المقالات
منوعات
حكايات وطرائف : مؤذن امدرمان والعميد وحكايات أخرى
حكايات وطرائف : مؤذن امدرمان والعميد وحكايات أخرى
02-26-2014 01:16 AM


( 1 ) مؤذن امدرمان والعميد
والعميد ليس عميدا" فى الجيش ولكن عميد مدارس الاحفاد المغفور له باذن الله عميدنا يوسف بدرى ، فقد تلقيت دراستى من الروضة والى السنة الرابعة الثانوية بمدارس الاحفاد ، ثم عملت مدرسا" بالمرحلة الثانوية بها لمدة اربع سنوات قبل ان التحق بالحكومة . وللعميد حكاية مع مؤذن جامع امدرمان الكبير كانت حديث المجالس وقتها، بل الاستنكار من البعض ، فقد درج بعض المؤذنين على الأتيان من عندهم بزيادآت مثل المديح او الدعآء بعد الاذان وعلى المكرفون وهو مفتوح الى آخر مدى فى الصوت ، وكانت بيوت آل بدرى قريبة من الجامع الكبير ، وتضرر الكثيرون من ذلك الأمر وهى الاضافات العديدة للاذان ومنها المديح ، وقابل العميد المؤذن وطلب منه ان يقتصر على الاذان فقط دون اضافات لأن هناك مرضى وطلبة يسهرون الى وقت طويل من الليل وانهم بحاجة الى ساعات قليلة من النوم حتى يستعدون للغد ، وهناك خرون يحتاجون الى ساعات من الراحة ، ولكن المؤذن قابل كلام العميد بالاعراض والسخط واستمر فى مديحه ودعواته بعد الاذان، فما كان من العميد الا ان رفع عليه قضية ازعاج ، وحكم القاضى على المؤذن ان لا يزيد شيئا على الاذان الشرعى المعهود .
( 2) مؤذن زالنجى
الشتآء فى زالنجى قاس حاد ولو انه لا يسقط ثلج كما فى البلاد الاوربيةوامريكا ، ولكن يصحب الشتآء هنا ريح كالعاصفة موغلة فى البرودة تسمى ( النوة) وقال لى صديق من دارفور ان هذه الريح لها صوت مفزع يسمع من بعيد وهى تقضى على أى شيء فى طريقها من الناس والحيوان اذا كان فى العرآء ، ولذلك يلزم الكل داره عندما يسمعون صوتها آت من بعيد . وفى شتآء من تلك الأشتية شق الفضآء صوت المؤذن مؤذنا" لصلاة الفجر ، وكان آخر ندآئه هو ( الصلآة خير من النوم ) ، وكان صاحبنا (متكلفت ومدمدم ) بكل ما يمتلك من أغطية وهو بين صاح ونائم وانقلب على جانبه وتكلم وكأنه يتحدث مباشرة الى المؤذن قآئلا" بلهجته العربية الدارفورية : ( خيى كدب ترا خلى ، نوم جربنا وسلا (صلا) جربنا لقينا نوم اخير من سلا الا انت ولا أندك (عندك) أنقريب ( عنقريب ) ساكت ، وادخل رأسه تحت الغطآء وواصل نومه الى ان اصبح الصبح واشرقت الشمس .
( 3 ) حرامى توتى والساكن
ونعدى النيل الى الشرق من امدرمان الى جزيرة توتى ، وسكان توتى جميعهم تربط بينهم اواصر القربى من نسب أو مصاهرة ولم يدخلها غريب عنهم الا منذ زمن قريب ، وكان الوصول اليها بواسطة البنطون الذى يربط بينها وبين الخرطوم فى شاطئ النهر المقابل لقاعة الصداقة ، ووطأت قدماى ارض الجزيرة لأمل مرة عندما ذهبت لزيارة استاذى وزميلى فى التدريس بعد ذلك بمدرسة الاحفاد الوسطى الاستاذ الفاضل سيد احمد عبد الرحمن الشهير بلقب غاندى ، واستقبلنى عند مرفأ المعدية وصحبنى الى منزله ، واسترعى انتباهى واستغرابى مسيرنا من زقاق الى زقاق الى داخل بيت والخروج منه الى حوش صغير لبيت آخر الى زقاق ضيق ، وحوائط البيوت قصيرة ، واذا( شب) الواحد على قدميه كشف داخل المنزل ، ولا يوجد شارع واحد مستقيم ، وهذا الوصف لما شاهدته فى اوآئل الخمسينات من القرن العشرين وكأنك سآئر فى متاهة ، وكان الكل يعيش فى أمن وأمان ، فلا توجد سرقات وليس هناك حرامية ( ينطون ) البيوت كما فى امدرمان .
وفى هذا المحيط الآمن وفى ليلة بزغ فيها القمر ويبين فى نوره الأشيآء ، كان هناك رجل من السكان نآئما" وعلى عنقريب بجانبه ترقد زوجته ، وقامت نصف قومة وجذبته من جانبه وهى تقول بصوت مرتعش : ( ابو محمد قوم فى زول بتاوق لينا من فوق الحيطة وظنيته حرامى ) ، ونهرها قائلا" : ( حرامى شنو البجينا فى الدغش ده وبلدنا دى اصلو فيها حرامية يا ولية دى هلوسة ساكت نومى نومك ) ، وردت عليه : ( وحآة الله وحاة النبى وحآة ابوى وشيخى شفته ـ ياراجل قول بسم الله وشيل عكازك واقعد ليه تحت الحيطة وناوله بالعكاز لو رفع رأسه ) ولا بد ان اذكر هنا ان الرجل كان بينه وبين الشجاعة خصام مستديم ، يعنى خواف .
وكان الحرامى منفردا أو بمفرده وجاء من خارج توتى واختفى فى المزارع حتى جاء الليل وقال يجرب حظه فى توتى ، وهو يسرق منفردا" مثل ابطال الجمباز والملاكمة والقفز العالى الذين يلعبون منفردين . ونرجع لابو محمد ، فقد سحب من تحت المرتبة عكازه المضبب والذى يدخره للطوارئ ومشى بحذر متباطئا" وهو يلعن فى سره اليوم الذى رمآه فى هذه المحنة ويخلط ذلك بالآيات والدعوات المنجيات من الأذى ، ومن الجانب الآخر من الحآئط كان الحرامى التعيس ( لآبد ) فى انتظار ان تنام المرأة ، وانتظر نحو عشر دقآئق متسلحا" بطوبة ، ثم قام وشب فوق الحائط ليرى ، وفى نفس اللحظة وقف ابو محمد وشب من جانبه وتواجها وجها" لوجه واطلق كل منهما صرخة مدوية من ( الخلعة ) وطار عكاز ابو محمد من يده كما طارت الطوبة من يد الحرامى ، وصرخت المرأة : ( ووب علينا ـ الحقونا يا ناس الحلة ـ الحقنا يا ابو مروة ) ، وتدافع الرجال والشبان للنجدة ، ولم يجد الحرامى جهة ينفذ منها وقبض عليه وضرب ضرب غرآئب الأبل وصرخ وبكى وابتل وجهه بالدموع والبصاق من افواه الناس .
اليمانى والحرامى ( 4 )
أتى زمن على السودان كان فيه معظم تجارة القطاعى ودكاكين الأحيآء يديرها اليمانيون وكنت تجدهم فى كل مدن السودان تقريبا" وخرجوا من بلادهم بهذه الكثافة فرارا" من حكم الامام المتجبرالدموى البالغ الظلم فى القسوة ، وكانت كل السلطات فى يده ، ومن كلمة منه يحيى ويميت ولولا القدر الضئيل من الخشية من رد الفعل من العالم المتمدن والاسلامى والعربى لقال كما قال فرعون ، أنا ربكم الأعلى ، وما حكم الأنقاذ فى السودان الا نسخة مشوهة من حكم أئمة اليمن قبل ثورتهم واعلانهم الجمهورية والقضآء على الملكية الأمامية ، وسيزال حكم الاخوان المسلمين فى السودان الى الأبد بمشيئة الله وكفاح الشعب مشيعا" باللعنات فى الدنيا والآخرة . وقصد اليمانيون السودان الذى وجدوا فيه الأمن والأمآن والعيش الكريم واعتبرهم السودانيون أخوة لهم ، وتصاهروا واصبحوا كعائلة واحدة . وعندما كنت فى السعودية لمست ما يكنه اليمنيون من حب وتتقديروامتنان للسودان والسودانيين ، ولدينا فى السودان عائلات سودانية من أصل يمنى برزوا فى مختلف مجالات الحياة نذكر منهم كأمثلة الدكتور عون الشريف قاسم والمطرب الطيب عبد الله .
وكان اصحااب الدكاكين اليمنيين فى الأحيآء ينام الواحد منهم امام باب دكانه حارسا" له ، وكان احدهم فى حى الموردة يضع السجاير تحت المخدة ويمكن ان يوقظه ( الخرمان ) فى أى وقت من ةالليل ويطلب منه سجاير أو حتى سيجارة أو سيجارتين أو ثلاثة ، وفى احد الليالى المقمرة وكان القمر بدرا" ايقظه احدهم وظن اليمانى انه يريد سجاير ولكن الرجل الذى اتضح انه حرامى طلب منه ان يعطيه ما لديه من نقود ، واعتذر اليمانى بان النقود داخل الدكان وليس معه تحت المخدة غير بعض الفكة لطالبى السجاير ليلا" واذا فتح الدكان واضاء النور فان هذه العملية ستفضحه وربما يستيقظ الجيران ويقبضون عليه أو يطاردونه ، وقنع الحرامى بالفكة والتى لم تتجاوز الثلاثة جنيهات . وقام جاريا" . وفى الصباح حكى اليمانى لناس الحلة قصته مع الحرامى ، وحمدوا له سلامته ، ولكن قال له احدهم : ليه ماقاومته أو كوركت طالب النجدة ؟ واجابه اليمانى بلهجته اليمانية : ( والله كانت سكينه بيضا وعيونه حمرا ) .
هلال زاهر الساداتى

[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4211

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#928019 [هجو نصر]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2014 12:24 PM
حكوا عن يمني كان متزوجا احدي السودانيات وله منها ابناء . رجع اليمني الي بلده ومكث فيها سنين عددا ولكنه حن الي اسرته السودانية فرجع , وجد احد ابنائه يلعب مع رفاقه خارج دارهم فاخرج حلوي كان قد اشتراها لاولاده فوزعها بينهم عقب سؤال كل منهم : انت ود منو ؟ ود فلان ماشاء الله هاك ! كان اخر من قصده هو ابنه الذي رفعه وقذفه الي اعلي وتلقاه ووجهه يفيض بشرا : وانا ابو منو ؟ اجاب الابن الذي لم يره من قبل : انت ابو يمن ! حكي لنا هذه الطرفة سائق تاكسي اعترض طريقه اجد اليمانيه وكاد يدهسه فصاح فيه : خاتي ولدك ما عرفك !


#927548 [المتفائلة جدا]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2014 02:46 AM
فى زمن الهموم والنكد ما أشد حاجتنا للإبتسامة ومداخيل الفرح الله يفرحنا ويفرحكم بالتغيير القادم..
من طرائف المؤذنين فى السودان حكى لى شقيقى قال لى فى يوم وفات الفنان محمد وردى ..بعد أن إنتهى المؤذن من آذان صلاة الصبح فى ذلك اليوم أعلن المؤذن فى الميكرفون عن وفاة الفنان و نعاه ودعا له قائلا الله يرحم وردى بقدر ما أطرب الشعب السودانى ..
أما هناللك مقولة مشهورة لأبو يمن .. فى الصيف كان محتار كيف يحرس دكانه وكان يقول لو نمت داخل الدكان الحر والدبان ( الضبان) وخارج الدكان الذبح من الأدان للأدان..


#927147 [هجو نصر]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 04:24 PM
اّه منك يا زمان النزوح ! هكذا تأوه بصيرنا الطيب صالح رحمه الله . كلا يا رحمك الله واحسن اليك اّه منك ونحن في الحل والظعن , حرامي ينخلع حتي تطير طوبته ! اخونا شوقي اعرفه تماما وكان يستمع ويخزن ولا يحكي ولم اعرفه ساردا مجيدا وذا حس فكاهي عظيما الا حين قرأت له , لم اعرف الاخ زاهر الا حين اسال دموغي ضحكا لا غما في اي مقال يكتبه حتي صرت امر علي لسنة الكتاب كي ينعدل مزاجي واقيل يعد ذلك علي طريق الالام الذي يرسمه الاخرون صدقا عن ما اّل اليه حالنا . بارك الله لكما واقال عثرة الوطن الحبيب


ردود على هجو نصر
United States [هلالزاهر الساداتى] 02-26-2014 10:35 PM
الاخ العزيز هجو نصر
الشكرلك على كلماتك التى تنعش كالمآء البارك فى عز اهجير ويمتعك الله بالصحة والعافية ويدرأ عنك الهم والغم واضحك سنك ، وانا والاخ الغالى شوقى بدرى نشعر براحة نفسية اذا رأينا ما ىنكتبه يخفف ويسعد ابنآء وطننا الغالى فى زمن الكوارث والآفات والألآم ، زمن الكيزان الأخوان المسامين . 63


#926944 [مصطفي سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 12:59 PM
الاستاذ العزيز هلال زاهر الساداتي .... الاستاذ العزيز شوقي بدري متعكم الله بالصحة والعافية ... من خلالكم عرفنا امدرمان ... بل السودان وهذا الشعب الطيب العظيم ... بس وين انتوا ... ووين تيرابكم وزرعكم ... هل انتم سبب ام نتيجه للحاصل الان في بلد الطيب صالح وكابلي واحمد المصطفي ومصطفي سيد احمد وابوعركي البخيت ..وكل اهرامات بلادي ...
اننا قوما مقطوع بنا .....


ردود على مصطفي سعيد
United States [هلال زاهر الساداتى] 02-27-2014 05:11 AM
العزيز ممصطفى سعيد
نحن الان خارج وطننا الحبيب وما سلوناه ولن ننسى شعبنا واهلنا الطيبين، وعزاؤنا اننا قدمنا اقصى جهدنا فى شبابنا ضد الاستعمار حتى نلنا الاستقلال ،ونحن وقد اصبحنا شيوخا نقدم مقدار ما نستطيعه من جهاد لنصرة شعبنا بالكلمة ولو كانت ضحكة او بسمة تنتشلهم من الامهم وتهون عليهم المسير . اما غرسنا من طلابنا فهم كثيرون وقلوبهم مع وطنهم وان كانوا فى منافيهم التى اضطروا اللجوء اليها. ومهما حدث فان السودان واهله بخير ارادة وعزما واباء.


#926692 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 09:22 AM
العم العزيز المربي الفاضل هلال
تحياتي
حقيقة لدينا كثير من الاصدقاء اليمنيون وخاصة في امدرمان واذكر منهم الاخ السلال وكان والده علي اليماني لديه دكان في حي الضباط بالقرب من منزل القامة السودانية حاجة كاشف بدري، وطبعا الاستاذة حاجة كاشف كما تعلم فقط تشابه اسماء مع عائلة ال بدري في السودان.
ايضا كان هناك كثير من الدكاكين في تلك المنطقة اصحابها من اليمن كما نوهت في صدر حديثك اعلاه.
الاخ السلال عاد بعض افراد اسرته الى اليمن وشائت الظروف ان التقيه في الجامعة خارج السودان.
يقال ان اول يمني جاء الى السودان عام 1927 هو المؤذن حسين اليماني، مؤذن جامع الخرطوم الكبير وأغلب أهل هذه المنطقة (زمار) هاجروا إلى السودان.عمل في البداية مؤذناً بجامع مرفعين الفقراء بالعباسية بأم درمان ثم انتقل مؤذناً بجامع السيد عبد الرحمن بود نوباوي لفترة قصيرة حيث إنه لم يستطع التعايش مع الأنصار، ثم ذهب إلى مدينة ود مدني بولاية الجزيرة، ثم عاد ليعمل مؤذناً بجامع حسن مدثر الحجاز بسوق الشجرة، ثم انتقل للعمل خفيراً بالقصر الجمهوري أيام الإنجليز.في عام 1955م عمل مؤذناً بجامع الخرطوم الكبير، واستمر يؤذن للصلوات الخمس بهذا الجامع لمدة (40) سنة متتالية، وكان عندما يؤذن يتوقف فنغراف قهوة الزئبق الشهيرة وقتها بالسوق العربي بالخرطوم، وكانت تقع في مواجهة الجامع الكبير، بل يتوقف البار الملحق بها عن تقديم المشروبات.
الشيخ حسين اليماني متزوج من مريم بنت اليوزباشا علي صالح وهو سوداني من مواطني حي الضباط بأم درمان وأنجب منها (5) أبناء. الشيخ حسين كان تاجراً ايضاً ولم يكن يتقاضى اي اجر عن عمله كمؤذن ، وايضاً انه كان السبب في دخول اغلب اليمنيين الى السودان ،اذكر انني قرأت عن هذا الموضوع في صحيفة الانتباهة.
مع مؤدتي عمنا العزيز


ردود على محجوب عبد المنعم حسن معني
[محجوب عبد المنعم حسن معني] 02-27-2014 08:21 AM
التحية للعم هلال والعم شوقي
الشكر الجزيل
تعرف يا عم هلال حقيقة اول مرة اعرف ان الدكتور عون والفنان الطيب ينتمون الى اليمن السعيد .
تعرف يا عم شوقي الى الان اذكر سيارة الاستاذة حاجة كاشف
والحاجة العجيبة انو اغلب النسوان الساكنين في شارع الفيل كانو بيسوقو عربات.
مع مؤدتي

United States [هلال زاهر الساداتى] 02-26-2014 11:32 PM
الابن العزيز محجوب عبد المنعم حسن معنى
التحيةلك والشكر على المعلومات عن اليمنيين فى السودان والعا، وكنت بالفعل لا اعلمها


صمة وامدرمان ، واكرر لك شكرى

[shawgi badri] 02-26-2014 03:43 PM
الابن محجوب عساك عافية شكرا علي المعلومات . كثير من البدوان او اليمانية كانوا يهودا . اتي بهم الانجليز في الحرب العالمية الاولي في اقليم سنجة والحواتة والرصيرص . لانه عندما انعدم الفحم الحجري استعانوا بالفحم العادي وطحنوه في شكل قوالب واضافوا له الغلغل او بذرة القطن . ولهاذا كان لهم وجود ملموس في الشرق .
ناصر الصياد كان اكبر تجار اليمن في السودان كان عنده متجر كبير في مكي وفرن وطاحونة . عندما استلم عبد اللة السلال السطة في اليمن صار ناصر سفيرا لفترة قصيرة .
حاجة كاشف متحصلة علي درجة الماجستير . وطردت من وظيفتها مع بداية نظام عبود عملت مدرسة في مدرسة المهدي للبنات . وكانت تقود سيارتها بنفسها . عمها حسن بدري كان شاعر حقيبة وصاحب مكتبة الثقافة في امدرمان . وهم من اسرة خليل فرح . الخليل وحسن بدري كانا من اعز اصدقاء ابراهيم بدري


#926582 [shawgi badri]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 03:13 AM
استاذي واخي الحبيب لك كل الود . بخصوص المؤذن كان يتحدث عت الجحيم والعذاب لتا ركي الصلاة واشياء من بنات افكاره و ومااغضبه اكتر ان العميد قال ان صوت المؤذن كا قبيحا وصوت المؤذن مفروض ان يكون جميلا . وترك المؤذن كل شئ وكان يصر علي ان صوته اجمل صوت .
جدنا الرباطابي الطيار كان يؤذن في جامع بابكر بدري وكان سمعه قد ضعف . ويبدا كل فجر ب اوف اوف اوف اعوز بالله الكركفون خسر اوف اوف الاولاد خسروا الكركفون . ويتوكل علي الله وياذن بدون الكركفون والحلة تسمع ذالك الحوار .


ردود على shawgi badri
United States [\هلال زاهر الساداتى ا] 02-26-2014 11:51 PM
الاخ الغالى شوقى
اطيب التحايا لك ومتعك الله بالصحة والعافية ومتعنا بفيض معلوماتك وكلماتك وقلمك .
والشكر على التفصيل لحكاية ذلك الممؤذن ، وغفر الله له ،واسبغ واسع رحمته على عميدنا العميد يوسف بدرى .


هلال زاهر الساداتى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة