المقالات
السياسة
خطورة المشاركة في حكم الإنقاذ
خطورة المشاركة في حكم الإنقاذ
03-11-2014 10:07 PM

خطورة المشاركة في الحكم مع الإنقاذ
أكل كيكة و الإحتفاظ بها !

حتي نصل إلي فهم أو مُقاربة لموضوع المشاركة في الحكم مع الإنقاذ و موضوع الكيكة لا بُد من التذكير بالأثر المعروف في ثقافة الغرب "يريد أن يأكل الكيكة و يحتفظ بها " و هو أمرٌ مستحيل ! كذلك المشاركة في الحكم مع الإنقاذ و نية تقويضها و كنس آثارها – أمرٌ لا يكون ! كيف نتخلص من الإنقاذ و نشارك في حُكمها ؟ الأسباب كثيرة التي تجعل من المشاركة في نظام الإنقاذ غير مجدية ، بل تُطيل عمره و تمنحه إعترافاً و شرعيةً لا يستحقها و تُساعد الغرب و أعداء البلاد علي تنفيذ أجندتهم في تفتيت البلاد و تمزيقها و تشريد ما تبقي من سكانها. إذ أن اميركا و مصر قد ورطوا السودان فيما إعتبروه لاحقاً إرهاباً ساقوهم إليه و أستدرجوهم إليه إستدراجاً –حادث مبني التجارة الأول و الأخير و حادث حسني مبارك و غيرها من أُمور الإرهاب التي لا يعرفها أهل السودان و لكن هؤلاء إنجروا إليها بغير عقل أو هُدي! و أصبحوا ضحيةً لها و معهم كل أهل السودان !
1- إن المشاركة في الحكم تُغير من نظرة العالم إلي النظام و تعطيه شرعية زائفة .
2- سيظل النظام يمارس أساليبه في القهر و التمكين و السرقة، غير هياب و لا وجلٌ.
3- مع سيطرة نظام الإنقاذ علي الدولة و أجهزتها التنفيذية ، العدلية،التشريعية و القطاع الإنتاجي و الخاص (بشكل مباشر أو بالإبتذاذ و الترهيب و تعريضه للخسارة بإتباع أساليب المافيا المعروفة..)
4- سيادة التعتيم و إستحالة الحصول علي الحقوق أو العدالة أو حتي معرفة الحقائق لكثير من الحوادث و الجرائم و يكفي أنه منذ مجئ الإنقاذ و حتي اليوم لم تقم لجنة واحدة بنشر تقريرها ! لجان سودانير، مشروع الجزيرة، حوادث الطائرات و العربات !!....
5- إن غرق سفينة الإنقاذ يجعل كل الركاب يحافظون علي سلامتها و لعل الجميع يذكر ما حدث لراكبي سفينة مايو الخربة ! لقد إختفوا عن الأنظار لزمن طويل.
6- هنالك وهمٌ بالقدرة علي التأثير علي النظام من الداخل تخريباً و إضعافاً له كما ظن البعض في عهد مايو و لعل الجميع يذكر قول أحمد الميرغني عند إنتهاء مايو و في بحثه عن مبرر أطلق حديثه ذاك و الذي لم ينطلي علي أحد- سيجئ البعض ممن دخل ظل الإنقاذ بعد إنطوائه، ليعيد علينا ذات القول " دخل ليقوضه من الداخل!" حصان طرواده الحديث، و يبقي السؤال هل جاء الأوان لينفض الناس عن الإنقاذ ؟ الإجابة نعم و سريعاً لا وقت و لعل حادث الشياه و مقتل الراعي لهو مؤشر علي دنو أجل النظام و كذلك وضع تنظيم الإخوان المسلمين في قائمة الإرهاب و التي ستتلوها قوائم أُخري !
7- إن حادث مقتل الراعي المسكين في بضع شياه لهو أمرٌ مؤسف، و هو في تقديري رسالة للناس أن يبتعدوا عن أموال الإنقاذ الأُخري و كنوزها . ولكن هل يرتدع الناس عن أخذ شئ من أموالهم ؟ و نُذكر في الختام بأخلاق الهمباته الذين يسرقون و يعطون مثل هذا الراعي المسكين و الذي يستنكفون حتي عن سرقته ! بل يُبرونه و يحسنون إليه ! تُري ماذا دهي لصوصنا ؟ هل سمعوا بالهمباته؟ و هل تغنوا بأشعارهم ؟ أم هل يحفظونه كحفظهم للقرآن الكريم ؟ أم لا يفقهونه و لا يعونه !!
8- إنفضوا أيديكم عن الإنقاذ و دعوا التفاوض معها فقد حان أوان القطاف ! و دعوة لأميركا أن تضع بقية التنظيمات الدينية في قائمة الإرهاب. و دعوة للشعب السوداني أفراداً و جماعات أن ينفض عن الأحزاب الدينية و ليبقي الطوائف بعيدة عن السياسة و في ذلك خدمةً لها و صيانة!
9- و تذكير أخير بإلإتفاقيات التي وُقِعت: مع كاربينو، أروك تون، لام أكول و الميرغني، الصادق (أرنب و غيرها)،الحركة الشعبية (لم يتم الإلتزام بها فحدث الإنفصال و إنقسام الحركة حيث يقودها الآن ياسر عرمان و هو يدرك جيداً ألاعيب الإنقاذ!)، إتفاقية مني أركو مناوي و إتفاقيات حركات تحرير السودان (دارفور) و الآن إتفاق السيسي حيث يتم التلاعب به .و لعل أكبر جرم هو تقسيم الحركات والذي لم تدرك خطورته إلا أخيراً و لات ساعة مندم.
10- و دعوة أخيرة للجميع للتأهب للعصيان المدني حتي سقوط النظام بكل حمولته – مع عزل المجموعات التي تبقي مع النظام لمدة لا تقل عن 20 عاماً من ممارسة أي عمل سياسي أو إجتماعي أو طوعي مع تفعيل ميثاق حماية الديمقراطية القادمة و محاكمات ناجزة.لا يمكنكم المشاركة في السلطة و السعي لقتلها!!

إسماعيل آدم محمد زين
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 424

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة