المقالات
السياسة
السلام اولا ام الديمقراطية .؟
السلام اولا ام الديمقراطية .؟
02-25-2014 11:18 AM


السلام اولا ام الديمقراطيه.....؟ السودان الذي عرف الصراع السياسي والحرب قبل ان يرفع علم استقلاله السياسي في الاول من يناير 1956 .وكل الانظمه التي تعاقبت علي الحكم عسكريها ومدنيها كان يحاول حل ما عرف بقضيه جنوب السودان.فشلت الانظمه لان فهمها عند تلك الانظمه قصر في فهمه لطبيعه القضيه.ولذلك الحل غاب وحل مكانه الانفصال.وعندما توقفت الحرب بفعل اتفاقيه اديس اباباعام 1972 .اوقع نظام جعفر نميري في مأزق لان اتفاقيه اديس اوجدت نظام حكم ذاتي لايكتب له النجاح دون حريه تعبير وحريه تنظيم واحزاب ومنظمات مجتمع مدني ونقابات حره.فالنظام المايوي اوجد دوله واحده ونظام براسين الاول نظام دكتاتوري فردي وحزب واحدفي الخرطوم.والثاني نظام تعددي حزبي وديمقراطيه نسبيه في جوبا.فالعلاقه بين السلام والديمقراطيه متداخله متشابكه.ولانجاح لاي منهما دون الثانيه.وقد يكون خرق جعفر نميري لتلك الاتفاقيه من اسبابه ان ماقام حكم ذاتي ديمقراطي قد يجعل الشعب في الشمال يطالب بحقه في حياه سياسيه ديمقراطيه.واليوم اي كانت اسباب رفع المفاوضات بين حكومه البشير والحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال.فان السؤال المهم مطروح وكيف ياتي السلام كليا كما تدعو لذلك الحركه الشعبيه او جزئي يخص المنطقتين جنوب كردفان والنيل الازرق الذي تدعو له حكومه البشير.وفي الخلفيه خلفيه الاحداث تحرك احزاب المعارضه باحثه عن حل .فهي تعجز عن اسقاط النظام بثوره شعبيه.لضعفها وتباعد صفوفها.وفشلها في اسقاط النظام لا يعود لقوه النظام .ولكن لخبره اكتسبها بعد تطاول سنوات حكمه.وبراعه في شق صفوف الاحزاب والحركات والجماعات السياسيه والاجتماعيه.وحتي الحريه النسبيه التي صاحبت الانتخابات الاخيره ضاق منها النظام .وصبره عليها دافعه تنفيذ اهم بنود اتفاقيه نيفاشا وهو فصل جنوب السودان.والنظام يدخل احزاب المعارضه في معادله صعبه .وصعوبتها تنسيها اهتمام ومشاركه في محادثات السلام.لان ذلك يتطلب اجواء ديمقراطيه من حريه تعبير وحريه صحافه وتجمع واقامه للندوات والمحاضرات والتبشير بالسلام.وقد نجد في مبادره الحركه الشعبيه اشراك عدد من الخبراء يمثلون مدارس سياسيه مختلفه حل جزئي حتي تكون القوي السياسيه حاضره وشاهده.فالحكومه المتمسكه بنظامها غير الديمقراطي تدرك ان اي تنازل لاحزاب المعارضه والسماح لها بممارسه انشطتها يضعف موقفها التفاوضي .لانها ترغب في اتفاق علي شاكله ابوجا والدوحه وجيبوتي وجده والقاهره.وقعتها وظلت في مكانها..!

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 567

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حامد احمد حامد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة