع وشراء الزمم.

حيث جمعت الحكومة كل وحداتها العسكرية من الأبيض والخرطوم وبورتسودان بالإضافة إلي مليشياتها الجنجويدية والدعم السريع وحرس الحدود قاصدا إجتياح أكبر قاعدة ثورية في السودان، التابعة لحركة جيش تحرير السودان بجبل مرة مستخدما الطيران الجوي المزود بالبراميل المتفجرة ومئات العربات من نوع الدفع الرباعي والدبابات الجبلية روسية الصنع والدواب من جمال وحصين وكذلك المواتير وقوات المشاة عبر أكثر من ١٨ مدخل من المداخل المؤدية الي جبل مرة منها مَرَّو، كَالوكِتّنق، كَارا، سَبنقا، فَنقّا، وبَردي، لوقي، توري، وصابون الفقر،روكيرو، قولو، جُلدو، نيرتتي، قلول، طور،...الخ بقصد الإستيلاء عليها لتعلن في الأسبوع القادم ببرلين وأديس أبابا إعلانها النهائي باغماد نار الثورة ليفصح المجال أمام التوقيع على صفقاتها الدموية.


ولكن!!

صدق القائل : " الحرية نور ونار من أراد نورها فاليكتوي بنارها "

بسالة ثوار حركة جيش تحرير السودان دليل عدالة قضيتنا، فالمقاتلون الصامدون بين الجبال يتصدون لحمم وقاذفات جوية تسقط من على رؤوسهم ودانات روسية الصنع وأسلحة إيرانية بالإضافة إلي القنابل السامة بإستمرار ولليوم السابع على التوالي. يواجهون النيران الحارقة بثبات ويتقاسمون السموم مع الأبرياء الآمنين في قراهم بصدق. يقمعهم النظام بشدة وإيمانهم بالقضية راسخة لا تزحزحها محاولات الطاغية اليائسة. هؤلاء الاشاوس استطاعوا أن يهزموا النظام بكل قوتها وقواتها المدعومة ب 80% من ميزانية الدخل القومي السوداني فاسقطوه أيما سقوط مخلفين وراءهم مئات الموتى والجرحى ولأن من يناضل من أجل وطن ليس كمن يتم شراءه بثمنٍ بخس ليقاتل.

وبعد هذه الهزيمة فرّ مليشيات النظام الهاربين وصبوا جَم غضبهم على المواطنين في الطرقات والقرى المحيطة بالجبل. ولأنهم يفقدون معاني القيم الإنسانية قاموا بضرب وقتل العشرات من المواطنين ونهب أموالهم كلها بالبشاعة المشهورة بها حكومة الإبادة الجماعية والتصفية العرقية.

لم يكتفي النظام بهذا بل جلبت قوات أخرى عبر مطاري نيالا والفاشر تم نقلهم من بورتسودان والخرطوم لدعم قواتهم المنهزمة جزء منهم وصلوا منطقة نيرتتي وستكتب لهم الحركة النهاية العظمي هذه المرة.

أخيراً
الرحمة والمغفرة لأرواح الشهداء في مسيرة النضال الشاق والشفاء العاجل للمصابين. ووفاءً بعهد الثورة فإن حركة جيش تحرير السودان ماضية في مشروعها، مشروع التغيير بواسطة سواعدها الفتية فلن تتراجع عن موعدها مع الشعب السوداني حتى نلتقي في محطة التغيير.



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2991

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1404215 [sudan]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2016 09:10 AM
شكرا كونجي...كلام مية المية حتسمعوا كل خير إن شاء الله، و أوعدك بأن أهل دارفور متحدون مهما كلف الأمر، 174 معسكر نزوح أجمعوا على اختيار القائد عبد الواحد ممثلا رسميا لهم، و هذا تفويض لا يجده أي شخص مهما بلغ من شيء، النصر حليف المستضعفين إن شاء الله، و ما النصر الا من عند الله

[sudan]

#1403995 [احمد البقاري]
0.00/5 (0 صوت)

01-22-2016 07:00 PM
جيل مرة ستكون مقبرة لنظام التمييز العنصري لاقلية الجلابة الحاكم في بلادنا منذ 1956 ومليشياته المأجورة ,,, وصيتنا للثوار النشاما اضبطوا النيشان وما تخلوا طلقة واحدة تروح ساكت

[احمد البقاري]

ردود على احمد البقاري
[كاره المنافقين] 01-24-2016 02:16 PM
هههههه فعلا بقر ،،،واسم علي مسمي،،،،،و عقدتك حتكون ملتصقة بيك لحد احفاد احفادك،،،وانت وامثالك عايزين تحكموا ناس؟؟؟انت عليك بالورنيش والتمباك


#1403632 [أبو السمح]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2016 01:51 PM
الحكومة استجلبت كل قواتها لتهاجم الحركة .
الحركة ليه بتحارب لوحدها ؟؟؟؟
ما هو عيب الوحدة ؟
نريد ان يعمل كل حاملي السلاح تحت امرة قائد واحد و بقلب رجل واحد و بعد هزيمتهم للنظام ان شاء الله يتقسموا لمليون حتة ؟

مبروك النصر

[أبو السمح]

ردود على أبو السمح
[AL-Kiran] 01-22-2016 01:04 AM
who : gonna bring me the hurtful snake head.. I will give him right away the expensive valuable I have


عبدالحليم عثمان بابكر
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة