المقالات
منوعات
قصة قصيرة / دق الشلوفة
قصة قصيرة / دق الشلوفة
02-27-2014 12:57 AM


-1-
أطلق حمار الفضل ود أحمد نهيقه الأهوج عندما وصل طرف الحلة وهو يرى حميرا أناتى هنا وهناك، وعندما سمعته العافية بت منصور عرفت أن زوجها قد أتى من الحواشة التى يملكها بالمشروع الزراعى أعلى القرية، عندها أخذت وهى جالسة على الصاج فى عواسة الكسرة تلملم أطراف الحديث الذى إنتوت أن تفاتحه فيه بعد الفطور الذى تقوم بتجهيزه معها إبنتها ميمونة، فى الحال أسرعت ميمونة ناحية الزريبة لمساعدة والدها الذى يحمل حماره قصبا أخضرا للمعيز والنعاج،، حيث علا صراخها فرحا عندما تناهى إلى مسامعها صوت الحمار، فهى تعرفه وتعودت عليه بنهيقه الأهوج وهو قادم من ناحية الغرب، بعد توزيع القصب على البهائم دلف ود الفضل ترافقه ميمونة إلى الداخل حيث ضل النيمة العتيقة وسط الحوش الميرى والذى سبقتهما إليه العافية بصينية الفطور وجك الموية البارد من الأزيار المجاورة بقعر النيمة،، جلس الجميع لتناول الفطور، الفضل والعافية وأبنائهم ميمونة والصغيرين مبارك وحمد،، بعد الأكل أتت ميمونة بشاى الضحى لأبيها حيث تناوله وأردفه بسيجارة قمشة لتمامة كيفه،، ذهب العيال وبقيت العافية تؤانس زوجها بأطراف الحديث قبل أن ترمى فى وجهه ما أرادت أن تفاتحه به: أها ياالفضل يا أخوى مسعول من الخير..!! متين حتمشى تجيب أم الزين من بيوض للبنية دى..؟ براك شايف عرسا باقى ليه شهرين بس ، ونحن ورانا خدمة كتيرة...؟؟ أم الزين هى أشهر مرة معروفة فى البر الشمالى بريفى أرقو كله فى دق الشلوفة للفتيات حين يأتى وقت زواجهن،، توجد أخريات هنا وهناك لكن تبقى أم الزين من قرية بيوض هى أشهرهن،، والبت البتدق ليها أم الزين تبقى حديث البلد كلها،، العافية كانت ترمى الحديث أمام زوجها الفضل فى مرات عابرة لكنها هذه المرة حدثته بجدية حامية حيث لم يبقى لزواج البت سوى شهرين إثنين،، عندما رأى جديتها معه وعلى إصرارها على حتمية ذهابه،، إنتفض من مكانه كالمسعور ووقف على طوله هائجا: يا مرة إنت إنطرشتى والله مخك إتلحس..؟؟ إنت عايزانى أنا أقوم أسرج حمارى وأمشى لى أم الزين وأقول ليها تعالى دقى شلوفة بتى...؟؟ إنت عايزة سيرتى تبقى ونسة وضحك لى ناس ود محجوب والبكرى وود الماحى بالليل وهم راقدين فوق قوز الرملة يتونسو وخالفين رجولهم ...؟؟ والله أبقى ليهم ونسة القيالى فى المسيد وتحت النيم بالنهار...؟؟ أودى وشى وين من ناس البلد لما يقولوا الفضل مشى جاب أم الزين لى دق شلوفة بته..؟ قعاد شنو تانى أنا البقعدو مع الناس والله مناسبة شنو تانى البقدر أحضرها...؟؟ والله يا الفضل تانى ما جاك قعاد فى البلد دى....!! صمت وهو ينفخ فى نفسه ثم أشعل سيجارة قمشة وهو ينفث دخانها فى الهواء ثم أردفها بكحة مدوية من حرقة نفسه وكتر ما شطر ونتر من كلام....!! وبهدوء أردفت بت منصور: طيب البمشى يجيبها منو يا أخوى، مش ود بابكر مشى جابها قبل حولين لى عرس بته صفية.....؟؟ يرد الفضل بعد أن مص نفسا طويلا من سيجارته: يا مرة.. يا مرة أعقلى إنت باين عليك رأسك ده ضرب ومخك إتلحس بالجد...!! وينو ود بابكر هسى، مش طفش وخلا البلد شهرين بعد عرس المفعوصة بته..؟ مش الناس شالوا حسه ولليلة سيرته ناس ود الماحى وود محجوب بلوكو فيها فوق قوز الرملة..؟ وكل مايجى عرس تلقى الناس يجيبو سيرته فى كل مناسبة وحتى هو غائب..؟؟ بلا أم الزين بلا أم الجن عندك بت مستورة وعندك بت مرعى وعندك البشارية بت على كلهن قراب هنا وبدقن شلوفة الجن دى،، أمشى جيبيهن يعنى خلاص حبكت إلا أم زين السجم والرماد دى مافى غيرها...؟؟؟ ترد العافية: لا لا يا أخوى أنا نازرة إلا أجيب أم الزين....!!! يردف ودعلى: خلاص بتك دى إنت لو مصرة على دق شلوفتها بى أم الزين أمشى جيبيها براك وتانى ما تجيبى لى سيرتها،، والله أقولك أحسن تخليها من غير دق شلوفة وخلاص أصلا بقت عادة قديمة...!! تردف بت منصور: لا لا أنا حالفة من يوم ما ولدت البت إن جاها عريس إلا أعمل ليها دق شلوفة ما حصلت فى البلد كلها وإلا أجيب أم الزين إن بقت حية وربنا طول عمرها،، أها هسى كمان بقت عايشى لمن بتى كبرت وجاها عريس،، لازم أوفى بى حليفتى دى....!! الكلام غاظ ود أحمد: خلاص إنشاء الله تبقى دق شلوفة وتسيريها كمان،، ردت عليه: وإنت الصادق.. أصلى ناوية أجيب بنات الحفيرة يغنن وأضبح ليهن الكبش الكبير،، ود أحمد ممكنون وصابر: والله عال، لا أحسن تقلبى الشغلة وتسوى ليك دستور( زار) فد مرة وتتطرطشى معاهن زيادة،،، إتحرقت منو: يا راجل إنت يمكن الإنطرشت والله قمشة النكور دى لحست مخك ، إنت حلو بتك الوحيدة بتمسخو عليى كدة مالك قبل ما يبدأ..؟؟ إنت ما تقول خير يا راجل وتفرح أمك ميمونة فى تربتها...؟؟ مش إنت السميت بتك عليها...!! ضربتو فى الوتر الحساس...!! فيرد بصوت رخيم: إستافر الله، إستافر الله وأتوب إليه خلاص يا العافية الله يرحمها وسوى الفى مرادك بس ريحينى من شغلة أم الزين دى....!!! ترد عليه: الله يديك العافية يا أخوى ويخليك لى وليداتك، خلاص أنا وبت نورى بنقوم نركب صباحية الخميس ونمشى نجيبها.
-2-
كبرت ميمونة بت الفضل وأصبح عمرها 16 سنة ولاحديث فى البلد بين الناس غير جمالها الطاغى بقوامها الفارع والعيون الجميلة ولونها القمحى والشعر الفاحم الطويل الذى يسترسل على ظهرها،، حيث أصبحت حديث العزاب وونستهم الليلية تحت ضوء القمر فوق القوز،، يتونسوا ويغنوا وتلقى الطمبراوى فيهم يتمنى وينقرش طنبوره بالغنا
الله هووووى أنا الله هووووووووى
يا الله تدينى عروسة نضارا قمحى
فارعة القوام نايرات خدودها
بت الرجال فايتة الجمال ميمونة
سابقة البنات فى النضم محدودة
الله هوووى أنا الله هووووووووى
فى الزينة زى ريم فى الحقول
خشيمها سمح أم شلوفة سودة
بسيمها حلو ونايرات سنونها
دقة أم الزين فى الجميل محسودة
الله هووووووى أنا الله هووووووووى:
وكل مرة فى القرية أصبحت تمنى نفسها بأن تكون من نصيب ولدها، وزيادة على جمالها فهى بت صبوح ومكملة الأدب وناجحة فى تعليمها وخدمة البيت، فأصبح رجال البلد يتقربون لأبوها الفضل والحريم يتقربن ويتوددن لأمها العافية، العافية تعرف جمال بتها ميمونة منذ صغرها لذلك إعتنت بها ونزرت إن جاها العريس المناسب إلا تعمل ليها دق شلوفة ما حصلت فى الريف والبر الشمالى كله،...!! فهى من طينة البلد التى إتولدت فيها فى أرقو السرارية، مرة صباح خير، واصلة وإجتماعية حيث تعتبر أهل البلد كلهم أهلها تفتخر وتعتز بهم، لذلك ولطيبتها الودود تمنت كل حريم البلد نسابتها فى بتها ميمونة والتى أخذت من طبعها وجمالها الكثير،، إلا أن نصيب ميمونة مشى البندر وأصبحت من نصيب صالح ولد السرة بت أحمد عمتها، حيث يعمل موظفا فى البنك بالخرطوم ويقيم مع أهله هناك.
فرحت حريم البلد وفتياتها لى عدل ميمونة وقرب زواجها وتمنين لها كل الخير وألتفن حول أمها لمساعدتها فى تجهيز البيت والبت،، فأصبحت النهارات عادة لا يخلو دارها من لمتهن، الفتيات فى لياسة البيت وتبييضه بالجير والحريم فى ضفر صفيرة السعف وتخييط البروش والطباقة والتقالة كعادة إعتاد عليها أهل الريف منذ القدم،، أما الفضل وصبيان الحلة وبعض رجالها فأهتموا بتنجيد البنابر والعناقريب وصناعة المزيد منها من أعواد شجر الحراز،، فلا شغل ولا مشغلة فى الصيف لأهل البلد وقد إنتهى الموسم الزراعى وحصدوا القموحات والفول وكل مؤوونة حولهم السنوى.
-3-
الخميس من صباح الرحمن أسرجت العافية بت منصور حمارتها وإتجهت شمالا حيث كانت بت نورى فى إنتظارها بحمارتها لترافقها إلى بيوض حيث دار أم الزين الدقاقة، وعلى مسافة ساعة بالحمار هناك فى قرية بيوض شرق الخور يقف دار أم الزين على التلال الرملية مطلا على طريق دنقلا البرقيق الرئيسى، وصلت العافية وبت نورى إلى الدار من غير ميعاد، حيث لا تلفونات فى هذه القرى الجاثمة على ركب قيزانها. يتواصل الناس على ظهور حميرهم إن بعدت مسافتهم ويترجلون إن كان ذهابهم وإيابهم فى حلالهم التى تكون قراهم...!! وبعد السلام حق الله بق الله مع أم الزين، حدثتها العافية عن موضوع بتها وضرورة دق شلوفتها قبل عرسها الذى حان أوانه،، لكن أم الزين إعتذرت فى إمكانية مرافقتهن فى ذلك اليوم،، حيث تنوى الخروج بعد الفطور إلى أرقو الشرقية غرب الخور، فهى محجوزة لدق شلوفة صبية هناك سيقام عرسها بعد أسبوعين، لكنها قطعت لهن الوعد باليقين إلى يوم الخميس التالى وحتمية حضورها إلى السرارية، أم الزين تعرف السرارية جيدا، إنها تتردد سنويا لتوضيب صبياتها العروسات وتأهيلهن لأفراحهن بدق عدد مقدر من شلاليف الحسان فيها وتسوديها بكحل لتبقى كوشم أبدي لا يمكن إزالته....!!! إتفقت النسوة على يوم الخميس التالى، وبعد الفطور مع أم الزين نهضت العافية وبت نورى بالخروج حتى تتهيأ الدقاقة إلى مشوارها فى أرقو الشرقية، عند عودتهما عرجت العافية وبت نورى إلى قرية الحفيرة لإخبار من تريد العافية إحضارها وفرقتها لمشاركتها مناسبة دق شلوفة بتها ميمونة بالغناء والدلاليك، أخزت المرتان مقيلهما بالحفيرة ثم رجعتا إلى السرارية غرب الخور.
أخبر الفضل ود أحمد زوجته العافية بأنه يوم الخميس لن يكون بالبيت ولن يرجع إلا أنصاص الليالى، وسوف يعمل حسابه يوم الأربعاء بأحضار مزيدا من القصب والقش للبهائم حتى يكفيهم ليوم الخميس،، إنه لا يريد أن يبقى بالدار حتى يرى مسخرة الحريم وما يفعلنه بإبنته الوحيدة من عذاب لا يطيق سماع صراخها فيه...!! كعادته خرج صباح الخميس إلى حواشته بالمشروع أعلى القرية ليتفقد أبقاره ويعلفها، لكنه لم يعد للبيت ذلك النهار وحلت مكانه أم الزين، أتت مسرجة حمارتها البيضاء ويتدلى خلف سرجها البنى خرجا أسود وتحمل أمامها شنطة صغيرة مصنوعة من حديد مقوى بها لزوم التوضيب فى عملها الذى ورثته عن أمها وأفنت عمرها فيه كدقاقة، أتت الشهرة تسعى إليها من أمها مبروكة بت سعد دون أن تسعى إليها، كل حريم البلد كن يعرفن مقدم أم الزين ذلك النهار من الخميس،، لذلك إمتلأ البيت بهن من كل الحلال، وكل شىء كان جاهزا على وصولها، كما وصلت الرتينة من الحفيرة ترافقها صويحباتها بدلاليكهن إستعدادا لغناء يصاحب دق الشلوفة للبنية العروس والتى بلغت بالكاد 16 ربيعا.
-4-
فى الحوش الميرى تحت شجرة النيم العتيقة، فرش برشا كبيرا متفت باللونين الأحمر والأسود، وعلى زحمة حريم البلد حول البرش تتذكر بخيالك طهور الإناث بالداية والطهارة البلدية، ولكن هذه المرة أحضرت عروس طفلة بجلباب مورد، لكأنها قادمة إلى حلبة مصارعة مع إمرأة تمرست فى حرفتها بأضعاف سنين من تنتوى مصارعتها، أو لكأنها قادمة إلى ساحة إعدام بالسيف فى جريمة لم ترتكبها ولكن أرتكبتها مرات ومرات من تريد إعدامها مرة وألف مرة.......!!! على صغرها وبراءتها تلك أمسكت ميمونة وبطحت على البرش بواسطة نسوة نزع الخوف من قلوبهن، وعلى الوجوم والخوف الذى بدأ على الصغيرة أطلقت إحداهن زغرودة هوجاء، ثم تتالى الزغاريد من الجمع النسوى الرهيب، خرج صدى الزغرود كلحن حزين ذلك النهار، بطحت الصغيرة على البرش وقد أمسكت إمرأتان من رجليها كل على حده وإمرأتان من يديها وواحدة تسند بطنها وأخرى تمسك برأسها، وإمرة سابعة تمسك طرحة ستغمض بها عيونها عند اللزوم......!! كل ذلك الهوس النسوى السليط تجهيزا لدقة شلوفة ووشم أبدى كان الناس يرون أنه جمال يزيد الحسان جمالا، ويبقى عوضا عن كريمات لتزيين الشفاه فى زمن لم تكن أصلا موجودة فيه بالريف الشمالى العجيب والسودان الغريب....!!
أخرجت أم الزين عدتها ولوازمها من شنطتها، إبر وكحل وقطن وملقاط خشبى..!! وهى تغازل الصبية الملقاة على البرش بمسح وجهها بيديها كتطييب خاطر وسرعان ما إلتقطت شفتها السفلى بملقاطها الخشبى وأمسكت بها كصقر خطف قطعة لحم بمنقاره حتى بدت الشفة بارزة بين فكى الملقاط،، ثم أمرت جمع النسوة بالزغاريت: زغروتة يالبتحبو النبى ياحروووم هيييييييييييي...الزغاريت يا المبروكات هييييييييييييي،، ويطقن الزغاريت أيووي أيووي أيووي يووووووووووووووووي...!! طقن الزغاريت طق، ثم قربت إبرها والكحل والقطن بجانبها، أمسكت بإبرة طويلة ثم بدأت فى شك البنية فى شفتها الممسوكة بالملقاط كمكنة خياطة تطرز قماشا لا روح فيه، تصرخ ميمونة وتولول محاولة الفكاك ولكن لاقوة لعصفور وقع تحت أنياب صقر وأتباعه تمسك به....!! يسيل الدم من نواعم الشفاه فتمسح من تساعد الدقاقة بالقطن وهى تكحل وتسود ما تندى من جروح بالكحل الأسود، ثم تعيد الشك بالإبرة، مسح بالقطن وتكحيل بالسواد،، مرات ومرات ولاشىء غير مزيدا من الألم والصراخ ،، لا بنج ولا حبوب منومة ولا حقنة تخدير تريح من هذا العذاب والإحتفال الحريمى الدامى....!! يعلو أنين البنت، فتعلوه الدلاليك وتسبقه زغاريت النسوة وهوسهن،، حتى تعرق جسم البنية وأبتل جلبابها وهى تصارع آلامها وأناتها، ولا أحد ينقذها من هذا العذاب قبل تمامة ما تريده أم الزين بمباركة العافية التى جلبتها ونذرت لبنتها ميمونة بدقة شلوفتها وهى لا زالت زغب رضيع.....!!!
وأخيرا تسودت الشفة بعد أن ثبت الكحل الأسود عليها وأعلنت أم الزين بتمامة الدقة وحسن منظر الوشم،، مباركة للجميع بحسن الصنيع حيث علا صوت الزغاريت وتنفست العافية الصعداء بخلاص بتها من الألم، أمرت أم الزين بتفريق النسوة وتهوية البنية حتى ترتاح وتنام،، أعطتها إسبرين وأوكلت بمتابعتها لبعض النسوة، ثم إنتحت جانبا بعد أن أحضر لها طشتا مليئا بالماء وصابون حتى تغتسل.
زبح الخروف الكبير وأعد طعامه وكان جاهزا مع إنتهاء دق الشلوفة،،، أكلت النسوة على آلام العروسة ميمونة ثم تفرقن،، وبقيت أم الزين ليلتين لمتابعة ميمونة حتى تتأكد من سلامتها، ثم مرت الأيام بخيرها وشفيت ميمونة من جروحها وظهرت بعدها كبدر فى تمامه غاية فى الجمال،،، وواصلت تجهيزها وحبسها لعرسها الذى أتى جميلا كمحياها،، زفت إلى إبن عمتها صالح الذى قضى أيام إجازته بالبلد ثم سافر بها إلى الخرطوم مقر عمله،، وفى البندر كبرت ميمونة وخلفت صبيانا وبناتا تزاوج البعض منهم وتكاثروا، أفرحوها وأنسوها كل آلام جروحها القديمة.
......أبوناجى......
واشنطن 2001

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1414

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#932282 [ترحال]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2014 10:31 AM
الأخ أبو ناجي .... بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... يسعدني أن أتقدم إليكم بالشكر الجزيل على هذا الأسلوب الشيق والتوصيف لعادات سادت سوداننا حقبا، وكانت تمثل قيمة جمالية للمرأة السودانية الأصيلة، إلا أنها بادت بعد دخول الكريمات والمرطبات الصناعية وأدوات التجميل التي كثر استخدامها من قبل بناتنا وأخواتنا. لقد كان الوصف شيقا لدرجة أن القارئ لا يستطيع غير الاسترسال في القراءة. ولكن رأيت أن يتم توصيف حال ميمونة بعد انتقالها من ريف تنعدم فيه وسائل التواصل والاتصال، إلى عاصمة تضج بها. كنا نريد أن نعرف التغيرات التي تحدث لميمونة، تلك البنت القروية ... وكيفية اندماجها في مجتمع المدنية. ثم ماذا عن البنات اللائي خلفتهن ميمونة؟! هل تقوم ميمون بتطبيق نفس "دق الشلوفة" على بناتها أم تتركهن دون ذلك. بمعنى هنالك بعض السيدات يقولن "السووهو فيني بسوي في بناتي". فهل تحمل ميمونة هذه الأفكار والعادات والتقاليد ... وتورثها إلى أجيال أخرى ...؟! وكيف انتهت واندثرت تلك العادات؟! نأمل أن نقرأ تعليقات لإخوة قرأوا هذا المقال ... واستمتعوا بأسلوب التوصيف الذي ينم عن موهبة كبيرة في من قام بكتابة المقال.
ولكم من الشكر أجزله...


#929086 [احمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 09:37 PM
قلبي انقطع


#928061 [محمد خليل]
5.00/5 (1 صوت)

02-27-2014 12:55 PM
لقد كنت أقرأ هذه القصة و أنا فى وجل أن تنتهى نهاية مأساوية و لكن الحمد لله انتهت نهاية سعيدة, أحسنت يا كاتب القصة الجميلة.


#927585 [لبني]
0.00/5 (0 صوت)

02-27-2014 06:26 AM
نحنا جيل eye bra tatoo and I linear one!!!


ابراهيم سليمان أبوناجى
ابراهيم سليمان أبوناجى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة