المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ما هي آلية السودانيين لاسقاط نظام المؤتمر الوطني
ما هي آلية السودانيين لاسقاط نظام المؤتمر الوطني
01-23-2011 08:23 AM

ما هي آلية السودانيين لاسقاط نظام المؤتمر الوطني

عبدالواحد احمد
[email protected]

ان ممارسات الانقاذ والظلم والاستبداد الذي تمارسه كان يدخل ومنذ اول يوم وعلي مدي اكثر من عقدين من الزمان كل بيت سوداني ولكن ظلت الآلة الاعلامية التي يديرها كادر المؤتمر الوطني من صحافة واعلام بوسائله المختلفة ومنابر عامة (مساجد وخلاوي ودعوي لله!!) ظلت تلك الآلة الاعلامية تساهم بصورة كبيرة ووتيرة في تغبيش وعي السودانيين وخاصةً العوام منهم وتزييف الواقع المعاش وتجميله كما أن الاسلوب الذي انتهجته الفئة الحاكمة وبصورة ممنهجة ومبرمجة من عمليات الترغيب والترهيب لعب دوراً كبيرا في تمكين هذا النظام الذي انتهج هذا الاسلوب استناداً علي تجارب تاريخية خاضتها الجبهة الاسلامية في الحكم والمعارضة اذ انه منذو ظهور حركة الاخوان المسلمين الي دنيا السياسة السودانية وواقع تاريخ السودان السياسي ما انفكت ان تكون هي جزء ومكون اساسي لأركان الحكم بكل فتراته العسكرية الشمولية او الديمفراطية الليبرالية في السودان أو حتي فترات الحكم الانتقالية التي تعاقبت نهاية كل فترة عسكرية انتفض ضدها الشعب السوداني كما أن تلك الحركة او التنظيم او الحزب كان متغلغلاً بصورة كبيرة جداً داخل كل مؤسسات وفئات الدولة او لاهثاً وساعياً بصورة استراتيجية للوصول الي تنظيماتها من اتحادات ونقابات ومنظمات للدرجة التي جعلته في فترة من فتراته مسيطراً بصورة أحادية عليها تسبح بحمده وتقتفي آثاره وتنتهج اسلوبه وطريقته في الحياة العامة
لا شك أن هذه التجربة التاريخية الانتهازية البراقماتية والكبيرة والتي لم تتوفر لأي تنظيم سياسي آخر في السودان قد راكمت كم هائل من الصيع المعرفية في كيفية ايجاد الحلول النفعية للوصول الي الاهداف التي من أجلها نشأت الحركة نفسها وظلت تعمل منذو أول ظهور لها في واقعنا السياسي لتحقيقها من أجل الوصول الي مرحلة التمكين في الحكم والذي جاء كأعلي مرحلة من مراحل التطور السياسي لتلك الحركة وصلت فيه لأعلي مراحل الاستبداد والقمع والاضطهاد والغلو الفكري واستطاعت عبره أن تغير جلدها وتصبغ نفسها بعباءآت جديدة وملونة متي ما تطلبت الامور لذلك سبيلاً تحت غطاء الدين والمتاجرة به وتطوير ايدلوجيتها الفكرية الثيوقراطية في فقه الضرورة وفقه الابتلاءآت متي شاءت لخدمة مصالحها الداخلية والذاتية
لا شك ان ما ساعد تلك الحركة ايضا هو رفعها ومتاجرتها بالشعارات الدينية تلك التي وجدت اذناً صاغية في مجتمع سوداني متسامح ومتصالح مع الدين نفسه يتلقي معظم المواطنين فيه تعاليمهم الدينية من الخلاوي او المساجد التي اجادت حركة الجبهة وتنظيم الاخوان المسلمين والجماعات الدينية الاخري المتحالفة او المتعاطفة معها لاهداف تكتيكية او موضوعية حركتها فيها حتي صارت تلك المؤسسات هي الرافد الموضوعي والاساسي والمخزون الاستراتيجي التي تتزود منه وتعتمد عليه والسند الرئيسي الداعم والمرتكز الذي تنطلق منه شعاراتها وبياناتها واعلاناتها وتمرير سياساتها التي تخص الحياة العامة والمجتمع والدولة
هذه المسيرة التاريخية المليئة بالمرارات والغبن التي احدثها ذلك التنظيم لتحقيق اهدافه الذاتية استعملت فيها آليات مختلفة بدءاً من الجمعيات الدينية والخلايا السرية وصولاً الي الوزارات التي تمثل الهرم السيادي الذي تنطلق منه التعليمات والصيغ من أجل اعادة صياغة حياة السودانيين العامة والخاصة بهدف تمكين السلطة ومن ثم الثروة الوطنية واحتكارها ليتم توزيعها بالاسلوب الذي تعتمده دولة الحزب في الترغيب والترهيب وزعزعة المواطن واخضاعه وذله ومن ثم النأي به عن القضايا المصيرية والمفصلية التي تهمه وتؤثر في حاضره ومستقبله هكذا بكل أنانية مفرطة وذاتية نفعية منغلقة
لا شك أيضا ان ما ساعد ذلك النظام في تمكين نفسه هو اسلوبه في خضاع الاحزاب الوطنية الاخري وتحركه وسط قواعدها ومواعينها الطائفية والدينية والعرقية والاساليب والتاكتيكات والمناورات التي انتهجها لشق وحدة صفها وكسر شوكتها وضرب اقتصادها باحتكاره للسوق الذي ادي لافلاس ايدي معظم اتباع وقيادات تلك التنظيمات ومؤسساتها وكياناتها وما ساعده ايضاً هو ضعف الممارسة السياسية لتلك الاحزاب والكيانات واستسلامها لمناوراته وتكتيكاته قبل واثناء وبعد فترات توليها للحكم في الوطن حتي صارت تلك الحالة هي الطبل الذي يقرعه بوغ النظام الاعلامي واعلام المؤتمر الوطني في اذن المواطن السوداني كل يوم مذكراً بذلك الفشل السياسي لتلك الاحزاب لايهام الناس ان لا بديل لحكم الجبهة والمؤتمر الوطني لتعطية كل فشل سياسي واقتصادي لذلك الحكم ظل يلازمه في جميع مؤسسات الدولة وفئاتها طيله توليه ادارة شؤون البلاد والعباد لاكثر من عقدين من الزمان
الآن استطاع نظام الجبهة والمؤتمر الوطني اعلان فشله وضعفه العام الحقيقي وقد انفضحت كل تلك الممارسات امام الرأي العام السوداني بوصوله لمرحلة انفصال الجنوب ولم يعد يبقي له شيئ يقدمه للدولة علي صعيد السياسة والامن والاقتصاد والخدمات غبر الاسلوب الذي يتبعه حالياً بمحاولة استعراض قوته المغشوشة باعلان كتائب الامن والاستخبارات وقوات حفظ النظام العام وكتائب الدفاع الشعبي التي تسعي لانعاش سوقها الآن لاجل ابراز قوة مزيّفة ارتكز عليها وعاش تحت بطشها للانسان السوداني تجوب شوارع الخرطوم وتطل بصورة خجولة في التلفزيون والصحف لترسل الرسالة لاطراف السودان لكي يترتب علي ذلك مزيداً من الصمت والخضوع وسط عامة الناس يترتب عليه كسب الوقت لمزيداً من تمكين وتأصيل حكم الدكتاتور يتسني معه مزيداً من اسلوب الترغيب لاستوزار ومشاركة ديكورية للمعارضين من خلال حكومة القاعدة العريضة التي سوف تدور في فلك المؤتمر الوطني الذي يغالط نفسه بذلك الطرح المرفوض جملةً وتفصيلاً ومبدأ
الصحيح ان المؤتمر الوطني يراهن بتلك القوة والترسانة العسكرية التي عاش تحت مظلتها ووفرت له الأمان طيلة فترة حكمه وصحيح ان آلته الاعلامية ظلت تروج لسياساته وتبرر لقراراته الاقتصادية علي الدوام والتي تبشر بمستقبل التنمية الجيد والامن والاستقرار السياسي وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية والممارسة الديمفراطية التي لا يملكها ولا يقتنع بها وليست هي هدف استراتيجي بالنسبة له الا ان عمل تلك الآلة فقد بالنسبة لعوام السودانيين مصداقيته وتعرّي زيفه واتضّح كذبه وادعائه لتكون مستحقات مشكلة دارفور وابيي وقضايا امن النيل الازرق وجنوب كردفان وفصل الجنوب ومعاناة المواطن في الخرطوم واقاليم السودان المختلفة والاحتقان القبلي ومعاناة الاقتصاد وعدم وجود برامج اصلاً لتنمية مستدامة او مؤقتة والاجور وغيرها من القضايا التي تعتلق الوطن تكون كل تلك القضايا هي المحرك الموضوعي لجماهير الناس وسبب غضبها وتفلٌّتها في مرحلة ما قبل الثورة والانتفاض والهبة الشعبية في وجه السلطة فما هي آليات ذلك الغضب التي يمتلكها السودانيون لاحداث ذلك التغيير؟ بعد ان وفرت عملية فصل الجنوب وسياسات النظام التي يتبعها الآن في تعامله مع القضايا المصيرية والاقتصادية وسؤ التنمية وغياب الاستراتيجية والافق لادارة الوطن التي تغيب الآن من عقلية المؤتمر الوطني الظروف المناسبة له
لا شك في أن كل سوداني مهموم ومنكوي بحكم الانقاذ وهم غالب جمع الناس في عملية بحث مستمرة عن آلية يستطيع من خلالها احداث التغيير لهذا النظام وربما وصل البعض الي اعلي درجات الاحباط التي وصل معها الي درجة الخنوع والعزوف اوصلته الي درجة اللامبالاة عن القضايا المصيرية والاحساس بها الا انه وليس قولاً متفائلاً فقط او املاً غير قابل للحدوث واستناداً علي الوقائع التاريخية وممارسة سلطة الانقاذ في الحكم ووصولها فيه للمرحلة التي ما عادت تستطيع معها البقاء كأعلي مراحل تطور الحكم الشمولي لاي امبراطورية في العالم تحيط بها الازمات التي تحتِّم نهايتها ونهاية استبدادها اقول ويقول معي كثيرون ان الانقاذ انتهت وانتهت معها الجبهة الاسلامية والاخوان المسلمين كتنظيم فاعل في خلايا المجتمع وان المتبقي منها هو المؤتمر الوطني وهو ليس الا مجموعة لصوص وأرزقية ونفعيين لا علاقة لهم بالوطنية وان ما يجندها من مليشيات ليست الا مجموعة من نفس اللصوص والنفعية والطفيلية وبقايا لصغار راسمالية متطلعة لطفيلية وهم اول من يتزحزح ويزوغ امام المد الثوري كما فعل أعضاء حزب التجمع الدستوري الذي ينتمي له اكثر من مليون عضو في تونس بزعامة بن علي وعلي سيناريو مختلف في السودان وبآليات مختلفة فماهي اذن؟
اولاً سيناريو المعارضة والاحزاب السودانية:
لا شك في ان هذه الاحزاب السودانية لها ارث في المعارضة اكبر مما هي في الحكم فقط عليها الاستفادة من هذا الارث بالرجوع الي قواعدها وتجميع كوادرها والالتفاف حول برنامج استراتيجي واحد وهدف واحد هو اسقاط هذا النظام المتهالك ولاحداث ذلك يجب ان تتحرك بالندوات والمحاضرات في كل حي وكل مدينة وربما كل مسجد او حارة بقرية وفي الجامعات كما ان عليها العودة لاحداث شرخ كبير في النقابات التي توالي النظام خوفاً او طمعاً لتنويرها او تحييدها وتطمينها فليس كلها تابعة للمتمر الوطني
ايضاً وجود تلك الاحزاب واحتوائها لاي تحركات غاضبة للجماهير ضد النظام في اي مدينة وتوجيهها وتبنيها لامر في غاية الاهمية لا يؤدي الي عزلها لينفرد بها ذلك النظام القمعي ويفرقها ويحدث بها مزيداً من الاحباط وسط الناس فهذه الاحزاب هي امام مسؤولية تاريخية ويجب علي كل كوادرها ان يعوا ويعرفوا حدود وواجب هذه المسؤولية ومن هنا تأتي المناشدة الشعبية لكل منشق عن حزب ان يعود الي حزبه وتنظيمه وكذلك مناشدة كل المحبطين بالعودة ايضاً كما
سيناريو الحركات المتمردة في دارفوروغيرها:
يجب علي كل وطني ان يدعم حركات دارفور علي اختلافها وعدم اتاحة الفرصة للحكومة لاحداث اي نقلة تفاوضية تصالحية معهم تستطيع من خلالها كسب الوقت والمتاجرة بهذه القضية كما يجب علي كل وطني دعم اي حركة وطنية للتحرر او اي مجموعة مناهضة لحكومة الانقاذ ويترتب علي ابناء السودان جميعاً دعم حركات تحرير كردفان وابناء المزارعين في الجزيرة بالاقليم الاوسط وغيرها من الحركات الاخري في الشمال والغرب او اي حركة مناهضة اخري قد تنشأ في هذا الوقت وتحمل السلاح في وجه المؤتمر الوطني
سيناريو المعارضة عبر الانترنت والمنتديات والصحف:
والظهور في وسائل الاعلام الخارجية او الداخلية متي ما اتيحت الفرصة لذلك فيجب علي المثقفين السودانيين والذين يحملون جمر القضية مجابهة اعلام المؤتمر الوطني وفضح ممارسته واستغلال تلك المنابر ذات الفعالية والكتابة عبر جميع المنتديات ورفع الفيديوهات التي تعبر وتعكس سلوك القمع الذي تتبعه الحكومة علي صفحات الفيسبوك واليوتيوب وتوزيعها بالبلوتوث عبر الموبايلات وسط الشباب او نشرها عبر جميع المواقع والقنوات المتاحة بحرية ويجب علي كل مثقف توعية من حوله من المواطنين ولفت انتباهه لسلوك السلطة المزري وتنويره عما يحدث حوله ومخاطر استمرار حكم الانقاذ علي الوطن
زيادة الوطنية وجرعات الاهتمام بقضايا الوطن:
فوق كل ذلك يجب ان يتفق السودانيون بأن لهم وطن مغتصب ويجب ان يزيد الحس الوطني وسط الشباب خاصة فقد ساهمت هذه الحكومة اللعينة في تفريقهم وصرفهم عن وطنهم وعدم الاحساس به عليه يجب ان يكون هناك عمل توعوي كبير من خلال المنتديات الثقافية والرياضية وحتي العلمية وفي بلاد المهجر
قضية اوكـــــــــــــــــــــــــامبو والمحكمة الجنائية:
لا شك ان هذه القضية هي التي تؤرق كل جماعة اللصوص والارزقية في حزب المؤتمر وتضجع مراقدهم فيجب استمثمارها وسط عامة السودانيين بانها هي العصا التي تتم عمليات بيع الوطن وارتهانه وتنازلاته لدول الغرب والتدليل علي ذلك تصريحات البشير نفسه ونافع وامثاله ومدي خوفهم واستعدادهم لمزيد من بيع الوطن ليبقوا في الحكم
عمليات العصيان الفردي او الجماعي:
يا اخوتي السودانيين الموجودين بداخل الوطن والله ان هذه الحكومة ضعيفة وضعيفة جداً وكل عسكري فيها يمثل نفسه فقط والمقصود عسكري او شرطي او جندي المهام الخاصة من بوليس سياسي او اقتصادي او بوليس حركة وباستطاعة كل عشرة اولاد بيت واحد او اولاد عم جهجهة كل الحكومة وربما تصل لمفاوضتهم ومساومتهم وهذا عن تجربة خاصة وكذلك ما يحدث من كل مجموعة عصت عليها وحملت في وجهها السلاح وما اريد ان اقوله هنا واشير اليه انه في تلك الظروف المحيطة بنا الآن انه يجب ان تتمرد او يتمرد كل سوداني بصورة فردية او جماعية علي دفع رسوم الجبايات بمعني لو قابلك بوليس حركة او اي جابي اتاوات ان ترفض وتمانع من دفع الرسوم وتتقاوي عليه وتريه رجالتك فانه لا يستطيع ان يفعل معك شيء غير اقتيادك لو استطاع الي قسم الحركة فقط وفي امكانك ان تمانع وتريهم العين الحمراء لا بل وعن تجربة شخصية في امكانك ان تدق اي عسكري وتتمرد عليه وتريه الويل ولا يستطيع ان يمس شعرة منك لو كنت صلداً قويا وذي بأس مهما كان حجمك فانه لا يستطيع اقتيادك الا بمساعدة جمهرة الناس الي قسم الشرطة وبامكانك دفع خمسين الف جنيه بالقديم لقائده مقابل كرامتك وتتخارج فاعلموا ان هذا هو الحل مقابل الكرامة وربما كثيرون منكم جربوا ذلك حتي اثناء قوة هذا النظام العسكرية وسنوات بطشه وبهذه الطريقة نستطيع نزع الخوف من قلب المواطن البسيط الذي استطاع هذا النظام زرعه فيه والي الامام حتي النصر.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2059

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#83309 [قرفان سواح شليل وين راح؟]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2011 01:24 PM
أولاً أؤكد بأني لست مؤتمر وطني لكني أخشى من إنهيار السقف فوق كل الرؤوس في السودان كما حدث في العراق !!! تيقظوا أيها المكلومين في جنوبكم حسبنا الله


#83173 [Jaally Musaad]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2011 11:27 AM
Marvellous Mr. Rick, it is the best way to fight against the enemies of our beloved century , those stupid people from NCP had stolen every thing, our dreams, smiles brother ship because they are selfish and bloody and every one has to fight against them, we have to stitch together and chaise them away and the freedom will not be given on golden dish but has to be extracted with more determination & sacrifice my call is for all the free Sudanese people to stop infront of this government FACE TO FACE tile we get our rights.


#83084 [عادل ]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2011 09:46 AM
صدقني انها هي حقا الاستراتيجية الصحيحه
الكل يتمرد علي كل شيء علي كل منتسب للحكومه تمردوا علي ناس (الضرائب / المحليه / المرور/ الشرطه / الامن / النفايات / الغابات / أي جهة تتحصل منكم مال )
حتي أن تضاربوهم ويجب علي كل المواطنين الوقوف مع أي مواطن يدخل في عراك مع شرطي او امنجي او مخابرات او اي اسم من مسمياتهم
أضربوهم وتكون البدايه


عبدالواحد احمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة