المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
عاجز عن الحكم في الحاضر ..ويسعى لاحتكار المستقبل!
عاجز عن الحكم في الحاضر ..ويسعى لاحتكار المستقبل!
03-04-2014 03:55 PM



العنوان أعلاه وللأمانة ليس من تأليفي ولا هو من الحاني.. ولم يكن هو موجهاً للرئيس الدائم المشير عمر البشير ولا للإمام الصادق الأكثر تكلساً في مشهدنا السياسي على مدى أكثر من ستة عقود ولا للشيخ الأطول عمراً في تدمير طموحات السودان وثوراته الشعبية الشيخ حسن الترابي وليس فيه إشارة لأروع وزير دفاع يمر على السودان حيث في عهوده كوزير ٌ للداخلية والدفاع جربنا الغزوات النهارية والضربات الليلية وهو الفريق عبد الرحيم ، وهؤلاء على سبيل المثال لا الحصر !
فالعنوان هو برمته عبارة عن تغريدة في صفحته بالفيس بوك أطلقها الزميل الأستاذ .. ضياء الدين بلال مع إحترامي له..بيد انه وجهها بعيداً للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وقد قرر ان يترشح لعهدة رئاسية رابعة لاوياً عنق الدستور الذي حدد قبل تعديله لهذا الغرض االمرسوم عدد ولايات الرئيس باقل من ذلك النصاب !
والرجل كما هو معروف لايملك الأهلية الصحية لإدارة بقالة في سوق أم دفسو ، دعك عن دولة بحجم ومقومات الجمهورية الجزائرية الشقيقة!
ولعل الأستاذ ضياء لم يشاء أن يوجه الكلام مباشرة لمن هم أحق بالترجل بعد ان آذاقوا بلادنا انواعاً من تكسير الضثلع واصابوها بكساح لن تنهض عنه في المدى القريب ، وليس مثلما يروج بعضهم للحكومة القومية ولا مثل ما ينادي الآخرون بضرورة تشكيل حكومة إنتقالية ، للقفز بالبلاد الى مرحلة آخرى !
ولعل ضياء المح في غمزٍ الى مرض النظام الإنقاذي وعجزه الحالي و سعيه الى إحتكار المستقبل رغم عدم مقدرته ، وكان ضياء يقول له في مثل بوتفليقة ..
( اليك اعني واسمعي ياجارة )
وهو حيال وضعه في وسط المعمعة لعل الرجل معذور إن هو جنح للتلميح تجنباً للتصريح وكان الله يحب من يودون تربية عيالهم تحت مظلة الحذر ولا نقول الخوف المطلق فللكثيرين ممن هم داخل المصيدة مواقف تنم عن محاولة قرض الشبكةباسنان الحقيقة من وقت لآخر، فرمى ضياء الظل بسوط المعنى عله يسلم من رفس الفيل إذا تالم من الضربة غير المباشرة !
لكن المعلقين الذين كتبوا اسفل التغريدة هم من كانوا الأظرف ، إذ قال أحدهم ، هل بوتفليقة هو الوحيد المريض وعاجز ؟
بينما يعلق آخر بقوله.. ساحتنا كلها اصبحت كرنتينة للساسة المرضى !
أما أظرفهم من رددمقولة مدرب كرة عجوز ..قال إن التدريب إدمان !
فماذا نقول نحن عن الذين ادمنوا الحكم و لا يتقنون تدريب الأشبال لمستقبل معافى .. فأدمنوا المرض الذي اصابهم بالوهن وسعوا لإمراض الآخرين بعدواهم لهم واستمرأوا خراب الديار ..!
و يصرون على ألا يغشاهم الموت إلا وهم منتظرين له محنطين فوق كراسي الحكم او جاثمين فوق أنفاس أحزابهم وهم كثر فما رأيك يا أخ ضياء مع مودتي لك من على البعد..!

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1159

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#933083 [المشتهي الكمونية]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2014 10:40 AM
يا أستاذنا ضياء وصحبه في إعلام الحكومة عينهم في الفيل ويطعنوا في ضلو ولا يمكن أبدا أن يوجهوا نقد حقيقي لحكومة العصابة وحتى لو وجهوا أي انتقاد يكون في أمور ثانوية من شاكلة الموضوعات التي يسمح النظام بتناولها ليوحي للناس بأن ثمة هامش للحريات ،، عشان كدة نحنا ما قاعدين نفارق الراكوبة دي تب


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة