المقالات
السياسة
هل حساب الترابى عند الله وبس
هل حساب الترابى عند الله وبس
03-09-2014 01:25 AM


محاسبة الترابى وزمرته وكل الزمر الاسلاموية والعسكرية يجب ان تتم على ايدى الشعب السودانى الذى انتهكت حرماته ونهبت ثرواته وشردت كفاءآته وافقرت كل خدماته واصبحنا عالة على كل شعوب العالم نستجدى ارزاقنا بعيدا عن مسقط راسنا حتى وصلنا الى آيسلندا فى اقصى القطب الشمالى.
لقد اصبح السودان مركعاً ومكبلاً بفعل قيادته الاقزام المتأسلمين السياسين والعسكراسلاموين وكذلك المنادين بالصحوة للدين وهم ليس الا حفنة من المنافقين يحلفون بأغلظ الايمان بأن لهم دولة اسمها افلاطون الاسلام فى نصف مساحة السودان الكان.
وهذا المسمى بدولة إن هو الا جبّانة هايصة من وزراء منتفعين انتفاعيين همهم الاول والآخير اقتسام اشلاء تورتة من افواه الجائعين وستات الشاي والمحتاجين.اشلاء دولة سلاطينها فى نعيم ،شعارهم نهب امعاء المساكين الخاوية مساكنهم. اشلاء دولة لسان حال حكامها شعارهم انهب انهب باسرع فرصة وبقدر المستطاع فلم يتبقى زمن بعد وهم فى غيهم هذا يسومون الناس اقسي انواع العذاب.
لقد آن الاوان ان نضع حداً لنظرتنا المتشائمة والحقيقية فى آن واحد بان مستقبلنا كان فى الماضى أي فى الخمسينات والستيات من القرن الماضى.
إن حاضرنا ومستقبلنا ملك أيدينا ولن تساعدنا دولة على وجه الارض فى انتزاعه من براثن هذه العصابات الاسلامية الاجرامية ما لم نشحذ الهمم ونتعاضد،نسل سيوفنا من اغمادها ونسن سنونا ونكشّر عن انيابنا.
لقد آن الأوان يابنى السودان أن نهب هبة رجلٍ واحدٍ لكي ناخذ ذمام مستقبلنا بأيدينا.
لقد آن الاوان ان نكفر بساسة الإتجار فى الدين وملتهم من عسكر باطش وكتائب امن خائف مُحرّشة لن تقاتل، ستولى الادبار هاربة للمطار الى دوحة الارهاب او حيث كدسوا الثروات فى كوالا،ايسطنبول او سوماطرة.
لقد آن الأوان لكي نضع حداً لهذه المهزلة العاطفية المستجدية لقيمنا التاريخية بان الاسلام هو الحل.
إن الحل يكمن فى محاسبة رادعة لمن أوقعونا فى هذا الفخ ذي المستنقع النتن.
لن نقول قصاص فليس هذا مجال انتقام وانما محاسبة بقوة العقل والمنطق والتغيير.
نريد دروس وعبر لقفل بوابات الجهل وإخراس ابواق الظلام العابثة بمقدراتنا لاكثر من نصف قرن.
اين انتم يا ترابيون وتلامذة الترابى واصحاب الصحوات الاسلامية وافكاركم المستنيرة فى بناء طوب الدولة السودانية بالاسلام.
اين المدارس والمزارع والمصانع والغلال؟
اين المعاهد والمناهج والمشافى والمساكن والديار؟
اين المدن ،اين الكبارى،اين الصرف الصحى واين المجارى؟
لقد حان بلا شك محاسبة اصحاب الشعارات الاسلامية الزائفة الذين خدعونا وسرقونا وافقرونا وشردونا وما زالوا جاثمين على صدور ثرواتنا ومقدراتنا يسرقون وينادون بحلول الاسلام تارة وتارة بالشريعة يلوحون.
حكام فى غيهم معمهون،غافلون لا يعبهون بمعانات المسحوقيين.
الحساب لا بد ان يكون او لا نكون.
وللحديث بقية.

صامع زروق ،لندن

[email protected]



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 788

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




صامع زروق
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة