المقالات
السياسة
غير معقول ما يحصل في البلاد من صور قاتمة
غير معقول ما يحصل في البلاد من صور قاتمة
03-05-2014 11:19 AM


إذا راجع الواحد منا السودان يوم 29 يونيو 1989م كان هنالك وجود إضطراب سياسي ونقابي وفوضى مفروضه على الدولة ورغم ذلك كان الأمن مستتب في دارفور وكل الطرق آمنة والشرطة تحكم قبضتها على كل أنحاء السودان شماله وجنوبه ولكن الصورة الآن قاتمة الحروبات طالت البلد والطرق غير آمنة والمواطن لا يأمن ماله ونفسه خارج نظاق العاصمة القومية دارفور وجنوب كردفان وشمال كردفان والنيل الأزرق المعارضة لها حركات مسلحة والحكومة لها حركات مسلحة خاصة والسودان محاصر ودخلت دائرة الحصار الدول العربيةبما فيها السعودية والأمارات وكلمة الحوار أو الوثبة لن تنقذ السودان من هذه المشاكل والذي ينقذ البلاد من هذا كله تنحي السلطة القائمة وقيام حكومة قومية وعقد مؤتمر دستوري ماذا كانت نتيجة مؤتمرات الدوحة وتوقيع بعض الحركات ظهرت حركات أخرى وأين ذهبت المليارات لتنمية دارفور لا زالت المعسكرات كما هي ولم نرى مئات المراكز الصحية والتي وعدت بها حكومات دارفور والتنمية والطرق لا زال كل شيء كما كان قبل الإنقاذوالحكومة وإنتشرت المعارك في عشرات القرى وكل يوم الشعب يسمع بخطط جديدة ووعود جديدة من النواب والولاة والدولة هي التي ساعدت على إنتشار السلاح برضوخها لكل من يحمل السلاح بالتفاوض والي لا يحمل السلاح ويعارض تتجاهله الحكومة ولا تلتفت إليه بيان الإنقاذ الأول قال أ، البلاد إضطرب الأمن فيها فلينظر أي إنسان هل يوجد إضطراب في الأمن أكثر من الذي يحصل الآن وكل يوم تعيين والي جديد وحكومة جديدة ومئات بل آلاف الوزراء السابقين ومئات الدستوريين الذين يعينون يميناً وشمالاً ويأخذون المعاشات والصرف البذخي ولا زالت الإختلاسات والفساد مستشري في البلادوكيف يكون هناك حوار والوضع والفساد مستشري والأمن مفقود ولا يوجد شيء سوى الدعاء لله عز وجل أن يلطف بالفقراء والمساكين الذين يلتحفون السماء وينامون جوعى وأن يساعد الشعب على الهبة والثورة بدل الكلام في صوالين وفنادق الخرطوم .



[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 937

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#933154 [abuhamza]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2014 12:57 PM
الحرامي يااخوانا ديما بختف واجري لسببين الاول انه خايف والثاني انو مستعجل حتى يتفرغ لسرقة اخرى وهذا ديدننا مع لصوص ما يسمى بالانقاذ من رئيسهم الطرطورالى احقرهم شأنا لاتنسوا ما فعلوه بالخدمة المدنية باسم الطالح العام ولكي يجهزوا عليها نهائيااتوا اخيرا بحرمة تتسول الدول لتجهز على من تبقى من كفاءات وليخلوا الطريق لحثالة البشر كي يكونوا مسئولين ويكون ولاؤهم للخنازير بغض النظر لانهم اكفاء او غير ذلك ومدير سودانير اصدق مثال من راعي لمدير عام اعظم خطوط جوية في افريقيا الى قبل وصولهم للسلط التي جعلوها سلطة


د . محمد علي خيرالله
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة