المقالات
السياسة
الباشمهندس أزرق طيبة هو صمام آمان مشروع الجزيرة فأنتبهو!!!!!
الباشمهندس أزرق طيبة هو صمام آمان مشروع الجزيرة فأنتبهو!!!!!
03-02-2014 02:22 AM

بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين
تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل هو لسان حال المزارعين بالمشروع.
الباشمهندس أزرق طيبة هو صمام آمان مشروع الجزيرة فأنتبهو!!!!

قضية مشروع الجزيرة المغتصب ظهرت هذا الأيام على السطح وتناولتها كل المنتديات والمواقع الألكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي.تحت مسميات منابر كثيرة ومتعدده ومختلفة الألوان والأشكال كيزانية وغازية وترابية وسياحية تجاوزت العشرة منابر والكل يغني على ليلاه،عازفا مقطوعة المرحوم مشروع الجزيرة.
كل من لفظته أو ركلته الإنفاذ برجلها الطائلة، وكل من قل ريعه من بقايا فتات المؤتمر الوطني التي كانت ترمى لهم بها، أوتحسس بنهاية اللعبة الإنقاذية، وضع يده على اللابتوب وأنشأ منبرا بإسم الجزيرة المفترى عليها، ويتكلم عن مشروع الجزيرة ولايدري أين تقع رئاسة المشروع في البرقيق أم في الخوي أو الرماش.
قامت هذه المنابر بدون مدرجات، وتسلقها الخطباء والجهلاء والدخلاء والمأجورين والمنافقين واللصوص من قتلة مشروع الجزيرة، من أبناء الجزيرة المطرودين من رحمة المؤتمر الوطني، بعد أن خانوا أهلهم ومشروعهم وبأيديهم قتلوه وجاءوا عشاء يبكون وذرفوا دموع التماسيح
من على منابرهم الكيزانية، المصنوعة من أعواد العشر.أقاموا مأتما وعويلا وهددوا وتوعدوا، كأنَ محنة مشروع الجزيرة وليدة الأمس أو اليوم أو الصدفة.أين كانت هذه الدموع والحسرة على مشروع الجزيرة المذبوح قبل عقدين ونيف من الزمن، عندما كنتم تلعقون أحذية أسيادكم الجبهجية؟ أين كنتم عندما كانت معاول الهدم والدمار والخراب الأخوانية تنهش وتنخر وتدك حصون مشروع الجزيرة، وهو يستغيث ولا يغاث وينادي ولا يستجاب له، وأنتم تتفرجون وتباركون ولذتم بالصمت تقربا وزلفا لأسيادكم وثمنا للسمسرة؟
لم نسمع بأصحاب هذه المنابر المهزوزة ،أن هنالك من أعتقل أوحبس ولو لساعة، أو حوكم أو ضرب أو جرح دفاعا عن مشروع الجزيرة، كما فعل المناصير أو أهل سد كجبار. فلماذا التباكي على اللبن المسكوب الان.إذا كان هؤلاء يتوهمون بأن هذه المنابر توفر لهم الحماية وتضمن لهم نزولا آمن يعفيهم من المساءلة، فهم وآهمون بل سذج ومغفلين.نحن نعرفهم فردا وزرافات ونعيهم جيدا وصاحين لهم وسوف نحصيهم ونعدهم عدا.
هذه الأصوات النشاز التي تعتلي هذه المنابر المعتلة، وتتحدث بإسم مشروع الجزيرة وبإسم مستعار وهي متخفيه، خوفا ووجلا ، هذا يسئ
للجزيرة وإنسان الجزيرة، بل يقدح في مشروعية مطالب أهل الجزيرة.
فالتخرس هذه الألسن للأبد .قضية مشروع الجزيرة تحتاج لرجال أقوياء
أشداء على الإنقاذيين واللصوص رحماء بأهلهم ومشروعهم,مشروع الجزيرة يحتاج لصدور عارية مفتوحة ومكشوفة ولأيادي قوية ومفتولة، ويحتاج لعيون ذات نظرات ثاقبة لا مكسورة ولا مأجورة.
هذه المنابر المأجورة تعبر عن أراء أصحابها، ولا تعبر عن رأي مزارع
المشروع القابض على جمر القضية، بل هي تعتبر إعلام مضاد لإعلام تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل.وهذه بضاعة فاسدة ومردودة إليكم
لأنها تجاوزها الزمن، كما أن قضية مشروع الجزيرة تجاوزت الإعلام والمنابر والخطب الرنانة، إلى رحاب الدواس والمصادمة والمواجهة من قلب المشروع بين الحواشات والتفاتيش والمواجر والترع وأبوعشرين،
والقرى والكنابي . لا الساحة الخضراء لصاحبها يوسف عبد الفتاح التي تشرفت في أول إفتتاحها بعشاء اللجنة التي كانت مجتمعة بالحاج يوسف وهي تضع اللمسات الأخيرة لنهاية مشروع الجزيرة يتوسطهم إعلامي كبير من أولاد الجزيرة سنتطرق له في وقت لاحق.
أنتقلت المعركة من ساحة مشروع الجزيرة منذ عشر سنوات إلى المحافل الدولية والإقليمية والمنابر العالمية:-
1- حقوق الإنسان
2- منظمة الفاو العالمية
3- البنك الدولي
4- اليونسكو
5- دار الوثائق البريطانية
6- منظمة الوحدة الإفريقية
7- الجامعة العربية
ماهي الجهات التي صعدت القضية والمنوط بها مخاطبة ومتابعة هذه المنظمات والهيئات الدولية؟
1- تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل بقيادة المهندس أزرق طيبة.
2- الرابطة العالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة بأمريكا، بقيادة إبن الجزيرة البار ورجل الإقتصاد العالمي وإخصائي قانون تعويض الممتلكات الدكتور/ صديق عبد الهادي أبوعشرة. ( وهو مؤالف كتاب مشروع الجزيرة وجريمة قانون 2005 في 214 صفحة حظرت السلطات السودانية طبعه بالسودان وتمت طباعته بلبنان والأن يباع في السوق الأسود وجدير بالمتابعة متوفر بالخليج)
كل هذه المنظمات تجاوبت مع قضية مشروع الجزيرة والمتابع لشأن مشروع الجزيرة يلاحظ بأن الحكومة لم تتحرك تجاه قضايا المشروع
إلا بعد ضغوط دولية بداية من لجنة البروف عبدالله عبد السلام في 2009 والتي جاءت ملبية لمطالب إنسان مشروع الجزيرة مرورا بلجنة تاج السر الأولى والثانية والثالثة والأخيرة وجلوسه مع تحالف المزارعين بدلا عن إتحاد المزارعين جاء بضغوط عالمية , وأيضا زيارة علي عثمان محمد طه للجزيرة يوم 31/7/2011 والتي كانت أول زيارة على مستوى رئاسة الجمهورية لمناقشة قانون 2005 الكسيح وذلك بضغوط دولية. إبعاد المتعافي من رئاسة مجلس إدارة المشروع جاء بإيعاز من منظمة الفاو.وتوقيف بنك المال المتحد الأجنبي من شراء الأراضي من الملاك المعسرين بالمشروع جاء بضغوط دولية بإشارة لملاك البنك في إيران والصين.
مشروع الجزيرة يمر بظروف حرجة وحساسة لا تتحمل التفرقة ولا الشتات، يجب علينا أن نقف في خندق واحد وقيادة واحدة، وكل الأمور الأن تسير في صالح المشروع خاصة بعد أن بدأت تتكشف خيوط الجريمة والغموض التي أكتنفت بيع أصول المشروع التي تقدر ب 31 مليار دولار، وبدأ المجرمون واللصوص يختلفون مع بعضهم ومسألة سقوطهم مسألة وقت. وقيام منابر بهذه العشوائية وبدون برامج وبدون مرجعية، يؤأثر سلبا على مجرى القضايا التي تناقش الأن في ساحة القضاء.
يجب على هذه المنابر التي تتناول قضية المشروع في هذه الأيام أن تتعامل مع هذا الملف بجدية ومعرفة ودراية ومسئولية كاملة وإسما كاملا وعنوان ظاهرا حتى تتحدد المسئولية وتتمايز الصفوف ويذهب الزبد جفاء ويبقى ما ينفع المشروع والبرقص مابغطي دقنو. لماذا لاتتناول هذه المنابر مشاكل الجزيرة المتشعبة والمتجذرة بداية بإقتلاع الزبير طه وهو أس البلاء والدمار الذي لحق بالولاية ومدنها وقراها حتى أصبحت ودمدني العاصمة قرية أو حلة كبيرة.
لماذا لا تتناول هذه المنابر الدمار والخراب الي لحق بدور التعليم والصحة، مدارس ومراكز صحية منهارة أصبحت أثرا بعد عين، لم تطالها أيدي التعمير والترميم منذ آمد بعيد، لماذا لا تتناول هذه المنابر قضايا الأمراض الفتاكة التي أستوطنت وأستفحلت وتوالدت بالجزيرة في غياب صحة البئة وسوء إستعمالات المبيدات والأسمدة فتصدرت الجزيرة برعاية هذا المجاهد أمراض الفشل الكلوي والسرطان والسل والزهايمر.
الحكومة تريد لخبطة الكيمان وهذا ديدنها وهي الأن في ورطة إقتصادية وصلت عنق الزجاجة لا مخرج لها إلا مشروع الجزيرة وإنسان الجزيرة يجب علينا أن ننتبه ولا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين.

بكري النور موسى شاي العصر / مزارع بمشروع الجزيرة رقم 674
ودالنــــــــور الكـــــــــــواهلة
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1444

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#930950 [خالد قدورة]
1.00/5 (1 صوت)

03-02-2014 07:39 PM
تسلم أيها البطل الهمام وكلنا نبكى معك جزيرتنا ولكن بكاؤنا هذا لن يمنعنا من السعى لكشف المنابر التى ذكرت وكشف أصحابها الذين نستحى أن نوصفهم بأبناء الجزيرة فالجزيرة منهم براء .. والقومة ليك وأنت تنافح وتقاتل وحدك ,,


#930774 [الرفاعي]
1.00/5 (1 صوت)

03-02-2014 04:47 PM
عفيت منك أخي بكري
فأنت كنت وما زلت تحمل هم المشروع وأهله وأنت تغني
في الفؤاد ترعاك العناية ...
أخي بكري وشيخنا الجليل الشيخ عبدالله أزرق طيبة وتحالف مزراعي الجزيرة والمناقل
أنتم تمثلوننا حق التمثيل
نبصم لكم بالعشرة أنتم أهلنا ومننا وفينا
أنتم أهل الساس والرأس في المشروع
نحن أصحاب حق ولا يضيع حق وراءه طالبه
نحن في الجزيرة قامات شامخةونفوس صلبة هي الصخر والجبال الرواسي
لن تهدنا مخططات عصابة الإنقاذ القبلية العصبية الضيقة المنتنة ولا الهجوم الشرس واستخدام السلطة الغاشمة في تدمير مشروعنا وأرضنا
نحن ورثة وأحفاد رجال أقاموا أقوي دولة حكمت في السودان بالعدل والتراضي وجمع لحمة المجتمع وسداها ورتق النسيج الإجتماعي دون عزل لأحد ولا تكبر على أحد ولا تميز ولا تمييز ضد أحد وليست بالقهر والازدراء والإقصاء.
وسنبقي كرام عزاز
وأصحاب منابر الجزيرة الجديدة التي زرعتها العصبة الإنقاذية الفاسدة هم مرجفون في المدينة ومرتجفين . يتكلمون عن إنسان الجزيرة الساذج الطيب الغبي الذي يكون مضحكة ومهزلة أمام بقية شعوب السودان. هذا الذي يصفون ليس منا ولا نعرفه . هذه لعبة إنقاذية قذرة.
إنسان الجزيرة حفيد من أسسوا أول دولة إسلامية في السودان.
دولة قامت بعد أن خاض أهل الجزيرة حروباً طاحنة ضد أقوي الدويلات المسيحية .
فأزالوها واقتلعوها من جذورها ولم تقم لها قائمة حتى اليوم .
وقامت مكانها دولة اسلامية قوامها العدل والتراضي بين الناس دون إقصاء ولا ازدراء . دون عنجهية ولا تكبر ولا إدعاءات فارغة باطلة .
ونحن لا زلنا كما كان أجدادنا قامات سامقة ونفوس عالية
بل قمنا بالدعوة للإسلام في جبال النوبة ... الشيخ محمد الأمين القرشي ... وفي قيسان والكرمك والنيل الأزرق ... شيوخ أبو حراز العركيين .. وكانت الدولة في سنار وأربجي ورفاعة والهلالية والمسلمية وقري وحافاية الملوك وكانت ولا زالت نار القرآن التي أسسها أجدادنا في الشكينيبة واب حراز وطيبة الشيخ القرشي وطيبة الشيخ عبدالباقي وود الفادني وطابت بل في كل قرية ومدينة
فلتخرس الألسن المرتجفة وليخس الذين يحطون من قدر الرجال
وسيظل إنسان الجزيرة هو التاريخ والمجد والسؤدد والعزة والكبرياء لا التكبر
سنظل نحمل إرثنا وأمجادنا فوق القمم في إباء وشمم


#930515 [العريان]
1.00/5 (1 صوت)

03-02-2014 12:43 PM
لازلت اذكر رائحة الورد والياسمين المنبعثة من سرايات المفتشين
ولازلت اذكر الحناء التى تلف معاصم مكاتب المشروع وبركات التى
كانت مفخرة السودان والتى كان يؤمها زوار السودان الذى كان
ولازلت اذكر كل البيوت التى كان بها البصل والقمح والدخن والذرة
وحطب القطن انه الزمن الجميل عندما كان السودان يتقدمه الرجال
وعندما كان الاقزام واللصوص فى رحم الجبهه الاسلامية


#930447 [zooool]
1.00/5 (1 صوت)

03-02-2014 11:41 AM
الاخ الكريم بكري النور موسى ( شاي العصر )

من القلائل الذين بح صوتهم وهو يفضح الانقاذ في جريمتها النكراء ، وخيانتها العظمى وتنكرها للجميل ، بكرى النور موسى لم يترك اي صفحة الا ونادى ووضح للناس مشكلة مشروع الجزيرة ، وللاسف ورغم معرفة كثير من انشا هذه المنابر بهذا الشخص ، الا انهم كانو ا يتحاشون حتى ارسال دعوة له ، لانهم يعرفون بانه سيفغضحعهم ، وهو لا يريد ان يضيع زمنه ووقته لهذه المنابر التي لا تقدم شيء والتي كما قال اما انها لمنتفعين ما زالوا ينفذوا تعليمات اسيادهم ، او لمنتفعين انقطع فتات ما ياخذون من اسيادهم ، او منتفعين يريدون ان ينتفعوا اكثر بهذه المنابر .
ولقد فضح هؤلاء انفسهم ، فترى بعضهم كمنبر ابناء الجزيرة الذي قام على يد شعبيين معروفين منهم ابو بكر يوسف الذي درس سنتين دبلوم هندسة بترول بسوريا وعلى حساب الشعب السوداني ( منحة مجانية مدفوعة الاجر ) ونال بها لقب الباشمهندس وعبد الناصر الذي يقيم بالرياض وهو مسئول اعلام ، وذاكر ومقيم بالرياض وعفراء وهي مدرسة وهي الوحيدة المقيمة بالجزيرة ولكن ثقافتها عن الجزيرة ضعيفة جدا

هذه المنابر انقسمت الى
1- منابر انقاذية وكعادة الانقاذ اصبحت تحتل موقع الحكومة والمعارضة
2- مطاريد الانقاذ وفاقدي فتات الاسياد
3- الباحثين عن البهرجة
4- تحالف مزارعي الجزيرة المعروف منذ ظهور مشكلة وازمات المشروع والذي هو غني عن التعريف .


بكري النور موسى شاي العصر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة