المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
بيان حول أحداث محلية سرف عمرة
بيان حول أحداث محلية سرف عمرة
03-06-2014 03:44 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مهم حول الأحداث الدامية التي وقعت يوم أمس الموافق للثالث من مارس 2014م بمحلية سرف عمرة بولاية شمال دارفور.

قال تعالى: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) صدق الله العظيم - الحجرات (9)
نحن أبناء سرف عمرة ، السريف وكبكابية بالمهجر وبإعتبارنا ضمن المكونات الأصيلة لسكان هذه المناطق ندين بقوة و نرفض العنف الذي يدور فى السودان عامة و بعض مناطق ولاية شمال دارفور خاصة ونشير للأحداث التي وقعت يوم أمس بمحلية سرف عمرة و التي راح ضحيتها نفر عزيز من أبناء المحلية نتيجة لسياسات والي ولاية شمال دارفور و من خلفه حكومة الخرطوم في سكب الزيت على النار على حساب المواطنيين الأبرياء، و إن ما يدور من صراع في المنطقة منذ أيام لهو صراع سياسي من صنيع حكومة الخرطوم و هى تمتلك الحل و لكنها لا ترغب في فعل شئ لأن الذين يموتون هنا حسب تصنيفهم هم مواطنون من الدرجة الثالثة، لكل ذلك :
1. نناشد أهلنا من جميع الأطراف بضبط النفس و التحلي بالصبر و روح المسؤولية ووقف القتال فوراً ووضع السلاح جانباً حقناً للدماء و تفويتاً للفرصة على الأعداء و المتربصين و الخونة و النفعيين لأن المستفيد الأوحد من هذا الصراع هو نظام الخرطوم و طلاب السلطة من أبناء دارفور الذين رهنوا أنفسهم للمؤتمر الوطني و حكومة الإستبداد.
2. نطالب بسحب المعتمد سبب المشكلة نهائيا والذى سارع بمغادرة المحلية بعد أداء دوره وتأكد من أنه قد إستطاع من تأجيج نار الفتنة بين مكونات أهل المنطقة ، كما نطالب بإستقالة حكومة ولاية شمال دارفور لعجزها عن حماية المواطن بإعتراف الوالي كبر نفسه عقب مظاهرات الفاشر فى الثانى من الشهر الجارى، و لأدائها السيئ و اشعالها للحروب خلال عقد من الزمان و ما ان تهدأ الأحوال الأمنية في منطقة ما إلا و اندلعت شرارتها في منطقة أخرى ، كما ان التهميش المتعمد من حكومة الفاشر و الذي تعاني منه المنطقة طيلة هذة الفترة في مجالآت الأمن و التنمية و سبل العيش الكريم وإستهتارها بإنسان المنطقة بتصديرها للمعتمدين وكل طاقم المعتمدية بما فيها الفراشين من عشيرة الوالى كبر لهو مهدد حقيقي للسلم الأهلي و الأمن الإجتماعي وكأن حواء هذه المناطق عاقرة عن إنجاب المسئولين.
3. نرفض دعوات البعض الى ضرب النسيج الإجتماعي و نحذر من الإنزلاق نحو التشرزم و تأجيج روح القبلية البغيضة .كما نناشد الحكماء و العقلاء من جميع الأطراف وأهل المنطقة بمواصلة المساعي الحميدة لرأب الصدع و تضميد الجراح بين الفرقاء وأن يتعاضدوا للإسهام مع غيرهم من أهل دارفور في الوصول الى رؤية واضحة لرسم خارطة طريق جديدة لإنقاذ دارفور من مكائد حكومة الخرطوم.
4. نرفض تجييش المواطنيين على أساس إثني أو قبلى و نطالب بإنتشار جيش قومي و شرطة محترفة لضبط الأمن و الإستقرار، كما نطالب بلجان تحقيق محايدة لتقصي الحقائق في كل الأحداث التي وقعت مؤخراً بما فيها فتنة منجم جبل عامر الغنية بمعدن الذهب والتي هي الشرارة التى قصدت بها هتك النسيج الإجتماعى لسكان المنطقة المتسامحين بغرض الإنفراد بثرواتها لصالح المركز.
نحن فى أشد الحيرة من الموقف السلبى لقوات اليونميد المرابضة بمدينة سرف عمرة و موقف سلطة دارفور الإقليمية المتفرج على الأحداث دون ان تحرك ساكناً ! فإن كانت هى عاجزة عن الفعل على الأرض فيقيننا أنها تمتلك اللسان !! . كما نناشد المنظمات التى تهتم بحقوق الإنسان بتقديم الدعم الإنسانى للمتضرريين و اسعاف الجرحى و المصابين.
أبناء المنطقة بالمهجر [email protected]
4/03/2014م


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 4153

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#934994 [عبدالعزيز عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

03-07-2014 06:30 PM
بيانكم لم يدين سبب المشكلة و هو المعتدي موسىى هلال ! ولا أنتم متعاطفين معاه ؟


#934660 [دارفور الجديده]
4.50/5 (2 صوت)

03-07-2014 10:29 AM
انه امر مؤسف للغايه ..الا ترون ان ابناء دارفور فى مفترق طرق وان ما يطالبون به لا علاقه له نهائيا بالاستقرار والامن والتقدم لاهلهم..فكاتب المقال يقول ان الخرطوم تنظر لاهل دارفور مواطنون من الدرجه الثالثه وياكد ان ما يجرى من صراعات وانتهاكات بدارفور برعايه ودعم من الخرطوم وقبل كل ذلك هو يعلم تمام العلم ان موسى هلال رجل معروف حتى للعالم بانه مجرم ومغتصب وارتكب جرائم فظيعه ضد الانسانيه والمدنين بدارفور تحت شعار التجمع العربي المدعوم بصوره يوميه من المركز وحتى الان لم يعترف بتلك الجرائم المشهوده للقاصى والدانى ولم يعتذر حتى مجرد اعتذار لاهل دارفور ..اننا نذكر انه عبر التاريخ الطويل للانسان لم يكن ابدا بناء المجتمعات والاستقرار بايدى المجرمين ودهاقنه الفساد والم ولن يكون حياه الشعوب باستجداء الظالمين المستكبرين ..يبقى ان يدعوا الكاتب المركز والجلابه بارسال قوة قوميه لحفظ الامن وكذلك الركون للخرطوم لحل الاشكلات يبقى امر غير منطقى ولا معقول بتاتا..يجب ان يطالب الدارفوريون بحقهم فى اداره شئون دارفور بعيد ان سيطره المركز ..يجب ان يعرف العالم انه حان الاوان ان يتولى الدارفوريون شئونهم دون وصايه وان ينسحب نظام الخرطوم نهائيا عن دارفور..


#934255 [طاهر بابكر]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2014 05:26 PM
كما نطالب بلجان تحقيق محايدة لتقصي الحقائق في كل الأحداث التي وقعت مؤخراً بما فيها فتنة منجم جبل عامر

ما الذي يمنع الدولة من تنفيذ هذا المطلب مع انه امر كان من الواجب علي الدولة القيام به دون مطالبة من احد خاصة و ان المئات من المواطنين الذين كانوا يقاتلون في صفها قد راحوا ضحية هذه الاحداث


#934209 [نيالاوي]
0.00/5 (0 صوت)

03-06-2014 04:25 PM
يا السيد السلطة الاقليمية امرها انتهت و الناس في السلطة هم الان خم الرماد بعد ان افسد السيسي السلطة و سرقوها وصار مكاتبها مكان للممارسة الرزيلة اخرها سقوط مساعد السيسي اخلاقيا مع السيده (س)اذا فلا رجاء من السيسي العريس الذي يقتل اهله بزالنجي و يجري الي لندن لقضاء شهر عسل مع فتاه تقل عمرها من عمر السيسي بفارق 60 سنه فهل يعقل لهذا الانسان العاجز عن كبت شهواته ان يقدؤ على حل قضية بحجم قضية دارفور اما حكومة الولاية فحدث ولا حرج كبر يحصد اخطاءة التي ارتكبها بسبب قتل الناس على اسس غرقية اما المركز فالحديث الان حول من يكون الجعليين ام الشوايقة اما انتم يا ناس سرف غمره حلوا مشاكلكم براكم


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة