المقالات
السياسة
الوطني خدع الشعبي وفقد الشعبية ..!!
الوطني خدع الشعبي وفقد الشعبية ..!!
03-10-2014 09:59 AM


الوطني خدع الشعبي وفقد الشعبيه...!!! لم يصبر المؤتمر الوطني طويلا علي وثبته الغامضه.حتي سدد لها البشير رصاصه في قلبها اودت بها الي نقطه الصفر.الشعب خاسر من تعثر اصلاح النظام الذي تحاصره الازمات.والخاسر الاكبر حزب المؤتمر الشعبي وقد وضع كل السله الي جانب المؤتمر الوطني.وادار ظهره لحلفاء الامس.ونشر الشعبي امال عراض ورفع سقف توقعاته .وتاكد له ان الحوار ربما يقود الي حل يجنب البلاد القفز في الظلام.وظهرت قيادات الشعبي تطلق التصريحات حتي ظنت قوي سياسيه ان في الامر صفقه او اتفاق تحت الطاوله.وتوقف الجميع عندماقاله الشعبي انه يحاور المؤتمر الوطني بشان الوضع الانتقالي.وزاد ان الفتره الانتقاليه خاليه من البشير.وطالب الشعبي القوي السياسيه الرافضه للحوار بمراجعه موقفها.ونتيجه لما يدور خارج السودان في المنطقه المحيطه هناك من ظن ان الاسلام السياسي ربما احس بالخطر ونسبوا لدوله قطر ومن ورائها امريكا .نسب لهما ترتيبات لقبول اتفاقيه لكل القوي الفاعله علي المسرح السياسي السوداني.وبعد سنوات عادت تصنيفات تحالف اليمين وتحالف اليسار.وحتي كمال عمر نقل عنه ان وحده الاسلاميين هدف .ونسي ان وحده السودان يجب ان تكون هي الهدف.بعد اشتعال نيران حريق دارفور الثاني.ونتيجه لضخ تصريحات المؤتمر الشعبي سادت حاله من الاضطراب والتوقعات وحذر .وعندما خطب البشير في بورتسودان ورفض القوميه والانتقاليه وطالب بالاستعداد للانتخابات.ادرك الشعبي ان التمني والنوايا الحسنه لا مكان لها في السياسه.وبكل بساطه ان المؤتمر الشعبي خدع من اقرب الاقربين لانهم كانوا حزبا واحدا.ومحاولات المزايده لم ينتبه لها واخص بذكر حديث قيادات من الوطني قالت ان مرجعيتها هي الشيخ حسن الترابي.وهي محاوله ليست بريئه لاحداث قطيعه بين الشعبي وحلفائه .وذهب احدهم ان مندهش ولايصدق تحالف الشعبي مع احزاب وصفها بانها يساريه.وكان الامر هو ترف لنقسم المعارضين الي يمين ويسار.فيكسب الوطني الوقت ويطيل عمر حكمه باظهار المعارضه ضعيفه ومنقسمه علي نفسها.وبدأت محاولات للتغطيه علي ما قاله البشير وتفسيره ونفي انه رجعوع عن الوثبه الغامضه.وعلي مدي زمن طويل اتقن المؤتمر الوطني تحويل ازمات الوطن لصالحه ولصالح بقائه في السلطه وان انقسم الوطن مره اخري.فالهدف هو بقائهم في السلطه باي ثمن.فمصداقيه حكومه الوطني علي ضعفها وهزالها.تردت وزاد ت شكوك الاحزاب السياسيه وهي تبحث عن صيغه من صيغ المشاركه .وهي عاجزه في اسقاط الانقاذ.


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 926

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#937718 [د.. محمد عبد الرازق سيد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2014 03:10 PM
سبق وان علقنا وقلنا عمم س-----امت ... وخماها البششششششششير في ... وثثثثثبه
عمم سلكت وخماها البشير في وثبه .. نعم كادوا يهللون له لو رأيت وجوههم وعممهم ..
تراب - صادق - غازي - ولد انبوبة الغاز -.. وغيرهم .. كلههم ثعالب اجتمعوا له كل يريد جزء من جسد السودان الدامي .. هؤلاء .. لامكان لهم في تاريخ السودان القادم .. والشعب السوداني اصبح واعيا .. وهؤلاء ما زالوا علي غباء قديم ..والطوفان قادم ,, وصدق الله العظيم القائل مخاطبا نوح عليه السلام بما معناه :( ولا تجادلني في اللذين ظلموا انهم مغرقين ) .. فاليذهبوا الي جبل يعصمهم من الماء .. ولن يجدوه قائما .. حيث بدأ المحيط الاقليمي يجرد الاخوان المتأسلمين ويقتنع انهم ارهابيين كما ان الغرب وامريكا مقتنعين .. وعندما تقع الواقعة ستعترف الصين بالواقع ..وكذلك ماليزيا ورؤس الافك الحماسي والايراني ..ويومها علي الباغي تدور الدوائر .. اذ لا ( عدوان الا علي الظالمين ) ولن يرضي شعب السودان بغير القصاص للضحايا عبر اكثر من عشرونا عاما ...وهذا القصاص لن يكون اثل من مصادرة المنهوبات واستجوابهم عن الموؤده باي ذنب قتلت .. والثكالي والارامل والايتام والاف الشباب الذين غرر بهم ليلتقوا بالحور العين وذهبوا فطايس ..لن يرضي شعب السودان بغير نصب المشانق وحرق الجثث المتخمه ويغلبها الان المشي علي ساقيها بينما المثغبة تضرب كل بيت .. ثم بعد المشانق .. حرق ما خو معلق بها من جثث حتي لا تتعفن وتصيب السودان بأ مراض اخري لاقبل له بها .. وان غدا لناظره قريب ...


حامد احمد حامد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة