المقالات
السياسة
اهذا جنون؟. وزير الدفاع يلوح بعلم دولة محتلة؟
اهذا جنون؟. وزير الدفاع يلوح بعلم دولة محتلة؟
02-25-2014 12:26 PM


صورة السيد الفريق عبدالرحيم احمد حسين وهو يلوح سعيدا" بعلم جمهورية مصر العربية ومنتشيا ناسيا فى لحظة ارتماء غريب ومريب وغير مبرر لغير العارفين بتاريخ الرجل ورحلاته الخارجيه للسعودية وعاصمتها الرياض مستقبلا بادنى مستوى برتكولى لوزير دفاع بالعالم وتكراره السعى لذات الدور غير عابى بتاريخ وحضارة بلد وشعب سبحان الله احتفت كل الاجهزة الحكومية لذات الرجل بموقف راع سطر مكررا عزة كل سودانى انتمى لهذه الارض وهذا الشعب .
ربما لدهشة السلوك فى زمن عاد ممثلنا المعنى باعلى قمم السيادة الوطنية مثالا لما وصل اليه الحال من بؤس وقلة قيمة وجهل وعدم ادراك لبرتكولات وظيفته ومعناها لشعب تمتد حضارته لاكثر من سبعة الاف عام ولسخرية الاقدار لعب اجدادا له بكرمة المحس دورا تاريخيا بها ولكنه مثال لابناء هذا الزمان ولايجمعهم وشيم اهلم رابط او صلة.
انسى هذا الرجل ان مصر الان بحمرة عين وحقارة وصلت مرحلة الاستفزاز بتعبير حلايب وشلاتين لنا ولجوء للمحكمة مافى وفى الخاطر بحث عن كلمات تنبى بقلة الذوق والادب السياسى والاستحقار اكثر منها بقواميس الصراعات السياسية ؟؟؟؟؟فلم اجد .
فما يظن سعادة وزيرنا فى عقله من سوء تقدير له ولما يمثله اكثر من هذا الموقف واى تبرير يحمله فكره المحدود وهو يبرر فعلته بالتلويح لدولة محتلة لارض غير وصف العدوة معنى لسلوكه ايريد استعباط قادة مصر مثلا ومفكريها وصحافتها حتى تلحق به من الالقاب الزائفه كما الحقت بسابقه الصحفى الهندى والذى ربما يمحاكى اليوم الهر وصولة الاسد بعد كم من الالقاب اسبغته عليه صحف القاهره ومراكزها البحثية فيما يسمى مركز الاهرام للدراسات والبحوث وهو احد اهم المراكز الاستخبارية لجمهورية مصر العدوة باحتلالها ارض لاشقائها كما تدعى.
الخيانة العظمى تهمة تجد نفسها سالكة ومثبتة بالصور بتاريخ ازمنة احتلال لمن يختال فرحة برمز العدو المحتل الغاصب والقاتل لابناء القوات المسلحة والذى يمثل وزيرنا هرمها السياسى وسقيا مواطنى وسكان حلايب كؤوس الذل وهم يخضعون لسلطة المستعمر القاهر صباح مساء مقيدين حركتهم حتى تجاه ابناء عمومتهم بالقرى المجاورة ومانعين سكانها من زيارتهم لمعرفة حالهم وقد الم باهلهم منها الم.
كوارث الانقاذ وماسيها المادية يمكن حصرها واحتوائها ضمن اوراق ونزيف احبار يمكن احتوائها مع الزمن ولكن كوارثها النفسية لايمكن ادراكها وهذا الوزير يمثل اصدق الامثلة نحو التركيبة النفسية والعقلية والخبرات السياسية المختلة والمقلوبة لاناس يحتلون مواضع القيادة لشعب معلم فى غفلة من التاريخ واهله.
ليبقى التساؤل الى متى ربى هذا العزاب فانا نتوسل اليك راجين غفرانك ورفع عزابك عنا بما يفعله هؤلا بنا وباهلنا فانا قد مسنا الضر وانت ارحم الراحمين ولاتواخذنا بما فعل السفهاء منا واغفر لنا وارضى عنا انت مولانا وانت ارحم الراحمين

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2478

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#926359 [الاصلي]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 08:23 PM
للأسف مازالت عقلية البواب مسيطره عليه وعلى امثاله وللأسف الشديد هم حكام هذا البلد السايب


#926353 [ahmed//]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 08:14 PM
مقتبس :
فما يظن سعادة وزيرنا فى عقله من سوء تقدير له ولما يمثله اكثر من هذا الموقف واى تبرير يحمله فكره المحدود....


#926147 [المغبون من الاسلاميين]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 03:03 PM
الله هم امين


#926044 [السوداني]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 01:37 PM
والله هذا الرجل اقل قامة بكثيير من اخر مستجد بالقوات المسلحة رايته بام عيني في الساحة الخضراء يوم تحرير هجليج وهو ياخذ علم من شاب مصري ويلوح به ويعرض به ولمدة ليست بالقصيرة وربما احتفظ به والله لقد المني ذالك الموقف اشد الالم ومازال (يهرد في كبدي الي اليوم ) واتمني ان يكون المقال هذا عن الواقعة تلك فوا مصيبتاه لو فعله مجددا


ردود على السوداني
European Union [امير] 02-26-2014 06:53 AM
يمكن قايلو ده علم السودان ما تستبعد الاحتمال ده


#925989 [ود توتي]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2014 12:58 PM
ما نتوقع من هكذا وزير وهو فريق وأركان حرب ويقول في التلفزيون وعلى الملا الطيارة جات باليل وطافية الأنوار والناس في صلاة العشاء .


سهيل احمد سعد - الارباب
سهيل احمد سعد - الارباب

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة