المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
د. محمد بدوي مصطفى
اللغة العربية أسرار وحكايات ... هل في القرآن كلمات عبرية، آرامية، لاتينية؟
اللغة العربية أسرار وحكايات ... هل في القرآن كلمات عبرية، آرامية، لاتينية؟
03-10-2014 06:34 PM

تجليات:

إنه من الصعب عليّ أن أتابع الصحف اليومية الصادرة بالسودان بالتمام والكمال بحكم إقامتي خارجه. وسلوتي الوحيدة أن الأخوة الزملاء من الكتاب ينشرون مقالاتهم في الصحف الإلكترونية بالنت. بمحض الصدفة وبينما أتصفح مقالات بصحيفة الراكوبة، سودانيز وسودانايل والتي أضفت على معظمها الصبغة السياسية وقع بين عيني مقال الأخ الفاضل الفاتح السيد، الصحفي بجريدة الانتباهة، الذي يرد فيه على مقالي الذي سطره عن سلسلة مقالاته المعروفة (اللغة العربية أسرار وحكايات). وجدت طي هذا المقال دعوة تسامحية أخرى لأن أعيد النظر في المقالات بعد أن دعم مقاله الأخير بمرافعة جديرة أن نعود إليها، ناهيك عن اصطفاءه لي بأن أرجع البصر كرتين وأنا واثق يا صديقي أن بصري سوف لا يرجع إليّ خاسئا وهو حسير. لماذا؟ وهو ذا لب الموضوع، لكن دعونا نقرأ ما كتبه الأخ الفاتح لتبرير مادة المقالات السابقة.

يقول الزميل العزيز الفاتح السيد الآتي: "... كما أردت من هذه المقالات تحبيب اللغة للناشئة ولغيرهم وجعلها لغة للتواصل والاتصال والونسة.. في ظل خطورة الونسة في عالم الفيسبوك والواتساب والفايبر وغيرها.. لكن هذا الكلام أظنه لم يعجب أستاذنا الدكتور محمد بدوي مصطفى فكتب مقالاً بصحيفة «الخرطوم» استغرب فيه من تناولي لهذا الموضوع دون اتخاذ خطوات البحث العلمي المعروفة وأدخلني في متاهات جماعة الكوفة والبصرة والخلافات الطويلة والعميقة بينهما واللسان اليمني والمغربي والشامي والقلقلة وكسر همزة إن والخلافات بين النحويين والتي لم ولن تنتهي وما أردت ذلك ولا طاقة لي في ذلك. الأخ الدكتور: أنتم الأحق بالحرص على البحث العلمي الدقيق في مجال اللغة العربية وأسرارها والكرة في ملعبكم لا في ملعبنا نحن الصحافيين الذين نتناول الأشياء عاى عجل وتبحث عن الطرافة واللطافة والمفارقات والأسرار والحكايات." نهاية الاقتباس

أود هنا أن أقف على سلسلة تلك المقالات كأخ وصديق فبالله عليك ضع هذا في الحسبان. أحمد لك حبك للغة العربية وكلنا نعشقها ولو لا ذلك لما همني الأمر. لمست في طيات سلسلتكم أخي الفاتح بصيص من النور وتعلقكم بلغة الوحي فعزمت أن أدعوكم لتصحيح المسار كصديق كما ذكرت. فالتصدي لأمور العلم حتى في المقالات الصحفية ينبغي أن يكون موطد بأرضية متماسكة تجعل البناء فيها يستقيم؛ وليس من الانطباعات العامة يمكنكم أن تشدوا القراء من الشباب إليها، ناهيك عن خطورة الترويج المشوش عموما في خضم صفحات التواصل الاجتماعي. سردت أنك تطرقت لبعض المفارقات واللطائف والمقاربات في اللغة العربية. وتناولت – على سبيل المثال لا الحصر - مقاربات ومشابهات تتعلق بحروف "النون والراء والدال والجيم" وعرجت إلى تشبيه العربية بالكوشية وفحص الصلة بينهما وها أنت ذا تدَّعِي – بدون مبرر – بأنها تماثل الصلة بين إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام. وهنا عليّ أن أطرح عليك السؤال التالي: ما هي لغة سيدنا ابراهيم وما لغة سيدنا اسماعيل؟ هل كانت العبرية القديمة – أقصد عبرية التوراة؟ أم العربية؟ أم القبطية القديمة؟ أم الكوشية؟ أم أم؟ لقد تزوج سيدنا ابراهيم كما نعلم– حسب الروايات – بالسيدة هاجر والسيدة سارة؟ خاطب الوحي سارة بأي لغة ... بالعربية، الحميرية، العدنانية، السامية الأم أم العبرية؟ عندما أتاها الوحي وبشرها بقدوم اسحق: ضحكت. فقال لها – فيما معناه – بما أنك ضحكت فسوف نطلق عليه اسم "إسحك" Izhak، وهو "فعل أمر" بالعبرية يقابله في العربية "اضحك"! عليه فقد رمت هذه المرافعة الجديدة وسلسلة مقالاتك على وجه العموم عدة تساؤلات وأطروحات وهذا جميل، فيمكن التصدي لها في مقالات صحفية دسمة لاحقة.

ذكرت أخي الكريم أنك لم تجد حرف "الجيم" في العديد من السور ولو لمحت ما فوق بعض الأحرف والكلمات فوق الآيات الكريمة لوجدته وفي هذا السياق يعني: جواز الوقف في قواعد التجويد؛ فضلا عن أنك تجده في سورة البقرة في عدة مواقع: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال و الانفس والثمرات وبشر الصابرين) ( سورة البقرة: 155)
ليس الأمر كما ذكرت بأن الطرح لم يعجبني ولكني كما أسلفت لك في بداية المقال أني اهتممت للسلسلة ووجدت أنه يمكنكم أن تخرجوا منها بنصيب وافر من المادة الجيدة إن رجعتم لأمهات الكتب وعكستم بصيص منها للناشئة لتفيد منه. وجل من لا يخطئ وجل من لا يسهو وكلنا في الهواء سواء. لقد تعلمت في سياق عملي الآتي: "ما تسمع كلام البضحكك واسمع كلام الببكيك" ووجدت أن ثمار النقد البناء تعينني في تطوير العمل والاجتهاد سيما حينما يهتم لأمرها ناقد من النقاد ويتصدى لها بكل موضوعية.

أعجبني أخي الفاتح تطرقكم لقضية الاقتراض المعجمي في القرآن عندما أعطيتم أمثلة في كلمات رب، روح، الخ متسائلين هل هي كوشية أم عربية؟ وأنا أقول لك أولا: الأم التي تحوي هذه الكلمات هي السامية! إن وجدت لغة سامية موحدة والعلماء لم يتفقوا على هذا الأمر. لكن الكلمات موجودة في عبرية العهد القديم في التوراة، بالأحر في سفر التكوين تجد أول آية بالعبرية تقول: (بريشيت برى إلوهيم ها أرض وشميم) – وهنا تجد التشابه الكبير بين العبرية والعربية. ترجمة الآية: في البدء خلق الله الأرض والسماوات. نجد ها هنا التشابة في الفعل "برى" (بري وخلق في العربية)؛ وفي اسم "إلوهيم" ("الله" وفي نهايتها اللاحقة يم)، "ها" (أداة التعريف – نجدها كاسم إشارة في اللهجة السورية عندما يقولون "ها الولد")، و"شميم" هي كلمة في صيغة الجمع وتعني "لسماوات" والشين في العبرية تقابلها السين في العربية كما في كلمة "شلوم وسلام" "وشم اسم". وكما تعلم أن حروف العلة تتغير خصوصا عندما تحل في وحدات معجمية بها مد.

فلتتمعن يا صديقي العزيز سورة الطارق مثلا التي يطرح الله فيها السؤال اللغوي والبلاغي السهل الممتنع: (والسماء والطارق ... وما أدراك ما الطارق؟)! ويجيب سبحانه وتعالى على هذا السؤال بالآتي: (النجم الثاقب)، يعني "طارق" التي أتت بعد كلمة "السماء" في حيز الآية الكريمة - وهذه بلاغة القرآن في تحديد السياق في علم المعاني- ليس لها بالفعل "طَرَقَ" (في "طَرَقَ زيدٌ البابَ" مثلا) أدنى صلة، بل "بالنجم الوضاح" نجم الصباح المنير في قبة السماء. والأصل موجود في اللغة الهندية وله مؤنثه "تارا"، وهل من مدكر؟ والصلة بالهندية كانت وطيدة في قديم الزمان فكتاب كليلة ودمنة تُرجم من الأصل الهندي (بنشاتنترا) إلى الفارسية ومن ثمة إلى العربية، وحتى بعدها استوحى الكاتب الفرنسي أوسكار لافونتين الفرنسي منها أساطيره وحكاياته التي سماها بالفرنسية (فابل دو لافونتين).

ثانيا: الجدير بالذكر يا أخي الفاتح أنك تجد بعض اللواحق العبرية في القرآن ووظيفتها ها هنا بناء الأسماء: مثال "أوت" في "جبروت وملكوت". كما وتجد كلمات فارسية أو قل هندوأروبية ككلمة (فردوس) "بردايس"، وتجد هناك اللاتينية ككلمة "سراط" (strata). وكلمة قرآن نفسها سامية الأصل نجدها في الآرامية – لغة السيد المسيح – في كلمة "قريانا". واللاحقة "آن" في كلمة "قرآن" تبني بصورة مولِّدة الاسماء في الآرامية وفي العربية المثنى (في "ولدان، بنتان") قليل في الجمع (في "غلمان وكيزان"). وكلمة القرآن تعني "القراءة". ونحن نعلم أن العرب وحتى نحن في السودان كنا على مرّ العصور على اتصال وثيق بشعوب عدّة وما زلنا، مثال الرومان، فالمدرجات الرومانية في شمال السودان وفي مصر وسوريا وليبيا تقف شاهدا لهذا التاريخ المديد. وحتى علماء العرب كان لهم أعظم الفضل في حفظ المدونات الفلسفية التي كتبها الإغريق واندثرت عبر القرون وتم إعادة صياغتها انطلاقا من الأصل العربي المترجم إذ ذاك. وعلماء المنطق العرب في العصور الوسطى تأثروا بشدة بهذه النظريات وأدخلوها في علم الكلام ونظرية العامل والإعمال في النحو. من جهة أخرى نعلم أن اللغة کائن حي يتأثر بمحيطه العام ففي لهجتنا السودانية نجد كلمات من لهجات عربية وغير عربية أو قل أعجمية، فارسية، تركية كما في الأمثلة التالية: (التركية: أدبخانة، أجزخانة، داندرما؛ الفارسية: فردوس، شيرين، روزنامة، نيوروز؛ ومن اللغات الأخرى كالإنجليزية والفرنسية: كلتش، دركسون، منفلة، فرملة، جراج، كشك، ورشة، دبرسة، الخ.)

والحديث عن هذه الأمور شيق، بديع ومفيد إلى أبعد الحدود. سنرجع حتما إليه ثانية في سياق سلسلة أخرى، فلتكن الانطلاقة منكم أخي الفاتح.

في آخر المقال أتمنى لكم أخي كل النجاح فيما تصبون إليه وأكون سعيد وأيما سعادة بالتواصل العلمي والصحفي معكم. لكم مني كل الود والتمنيات الصادقة.

(صحيفة الخرطوم)


بقلم د. محمد بدوي مصطفى
[email protected]


تعليقات 12 | إهداء 1 | زيارات 4541

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#939481 [جمال الدين]
2.50/5 (3 صوت)

03-12-2014 03:23 AM
نعم كلمات جهنم ،ملكوت،نقمة،إلهي، يم، نعيم، سفر (كتاب)سبيل، ملحمة (معركة) كلها كلمات عبرية


#939144 [سعيد لورد]
2.35/5 (6 صوت)

03-11-2014 05:53 PM
لقد أشار الشيخ العلامة / جلال الدين بن أبي بكر السيوطي في كتابه ( الإتقان في علوم القرآن) إلى جملة من المفردات غير العربية ( الفارسية والرومية والحبشية والآرامية والعبرانية)
مثال للمفردات غير العربية ( آدم ـ أباريق ـ أرائك ـ إستبرق ـ إنجيل ـ تابوت ـ توراة ـ جهنم ـ حور ـ زكاة ـ سبت ـ سجيل ـ سرادق ـ سكينة ـ سورة ـ صراط ـ طاغوت ـ عدن ـ فردوس ـ ماعون ـ مشكاة ـ مقاليد ـ ماروت ـ هاروت ـ إبراهيم , يعقوب, إسحاق, فرعون ، طاغوت, حبر . كنائس. سندس . الزكاة والسكينة, والسورة, ومقاليد )
و كل ذلك لا ينفي أن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين.
قال تعالي: (وإنه لتنزيل رب العالمين. نزل به الروح الأمين. علي قلبك لتكون من المنذرين. بلسان عربي مبين )
[الشعراء / 192 ـ 195]
و قوله تعالى: في سورة النحل ( وَلَقَدْ نَعْلَم أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمهُ بَشَر لِسَان الَّذِي يُلْحِدُونَ
إِلَيْهِ أَعْجَمِيّ وَهَذَا لِسَان عَرَبِيّ مُبِين )
وقال تعالي في سورة الرعد : (وكذلك أنزلناه حكماً عربياً)
كما قال رب العرش العظيم في سورة الشورى: (وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا)
وقال تعالي في سورة الزخرف: (إنا جعلناه قرآنا عربياً لعلكم تعلقون)
وجاء في سورة الزمر : ( قرآنا عربياً غير ذي عوج ).
فالمفردات المشار إليها استعملتها العرب و عربتها فصارت تنسب إليهم, باستعمالها وتعريبها. فالمعروف أن جميع اللغات عربية كانت أم أعجمية تقترض مفردات من بعضها البعض باعتبارها كائنات حية تؤثر وتتأثر بمحيطها
فلغة أصحاب الحضارة تكون سائدة على ما سواها من لغات.
فالحضارة النوبية العريقة كان لها تأثير واضح في المفردات الزراعية و أسماء الأمكنة.
( توتي ، الجزيرة اسلانج ، مارنجان ، الكدرو ، واو يستي ، السويس ، باب المندب ، ..الخ. )


#939009 [عوضية جربوكس]
1.63/5 (4 صوت)

03-11-2014 03:03 PM
.


#939000 [رجاء]
3.00/5 (2 صوت)

03-11-2014 02:53 PM
.


#938931 [فاقد تربوى]
5.00/5 (2 صوت)

03-11-2014 01:46 PM
"والحديث عن هذه الأمور شيق، بديع ومفيد إلى أبعد الحدود. سنرجع حتما إليه ثانية في سياق سلسلة أخرى، فلتكن الانطلاقة منكم أخي الفاتح."
انت زول كضاب ساى كل مرة بتقول حتم كلامك وتانى مابتجيب خبرو
فاقد تربوى متعطش وبنهم وشبق شيق للعلم والمعرفة


#938729 [احمد البلال ابوشلوفة واخوانوا]
4.50/5 (6 صوت)

03-11-2014 11:22 AM
ياسلام عليك يادكتور يانابغة تملك ناصية الكلام واللغة والحوار المتمدن وتنثر العلم والمعرفة كالالىء بلا كلل ولا ملل وتساهم بصبر واخلاص وتفانى ايمانا برسالتك السامية فى تنوير وتفتيح اذهان الفاقد التربوى فى السودان.
وانطلاقا مما سبق اعلاه نفتح لك ابواب صحيفتنا "الدار" الصحيفة الاكبر والاوسع انتشارا فى السودان خاصة فى اواسط الطبقة التى تمثل وحدها 3/4 الشعب السودانى الا وهى طبقة الفاقد التربوى والتى هى فى امس الحاجة والحوجة لامثالك ليتم تنويرها.
وانت قد صرحت عدة مرات بان رسالتك هى نقل المعرفة وتوعية المواطن هاهى الفرصة الان امامك والكرة فى ملعبك ايها المريخابى (عرفنا ذلك فى وقوفك مع الفريق اثناء زيارة الفريق البافارى فريق موطنك الثانى)
فابالله لاتخذلنا وكن كما عهدناك تتحدى كل الصعاب ولاتعرف المستحيل واثبت للجميع بانك لست فقط قدر التحدى الشلنج بل رائد من رواد نشر المعرفة والعلم والسافوار فيرغ
وسوف نلبى كل طلباتك المادية

احمد البلال ابوشلوفة (واخوانوا)
مؤسس ورئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير صحيفة الدار الاوسع انتشارا فى السودان وفى دول الخليج بين سودانى المهجر


#938281 [مرقنبو قرنبو]
3.75/5 (3 صوت)

03-11-2014 02:25 AM
والله انت ماعندك اى موضوع بقيت زى ناس القمار بتاعين التلاتة ورقات ولا بتاعين الزهره فى ياتو كباية
ماتخلو المنتل ماستربيشن بتاعكم ده الناس فى شنو والحسانية فى شنو


#938279 [محمد حاج]
4.63/5 (4 صوت)

03-11-2014 02:24 AM
"ها" (أداة التعريف – نجدها كاسم إشارة في اللهجة السورية عندما يقولون "ها الولد")
ها اسم اشارة للمؤنث


#938219 [أدونيس الكديس]
4.50/5 (7 صوت)

03-11-2014 12:10 AM
"و من اللغة اﻹنجليزية و الفرنسية منفلة و دركسون وكلتش إلخ"
نسيت جربوكس ليه يا دكتور؟؟
ولا بذكرك بعوضية جروبوكس الناطة ليك في حلقك في أي مقالة بتكتبها هنا؟؟؟؟
هههههه


#938121 [موجاف]
3.32/5 (5 صوت)

03-10-2014 10:08 PM
حبذا لو اجتهدتم في اتجاه اللغات المحلية
يكفي الالتصاق في العرب أن أضعنا البلد والولد


#938074 [سنجة]
4.00/5 (5 صوت)

03-10-2014 08:59 PM
ما يتم تناوله عن غنى اللغة العربية ، فيه حقيقة غائبة ومغيبة عمدا ،، وهى ان العربية فى وقتها كانت لغة صغيرة ،، واللغة المسيطرة الغنية بالمعانى والاشعار كانت الآرامية السريالية ،،، وكل الكتابات المبكرة كانت بالسريالية ،،، حتى النسخة القديمة من القرآن كانت مكتوبة بالحروف السريالية ،، لان العربية لم تكن مكتوبة فى ذلك الوقت ،،،، والسريالية والعربية كانتا تعملان معا مع سيادة السريالية ،،، وفيما بعد تمكنت العربية من القضاء على اللغة السريالية بعد ان تحولت معظم مفرداتها الى العربية ،، يعنى العربية الحالية هى تركيبة بين لغتين ،، وحتى فى القرآن هنالك الكثير من الكلمات السريالية مثلا كلمة (القيوم) كلمة سريالية ، واليوم يتم التعامل معها على أنها عربية ،،، (الرحمن) ، كلمة غير عربية واليوم عربية ،،، والكثييييير الكثييير ،،، ولو ذهبتم فى هذا الاتجاه ستكشفون الكثير المثير ،،


ردود على سنجة
[سريانية سريان ... آرامية] 03-10-2014 09:59 PM
الرسيانية وليس السريالية ... وهي اللغة الآرامية.


#938040 [الهاج ماجدا سورا]
3.00/5 (1 صوت)

03-10-2014 08:08 PM
أهآآآآآآآآآآآآآ؟؟
هوي يا زول أعمل حسابك إنه لقرآن حكيم, بلسان عربي مبين


د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة