المقالات
السياسة
في التحاور مع الطغاة تكرار للدغات عقرب سام، أفلا تعقلون إن كنتم صادقين
في التحاور مع الطغاة تكرار للدغات عقرب سام، أفلا تعقلون إن كنتم صادقين
01-21-2016 02:16 PM


في العام 1977 ومايو تحتضر،، اشرأب الصادق الصديق موهوما باقتناص ضعف الحال المايوي وأبحر مهرولا إلى لقاء الطاغية في بور تسودان وقبض السراب، وعلى تراتبها سجل التاريخ انتهازية الترابيين وتلطخهم بالموبقات وبالرجس وبنجاسة التزاوج مع مايو الجيفة ولم يعرف بعدها من القائم ومن القائم عليها في جبانة زواجهما الحرام. في إبريل 1978 تجلى السيف الصامد مولانا الزعيم الشهيد مرتفعا بسيرته من التلطخ بمآلات لدغة العقرب السام وهو المؤمن الكيس الفطن لا يلدغ من ظلام جحر ولا من بيان قارعة النهار. في 1996 أنفلت المنفلتون من أدعياء خلافة مولانا الزعيم الشهيد سيد الاسم ، وتساقطوا في بالوعة الجبهجية المهلكة وإنبطحوا في مؤتمرهم العام إلى أسفل السافلين جاهرين صارخين باستبدال نقاء الاتحادي الديمقراطي تحت زعامة الشهيد برداء مسمى الاندماج المهترئ ويا لبؤس الاختيار وسوء التمثيل والإخراج والمسرح... ومن مأثوراتنا أن الراشي والمرتشي في النار. بعد وقوع الطلاق بين الجبهجية والسدنة بقايا المايوية المندحرة، كان تكرار اللدغة في لقاءات وجولات التحاور في سويسرا وجبوتي والقاهرة وأديس ونيجريا ..الخ محطات التآمر على شعب السودان.. إلى متي يا هؤلاء تلدغون؟؟ ألم تفقهوا بعد بأن (ضنب الكلب لا يستعدل) والإنقاذ كلب إبن ستين كلب سعران. يتهمونكم يا أيها المتحاورون بالتكالب على أتاوات وعلى مال حرام،، يستغلون أسمائكم ووجاهتكم وأسماء بيوتاتكم العريقة وغيرها ويشترون بكم ومنكم الوقت ليسقوا شعبنا ماء الفسيخ شربات وأنتم غافلون أو مستغفلون أو عاملين ما فاهمين، بالله عليكم أصحوا من غفوتكم .. إن جيفة البشير والطغاة لا تستحق إلا الإحراق والدفن والتطهر من رجسهم بالغسل 40 دورة ، وفي الأفق ميلاد سودان جديد.



[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2232

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محجوب بابا
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة