المقالات
السياسة
حضرنا الي الخرطوم ولم نجدكم
حضرنا الي الخرطوم ولم نجدكم
03-03-2014 12:10 PM


عقب وصولي الخرطوم بيومين نزلت الي الشارع .. شارع الحلفايا الكدرو الرئيسي حيث كانت عائلتي قد انتفلت من شقة متوسطة بالدناقلة شمال بالقرب من حامعة الازهري وسعد قشرة والتي مكثنا فيها عشر سنوات.. الي مربع سبعة بالحلفايا في مطرح متسع وممتاز ونقي الهواء بجةار شارع المعونة الرئيسي .. وقد توجهت صوب الخرطوم بعد يومين من الراحة بالبيت وزرت موقعين لشركات في قلب العاصمة لي فيهما اقارب .. وفي رحلتي الذهاب والعودة استاحرت سيارة امجاد طلب لكسب الوقت حيث ارتفعت اجرة الامجاد الي ثلاثة اضعافها مقارنة بالعام الماضي .. وفي الشركة الثانية التي زرتها وجدت فيها ان حديث السياسة ياخذ ياخذ حيزا كبيرا وملتهبا من زمن الحضور من موظفين وزوار لاصحاب تلك الشركة .. وجدتهم خليطا من ناشطي الوطني .. ومن ناشطي شباب حزب الامة ومن دستوريين ايضا .. وكلهم اهل بعض .. ولكنني اندهشت حين احسست بانهم جميعا قلقين علي المستقبل المرسوم لبلادنا .. ومندهشين جدا لعودة كل الخيوط تارة اخري الي تحالف العام 1988م الذي استقطت بموجبه اتفاقية السلام السوداتية الموقعة في 16نوفمبر 1988م وبفرحة غامرة من المشاركين في وادها ... نعم كل الخيوط القديمة تحالفت الان .. ولكنها لا تملك الرؤية لخلق فرص للسلام الجديد وللحلول الجديدة التي تدور وتلتهب مناقشاتها الان في العاصمة الاثيوبية التي شهدت ذلك السلام الفاخر في العام 1988م وتشهد الان محاولات سلام يبدو انه لن يتحقق بسبب عدم توافر القناعات بين المتفاوضين (الوطتي وقطاع الشمال) بسبب عدم قناعة كل من الطرفين بطرح الاخر .. ما يؤدي الي دخول اطراف دولية ربما تاتي بضغوط ثقيلة الحجم علي احدهما مثل ماحدث في نايفاشا وادي الي الراهن الحالي بالجنوب بعد ان تخلي قادة الجنوب عن رؤية زعيمهم الراحل جون قرنق .. وهم يتجرعون السم الزعاف الان .
ولكنتي لم اجد الشارع السوداني العريض متابعا لما يجري .. فسالت صاخب العربة الامحاد الاول والثاتي عن اشياء عديدة وعن عدم تفاعل الشارع مع ما يحري في الخرطوم او اديس او عن تحالف الترابي المهدي غازي الجديد وعن ياس بعض شباب المؤتمر الوطني عن كل شيء ... فقلت لسائق الامجاد في طريق عودتي من الخرطوم الي الحلفايا ... اين حراك الناس وليالي السياسة ومنتديات الافكار ومناقشات النخبة واقلام المفكرين عبر الصحف .. فقال لي يمكن يا استاذ نقول انهم قد هاجروا او ماتوا او ياسوا من الفعل الا الاستاذ ابو عيسي فانه لايزال يحمل هموما برغم تقدم عمره .. فرددت عليه بانه يمكننا ان نقول للشعب السوداتي في هذه الحالة ( حضرنا ولم نجدكم ) .. فقد قالها نقد ثم رخل بعدها بقليل.

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1682

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#932460 [هجو نصر]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2014 12:35 PM
والله العظيم الزول دا بغربل موية ! ما معروف عن قصد ولا ياها قدرته علي التعبير ! يا زول عايز تقول ايه ؟76


#932051 [سعاده الباشا]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2014 01:48 AM
ايها الباشا.. اذا كنت لا تعرف اين ذهب الحراك السياسى. والليالى السياسيه ...والنخبه التى تكتب ..فنحن نعرف ...ونحن الذين سنكتب ، حضرنا ولم نجدك ...wake up man.... من انت any ways


#931818 [غريب ديار]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 09:49 PM
طيب وريتنا بيتكم القديم وبيتكم الجديد ذنبنا شنو؟ طيب مامشيت للسيد المرغني


عشان تبوس يده ؟ سيحان الله ده خلط الحابل بالنابل


#931608 [fadeil]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 03:16 PM
لا شيء يذكر للتعليق اذ لم نفهم شيئا مما كتبه صاحب المقال الا ما حواه رحوله من الدناقله شمال الي الحلفايه .. اللهم طولك يا روح .


ردود على fadeil
United States [كاكا] 03-04-2014 03:10 PM
تعليق خاوي


#931479 [محمدين]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2014 12:38 PM
اقتباس: "نزلت الي الشارع .. شارع الحلفايا الكدرو الرئيسي حيث كانت عائلتي قد انتفلت من شقة متوسطة بالدناقلة شمال بالقرب من حامعة الازهري وسعد قشرة والتي مكثنا فيها عشر سنوات.. الي مربع سبعة بالحلفايا في مطرح متسع وممتاز ونقي الهواء بجةار شارع المعونة الرئيسي "....

ما دخل القارئ بما هو مذكور أعلاه؟
عدم الموضوع مشكلة!


صلاح الباشا
صلاح الباشا

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة