المقالات
السياسة
عندما تعطس القطط..الهندي نموذجا
عندما تعطس القطط..الهندي نموذجا
03-04-2014 05:45 PM


طال عهدنا بالخصومة القلمية..فقد كفانا التصالح والأعتدال مؤؤنة الدخول الي أتونها فجافتنا محمودة بذلك .ولنا عهد مع أنفسنا الا ندخل الي مضمارها الا رد لظلم أو معتدي أو من أنكر علينا ذلك الدفء التصالحي فعاث بقلمه خرابا لاتحده نداءات الجماعه ولايردعه وازع الزمالة .فطفق يتحرش بقلمه علي القريب والبعيد وأصاب قلمه بسقطاته كل قريب وبعيد ..
لن أسهب وبين يدي مقالات عدة طفق فيها (الهندي) يختال مفتخرا بألقاب خارجية أهلته لأن ينتقص من زملائه ويطالب صراحة بأغلاق متنفساتهم الألكترونية لاأريد ان أقول حسدا من عند نفسه ولكنه منطق الواقع..فقد أستعدي الدولة علي تلك المتنفسات فضرب عصفورين بحجر واحد ..فقد نجح الرجل في زرع فتيل الأزمة ..فقد شهر بخصومه في الحكومة والمعارضة .علي ان خصومه في المعارضة قد كسبوا كثيرا .فهو قد لفتهم الي ماكان خافيا عنهم من موارد الأخبار التي يتجاوزها الرجل وأمثاله علي وجل وأستحياء ولكن الرجل يوردها مستندا علي الموقع .من باب االفتنة والتحميش فيظن نفسه قادرا علي العب بالبيضة والحجر ويتوهم نفسه انه يبتسم تحت بطانية الشتاء ....ثم في خاتمة المقال يناشد الحكومة بأغلاق صاحبة الترويج ..وأي ترويج ينشده ذلك (الرجل )..وهو يتواري خلف مقوله ناقل الكفر ليس بكافر ..
الرجل أستهلك قلمه وأستنفد جهده في معاركه (الخبيثة) ..فقد أدخل مبدأ العنصرية (الوقح) بضرب الزملاء بتفاصيل أسرهم –ومن مأمنه يوت الحذر- وجعلهم في مواجهة المجتمع الذي لايرحم ..فقد عجز الرجل عن مواجهة صاحب السوداني ولكنه أخيرا نفذ اليه من منفذ الأسم ومدلولاته ليجعل التصنيف والتمييز الحقيقي للمجتمع القاسي .فأورد اسم الرجل ثلاثيا من باب التندر والتقليل من الشأن في مجتمع لايزال يمايز مابين الأسماء في التداخل والتراضي الطبقي ..وفعل ذات الشئ مع صحفية جأرت بحق تغول عليها فيه في واقع يحسب الرجل أنه يملك المنبر والرزق والأقطاع..فعمد الي منفذها مضيفا ومنتقدا وشاتما والصحفية تلجأ الي المحكمة ..ولكن الرجل يتعقبها ويوردها موارد (الهلاك) المجتمعي والتمييز الخبيث فينفذ الي أسمها فيورده ثلاثيا ..فتسقط في قاع المجتمع أسما ولفظا ..والرجل يتعقبها حتي في محنتها مفتخرا بأن كلامه لم يقع أرضا ولم يصدر عن فراغ ..
معارك كثر خاضها ذلك الرجل .فعمد الي خصومه من حيث لم يحتسبوا فأصاب الوزير والوكيل والصديق والزميل والعامل في مقتل فمن كان به ضعف فقد أورده موارد (العجز) بكشف كل مستور وجعله يتوكأ علي عكازة التصغير ومن أعانه الله بقليل قوة فقد أهلكت قواه معاول التبرير والتفنيد علي أن كثيرين صمتوا أستجابة للمناشدة تحاشيا من الدخول مع الرجل في أنصرافياته الجهلاء ..
ولعل صحفية أخري حاول ان يستميلها الرجل في معاركه مع النظام..من موقعها في شاشة أخبارية .والصحفية تجأر بالشكوي من سلوكه الصبياني الذي جعله يستميلها وذلك بالعزف علي أوتار إسمها وتدليلها ومجبر أخاك وعاشق متيم ..وتظهره علي حقيقته ..والرجل يبتلع الطعم ..فلم يستطع ان ينفذ لخصومتها فقد تصالحت مع المجتمع أسما وسمعة وأحتراما ..وجراب الحيل ينفد أمامه فيلجأ من باب الأجبار (الرزقي) الي أن يستغل عمود احد موظفيه للطعن والتشكيك في الزميلة ولم تنطلي الخدعة علي أحد رغم مبادرة صاحبه للتبرير بعداوته للزميلة وقاتل الله ذلك الأقطاع (الخبيث).
وبعد خسارته للساحة المحلية وأستنفاد معاركه لم يجد الرجل أمامه الي صحفيي المواقع الالكترونية فطفق يكيل وابل السباب والشتائم لهم بأقذع الأوصاف وأشنعها لهم متناسيا انهم زملاء له فأن كان له مع أحدهم شئ فليخصص بدلا من رمي التهم جزافا علي عواهنها (نعوتا) تصيب بوابلها القريب والبعيد ..ولكن ماعهد عن الرجل فليس في قاموسه وازع صداقة أو زمالة وحسنا فعلت تلك المواقع بتجاهلها التام له فقد خسر كثيرا وربحوا هم كثيرا .فقد لفت عموم البلاد الي صحيفة الكترونية فيها كما في صحيفته الغث والثمين ..فيها زملاء له يفوقونه قلما وعلما ودرايه ولكن سيف الأنتماء والتمايز جعلهم ينشدونها حين تمنعت عليهم صحف ذلك المدعو وأخريات ..فقد غدا الرجل موجها للنظام يشير عليهم بحجب من يقارعونه الحجة ويشاطرونه الرأي ..ولاغرو طالما أضحي مفكرا محترما - تشيد به صحف من يتنازل لهم عن حدودنا ويري في المطالبة به خطأ أحمرا -.ان يشتد في حملته ويطالب بحجب المواقع التي تعريه من صفته وترده الي مبتدأه وخبره حتي يرعوي ويأخذ القلم بحقه ..

[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2263

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#933107 [أم أبوها]
5.00/5 (5 صوت)

03-05-2014 11:29 AM
لا تتعبوا أنفسكم بتتبع عوار الهندي .. فالحل بسيط للقضاء علي ( الظاهرة الهندية ) .. فقط أعملوا علي نشر مقاطعة صحيفة ( المجهر ).. و عندها سيعود ذليلآ الي نفاياته .


#933104 [Dr. Bshandi]
5.00/5 (1 صوت)

03-05-2014 11:21 AM
مهلك أخي مهدي .. فلا تؤاخذوا المعتوهين فيما يقولون .. فالهندي منفصم عقليآ ( شفاه الله )حين وجد نفسه في مقام لا يستطع مجاراته لعجزه و خواء عقله .. فطفق يشتم و يسب الآخرين متحدثآ بلسان حاله القمئ .. فكيف لعاقل في بداية مسيرته الصحفية يسب الآخرين ب ( اللقطاء و المنحطين و السفهاء )!!! و الكوز لو ما فيه شق ما بقول طق ...


#932967 [صقر قريش]
5.00/5 (1 صوت)

03-05-2014 03:06 AM
الله لا كسبك يا حسين خوجلي .. و يسامح المرحوم حسن ساتي أن مهدتم الطريق لصبي النفايات الهندي بأن يدنس تاريخ الصحافة السودانية بكل ما هو غث و قبيح .. و حتمآ فالزبد الي جفاء ..


#932965 [بت جبرونا]
5.00/5 (1 صوت)

03-05-2014 02:56 AM
يكفي الهندي قول حبوباتنا في أمثاله من الجهلة المتسلقين و الانتهازية :

يا سجم يا ولادة الندم ..
يا تعب الداية و خسارة السماية ..
و يا وجع الهم .. و رباية الغم ..

و ليس ذاك اليوم ببعيد حين يذهب من أتوا به من قاع المدينة و نصبوه بوقآ لرجسهم ليعود أدراجه لجمع نفايات و دنس نظامه الهالك باذن الله ..


#932921 [عصام الدين حسن عز الدين]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2014 12:14 AM
والله يا الهندي دا كان قايل الناس دي كلها هنود ولا شنو - لعنة الله على اليهود ياخي - غور جاتك داهية تسمك


#932835 [معاويــــــــــــــــــــــــــــــــــة]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2014 09:09 PM
الاخ مهدى والله هذا لايستحق ان تاتى بسيرته النتنه فى اى مكان فانا لا استطيع ان اصفه بشيى الا ان يكون عمليا فله ان ينتظر بعد ان تاتى الطامه على هذا النظام الاغبر اللعين المتاسلم لعنة الله عليهم اجمعين .................................................................................


#932782 [ابورس كفر]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2014 07:19 PM
والله يامهدى المثلى الحائر ساقط الشهادتين المدرسة والاخلاقية جامع قروش النفايات سابقا ما بيستاهل كل التعب والجهد ده فى التحليل السجم ده ساب جمع القروش وبقى يلم النفايات والقاذورات ذاتا


مهدي ابراهيم احمد
مهدي ابراهيم احمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة