المقالات
السياسة
لعبة اسمها ( من أجل الوطن ) ..!!
لعبة اسمها ( من أجل الوطن ) ..!!
03-06-2014 07:41 AM


• من أجل الوطن والشعب السوداني ، قامت الإنقاذ ببيع كل مؤسسات الشعب للقطاع الخاص ، وقامت بتدمير ما تبقى من مؤسسات كالخطوط البحرية والخطوط الجوية ، واليوم تسعى جادة لبيع مصانع السكر المتبقية ، وتصر إصرار غريب على أنها مؤسسات خاسرة ، وتحاول الهروب من حقيقة أن الفشل والخسارة بسبب تلك الكوادر الإدارية التابعة للنظام والتي لا خبرة لها ، ولا شهادة كفاءة سوى شهادة ( الولاء للنظام ) وبسبب الفشل السياسي للحزب الحاكم ، وإذا عرف السبب بطل العجب ..!!

• من أجل الوطن ، يقود أحفاد إمام طائفة الأنصار وحزب الأمة ، صراعات عبر بيانات جماهيرية ، لا علاقة للجماهير بها من قريب أو بعيد ، ومكانها الطبيعي هو داخل منازلهم وبأجاويد أخوي وود عمي ، فالشعب يكفيه ما فيه من ضنك وضيق وعدم طمأنينة على لقمة العيش ..

• من أجل الوطن ، يخاطب على عثمان محمد طه ، قاعدة الحركة الإسلامية ، ولسان حاله يرفع شعار ( سنعيدها سيرتها الأولى ) ، ويركز هذه الأيام على مسألة إمكانية الإنفتاح على التنظيمات السياسية ، وإمكانية الحوار معهم ، وهو يعدد محطات الحركة الإسلامية ، والرجل يصر إصرار غريب على أن الإنقاذ على حق ، ولم تخطئ في حق الشعب السوداني ، فمن نصدق شيخ طه أم أرض الواقع ..!!

• من أجل الوطن ، يردد وزير الدولة للإعلام ، بأن الحريات في البلاد على قفا من يشيل ، ويصر على أن الصحافيين والإعلاميين والمؤسسات الصحفية لا تستغل هذه الحرية إستغلالاً صحيحاً وجيداً ، وبدأ الرجل يعت ويعجن في مسائل قانونية تخص الصحافة ، وعقد مؤتمرات وسمنارات ، نتيجتها النهائية في الوضع الحالي ستكون ( صفر ) ، وللوزير الشاب نقول ، الحرية الإعلامية ليست في القوانين ولكن الأزمة في تطبيقها ، وفي تلك الجهات التي لا تحترم القوانين ، وفي ظل دولة يحكمها حزب واحد لا نأمل كثيراً في حريات صحفية ..!!

• من أجل الوطن ، يصرح وزير المالية ، ويقول بصوت غليظ ، الديون الخارجية ستصبح سبباً لعودة الحرب بين الجنوب والشمال ، وطالب بعدم إستخدامها في المزايدات السياسية ، ثم قال أن السودان إستوفى كل شروط إعفاء الديون ، وقال أن حالة الفقر في تزايد ، ولوزير المالية الإنقاذي نقول ، تعينك سياسي ، وعدمإعفاء الديون موقف سياسي ، والحصار الإقتصادي لموقف سياسي ، وعودة الحرب بين الجنوب والشمال لموقف سياسي ، فماذا بالضبط تريد أن نقول ، أم هي على وزن ، أنا أتحدث إذاً أنا موجود ..!!

مع كل الود ..

صحيفة الجريدة

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 962

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




نورالدين عثمان
نورالدين عثمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة