المقالات
السياسة
المغترب وايجابية جهاز المعتربين في استقرارة
المغترب وايجابية جهاز المعتربين في استقرارة
02-24-2014 09:09 PM

في البداية أود أن أوكد للسادة الاعزاء القراء بانني لست ممن يدعون المعرفة أو الخوض في اوهام غوغائية تسلقية جوفاء ولكنني أكتب من واقع مرير تعيشه شريحتنا وعشناه عبر أكثر من ربع قرن ونيف من الزمان مرورا بالحكومات العسكرية والديمقراطية ومرة أخرى العسكرية والعسكرو ديمقراطية والعجنينة والهجنية والانقاذية وهلم جرا ..
نعلم ويعلم الجميع ماهي الخلافات التي لا يختلف عليها أثنان أو كثر أو اقل عن التدني الممنهج تجاهـ المغترب السوداني وتردي المقيت بالخدمات البسيطة وأبسط وحقوق المواطنة للمغترب . وما أصابه من ويلات زمانية ومكانية وصولات وجولات في القرارات التي اقعدته خارج بلاده الاجحاف والتهميش والتحجر بالسنين الطوال وأصبح في ذيل التصنيف المجتمعي الطبقي الداخلي اما على السمتوى العالمي فهو في الدرك السحيق الاسفل ، واعتلاه كبر السن وعلا الشبيب رأسه وتكالبت عليه نوائب الدهر وأصبح يحمل في جانبية الامراض التي استعصمت على أشهر دكاترة العصر وتنوع العلاج المعروف من ضغط وسكر وأخرى تختبئ خلف الجسد في الاحشاء وثالثتهم في المخ ومن زكريات للطفولة والصبا ولا تخلو من سرطانات ورابعة أكثر نكاية وتأزماً عبارة عن تنهدات عندما يخرجها من الجوف المحروق والمملؤ بالهموم ربما تحرق كل من كان أمامها من شدة زفيرها للاوراق وربما البشر جراء تلك الممارسات الا شرعية والا قانونية التي تنتهكنا ليل نهار الا بوضع سوداني متفرد يندر أن نجد له مثيل في أقفر دول العالم مثل الجبايات والضرائب ( لمهنة بالجواز أو توثيق لشهادة أو أضافةمولود أو عند تأشيرة العودة ) والتي لا تخفى على اي متغرب عاش خارج السودان ولو لسنة واحدة يشعر بذلك الصلف والععنجيه وكأنه مواطن مغضوب عليه من كثرة الجور في استلاب حقه من زكاة لها تفسير تنظيمي هي وقد يكون رابته الذي يتقاضاهـ لا يفي بحاجيات صاحبها وتؤخذ منه فريضة من راتبه بنسب مؤية ما أنزل الله بها من سلطان وراتبه الذي أصبح هو نفسه في حاجة الى من يزكي عليه حتى يغطي مصاريف اسرته وعلاجه جراء ما أصابه ومن يعولهم من الاسرة الممتدة والتي هو السبب الرئيسي بعد معون رب العالمين في استمراية الحياة المعيشية لهم في السودان .
دعوني أقول ممن منا لا يطوق ويتمنى أن يمتلك منزل يأوئه ويستر أسرته وفلذت كبده من أطفاله بعد أن كبر في يبت الاسرة الكبيرة وضاق به المكان بعد ان تزوج وربما اشكالية الزوجه مع الأهل بعد أن أنجب الاطفال . وكبر الاولاد وأصبحوا رجالا وبناتاً يسألونك أبي أين مسكنناالخاص بنا واصبح هنالك حاجة ملحة وماسة ومتأزمه بضرورة البحث عن مسكن مستقل يستظلون به في النهار ويسترهم بالليل ويقيهم شمس الهجير عند الصيف وزمهرير البرد عند الشتاء .
وربما كان أحد الاهداف الرئيسية اغتربت من أجله اليس هو المسكن أخوتي المغتربون في المقام الأول على الرغم من اختلاف الأراء حول قضية المسكن المستقل. باختلاف الثقافات وتنوع المشارب في العيش بالبيت الكبير للاسرة في العاصمة أو الاقاليم.
شدني وسايقني لهذا الموضع مشروع السكن الاقتصادي للمغترب ، في الاصدارات التي تصدر عن جهاز المغتربين وقد سبق لي أن تشرفت بزيارتهم عند أخر أجازة قمت بها للسودان قبيل عام وأصبحوا يراسلونني على بريدي مما جعلني مواكب لبعض التطورات أن جاز لي التعبير في طرحهم لهموم المغترب .
امنيتي وبالطبع كثيرين ممن يعشون قهر وذلة الغربة الصعيبة وقد غني لها الشعراء في مآسيها وما نعاينه من تمييز وحديثا من طرد بطرق مشروطة بضوابط محلية شبه طاره تسعى علانية في توطين شباب بلدانها وهذا حقها المشروع . ونأمل أن يكون ما صدر من تصريحات بمشروع الاسكان الاقتصادي للمغتربون لست فقاعة صابون لجلب أموال المعترب المغلوب على أمره , ويكون ذلك عبر خطط مدروسة وشفافية واضحة المعالم يراعى فيها تحصينها بالبرامج الزمينة المحدده واستغلال تقنية البرميجات ووضع آلية عبر البنوك في البلدان وتؤمة البنوك بالدول مع البنوك الداخليه لتسير وتسهيل التمويل للبناء , ومن ثم يتم عبر عقود بضمانات الاقامات والحقوق للمتغرب من مكان عمله وباستقطاع محدد للمبلغ المتفق عليه وعبر آلية قانونية تحفظ للجميع حقوقهم في حال إخلال اي طرف بالنبود المنصوص عليها بالعقد المبرم بين المغترب والهئية المختصة للأسكان الاقتصادي والضمان جهاز المغتربين . وكما ورد في التصريح أنها تشمل كافة الولايات مما يتح الفرصة للجميع للاختيار ولا يكون التكدس بالعاصمة والتي تقع في الصفوف النهائية بالتصنيف لكلمة عاصمة .
نرجو من أهل الاختصاص بجهاز المغتربين أو يرتقوا الى الدرجات العليا من الشفافية والنزاهة في أن يكونوا عونا وسندا وملاذا آمننا للمغترب الوطني والذي سبق أن ساهم بكل غالي ونفيس في الذود عن الوطن أيام المحن والإحن . وأن يراعوا فينا الذمة والاخلاص قولا وعملا ، لأنهم هم من يمثلوننا في البلد ، كما نتمنى أن تتوالى مثل هذه المشاريع ذات الفائدة المجتمعية في دفع عجلة الاستقرار والعودة الطوعية للمغترب والتي تخدم شريحة غلب عليها الدهر بما تلاقيه من استنزاف ونحن كما يقولون البقرة الحلوب للدولة بكلياتها .
والله من وراء القصد وهو المستعان .
مغترب سوداني
عدلي خميس
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1208

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#925536 [امير]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 07:10 AM
لم قروشك عليك لحدي ما ربنا يفرجها بلا جهاز مغتربين بلا زفت


ردود على امير
[كاكا] 02-26-2014 01:22 PM
على جهاز المغتربين اولأً أن يسعى لالغاء المبالغ الجزافية التي تفرض على المغتتبين (مساهمة "ضرائب وزكاة وخدمات وتأشيرة وغيرها من الأتاوات مما يأخذه الأرزقجية والمنتفعين بالإضافة لضياع الزمن لاذي تكبده المغترب) وعليه تحديد مبلغ مقطوع مناسب (بسيط) شامل يتم ايداعه من حاسب الجهاز في أي بنك ومنه على التأشيرة فللي والأمر الثاني: لتسهيل البناء والسكن للمغرتبين وغيرهم: على الدولة أن تلغي كافة الجبايات والرسوم والمكوس التي ما أنزل الله بها من سلطات أو تخفيضها للحد الأدنى على مواد البناء والاراضي وعندها سيستطيع كل سوداني بناء مسكنه بشكل لائق بدل ما نراه الآن من سوء للبناء والعقارات في أنحاء البلاد المختلفة واي بناء جيد يكلف مبلغ وقدره (50 - 100 الف دولار للمنزل العادي) بسبب غلاء مواد البناء كسبب رئيسي،،


#925379 [الأبراهيمي]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2014 11:35 PM
لماذا لايتم تجديدالجواز لعشرة سنوات كما كان في السابق؟
بالأمس ذهبت مجموعة من المغتربين غاضبة لمكتب حقوق الانسان واشتكوا من أن سفارتهم عاملتهم بتعسف واحتقار وتعالٍِ . والقضية اتسعت وعلمت بها تلك الدولة التي يقيم على أرضها وسوف تتخذ قرار شديد اللهجة ضد تلك السفارة ، آولئك المغتربين الذين لا حول ولا قوة لهم يحملون هم الايجارات وغلاء المعيشة وغيرها وهل هذه معاملة رعايا دولة تقول أنها تتمسك بالاسلام ؟
وطالبتهم سفارة الكيزان بما يفوق طاقتهم لانهم طلبوا فقط تجديد جوازاتهم ومدتها سنتين فقط .. حتى رسوم الجواز المفروض أن لايزيد عن 10 دولار.
رفضوا أي ضرائب اضافية .
وزكاة وووو .. وأوضحوا لهم أنها لا تستمد شرعية من كتاب الله وأنها غير قانونية وتدخل جيوبهم بدون مسآلة وهذا هو الفساد بعينه.
الناس الآن أصبحت واعية ويعرفون حقوقهم جيداً ولن تتنازل عن تلك الظلمات والترهات.
المغتربون لن يسكتوا وسوف يصعدون القضية في كل المحافل الدولية.


عدلي خميس
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة