المقالات
السياسة
سلعتي البصل والبلح .. الازمة واحدة
سلعتي البصل والبلح .. الازمة واحدة
03-11-2014 11:33 AM


ورد في الاخبار ان وزارة التجارة الخارجية قد سمحت بتصدير سلعة البصل إلى دول الجوار لمعالجة الكساد الذي تواجهه السلعة، وذلك بالسماح للولايات الحدودية ذات الانتاجية العالية بتصديره وفقاً للاسس والضوابط المعمول بها في تجارة الحدود، فهذا قرار صائب يقلل من الخسائر المحتملة في حالة بوار السلعة على المستوى الداخلي الأمر الذي يؤدي لتعسر في اوساط المزارعين مما يسبب صدمة للعديد من عائلات المزارعين الذين زرعوا البصل هذا الموسم وروا فيه السلعة التي تدر عليهم فوائد مالية كبيرة، وتعد هذه الخطوة جديرة بالاحترام والاشادة لانهاء ازمة محصول البصل هذا العام.
ولكنا نلفت نظر المسئولين أن البصل ليس وحده السلعة التي تواجه ازمة، وليس هو الوحيد الذي يواجه الكساد، سادتي وزارة التجارة الخارجية عليكم ايضاً التحرك لانقاذ سلعة البلح، تلك السلعة التي تعتبر السلعة الاساسية لمواطني شمال السودان والذين يعتمدون على البلح اعتماداً كلياً حيث لا محصول نقدي غيره، وان البلح هناك يمثل الاحلام والآمال لكل قاطني تلك المناطق على مر العصور والتأريخ، فالعلاج منه، والتعليم منه، والعرس منه، والفرح منه، والبناء منه، والتعمير منه.
وقد شهدت سلعة البلح كساداً كبيراً غير مسبوق هذا العام وارجع بعض المتابعين ذلك الكساد نتيجة لاغلاق أسواق البلح الرئيسية في دولة جنوب السودان وغرب السودان حيث كان سعر الجوال عند بداية الموسم (250 – 300) حنيه ليهبط الآن إلى (180) لجوال البركاوي واقل من (70) حنيه فقط لجوال الجاو، وكما نلاحظ فهناك تدني مريع في سعر الجوال منذ بدايات الموسم حتى هذه اللحظة، الأمر الذي يسقط هذا المحصول في أيدي ملاكه، ويؤجل بذلك أحلامهم وتطلعاتهم.
ليس انسداد الطريق لاسواق البلح فقط هو الذي يهدد هذا المحصول الحيوي بل ان هناك عوامل اخرى تتقدمها دخول انواع كثيرة من التمور المستوردة، وأيضاً استيراد وزراعة أنواع اخرى من النخيل وزراعتها في السودان، عليه فإن التحرك العاجل مطلوب لانقاذ سلعة البلح هذا العام من هذا الانهيار ويمكن فتح باب تصديره او او فتح طريق العبور لاسواقه الرئيسية كما اسلفنا في دولة جنوب السودان وغرب السودان، المهم هو معالجة الوضع بالصورة التي لا تسمح بحدوث خسائر لتلك الاسر التي تنتظر عائده بفارق الصبر.

منحنى حزين .. نشاطر الصحفي الاستاذ زاهر الكندري الأحزان في وفاة عمته (زبيدة) ببورتسودان .. اللهم ارحمها واغفر لها .. آمين.
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 1 | زيارات 860

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#939001 [ابوبكر]
3.00/5 (2 صوت)

03-11-2014 03:53 PM
يا حليل مصنع بصل كسلا ... الناس تمشي لقدام ونحنا لورا !!!


محمد الننقة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة