المقالات
السياسة
حكومة السفاح لا تَغيث ولا تترك.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تُغيث
حكومة السفاح لا تَغيث ولا تترك.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تُغيث
02-28-2014 01:30 AM



تصاعدت أزمة الثقة بين حكومة المؤتمرالوطني في الخرطوم واللجنة الدولية للصليب الأحمر ووصلت إلي طريق مسدود بسبب عزم حكومة المؤتمر الوطني وإصرارها على التدخل في طريقة عمل منظمة الصليب الأحمر بحجة ما سمته (تقنين العمل الطوعي) طمعاً في الإستيلاء والتحكم في مقدرات (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) و(التكويش) على أمكانياتها التي يسيل لها لعاب الفساد الرابض في خلايا (الإنقاذ) ومن ثم تجييرها للمصلحتها الحزبية والشخصية.. لتدخل دورة الفساد التي ضربت كل مفاصل دولة المشروع الحضاري...
ورد وصحيفة (الراكوبة الإلكترونية) نقلاً عن صحيفة (الميدان) الخبر التالي:

((تتجه المفاوضات بين الحكومة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى نفق مسدود، بسبب الإصرار الحكومي على التدخل السافر في عمل الصليب الأحمر كما صرح به مفوض العمل الإنساني سليمان عبد الرحمن مرحب حين قال: ( إن نشاط اللجنة في العمل الإنساني قد توسّع كثيراً بصورة غير مقننة) وأكد على تمسك الحكومة بضرورة تقنين عمل الصليب الأحمر، ورداً على تهديد اللجنة بنقل نشاطها إلى دولة مجاورة، قال مرحب: ( هم أحرار يمشو الدولة العايزنها)).

وتدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ العام 2008 الزراعة بمناطق البدو الرحل بدارفور ومناطق أخرى، كما تعمل على مساعدة الجماعات التي تسعى إلى الحفاظ على سبل كسب العيش التقليدية، بغرض وقف الاعتماد على المساعدات وصيانة كرامة الناس، وعلمت اللجنة من الناحية التقنية على تكثير البذور محلياً لتحسين الإنتاج)).

اللجنة الدولية للصليب الأحمر ماهي
تم تأسيسها منذ قرابة قرن ونصف. وتسعى هذه المنظمة إلى الحفاظ على قدر من الإنسانية في خضم الحروب. ويسترشد عملها بالمبدأ القائل بوضع حدود للحرب نفسها؛ أي حدود لتسيير الأعمال الحربية وحدود لسلوك الجنود. وتُعرف مجموعة الأحكام التي وضعت استنادا إلى هذا المبدأ والتي أقرتها كل أمم العالم تقريبا، بالقانون الدولي الإنساني الذي تشكل اتفاقيات جنيف حجر أساسه.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر منظمة مستقلة ومحايدة تقوم بمهام الحماية الإنسانية وتقديم المساعدة لضحايا الحرب والعنف المسلح. وقد أوكلت إلى اللجنة الدولية، بموجب القانون الدولي، مهمة دائمة بالعمل غير المتحيز لصالح السجناء والجرحى والمرضى والسكان المدنيين المتضررين النزاعات.. وإلى جانب مقرها الرئيسي في ، هناك مراكز للجنة الدولية في حوالي 80 بلداً ويعمل معها عدد من الموظفين يتجاوز مجموعهم 12000 موظف. هذا وفي حالات النزاع، تتولى اللجنة الدولية تنسيق العمل الذي تقوم به الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر واتحادهما العام. واللجنة الدولية هي مؤسس الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ومصدر إنشاء القانون الدولي الإنساني لاسيما اتفاقيات جنيف.
يعود الفضل في نشأة اللجنة الدولية إلى رؤية وإصرار رجل واحد. الزمان: 24 حزيران/يونيو 1859. المكان: سولفرينو, بلدة في شمال إيطاليا. اشتبك الجيشان النمساوي والفرنسي في معركة ضارية, وبعد ست عشرة ساعة من القتال كانت ساحة القتال تغص بأجساد أربعين ألف من القتلى والجرحى. وفي مساء اليوم نفسه وصل مواطن سويسري يُدعى "هنري دونان" إلى المنطقة في رحلة عمل. وهناك راعته رؤية آلاف الجنود من الجيشين وقد تركوا يعانون بسبب ندرة الخدمات الطبية الملائمة. ووجّه إذ ذاك نداء إلى السكان المحليين طالباً منهم مساعدته على رعاية الجرحى وملحاً على واجب العناية بالجنود الجرحى من كلا الجانبين. وعند عودته إلى سويسرا نشر "دونان" كتاب "تذكار سولفرينو", الذي وجّه فيه نداءين مهيبين: الأول يدعو فيه إلى تشكيل جمعيات إغاثة في وقت السلم تضم ممرضين وممرضات مستعدين لرعاية الجرحى وقت الحرب; والثاني يدعو فيه إلى الاعتراف بأولئك المتطوعين الذين يتعين عليهم مساعدة الخدمات الطبية التابعة للجيش وحمايتهم بموجب اتفاق دولي. وفي عام 1863 شَكَّلت "جمعية جنيف للمنفعة العامة", وهي جمعية خيرية بمدينة جنيف, لجنة من خمسة أعضاء لبحث إمكانية تطبيق أفكار "دونان". وأنشأت هذه اللجنة ـ التي ضمّت "غوستاف موانييه" و"غيوم-هنري دوفور" و"لوي أبيا" و"تيودور مونوار", فضلاً عن دونان نفسه ـ "اللجنة الدولية لإغاثة الجرحى" التي أصبحت فيما بعد "اللجنة الدولية للصليب الأحمر". بعد تأسيس اللجنة شرع مؤسسوها الخمسة في تحويل الأفكار التي طرحها كتاب "دونان" إلى واقع. وتلبية لدعوة منهم أوفدت 16 دولة وأربع جمعيات إنسانية ممثلين لها إلى المؤتمر الدولي الذي افتتح في جنيف في 26 تشرين الأول/أكتوبر 1863. وكان ذلك المؤتمر هو الذي اعتمد الشارة المميِّزة ـ شارة الصليب الأحمر على أرضية بيضاء ـ والذي ولدت من خلاله مؤسسة الصليب الأحمر. ومن أجل إضفاء الطابع الرسمي على حماية الخدمات الطبية في ميدان القتال والحصول على اعتراف دولي بالصليب الأحمر ومثله العليا, عقدت الحكومة السويسرية مؤتمراً دبلوماسياً في جنيف عام 1864,شارك فيه ممثلو اثنتي عشرة حكومة واعتمدوا معاهدة بعنوان "اتفاقية جنيف لتحسين حال جرحى الجيوش في الميدان", والتي غدت أولى معاهدات القانون الإنساني. وعقدت مؤتمرات أخرى لاحقاً وسَّعت نطاق القانون الأساسي ليشمل فئات أخرى من الضحايا كأسرى الحرب مثلاً. وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية عقد مؤتمر دبلوماسي دامت مداولاته أربعة أشهر واعتمدت على أثره اتفاقيات جنيف الأربع في 1949 التي عززت حماية المدنيين في أوقات الحرب. وأُكْمِلت هذه الاتفاقيات في 1977 ببروتوكولين إضافيين.
وتشمل مهامها:
• زيارة أسرى الحرب والمحتجزين المدنيين.
• البحث عن المفقودين.
• نقل الرسائل بين أبناء الأسر التي شتتها النزاع.
• إعادة الروابط الأسرية.
• توفير الغذاء والمياه والمساعدة الطبية للمدنيين المحرومين من هذه الضروريات الأساسية.
• نشر المعرفة بالقانون الإنساني.
• مراقبة الالتزام بهذا القانون.
• لفت الانتباه إلى الانتهاكات والإسهام في تطور القانون الإنساني.
إن دور اللجنة الدولية الخاص قد عهدت إليها به الدول من خلال الصكوك المتعددة للقانون الإنساني. ومع ذلك, وبينما تحافظ اللجنة الدولية على حوار مستمر مع الدول, فإنها تصر في كافة الأوقات على استقلالها. ذلك أنها ما لم تتمتع بحرية العمل مستقلة عن أي حكومة أو سلطة أخرى, فإنه لن يكون بوسعها خدمة المصالح الحقيقية لضحايا النزاع, وهو ما يقع في صميم مهمتها الإنسانية.
تعطي الصفحات التالية فكرة عن هذه المنظمة الفريدة, عن نشأتها وأهدافها ومثلها. وهي تبيّن أيضاً طريقة عمل اللجنة الدولية وأسباب تصرفها على نحو بعينه وطبيعة المستفيدين من أعمالها.
رغم أن اللجنة الدولية نشأت عن مبادرة سويسرية خاصة فإن عملها ونطاق اهتماماتها له طابع دولي. للمنظمة مندوبون في نحو 60 بلداً عبر أنحاء العالم بينما تمتد أنشطتها لتشمل أكثر من 80 بلداً, ويعمل معها قرابة 12 ألف موظف أغلبهم من مواطني البلدان التي تعمل فيها. ويوفر نحو 800 شخص الدعم والمساندة اللازمين لعمليات اللجنة الدولية في الميدان انطلاقاً من مقرها في جنيف بسويسرا.
تتولى البعثات الميدانية بالأساس أنشطة الحماية أو المساعدة أو الوقاية لصالح ضحايا حالات النزاع المسلح أو الاقتتال الداخلي القائمة أو الناشئة. (للتعرف على تفاصيل حول هذه الأنشطة أنظر الفصل الخاص بها.)
تغطي البعثات الإقليمية تقريباً جميع البلدان غير المتضررة من النزاعات المسلحة مباشرة. وتضطلع هذه البعثات بمهمات محددة تتصل بالأنشطة الميدانية من جهة و"الدبلوماسية الإنسانية" من جهة أخرى. ويساعد وجود هذه البعثات في منطقة من المناطق على رصد تطور الأحداث الخطرة المحتملة وعلى العمل كجهاز إنذار مبكر, وهو ما يسمح للجنة الدولية بالاستعداد للعمل الإنساني السريع عند الضرورة.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر منظمة غير متحيزة ومحايدة ومستقلة, وهي غير حكومية من حيث طبيعتها وتشكيلها. وقد أسندت إليها الدول مهمة حماية ومساعدة ضحايا النزاع المسلح من خلال اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 وبروتوكوليها الإضافيين لعام 1977, تلك الصكوك التي خلفت عن جدارة اتفاقية جنيف الأولى لعام 1864.
إن مهمة اللجنة الدولية ووضعها القانوني يميزانها عن كلٍ من الوكالات الحكومية الدولية, كمنظمات الأمم المتحدة مثلاً, والمنظمات غير الحكومية. وفي غالبية البلدان التي تعمل فيها عقدت اللجنة الدولية اتفاقات مقر مع السلطات. ومن خلال هذه الاتفاقات التي تخضع لأحكام القانون الدولي تتمتع اللجنة الدولية بالامتيازات والحصانات التي لا تُمنح عادة سوى للمنظمات الحكومية الدولية, وتشمل هذه الحصانات الحصانة القضائية, التي تحمي اللجنة من التعرض للملاحقة الإدارية والقضائية, وحصانة المباني والمحفوظات وغيرها من الوثائق. إن هذه الامتيازات والحصانات لا غنى عنها للجنة الدولية حيث تكفل شرطين ضروريين للعمل الذي تضطلع به, ألا وهما الحياد والاستقلال. وقد عقدت المنظمة اتفاقاً من هذا النوع مع سويسرا, الأمر الذي يكفل استقلالها وحرية عملها عن الحكومة السويسرية
و لمساعدة المضارين من النزاعات خلال العام 2005, زار مندوبو اللجنة الدولية للصليب الأحمر حوالي 528 ألف شخص من المحرومين من حريتهم في 76 دولة. كما ساهمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مشاريع المياه والصرف الصحي والبناء لمساعدة حوالي 11 مليون شخص. وفي العام نفسه, قدمت اللجنة الدعم للمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية لخدمة حوالي 2.4 مليون شخص في حين لم تتوانى عن تقديم المساعدات العاجلة لحوالي 3 ملايين شخص.


اللجنة الدولية للصليب الأحمر والسودان..

السودان: توزيع المساعدات الإنسانية على أكثر من مليون نسمة
عرض لأنشطة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في السودان
قامت اللجنة الدولية بما يلي

تقديم المستلزمات المنزلية ومواد المأوى لما يزيد عن 129000 نازح بسبب أعمال العنف، ومنهم 111000 شخص من جبل عامر؛
توزيع ما يكفي من الإمدادات الطبية على 19 مسشفى في دارفور وجنوب كردفان والخرطوم لإجراء 5100 عملية ومعالجة 1350 جريحاً ؛
توزيع الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية والأثاث على المركز الصحي الذي يخدم 8000 نسمة في غرة الزاوية، جبل عامر؛
تصليح 38 مضخة يدوية وتحسين محطة مياه واحدة وتركيب ستة خزانات مياه كي يستخدمها أكثر من 24000 شخص في مناطق تجمَّع فيها نازحون من جبل عامر؛
تدريب 80 متطوعا في الهلال الأحمر على تقديم الإسعافات الأولية.
مساعد الناس على إعالة أنفسهم
مع بدء هطول الأمطار في تموز/يوليو، تلقى حوالي 460000 نسمة (بصورة خاصة في منطقة جبل مرة وجوارها) أدوات الزراعة والفستق والسرغوم وبذور الخضار. ولم تتلقَّ 16575 أسرة إلا أدوات الزراعة.
تلقت أكثر من 156000 أسرة المحاريث التي تجرها الحمير.
وزعت اللجنة الدولية أكثر من 4000 طن من المواد الغذائية بهدف مساعدة الناس على مواجهة النقص في المواد الغذائية وتمكينهم من ادخار استخدام بذور الزراعة.
تحسين إمكانية الحصول على المياه
قامت اللجنة الدولية بما يلي:

تصليح 327 مضخة يدوية، و33 محطة مياه وأربعة آبار، وصيانة إمدادات المياه الصالحة للشرب لأكثر من 473000 شخص؛
تدريب 92 فنيا على صيانة المضخات اليدوية، لضمان استمرار جر المياه للمجتمعات المحلية.
تقديم الرعاية الصحية
تدعم اللجنة الدولية سبعة مراكز صحية تخدم 138000 شخص في ولايتي دارفور الوسطى والجنوبية.

وبين كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر:

عاين موظفو المركز الصحي أكثر من 49300 مريض، منهم 7450 امرأة ينتظرن مولودا، وتطعيم 26400طفل؛
قدمت اللجنة الدولية الدعم اللوجستي لحملات تحصين تابعة لوزارة الصحة أسفرت عن تطعيم أكثر من 101300 شخص، من ضمنهم أطفال دون سن الخامسة؛
عندما أدت المظاهرات ضد سحب دعم الوقود إلى وقوع إصابات كثيرة في أيلول/سبتمبر، مدت اللجنة الدولية مستشفيات في الخرطوم بما يكفي من سوائل الحقن الوريدي والضمادات والإمدادات الطبية الأخرى لمعالجة أكثر من 150 شخصاً؛
رعت اللجنة الدولية تدريب 44 طالبة في مجال القبالة من قرى في دارفور، سعيا إلى الحد من الوفيات في صفوف الأمهات والأطفال.
دعم خدمات إعادة التأهيل البدني
تلقى قرابة 5000 شخص أجهزة للأطراف الاصطناعية أو لتقويم العظام، أو علاجاً طبيعياً أو عكازات من ستة مراكز لإعادة التأهيل البدني تدعمها اللجنة الدولية، وحلقة عمل متنقلة تديرها الهيئة القومية للأطراف الاصطناعية والتعويضية للمعاقين والمركز التابع "لدار تشيشاير" لإعادة تأهيل الأطفال المعوقين في الخرطوم.

تطعيم الحيوانات
طعمت اللجنة الدولية ووزارة الثروة الحيوانية والسمكية أكثر من 860000 رأس من الحيوانات التي يملكها أكثر من 17000 أسرة (بدوية بالأساس) في دارفور.
تلقى مئات العاملين في مجال الطب البيطري التدريب على مهارات مثل تحديد الأمراض وتطعيم الحيوانات. ومن المتوقع أن تفيد خدماتهم أكثر من 14600 أسرة.
تسهيل إطلاق سراح معتقلين
غالبا ما تُدعى اللجنة الدولية إلى العمل كوسيط محايد عندما تطلق الحكومة أو جماعات المعارضة المسلحة سراح جنود أو مدنيين.

وبين كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر:

أُعيد خمسة أسرى حرب ينتمون لجنوب السودان إلى وطنهم بعدما أطلقت سراحهم السلطات السودانية؛
نُقل ما مجموعه 35 مدنيا و27 فردا من أفراد القوات المسلحة السودانية كانوا معتقلين لدى جماعات معارضة مسلحة في دارفور إلى ديارهم؛
زار موظفو اللجنة الدولية معتقلين لدى جيش تحرير السودان- فصيل عبد الواحد في جبل مرة.
إعادة الروابط العائلية بين أفراد الأسر
قامت اللجنة الدولية والهلال الأحمر السوداني بما يلي بين كانون الثاني/يناير وأيلول/سبتمبر:

جمع وتوزيع قرابة 8400 رسالة من رسائل الصليب الأحمر وتنظيم أكثر من 800 مكالمة هاتفية بين أفراد الأسر المنفصلين عن بعضهم البعض؛
توضيح مكان وجود عشرات الأشخاص التي أفادت أسرهم بفقدانهم أو اعتقالهم لأسباب تتعلق بالنزاع، وتلقي 437 طلبا جديدا للبحث عن مفقودين. وعلاوة على ذلك، لمت اللجنة الدولية والهلال الأحمر السوداني شمل طفل عُثِر عليه في جنوب السودان بأسرته الموجودة في السودان.
ووسّعت اللجنة الدولية، التي تعمل في السودان منذ عام 1978، نطاق عملياتها هناك في عام 2003 لكي تشمل إقليم دارفور حيث تساعد اللجنة الدولية الناس الذين يعانون من عواقب النزاع المسلح وأعمال العنف الأخرى
ها هي (الإنقاذ) كعهدها لم تخيب ظننا.. لا ترحم ولا تترك غيرها كاللجنة الدولية للصليب الأحمر لترحم.. و كلنا كنا شهود لكيفية تعاملها وإدراتها للكوراث الطبيعية التي حدثت جراء السيول والفيضانات الأخيرة التي ضربت البلاد..فكيف لكارثة حلت من 30 يونيو 1989 أن تنقذ من كارثة وقعت أو تترك غيرها يُغيث.

[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1107

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#930357 [خضرعابدين]
0.00/5 (0 صوت)

03-02-2014 10:32 AM
كما انت دوما كفيت ووفيت يارائع ! ان الانجاس لن تملاء اموال الدنيا اعينهم وانفسهم الجائعة دوما لجور والفجور , مافي طريقة غير دك الخرطوم فوق رؤس الانجاس , لك الود والاحترام دوما


ردود على خضرعابدين
European Union [عبدالوهاب الأنصاري] 03-02-2014 02:36 PM
الاستاذ [خضر عابدين]


أبو خضرة .. ودي وإحترامي,,

حتماً سنهزم وجة القوة..و ننتصر..


#929940 [عبدالوهاب الأنصاري]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2014 10:19 PM
إلى [د. ككو حليمة]

تحياتي.. وإحترامي..

شكراً جزيلاً ...للمرور ..وتقديري للتعليق الرصين

للإجابة علي ما سألت أورد بعض المعلومات لتكون مرشداً لتحليل الوقائع وإستنباط الأجوبة ما أمكن:


- الحكومة تقول: أن (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) تقوم بأنشطة خارج التفويض الممنوح لها...حسب المواثيق الدولية..والإتفاق معها...

- وتقول أيضاً بأن جمعية الهلال الأحمر السودانية إشتكت "لمفوضية العون الإنساني " جهاز حكومي أمني.. بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لا تشاركها في بعض إنشطتها

- الدوافع في تقديري "الحكومة تتخوف" من إكتشاف إنتهاكاتها الفظيعة والمتكررة لحقوق الإنسان من جراء القصف الجوي للقرى والبوادي الآمنه وقتل المدنيين.. بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإمكانياتها وخبراتها الكبيرة...وينفضح أمرها المفضوح أصلاً بصورة أكثر إنتشارا.. مما يعزز الإتهام بلإبادة الجماعية والتطهير العلاقي..الذي يلاحق السفاح وعصابته... عبدالرحيم محمد حسين... أحمد هارون.. من قبل محكمة الجنايات الدولي في (لآهاي)

_ الحكومة تريد الإستيلاء على هذه الإمكانيات وتجييرها لمصلحتها وهذا بيت القصيد

- الحكومة تخفي أن البلاد تعيش كارثة إنسانية حقيقية.. وتريد أن تستلم المساعدات وتوزعها بيدها الملوثة بدماء شعبها .. والمنعدمة الذمة..واللجنة الدولية للصليب الأحمر ترفض حتي يطمئن قلبها..

أيضاً الحكومة تخجل من أن يغيث شعبها (المسلم) في عهد المشروع الحضاري الإسلامي وإمام الدين السفاح.. (النصاري العلمانيين) أعداء الدين.. المانحين بواسطة" اللجنة الدولية للصليب الاحمر"
_ خالص شكري.. زعظيم تقديري ... وفائق إحترامي


#928991 [عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 06:23 PM
....Sudan's government does not respect its commitments


#928973 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 05:51 PM
السيد / جلاب لماذا لا تذهب إلي الميدان تشارك بدل ما إنت قاعد تشاهد لتبارك

.. أنظر إلي القائد الحلو ..وسط جنوده في الميدان...." وقد حصل على 194.955 صوت في الإنتخابات رقم خجها وتزويرها...!!؟؟ هذا القبول هو الذي جعله في قلب المعركة وسط شعبه الذي أحبه "بيان بالعمل..يا سعادة اللواء..!!؟

_______________________


((وأعلنت مفوضية الانتخابات بالسودان الأحد فوز مرشح حزب المؤتمر الوطنى الحاكم بمنصب والى جنوب كردفان بفارق نحو ستة آلاف صوت عن منافس الحركة الشعبية لتحرير السودان.

وقال مختار الاصم عضو المفوضية فى مؤتمر صحفى ان أحمد محمد هارون مرشح المؤتمر الوطنى انتخب واليا على جنوب كردفان التى تقع على الحدود بين شمال وجنوب السودان وتضم معظم حقول النفط.

وأوضح أن هارون حصل على 201,455 صوتا،فيما حصل منافسه مرشح الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو على 194,955 صوتا ، فيما جاء المرشح المستقل تلفون كوكو فى المركز الثالث ب 9130 صوتا. وفاز حزب المؤتمر الوطنى بنحو ثلثى مقاعد المجلس التشريعى لولاية جنوب كردفان بعد أن حصل على 21 دائرة جغرافية ، فيما حصلت الحركة الشعبية على 10 دوائر جغرافية .

وتكمن أهمية المجالس التشريعية فى كونها التى ستتولى مهمة تنظيم المشورة الشعبية التى نصت عليها اتفاقية السلام الشامل.

وكانت الانتخابات بولاية جنوب كردفان تأجلت عن موعد الانتخابات العامة التي جرت في أبريل من العام 2010 بسبب اعتراض الحركة الشعبية على الاحصاء السكاني بالولاية، وهي العملية التي تمت اعادتها في وقت سابق.))


ردود على انصاري
[انصاري] 02-28-2014 06:26 PM
آسف جداً... للخطأ ..حيث التعليق لموضوع آخر .. بحيث لا يُخفي.. على حصافتكم..


#928964 [الدابي]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 05:37 PM
المافيا سال لعابها من ثروات اللجنة الدولية للصليب الاحمر..شكراً للمعلومات


#928953 [الذيب]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 05:25 PM
..Thank you very much for this information it is a great article


#928949 [shuqyer]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 05:20 PM
شكراً,, للمقال القيم ،، بحق هكذا هو حالها الإنقاذ،، تسرق خبزك وتمنعك الفتات المتساقط منها... عليهم اللعنة..


#928822 [د. ككو حليمة]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2014 12:50 PM
كفيت ووفيت يا رجل.. ولكن نريد ان نعرف الاسباب الحقيقية التي دفعت الحكومة للتدخل وتغيير اجندات هذه المنظمة الدولية؟ ما هي الدوافع وراء ذلك خاصة وإن علمنا أن كافة منسوبي هذه المنظمة من عاملين ومتطوعين هم سودانيون؟ هل تشكك الحكومة بوجود اجندات تحت الطاولة؟ هل هناك ما هو مسكوت عنه، نرجو الاجابة علي هذه الاسئلة المحيرة إن تيسر لكم ذلك


عبدالوهاب الأنصاري
عبدالوهاب الأنصاري

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة