المقالات
السياسة
اخطاء اوباما .... فى الملف النووى الايرانى (3_3)
اخطاء اوباما .... فى الملف النووى الايرانى (3_3)
01-21-2016 10:59 AM


ثالثا: الاسباب النابعة من البيئة الاقليمية



1 / دول الخليج العربى


تشعر ايران ان دول الخليج بارتباطها الامنى و العسكرى الوثيق بالولايات المتحدة الامريكية تمثل مصدر تهديد مباشر لامنها القومى على حين يشير المتخصصون الى ان نجاح الثورة الاسلامية فى ايران عام 1979 هو الذى دفع دول الخليج العربى الست الى ايجاد نظام اقليمى دفاعى امنى كمحاولة لدرء الاخطار عنها خاصة دفع خطر تصدير الثورة التى كانت ايران تهدد بة جيرانها فى ذلك الوقت
2 / اسرائيل


تمثل اسرائيل تهديدا مباشر الامن ايران القومى حيث امتلاكها لقدرات نوووية ضاربة بالاضافة الى تفوقها العسكرى التقليدى ممايجعل ميزان القوة يميل الى جانبها دوما وجدير بالقول ان التهديد العسكرى الاسرئيلى لايران يدعمة ذلك التحالف الوثيق القائم مع الولايات المتحدة والذى اكتسب اهمية خاصة فى المجالات الحيوية
3 / تركيا
وتشكل تركيا تهديدا لايران من ناحيتين
ا / التحالف التركى الاسرائيلى


وجدت تركيا فى اسرائيل الحليف الذى يستطيع ان يفى بمتطلباتها الاستراتيجية فمن الناحية السياسية تستغل انقرة سيطرة اللوبى اليهودى على غالبية وسائل الاعلام الغربية و الكونجرس الامريكى لتقليل من الحملات الاعلامية ضدها فى مجال حقوق الانسان ولتحسنين صورتها دوليا ومن الناحية العسكرية استطاعت اسرائيل ان تعوض تركيا عن الحظر التى تفرضة بعض الدول الاوربية على بيع الاسلحة الى انقرة بسبب حملتها ضد الانفصاليين الاكراد ...
وتحقق اسرائيل من جراء هذا التحالف المكاسب المباشرة لاتية



الضغط على سوريا و محاصرتها بهدف الحصول على تنازلات هامة فى عملية التسوية حول جولان
عزل ايران و محاولة ردعها من خلال استخدام تركيا كنقطة انطلاق لظرب المفاعل النووى الايرانى
ب / التنافس مع ايران على الدور الاقليمى
بعد سقوط الاتحاد السوفيتى السابق و ظهور الدول الاسيوية المستقلة عنة فى المنطقة اسيا الوسطى و بحر قزوين تجدد الصراع بين ايران و تركيا على مناطق النفوذ فى المنطقة الجغرافية المتتدة من قازاخستان شرقا حتى اذربيجان غربا والتى تشكل الامتداد الجغرافى و الثقافى لكلا البلدين لاسيما بعد ان اضحت هذة المنطقة تطفو على بحيرة من الثروات نفطية وغازية هائلة يعتقد المختصون انها سوف توثر فى المعادلات التوان بسوق الطاقة العالمية وما يستتبعة من توزيع جديد لاوراق للعب الاستراتيجية اقليميا و عالميا ومن جهتتها سعت تركيا لاستعادة حضورها فى تلك المنطقة عبرتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية و الثقافية





مع دولها هكذا تتنامى قلق داخل ايران من تداعيات الدور الاقليمى الذى يقوم بة تركيا نابع من ادركاها ان ثمة خلافات عميقة بين الطرفين تغذيها اعتبارات تاريخية وايديولوجية وسياسية يمكن ان يستثمرها الخصوم ايران لاسيما الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل لدفع تركيا لعب دور الموازن الاقليمى لايران فى منطقة الشرق الاوسط بشكل يمكن تقليص حدة انفوذ الايرانى على الساحة الاقليمية ولاشك ان الدور الذى يودية الدين فى السياسة الخارجية للدولتين كان من اهم اسباب تصاعد حد التنافس الاقليميى
اخيرا ... من العرض السابق للتفاصيل نشاة البرنامج النووى الايرانى ..والاسباب الدافعة للحيازة ايران السلاح النووى
يمكن ان نستنج ان ايران سعى الى حيازة السلاح النووى تحت مقصلة الاستخدامات السلمية للطاقة النوووى وبتالى الاتفاق التى رعاها اوباما يعتبر خطاء تاريخى لاسباب الاتى
1 / هذا الاتفاقية اقر بحق ايران حيازة الطاقة النووى للاغراض السلمية وبتالى لاينفى حق ايران فى تحويل برنامجها السلمى الى عسكرى
2 / لم يمنع هذا الاتفاقية العمل فى معمل اراك الذى يعمل باماء الثقيل
3 / اتاحة الفرص امام الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتفتيش على المنشات تجميع اجهزة الطرد المركزى خلال مرحلة يقدر بستة اشهر و هى فترة غير كافية
4/لم يمنع الاتفاق تخصيب اليورانيوم بصورة كاملة و نهاية من المفاعلات النووية الايرانية
5 / ان الاتفاقية اسفر عن اثين خاسرين و هما حلفاء الولايات المتحدة فى المنطقة هم
ا / تاتى اسرائيل فى المرتبة الاولى اذ لم تفلح ضغوطها لشن حرب وقائية ضد المنشاءت النووية الايرانية كما لم يمنع الاتفاق تخصيب اليورانيوم بصورة كاملة و نهاية من المفاعلات النووية الايرانية بل على الجانب الاخر تم تخفيض العقوبات المفروضة على ايران جزئيا ب / و دول الخليج العربى هى الخاسر الثانى خشية ان يودى الاتفاق الى اطلاق يد ايران فى المنطقة باعتبارها الدولة المحورية


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2594

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اقــويـر اجـو
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة