المقالات
السياسة
الدعاء: الحل الاقتصادي لنائب الرئيس حسبو
الدعاء: الحل الاقتصادي لنائب الرئيس حسبو
02-26-2014 10:21 PM

عقدت الدهشة حاجبي أو إن شئنا الدقة عزيزي القارئ فقدت صوابي؛ وانا اطلع علي برنامج نائب رئيس الجمهورية ( الدكتور ) حسبو محمد عبدالرحمن لتخفيف وطأة غلاء الاسعار، وتحسين الظروف المعيشية لشعبنا بعد توليه هذا المنصب الرفيع. فقد تلخص البرنامج الاصلاحي في : مليارية الدعاء لله لرفع البلاء عنا وتخفيض الاسعار، نعم ذكر سبحانه وتعالي في محكم تنزيله {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}[البقرة: 186].
ونحمده كثيراً على نعمة الايمان به وعلى اسلامنا وطاعة سيدنا محمد، وغاية اندهاشي لم تكن من الرقم المهول للدعوات، وإنما عدم اتباع هذه الدعوات بأي برنامج عمل إقتصادي في الارض. وتذكرت طرفة المسطول بعد ما اخد ليهو وقفة وسرحة طويلة من أعلى كبري المك نمر بالخرطوم قال : ( والله لو اتكلمنا يقولوا مساطيل ولو سكتنا كمان مع البحر القَلَب اتجاهو دا مدني تقوم تغرق)، فاذا تحدثنا حول برنامج المليار دعاء دُمِغنا بالكفر وكمان لو سكتنا الدكتور يقوم يصدق ويغتس حجرنا زيادة، نعلم ان التوفيق من عند الله سبحانه وتعالى، ونعلم أيضاً ودون حصولنا على درجة الدكتوراة في أي من العلوم أن تخفيض سعر أي سلعة يستلزم توفيرها حتي يتوازن عرضها مع طلبها بهذه البساطة، فكلما زاد العرض انخفض السعر وهذا يعني زيادة الانتاجية. ولكن نظام الانقاذ ليس مهيئاً للقيام بهذا الدور فهو نظام مفسدين ولصوص وانت منهم فقد طالعتنا الصحف بـ(الثلاثاء, 16 مارس 2010 07:46 الخرطوم : آخر لحظة
أصدر مجلس الوزراء قرارا بالتحقيق في أداء وزارة الشؤون الإنسانية، والعلاقة بين الوزير ووزير الدولة. وذلك عقب إعفاء المفوض
العام للشؤون الإنسانية، حسبو محمد عبدالرحمن، وكشفت مصادر موثوقة ل(آخرلحظة) أن القرار نتاج لما أسمته ب الفوضى في اتخاذ القرار داخل الوزارة، وأشارت المصادر إلى اختفاء ثمانية مليار جنيه، مخصصة
لبرنامج الطوارئ، بجانب اختفاء «2» مليار جنيه مخصصة للعمل الإنساني). إن تخفيف أعباء المعيشة يحتاج الى منتجين نزيهين يحرمون على أنفسهم المال العام كما أمرنا الله وانتم بعيدون كل البعد من هؤلاء والحل الناجع لكل قضايا شعبنا أن يكنسكم إلى مذبلة التاريخ.


بخاري عثمان الامين
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1422

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#928503 [sanmka]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 01:55 AM
واحد إمكن مسطول قال لي كبري المك نمر دا مافي زييو ولا في الفتيكان. قلت له كيف؟؟ قال لي يبدأ بكنيسة وينتهي بكنيسة.


#928187 [المعلم]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2014 03:03 PM
ما لفت نظري في المقال هو عبارة "فاذا تحدثنا حول برنامج المليار دعاء دُمِغنا بالكفر" وهذا تعبير ومؤشر واضح على حجم "الإرهاب الفكري" والذي مارسته -وتمارسه- كل تنظيمات ونظريات الإسلام السياسي على خصومها وهذا هو السبب الأساسي لقيام العلمانية عبر التاريخ: استغلال الدين في أمور السياسة والحكم بأي صورة من الصور وبالتالي دعت العلمانية لفصل الدين عن السياسة أو بالأحرى عن الدولة. لكن -سواء- في السودان أو غيره فقد ولى زمن الإرهاب باسم الدين ولم يعد هنالك من يخاف ذلك وقد بدأت الدائرة تدور على كهنة الإسلام السياسي في كل الدنيا.


#928004 [عصام الجزولى]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2014 12:18 PM
هل تصدق يا استاذ بخارى أن أول مؤتمر للاستراتيجية القومية الشاملة للانقاذ قدم فيه شيخ يدعى بلة الغائب ورقة بعنوان ( دور الجن المسلم فى اكتشاف واستخراج البترول السودانى ؟؟!!)


#927997 [حمدالنيل]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2014 12:09 PM
كدي انت جرب وابدأ لينا الدعا يا بخاري واعمل لينا 200 بس من هذا المليار والباقي يتموه بقية الاهالي واللي مش قادر يرفع عقيرته بالدعاء، يدفع كاش واحد دولار أو خمسة ريالات أو واحد يروو بدل كل دعاء من عدد الادعية الإلزامية عليه (على وزن المساهمة الالزامية- بس ما عليها رسوم خدمات)..
إن البؤس الديني هو أبلغ تعبير عن البؤس الفكري والاقتصادي إنه...


#927441 [khalid Osman]
0.00/5 (0 صوت)

02-26-2014 11:17 PM
الدعاء الملياري لحل الاقتصاد المنهار....والله لم نسمع بهذا في الاولين... اقتصاد يحلوه بالدعاء... والله بكفي دعاء ام الشهيد مجدى علي هذا النظام المتهالك.....


بخاري عثمان الامين
بخاري عثمان الامين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة