المقالات
السياسة

01-21-2016 01:00 PM

• قبل أن تنطفي نيران جريمته النكراء الأولى تماماً، إذا بإبن وزيرة الدولة بوزارة العدل تهاني تور الدبة يقع في جرم آخر.
• في الأولى كانت حيازة المخدرات هي التهمة التي قُبض عليهما بها.
• وفي هذه المرة مُسِكوا متلبسين في أوضاع مخلة مع فتيات بشقة بشرق الخرطوم.
• جرأة ووقاحة وصفاقة فايتة الحد.
• لكنها نتيجة أكثر من طبيعية طالما أنه لم يجد العقاب الرادع على جريمته الأولى.
• فمن أمن العقوبة أساء الأدب.
• عندما قبضت عليهما الشرطة وهو صديقه في كوبري المك نمر في المرة الأولى وهما يحملان مخدرات داخل عربة والدته الوزيرة وأحيلا إلى مركز شرطة بحري، جاءت مسئولة العدل - في بلد أكثر ما ينقصه العدل - وخلصته من قبضة الشرطة والنيابة دون حساب.
• وفي هذه المرة تمت المحاكمة المخففة بغرامة لا تتعدي ألفي جنيه وراح الفتى وأصدقاء وصديقات السوء إلى حال سبيلهم.
• وما بين الجريمتين ما يحث الفتى وأصدقاءه على الوقوع في المزيد من الموبقات.
• يعني شنو لما تفرض على أولاد الذوات دفع ألفي جنيه لكل!
• هم دافعينها من جيوبهم ولا الحصول عليها عصياً عليهم!
• حتى عقوبة الجلد - التي عادة ما تفرض على المساكين ممن يقعون في جرائم مشابهة- رُفعت عنهم.
• فهل يتوقع من حاكمهم أن يكفوا عن أفعالهم المشينة!
• ولماذا أصلاً تمت المحاكمة طالما أنها عبثية بهذا الشكل؟!
• الم يكن من الممكن أن يقول لهم القاضي: اذهبوا فأنتم الطلقاء وأفعلوا ما تشاءون في بلد لا يُعاقب فيه إلا الضعفاء!
• ولو افترضنا أن القاضي تركهم بدون محاكمة ما الذي كان من الممكن أن يحدث يعني؟!
• اليس الرئيس شخصياً من قال أنه سيتكفل بملف الإعلام!
• ألم تُنهى بالأمس القريب خدمات الصحافي الجسور والصادق عثمان شبونة لأنه زول نصيحة!
• أليس الرئيس- الذي تولى أمر ملف الإعلام بنفسه - هو من طالب الوزيرة تور الدبة في المرة السابقة بإن تواصل عملها في الوزارة وتسحب استقالتها رغماً عن الفضيحة التي جلبها لها فلذة كبدها واستخدامه لعربة الحكومة في جريمته؟!
• طيب ما لك يا حضرة القاضي معذب حالك ومضيع وقتك ووقت العباد فيما لا طائل منه!
• كان بإمكانك أن تقول لهم ببساطة " يا أولادي خليتكم لي رب العباد فهو أعدل مني وهو القادر على الاقتصاص منكم، أما أنا فلا حيلة لي ولا قوة."
• المسئولون يكذبون ويطلقون التصريحات الغبية ويستفزون الشعب كل صباح والرئيس لا يلوم أحداً سوى الإعلام!
• البرلمانيون المزعومون ينافقون ويضيعون الوقت والمال في مناقشات فجة وقضايا لا تستحق النقاش حتى تحت ظلال الأشجار، بينما وزير الإعلام يلقي باللوم على الإعلام الإلكتروني ويعد بمحاربته!
• ونائب الرئيس السابق على عثمان طه يقول بعد عقدين ونصف أن احالته للمعاش كشفت له أموراً كانت خافية عليه، وأنه توصل لأشياء وحقائق كانت غائبة عنه فيما يتعلق بحياة الناس.. وبرضو هناك من لا يجد شماعة يعلق عليها الأخطاء سوى الإعلام!
• وأبناء المسئولين يمارسون الفظائع في مقابل عجز تام من أولياء أمورهم عن تهذيبهم وتربيتهم ورغماً عن ذلك يُولى المسئول العاجز عن ردع أبنائه أمر العباد في بلد مترامي الأطراف كالسودان.. وبرضو اللوم على الإعلام!
• والغريب في الأمر أنك إن بحثت في بلدان العالم المتقدمة والنامية والمتخلفة لن تجد عدداً يفوق عدد الأقلام المنافقة والمداهنة والمتملقة في بلدنا.. ورغماً عن يحسدون ويضنون على الناس بأقلام تُحسب على أصابع اليد ما زالت تمسك بجمر القضية وتمارس دورها الحقيقي والفاعل في التبصير وتوجيه النقد الموضوعي.
• فعلي عثمان طه الذي لم يصل للحقائق- حسب زعمه- إلا بعد تقاعده وجد من يكيلون له المدح على مدى أيام واهمين الناس بأنه لم يتمكن من شراء قطعة أرض لبناء منزله الخاص وأنه رحل عن بيت الحكومة إلى بيت في مزرعة خاصة!
• عمركم سمعتوا بي بيت حكومة في الرياض!
• شخصي الضعف غايتو وحسب معلوماتي البسيطة أعرف أن لبيوت الحكومة مواقع محددة في عاصمتنا الخرطوم.
• وإن سلمنا بأن على عثمان عجز طوال عقدين ونصف أو أكثر عن توفير مسكن لأسرته فهذا معناه أن البلد ليها حق تروح في حق الله لأنه لا يمكن أن نتوقع ممن يعجزون عن ترتيب شئون أسرهم الصغيرة أن يديروا بلداً كاملاً.
• كما أن عدم حضور وزيرة الدولة بوزارة العدل هذه المرة لتخليص ابنها أو دفع الغرامة لا يفترض أن نعتبره محمده نشكرها عليها، بل يجب أن نسألها: كيف تعجزين يا سيادة الوزيرة عن تربية ولدك وتتوقعين في ذات الوقت أن تقدمي شيئاً للبلد من خلال واحدة من أهم الوزارات!
• مصيبة بعضنا أنهم في الكثير من الأحيان يحاولون مدح بعض الشخصيات فيسيئون لها ويكشفون عوراتها من حيث لا يحتسبون.
• ألم أقل لكم أن عدد المنافقين والمداهنين والمضللين في بلدنا يفوق عددهم في كل أرجاء المعمورة!
• وبرضو الإعلام هو المُلام في كل مصيبة تحل بأهل البلد!
• صحيح أن الإعلام يتسبب في الكثير من الكوارث لكن لأفراد الشعب لا للحكومة التي (راح ليها الدرب).


[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 5740

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1404654 [الحسن البصري]
0.00/5 (0 صوت)

01-24-2016 10:17 AM
يا خوانا الولد دا كبر واكيد عرف حاجة عن مقتل ابوه والناس ديل دايرين يغطسوا حجره عشان ما ينتقم منهم لا اكثر والله اعلم

[الحسن البصري]

#1404561 [كمال الهدي]
0.00/5 (0 صوت)

01-24-2016 06:48 AM
تقديري لجميع المتداخلين.. ليس عندي أدنى شك في أن الوزيرة مستهدفة وإلا فلماذا التركيز على ابنها دون سائر أبناء النافذين الذين يفعلون الهوايل لكن كما قال أبو الخير لماذا لا يمشي ولد الوزيرة عدل حتى يحتار أعداؤه في أمه!! كل من يسلطوا عليها أجهزتهم مستهدف لكنه ليس برئ مما يقع فيها من أعمال قبيحة وهذا هو بيت القصيد..

[كمال الهدي]

#1404346 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2016 02:00 PM
وايه رايك يا صديقي في وزير المالية المزور حسب تقرير المراجع لم ياتي اسمه في قضية الاوطان وغيره كثر والي لم تبحث قضية بنك المزارع المتورط فيها الوزير نائب مدير بنك السودان وبالمناسبة بنك السودان هو الدائرة التي تتحكم في الفساد................لا شئ في السودان لا ينضح بالفساد وهل تعلم ان تجارة العملة والمخدرات تحت ايدي ابناء النافذين اما النافذين فهم فاضين للغسيل والمكوه وبرضو الاعلام هو المشكلة لابد ان يمسكوا الرئيس بنفسه اظنه خايف علي حوش بانقا في كافوري

[سيف الدين خواجه]

#1403752 [sudanese]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2016 07:39 PM
الحكومة مماجاءت كذبت:...(اذهب الي القصر واذهب الي السجن....)
بالله ماذا نتوقع ممن كذب من اول كلمة؟؟؟

[sudanese]

#1403695 [زرديه]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2016 04:26 PM
انما اهلك اللذين من قبلكم انهم كانو اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق الضعيف اقامو عليه الحد

[زرديه]

#1403693 [جنرال زمان]
0.00/5 (0 صوت)

01-21-2016 04:11 PM
غايته احترنا معتك يا ولد تهاني بنت دبة التور! أها المرة الجاية حتكون الكبة شنو؟ الله يستر من البتاع داك

[جنرال زمان]

#1403684 [اابو الخير]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2016 03:57 PM
المراة دي طبعا انت ما عارف يا كمال بابكر غنهغ ما كوزة
وحكايتها طويلة
الجماعة عايزين يحرقوها
خليها على الله
لماذا الشرطة متابعة الولد دا بالذات
عايزين يشيلومها من الطريق لأنها بالنسبة لهم ما كوزة وجاءت في المنصب دا عشان يخلصوا من مصيبتها وخلصوا بعدما العالم كله عرف المصيبة
تاكد انه بعد يومين المرأة حا ترجع سنار تاني وما تلقى حق الفطور
الكيزان دا يقدر عليهم الجليل الرحيم بس
ديل الشيطان ذاته يحتار من افعالهم

[اابو الخير]

#1403664 [abuali]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2016 03:06 PM
المداخلة بخصوص بيت على عثمان الذى تحدثت عنه،فماأعلمه ويعلمه الكثييرين غيرى بأن على عثمان قدأشترى فيلاءفى الرياض مجاورة لفيلاء محمد عطاء وأجبر الجيران على بيع عمايرهم المجاورة له لدواعى أمنية.... قال مزرعة قال حسبنا الله ونعم الوكيل

[abuali]

#1403631 [على على]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2016 01:49 PM
ود الوزيرة دا مستهدف
الذين يستهدفونه لا يراعوا يتمه
لا يراعوا ترمل أمه فى ريعان شبابها
لا يراعوا أنها رفضت الزواج من أجل تربية ابنها
الرجاء التخفيف من الاستهداف وكأنوا ما فى ابن مسؤول غيرو بعمل عمايلوا

[على على]

ردود على على على
[السندباد] 01-22-2016 12:34 AM
علي الماسورة

[سعيد لورد] 01-21-2016 10:22 PM
لو الإعلام و الشرطة أعداء لود الوزيرة .
عليه بإعمال المثل القائل : امشِ عدل يحتار عدوك فيك.
مع اتفاقنا معك ربما يكون مقصود بذاته دون سواه
و لكنه ليس بريء من التهم الموجهة إليه بل نجزم بأنه مدان.
الاستهداف الحقيقي يطال الشرفاء من أبناء الوطن الذي لا يخشون في جانب الحق لومة لائم فهؤلاء تحارب الحكومة بشتى السبل بالإحالة للصالح العام أو بتلفق التهم دون مسوغ أو سند قانوني.


كمال الهِدي
كمال الهِدي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة