المقالات
السياسة
العلمانية و جوهر الدين و الرق و المسكوت عنه (15)
العلمانية و جوهر الدين و الرق و المسكوت عنه (15)
03-15-2014 12:57 AM


يرتجي الناس أن يقوم إمام ...... ناطق في الكتيبة الخرساء
كذّب الظن لا إمام سوى العقـــل مشيرا في صبحه و المساء
أبو العلاء المعري
(كلما ازدادت الفكرة هشاشة كلما كلما ازداد إرهاب أصحابها في الدفاع عنها) .... نبيل فياض

لماذا نهتم بفضح الفكر السلفي و ندعو للعلمانية ؟ لأن الفكر السلفي يجعل المجتمع يعيش في غيبوبة و يمكن أن تجوز عليه نفس الخدعة و تتكرر عدة مرات و لا ينتبه للمفارقة ، لأن الخدعة مغلفة باسم الدين . ليس من الممكن تكرار خدعة تمزيق فاتورة القمح مثلا كما وردت على لسان وزير الزراعة م. إبراهيم محمود حامد في الراكوبة بتاريخ 13 مارس لو لم تكن الأيدولوجية السائدة هي السلفية ، و إدعاءات الوزير هي النسخة الثالثة من النفخة الكاذبة التي جعجع بها أهل الإسلام السياسي ، أولها في العام الثاني لمجيئهم . لم يكن أحد يجرؤ على تكرار أسطوانة أن العالم يحاربنا لأننا طبقنا الشريعة الإسلامية لو لم يكن فكر الغيبوبة هو الذي يحتل العقول . فكر الغيبوبة يجعل نسبة كبيرة من المجتمع تتبنى رواية الحكومة عن أحداث دار فور و جنوب كردفان و النيل الأزرق ، فلا ترى تلك النسبة الضحايا الأبرياء بمئات الآلاف و لا ضحايا الاغتصاب و لا جرائم السرقة و النهب ، حتى لو لم ترتكب الحكومة تلك الجرائم لكنها وقعت في عهدها فهي مسؤولة عنها و إلا فما قيمتها ، لو لم يكن العقل مغيبا لما ارتضاها ليوم واحد . تصحير العقل بمناهج التعليم المتخلفة التي تغرس التعصب و اللاعقلانية ، و الإعلام المسيطر الآحادي و فرض هيمنة الدولة عبر التمكين على كل المجتمع تجعل العقل المغيب لا يفطن للاستعلاء العروبي المضمر في طيات الإدعاء بتطبيق الشريعة ، يتجلى ذلك في كتابات مثقفي السلطة (تمنى حسين خوجلي أن لو لم تكن هناك لغة غير العربية) و يظهر الاستعلاء العروبي في خطابات السلطة في أعلى مستوياتها عندما تبجح كبيرهم بانتهاء عهد الدغمسة و أن السودان دولة عربية إسلامية ، و دخل من يومها مصطلح الدغمسة في قاموس السياسة السودانية ... في الحقيقة نسبة لا بأس بها من أبناء المناطق المنكوبة في دار فور و جنوب كردفان و النيل الأزرق عرفوا أن إدعاء تطبيق الشريعة الإسلامية في بلادنا يحمل في ثناياه استعلاءً عروبيا و لمسوه عيانا حتى في أوساط الحركة الإسلاموية ، يروى عن المرحوم بولاد ــ أحد الإسلاميين الكبار الذين انضموا للجبهة الشعبية يومها ــ أنه صرح بمعرفته بأن الدم أثقل من الدين ... قطعا نحن لا نوافق على أي شيء يؤدي للتفريق بين بني الإنسان في قيمتهم الإنسانية ، دما كان أو دينا أو غيره . أوردنا ذلك التنبيه لنبين أن التغييب لن يجوز على كل الناس كل الوقت . لولا الغيبوبة لما كانت إدانة التعذيب الوحشي خافتة ، و هي عذابات تعرض لها الآلاف من أبناء الشعب السوداني فيما يسمى ببيوت الأشباح ، فالغيبوبة تصور للمغيبين أنه بما أن التعذيب تم لحماية الدين و أن أولئك من أعداء الدين فلا شيء يعذب ضميرهم لأن ضمير المغيبين فاقد للحساسية الإنسانية تجاه من يرونه آخرا مختلفا ، و سبق أن نبهنا لخطورة الستارة الدينية عندما تعرضنا لإجابات الأطفال اليهود عن النص التوراتي الذي يتحدث عن تدمير أريحا و إبادة من فيها من الأحياء و الأشياء ، الفقدان للحساسية تجاه الآخر موروث من زمان قديم ، فلا شك أنهم قرأوا أو سمعوا و تماهوا مع ثقافة تتكلم عن حيازة السبايا لا ترى في ذلك حطا بكرامة الإنسان ، بل بعضهم يسميها (غاية الكرامة) و يعبرون عن العلاقة الجنسية بالوطء ، أو فلانة كانت تحت فلان و يقال : كان يطأها بملك اليمين ... الحقائق الصادمة تجعل البعض يخرج عن طوره فلا يناقشها بل يذهب للشتم أو تركها جانبا و يخوض فيما لا معنى له . العلمانية كما هي الآن في كل دول العالم إلا القليل (خاصة الدول العربية) تعني العقلانية ، تعني جعل الناس يرون الواقع كما هو و يقرأون التاريخ كما حدث لا كما يرغبون فيه أو يتوهمونه ، العلمانية تغرس في الوعي أن المعرفة مصدرها العقل و العلم لا الاأسطورة و الاعتقاد و تجعل اللغة السائدة لغة التحليل و البراهين لا لغة الخطابة و البيان و الشتم و القشرة التجميلية . العلمانية ليست حلا سحريا و لا وصفة لحل كل مشاكل الإنسانية المعقدة الموروثة بضربة واحدة ، لكنها الخطوة التي بدونها لا يمكن حل مشاكل البشرية ، أو قل هي الخطوة الأولى الضرورية ، و مهما تمحك المتمحكون من المغيبين فستظل مجتمعاتهم في مؤخرة الإنسانية في كل شيء ، و أهم شيء انتاج المعرفة . سيتجلى تفوق المجتمعات العلمانية يوما بعد يوم مثلما يظهر الفارق بين كوريا الجنوبية مثلا و مصر اليوم ، في حين أنهما كانتا في الستينات في مستوى متقارب جدا ، و مهما تملص المتملصون من الحقائق الدامغة من أنه لا يمكن فصل الفكر عن منتوجه و لا الثقافة السائدة عن ما يحيق بالمجتمع ، فسيكذب الواقع دعاواهم و ستتضح كذب مقولاتهم التي تدعي بأن الأمر لا علاقة له بالعلمانية . يوم تنضب الثروات الطبيعية أو تكتشف البشرية بديلا لها ، لن يبق أمام أولئك إلا التسول مهما ادعوا من شعارات مثل تلك التي نفقت و تعفنت جثتها كشعار (سنفوق العالم أجمع) . يمكن متابعة ازدياد الفارق في كل المجالات بلا استثناء بين المجتمعات الرافضة للعلمانية و تلك التي تتبناها عاما بعد عام . المجال لا يتسع لتفصيل كل ذلك لذا سنكتفي بضرب الأمثلة . جاء في مقال منشور بالراكوبة في الثامن من مارس 2014 بقلم بروفيسور - عبد الرحيم محمد خبير (ونجد أن قائمة التفوق للجامعات الـ (200) الأولى في العالم حسب التصنيف الإسبانيCSIC)) للعام 2014م تخلو من الجامعات العربية بما في ذلك جامعة الملك سعود بالرياض (المملكة العربية السعودية) والتي احتلت المركز الـ(288 عالمياً) محدثة تراجعا، إذ كانت تحتل المركز الـ(222 عالمياً) عام (2013م) و ألـ ( 197 عالمياً) عام(2012م) والـ(200 عالمياً) عام (2011م)، تليها جامعة الملك عبدالعزيز بجدة(667)، فجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران (845. ) ويلاحظ أن هذه الجامعات السعودية الثلاث هي الوحيدة في العالم العربي ضمن قائمة "الألف جامعة الأقوى على مستوى العالم للعام 2014م". ....... رغم الإنفاق الضخم و أن تلك الجامعات كما جاء في المقال (استوعبت 4500 عضو هيئة تدريس تخرج (80%) منهم في أفضل (100) جامعة في العالم) ونقل التقنية والمعلوماتية في منطقة الشرق الأوسط. ... انتهى ما أوردناه عن البروفسير عبد الرحيم محمد و ينبئنا أن استيراد النوابغ من كل العالم و الإنفاق الضخم ، لا يدخل الجامعة في المراكز المتقدمة إذا لم يصاحب ذلك إصلاح الثقافة السائدة ، و النحو بالمجتمع نحو العقلانية ، بل نلاحظ التراجع عاما بعد عام . يترافق الفشل في الرقي بالمجتمع إذا لاحظنا من مقال البروفسير عبد الرحيم محمد ذِكْرَ (أورد العالِم أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء (1999م) أن ما يصرف على البحث العلمي في أفريقيا والعالم العربي لا تزيد نسبته عن 1% من إجمالي الإنفاق السنوي العام مقارنة بدولة إسرائيل (4,7 %) لتقفز إلى المركز الأول متخطية الولايات المتحدة التي لا يزيد معدل إنفاقها على البحث العلمي على (2,7%) بينما يرتفع إلى (2,8%) في دول جنوب شرق آسيا و(3,5%) في اليابان و(3,6%) في فنلندا و(4,2%) في السويد. واتساقاً مع ما أورده العالم المصري نلحظ مقارنة غير مبررة بالتأمل في الوضع العلمي بين العالم العربي وإسرائيل. فعدد الكتب والدوريات العلمية التي تصدر سنوياً في الأخيرة يبلغ (4000) إصدارة في حين أن العالم العربي ينتج في العام فقط (400) دورية ومؤلفاً رغم الإمكانيات المادية المهولة للعرب وبخاصة دول الخليج البترولية...) انتهى ... لاحظ 400 إصدارة و دورية لـ 300 مليون مقابل 4000 لحوالي 3 مليون اسرائيلي (من غير العرب) أي أن انتاج معرفة الفرد الاسرائيلي في الكم يساوي تقريبا انتاج ألف من العرب ناهيك عن الفرق الهائل في النوعية ، و أزعم أن غدا سيزداد الفرق إذا ظل عالمنا يعيش في الغيبوبة . مثال آخر : قارن بين دولتين كانتا دولة واحدة : باكستان و الهند ، قارن بينهما قبل ستين عاما في كل المجالات و بينهما اليوم ... تتساوق خطى التخلف العلمي مع الموقف من الحريات و العقلانية و العلمانية . مع التخلف العلمي هناك الفساد (ستجد أن الدول الأشد عداء للعلمانية هي أفسد دول العالم) و الأمر نفسه في نسبة وفيات الأطفال و متوسط عمر الفرد و الإحساس بالأمان و الإحساس بالسعادة المرتبط برغبة البقاء في الدولة أو الرغبة في الهجرة منها و الاستقرار الأسري (كشفت مولانا رباب أبو قصيصة .... أن نسبة الطلاق المسجلة في عام 1992 بلغت 2%، فيما وصلت نسبة الطلاق في العام 2012 إلى 20%..... الراكوبة (عن آخر لحظة) 7 مارس 2014) و المستوى الصحي و الشعور بالكرامة (مليون و600 ألف جلدة فوق ظهور 40 ألف امرأة سودانية خلال عام واحد في ولاية الخرطوم) و لن ننسى فيدهات الفتيات المجلودات و إذلالهن و تمريغ كرامتهن في التراب ... كل المقاييس تقود لنفس النتيجة ، فلا كرامة و لا سلام و لا سعادة و لا ظروف صحية لائقة بالإنسان ، الكل يريد الهروب من (نعيم) الدول الدينية إلى (جحيم) الدول العلمانية ، و أكبر الظن أنه لو فتحت أبواب الهجرة أمام الجميع لبقي الحكام و المتمكنون فقط و على قول عادل إمام بتصرف : لن يجد الزعماء أحدا ليحكموه ! كلما أوغل المجتمع في الغيبوبة كما يحدث عندنا ، كلما جاءت ردة الفعل عنيفة في يوم ما ، فأكبر نسبة انتشار للإلحاد في العالم اليوم في أفغانستان (المصدر فيديو على اليوتيوب ، المذيع تامر أمين على إحدى القنوات المصرية https://www.youtube.com/watch?v=03Le3TsjfE4
نختم بالقول الذي لا نمل من تكراره : العلمانية ليست ضد الدين لكنها ضد فرض أي تصور ، ديني أو غيره على الآخر بحجة معرفة الخير له رغما عنه .
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 1633

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#944034 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2014 03:22 PM
الاخ muslim.ana] احيانا الواحد بحتار بحق لماذا تهوى ليى الحقائق والمغالاطات والهروب من الاسئلة الواضحة وضوح الشمس ومن ثم الغوص فى تحليل المفردات وتحوير المعانى واستعراض ماتيسر لك من القراءات والجدليات والتى اجزم بانك تقراها فقط للجدل والمجادلة مثل قراتك للقران الكريم لاغير واشك بانك مرة واحدة قرات (بتواضع) حتى تفهم شيىء جديد لانة لم تظهر ابدا حسن النية عندك وانك لديك احكام مسبقة لاى شيىء تقراة خاص بالعلمانية ؟؟؟ وهذا يشير لاى من الاثنين اما انك تتعمد مغلطة الحقائق وهذا منهج كيزانى شهير لان الكيزان باعتبارهم تنظيم سياسى (عدوهم اللدود هو الفكر العلمانى لانة ينسف كل قواعد نهجهم المبنى على احتكار السلطة والسرقة والظلم والتجارة باسم الله ؟ ايضا الفكر العلمانى ينسف قاعدة الاسلامويين نسفا فى احتكارهم لمفاهيم الدين الاسلامى والتحدث باسم الله ؟؟ او الشيىء الثانى انت من هواة خالف تذكر وهؤلاء القوم موجودن بالطبع ولا جدال ..

وتانى حاجة ماهى عقدتك مع الغرب والافكار الغربية اذا افترضنا بان العلمانية شغل غربى ونحن مغرمون بذلك ؟؟

وبدون تفكير ذا سالت اى شخص ابلة وقلت لة ماذا تعرف عن الغرب يقولك (يحبون العدل والمساواة والانسانية ويجتهودون فى عمل الخير ومساعدة الضعيف والابتكار والتعلم والاعتزار عن الخطا ) ببساطة هذة هى القيم الغربية ولكن شخص مثل مسلم (كارة لاى شيىء يتعلق بالغرب) يقولك اين هى العدالة وانهم يحتلون فلسطين ؟؟ وانهم يفسدون فى الارض ويدعون للتحرير المراة والاباحية ؟؟ رغم ان كل فقهاء زمانهم هذا عندما تضيق بهم زرعا يهرولون للغرب ويتوسلون للجنسية فى ابشع مظاهر الجحود والانانية والاستغلالية والجنون والتمتع بالحرية التى لا يجدونها فى دولهم (الدينية)

اى شخص لدية تحفظ تجاة الغرب لاتخرج ارائة من هذة الجزئيات ..

فلسطين + الانحلال

فلسطين امرها يخص العرب والمسلمين مثمثلة فى المسجد الاقصى هذا بخصوص المسلمين طيب نفس هذة الامور تخصهم ايضا باعتبارهم نصارى ويهود وموضوع فلسطين هذا اشبة (بالتركة) يا سيد وانت ادرى بامور التركة مثلما عندنا كمسلمين الاقصى لديهم كنيسة المهد وهكذا فالامر معقد ولا يوجد احد لدية حل لهذا الامر سوى الاتفاق .. وهل يخلو العصر العباسى والاموى من الانحلال رغم وجود امراء الملمين والخلفاء وعصر الجوارى والرق وووووو وماذا تسمى غرام عرب الخليخ بحب مضاجعة الغلمان ؟؟ والتحرش بمحارمهم وهذة يعرفها كل من عاشر هؤلاء القوم ؟؟؟ بالطبع هذا ليس انحلالا طالما الامر (سرى) وغير مجاهر بهة صح والا انا غلطان ؟؟؟ يعنى ببساطة فكانما افكاركم يا مسلم تقول بانة لاضير بالانحلال طالما كان الار غير مجاهرا بة ؟؟ او ان العرب امورهم مغفورة مش كدة ؟؟

اما امر الانحلال حتى الغربيون يحاربونة ولكن بالقانون والدليل بانة فى هذا الغرب المنحل ستفكر مليون مرة اذا سولت لك نفسك ان تفكر فى مجرد التحرش بطفلة فهم عرابون قوانيين محاربة حماية الطفال والطفولة وحتى النساء يحمونهم ولكن بالقانون من خلال سن الرشد لدى الفرد يحمى خصوصية الانسان وهذا قمة العدالة وهو يعادل مفهوم الدين الاسلامى فى الحرية الشخصية ولو لم تكن فى الدين الاسلامى حرية شخصية لما وضع الله (ثواب وعقاب) و (جنة ونار) باختصار جدا جدا
وتم ذكر عدد من الايات التى تؤكد بوضوح لا لبس فية الحرية الشخصية للانسان ولكن امثال الاخ مسلم (مهما ذكرت لة من الايات ) يصر ويتفلسف ليقنعنا بان هذة الاية مثلا تخص امر اخر مثل الاية (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ) .. رغم وضوح الاية والتوجية الواضح من الله لرسولة قل تجد احدهم يترك الاية وكلام الله ليجد ما يبرر بة مواصلة تحكمة فى خلق الله باسم الله ؟؟؟؟؟ فياتى احدهم ويقولك بانها منسوخة واخر يقول بانها مدنية واخر يقول بنها لا تخص العامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟! وكل هذة الاراء والمجادلة امام اية قرانية واضحة المفردات والدلالات وصحيح المعنى لكن تجد من الذين فى قلوبهم مرض يتمنى لو لم يرى هذة الاية اصلا من خلال جدلة وملاواتة لكلام الله حتى تتشكك فى مرامية اصلا وغيرها من االايات الصريحة ..

ايضا نريد من الاخ مسلم ان ياتى لنا باية صريحة المعنى ( تحرم على عامة المسلمين ان يفهمو او يفسرو كلالام الله) وايضا ان ياتينا باية صريحة (تجرم اى كل من اعتنق الدين الاسلامى بان لا يفسر او يفهم معنى القران الا من تفاسر لفقهاء سابقين افتو بجواز الطفلة وحرمة الاختلاط ؟؟ وافتو بحرمة كشف الوجة ؟؟؟؟ واستحسنو جلوس المراة فيى بيتها على وزن الاية التى خاطب الله بها امهات المؤمنين ووو وكثيييير من ضلالات التابعين وثبوت المئات من الاحاديث التى وضعت فقط لاهواء وارتباطها بعادات الجاهلية ومن ثم ربطها بالدين الاسلامى ووكانهم يقولون لنا من اراد الدين الاسلامى فعلية اولا ان يشهد بصلاح وقدسية العادات العربية والجاهلية والتى عدد ليس بالقليل من الايات كانت تعالج فى مشاكل العرب العاربة ومشاكلهم ..

وهذا هو مربط الفرس ربط اراء المفسرين الذين عاشو فى ازمان وحقب وظرووف غاية فى التخلف والضلالات والالعقلانية مثل (خير الذمان زمانى هذا الخ ) ومن خلال الواقع نجد الكل يدلل على افضلية عصرة فنجد حتى الان من يبكى على فترة الخمسينات والرخاء الذى عليها ونجد من يمتدح فترة الستينات ونجد من يمجد فترة الثمانينان ونجد عصر الالفية عصر العلم والعقلانية والاقصتصاد والانسانية ... والمنطق يقول باننا نجهل تماما مادار قبل 1700 عام ؟؟؟؟ .. وهل هنااك عاقل يريد ان يقنعنا بان ناكل ونشرب ونتعامل ونتحاكم بنفس الطريقة التى يتعامل وياكل بها انسان ماقبل 1700 سنة ؟؟؟؟ والادهى يريدنا ان نقيم حتى امورنا وديننا وحيتنا من خلال تلك الحقبة ؟؟

نوعية هذة الافكار وهذا الحنون هو من (افرز الملحدون) يا مسلم ..

مفاهيمكم هذة وتفاسيركم هذة التى تستند على واقع مجتمع اخر وثقافة اخرى وبيئة اخرى هو الجنون بعينة وهو سبب كل هذا الموت والتخلف والرجعية والفقر والديل بان افكركم هذة لانها جنونية ونعنى بها ان تطالب الشخص ان يقرا ويفهم من خلال شخص انقرض قبل 1700 سنة وهو ما يجعل شخص يصلى ويصووم ويدرك حرمة قتل النفس فيقوم بقتل االاطفال او انةيطلق النار على شخص يصلى صلاة المغرب فى المسجد ؟؟؟؟ هذا هو الجنون والالعقلانية والربكة التى لازلتم تحشرونها حشرا فى ادمغة البشر فى ابشع انواع الغيبوبة العقلية ..

كل انسان معدا الملحدون يعلمون بان الله هو من يحاسب الفرد بعد مماتة وان الله هو المخير فى هذا الامر من شاء عزب ومن شاء غفر الا الاسلاموييين يعتقدون امر اخر بان الله يحاسب من خلال افكارهم وانهم هم فقط من يمنح صكوك الايمان وهم ايضا معنيون بتفتيش ضمائر المسلمين الله مخير يمكنة ان يوصف عبادة باى صفة او اى درجة من التردى ولكن الاسلامويين هم اصنام الحقيقة ووكلاء الله وهذا يا مسلم ما تفعلونة وتنادون بة من خلال اجبار الناس ان (يفهمو من خلال فهمكم فقط) هل انتم الهه ونحن لا ندرى ؟؟؟ وبطريقة او باخرى صرتتم انبياء القرن الواحد عشرين ..


ردود على عطوى
European Union [muslim.ana] 03-16-2014 09:04 PM
الاخ عطوى

النقاط الاساسية التي خرجت بها من تعليقك هي: 1-نظرتي للغرب 2-حكمي المسبق على العلمانية 3-انني اقف ضد الاجتهاد..وسارد عليها كالتالي:

1- نظرتي للغرب: قلت كثيراً بتعليقاتي بما فيها تعليقات بمقالات سرحان بأنني لا اقول بأن كل ما يأتي من الغرب هو شر مستطير وانني اعرف الكثيرين منهم واعرف ان فيهم من هم اكثر انسانية منا وليس لدي اي عقدة بهذا الخصوص، ولكني بالمقابل اقول بانني ضد من يعتقد بأن كل ما يأتي من الغرب هو مصدر النجاح والنجاة وانه يجب ان نعمل عقولنا لمعرفة ما ينفعنا مما لا ينفعنا، فليس من المنطقي ان تبداء في تناول ادوية فقط لان آخرين تناولوها دون ان تحدد او تشخص حالتك وعلتك وتعرف ما اذا كانت مثل علة من تحاول تقليده وتناول كل ما تناوله..والعقدة بالنسبة لي يا سيدي هي ان نفترض ان كل ما يأتي من الغرب هو تقدم وفلاح وان كل ما بتاريخنا هو تخلف ورجعية.

2- نظرتي للعلمانية: قلت كثيراً بأنني لا ارى ان كل ما في العلمانية هو ضد الدين وان هناك كثير من القيم التي يتبناها الاسلام من قبل ان تتبناها العلمانية، ولكن بالمقابل فإن للعلمانية مدارس متعددة تشمل العلمانية الوجودية التي تفصل الدين من كافة مناحي الحياة، وقلت ايضاً ان الدولة المدنية لا تقتضي فصل الشرائع السماوية عن تشريعات الدولة واتيتكم بادلتي على ما اقول، وبالتالي إما ان تثبتوا خطائي ايضاً بالدليل وفقاً لقراءتكم "ذات التواضع" عما تحدثونا عنه او تعترفوا بصحة ما قلته واستدللت عليه بخصوص الفكر الذي تتحدثون عنه، وأما اطلاق الاتهامات والاحكام فلن تفيد او تغير شيئاً يا عزيزي.

3-وقفتي ضد الاجتهاد: ايضاً لو رجعت لتعليقاتي لوجدت انني قلت انه يمكن اليوم الاجتهاد في ما قاله السلف او الائمة الاربعة او غيرهم من العظماء رضي الله عنهم اجمعين وتقبل منهم اجتهادهم..ولكن المشكلة هي في كيفية الاجتهاد، حيث ان كل مجتهد مطلوب منه بيان حجته والدليل، واعتقد ان هذا يتوافق مع العلمية والحداثة التي تدعوننا اليها، ولا اعتقد انك تريد اقناعنا بان التجديد بقتضي قبول كل قول بغض النظر عن الدليل والحجة، ولكل علم كما تعلم منهج يتوافق معه حتى في العلوم الحديثية التي تفرق بين المنهج التجريبي او التاريخي او الفلسفي او غيره، وبالتالي فلابد للمجتهد ان يحرص على استخدام المنهج المناسب لموضوع بحثه واجتهاده.

ولو قراءت تعليقاتي السابقة او حتى في هذا المقال لاختصرت ثلاثة ارباع تعليقك هذا، ولا ادري ماذا تسمي هذا ان كنت تراني انا مجرد مجادل رغم انني احاورك في فكرك الذي تدعيه واستشهد واستدل لك من مراجعه او مرجعياته الموثقة والمعروفة!!

في رائي انك الاقرب لما تصفني ب يا عطوى وانكم تريدون اسكاتنا بمواضبع انشائية واحكام معلبة من شاكلة التخلف او الكوزنة او غيره. عندما اناقشكم ابدي آرائي مع بيان السبب، وعندما اتحدث عن العلمانية استدل بما يقوله كبار مفكريها، وبالتالي ان كنت محطئا فيما ادعيه فعليك الرد علي وبيان خطائي بالدليل وبعيداً عن الكتابات الانشائية واصدار الاحكام المعلبة التي حفظناها.

ولا ادري مل تعنيه بابدائي لحسن النية وما اذا كان المفترض ان اوافقكم على كل ما تقولونه ام ماذا؟!!! وعموماً ارجو ان تشرح لي العلاقة بين العلمانية وبين مهاجمة ايات القرآن نفسها وليس طريقة تفسيرها او مهاجمة الاحاديث مثلما يفعل صاحبك، وقد قراءت عن العلمانية اكثر من كثير من ادعيائها والمتسترين خلفها واعرف ان ما يفعله صاحبك لا علاقة له بها؟ وعموماً ارجو ان توضح لنا رأيك في في ما ذكر حتى نحاورك وفق ما تراه بعيداً عن "الاراء المسبقة".

بالنسبة لآراءك الشخصية عني وعن طريقة قرآءتي او كوزنتي او غيره فلن ارد عليها ومن حقك ان تعبر عن رأيك فيها كما تشاء، أما انا، فالله اعلم بالنوايا وشخصي التافه هو آخر قضاياي مع ما يقوم به صاحبك هذا!!


#943693 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2014 10:18 AM
يقول سرحان((.. اسرائيل حتى اليوم تفصل فصلا تاما بين الدين و الدولة ، اسرائيل دولة يكتب فيها الملحدون ما يشاءون و يكتب فيها منتقدو الديانة اليهودية ما يريدون و يكتبون عن أساطير التوراة و لا يتعرض لهم أحد و القانون يحميهم ))
1. ألا يتابع سرحان نشرات الاخبار حيث أن الخلاف الان محتدم بين عباس و نتنياهو بسبب اصرار الاخير على أن اسرائيل دولة يهودية و رفض عباس

2.لا يتعرض أحد لمن يكتب عن اساطير ( التوراة المحرفة) لأنهم يعلمون أن التوراة التي بين أيديهم محرفة !!! و هذه لا تحتاج الى الكثير من الفهم

لعل الكل يعلم ان في بلادنا ينتهك الكثير من الناس بعض القوانين - التي لا تهم النظام- بمرأى من موظفي الدولة و لا يتعرض لهم احد لماذا ؟ لأن من وضع هذه القوانين هو نفسه يقوم بانتهاكها !!!!

ملاحظة : أغلب واضعي هذه القوانين و بالارقام علمانيون!!!!!


#943355 [غريبه]
0.00/5 (0 صوت)

03-15-2014 09:59 PM
الاترى اسرائيل مسخا مشوها حتى الان ياسرحان! اتجزؤن الحقوق!


#943333 [المشتهى السخينه]
4.00/5 (1 صوت)

03-15-2014 09:19 PM
العقل الدينى قابل للخداع بسهولة . عندما سرقوا جمهورية السودان واهلها نيام . قال النصابين انهم جاؤوا لتطبيق شرع الله ولاقامة الدولة الاسلاميه .. فصدقهم الشعب المسكين .بل قدموا ابناءهم للجهاد وقتال ( الكفار ) فى الجنوب ومات منهم عشرين الف لا زالت عظامهم فى الغابات لم تجد من يدفنها .ثم سرقوا بلاد السودان واستعبدوا اهلها واذلوهم واجاعوهم .. ونفذوا المجازر البشريه فى دارفور وكل بقاع السودان .. واغتصبوا وعذبوا الشرفاء فى بيوت الاشباح ( الاسلاميه ) بفتاوى ومباركة من هيئة علماء السودان .. ووثق احد المحامين ايام اعتقالهم وقال كنا نطالب بحقنا فى اداء الصلاه .. وقال لهم الزبانيه ان الله غير موجود فى بيوت الاشباح ولماذا الصلاه ؟ وبعد ان تمكنوا واستولوا على الثروات اصبح همهم خلود خليفة المسلمين فى سدة الرئاسه لتدوم الامتيازات .. وتحول بعض الناس من عبادة الله الى عبادة رئيس الجمهوريه لانه فى اعتقادهم يوزع الارزاق ويرفع من يشاء ويحط من ئشاء ولا يسال عما يفعل .. يقول لهم اقتلوا يقولوا سمعنا واطعنا . اجلبوا المال بكل الوسائل المنحطة يقولوا سمعنا واطعنا .. ود الحاجة ومسلم يقولوا ان تجربة الدجال الترابى والسفاح البشير ليست من الاسلام فى شئ .. طيب اذن لنتتخب ود الحاجه او مسلم انا لقيادة البلاد واقامة النسخة الاصليه من الاسلام والتى يختفظون بها فى مكان سرى .واخشى ان نعض اصابع الندم ونتحسر على ( رحمة ) البشير والترابى ..


ردود على المشتهى السخينه
European Union [عطوى] 03-16-2014 08:29 PM
ههههههه قوية والله هل تصدق كثيرا ما نسمع من دعاة الدولة الدينية كل ما فضحهم فكرهم يفصلونة عن جسدهم على طريقة الضب .. ويقول لك لا لا هؤلاء لا يمثلون الاسلام ؟؟؟؟ حتى شككنا فى امرنا.. عشرات النمازج الاسلامية عبر التاريخ تتشابة فى المضمون وتختلف فى التفاصيل والنيجة وااحدة موت فقر جوع عطالة قتل اغتصاب ذنا فجور مخدرات اطفال تحت المجارى وداخل حمامات بنات الثانوى وقريبا بنات الاساس بخشو اللعبة والسسب بان الدولة الدينية ليس لها برنامج او اى حل لمعيش البشر سووى مراقبة (عفة الفنيات وعزريتهن) فقط دى كلها حكاية الدولة الدينة الاسلامية امها وابوها والا فسر لنا كل الدول التى تدعى اقامة الشريعة تشترك فى هذة الامور بطريقة ليست صدفة ابدا .. طالبان وهى اصدق دولة طبقت الشريعة بضبانتا والله الناس ديل ماخلو حاجة ومافعلوة حتى فى ايام الرسول لم نسمع بة حتى فى الرويات المضروبة اى والله ..

لان دولة الشريعة اصلا وهمية ولا وجود لها وانها اختراع وهمى سياسى بغرض التكويش والسرقة وتمكين اللصوصية واسعباد البشر كلما يسرقون دولة تتكسر هذة الدولة ويكتفون فقط بمراقبة بمراقبة وحراسة عزرية (بنات الناس) ؟؟؟؟؟ لدرجة انشاء جهاااز شرطى كاااامل مدراء ومجالس ادرات وضباط شرطة وادرات علامية ومرتبات وعلاولات وترقيات وووو بس للتحقق من سلامة العزرية يااخ انتو شنوو الله يرضا عليكم؟؟؟؟ انتو بتغيرو اكتر من اسر البنات ديل ولماذا بعد كل هذة الامور يتضاعف الفساد بانواع اخرى شذوذ جنسى وسحاق وغلمان وشفع تحت المجارى ؟؟؟ اوووووووع تقولى ابتلا ههههههههههههههههه

ياخ انتو فقهاء ولا دايات

European Union [muslim.ana] 03-16-2014 01:49 AM
دايماً مصرج (مشتت) الكورة!!

اسي لو قلنا ليك دايرين ننتخبك انت فكدي ورينا فهمك شنو حتقعد تقول لينا مصطلحات انت ذاتك فاهمه غلط وكلامك بيتناقض معاها، وكلامك حيبقى لينا ذي كلام اخينا داك بتاع صيرورة واندغامة وما عارف شنو كده!!


#943060 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

03-15-2014 02:24 PM
المفاهيم لديك مختلطة ومُخلّطة، لا علاقة لتعريف العلمانية بالعقلانية للمرة المليون يا سعادة العالم الجليل فدعك -يا من تحدثنا عن العلمية والعقلانية- من تغيير المعاني وفقاً لمزاجك وما يخدم غرض مقالك...

وأيضاً العلمانية لا علاقة لها بمحاور مقالاتك السابقة التي كانت تهاجم ايات قرانية واحاديث وسيرة خير الخلق صلى الله عليه وسلم وتقتبس من كتب تطعن في مصدرية القرآن والنبوة...والامثلة كثيرة من مقالاتك السابقة لو نسيت او تناسيت...!!

العلمانية -رغم الخلاف على كثير مما في بعض مدارسها- تدعوا الى احترام معتقدات الناس، لذا فاعتقد ان الاولى بك محاولة ايجاد شئ آخر تتستر خلفه!!!

ايضاً دعك من اسلوب الاستعراض اللغوي والتلاعب بالالفاظ لخلق مشكلة لدى الناس مع كلمات معينة مثل كلمة "الاعتقاد" والتي تربطها دائماً بالاسطورة!!

فالاعتقاد موجود حتى في العلم وكثير من النظريات العلمية الي كان "يُعتقد" بصحتها ثبت اليوم خطاءها وظهرت نظريات مصححة "يُعتقد" انها صحيحة وقد يثبت خطاءها بعد فترة، وبالتالي فان الكثير من العلم قائم على "الاعتقاد" ايضا وليس هذا بمنقصة للعلم. وفالاعتقاد لا يتنافى مع العقل كما تريد ان توهمنا...ويكون السؤال المهم بخصوص الاعتقاد -في العلم وغيره- هو عن الاسباب والادلة المؤدية للاعتقاد ومدى قوتها...مثل اسباب وادلة من "الاعتقاد" بعدم وجود خالق وان الدين مجرد خرافة، رغم أن معتقدي هذه العقيدة لا يستطيعيوا خلق -وليس استنتاخ- خليه حية واحدة، ويعرفون بأن العلماء (الاكثر علماً وبالتالي عقلانية) قد اثبتوا وفق قواعد احصائية علمية بأن تكوين بروتون واحد عن طريق الصدفة يشمل عدد احتمالات تستغرق فترة اطول من عمر الكون المعروف حتى اليوم، رغم معرفتهم بان هذ الكون يشمل مليارات المجرات كل مجرة منها تضم مليارات الكواكب والنجوم كالشمس التي نراها واكبر، وكوكب الارض في هذا الكون (المخلوق دون خالق حسب زعمهم) كقطرة ماء في بحر، ورغم كل ذلك يحدثونك -بعد معرفتهم ما سبق- عن أن الكون يمكن ان يكون قد تطور بالصدفة المدعومة بالانتخاب الطبيعي (التي سمعناها من سرحان بتعليقات بمقالاته السابقة)...ورغم حديثهم عن التطوروالانتخاب الطبيعي وكأنما هي قواعد علمية مثبتة ومعروفة لديهم فلو سألتهم ان يطبقوا قواعد علمهم هذا ليخلقوا لنا سيارة وفقاً للتطور والانتخاب الطبيعي الذي عرفوه وسنساعدهم بوضع المكونات اللازمة مثل الحديد وغيره في مكان خال ثم الانتظار دون تدخل من صانع او آلة لمدة يحددونها لنا حسب علمهم المكنون هذا ثم نرجع لنأخذ سيارتنا، لقالوا لنا بأن ما نقوله هو محض هراء!!!

ان كان كل شئ يُفسر بالعقل، فليُفسر لنا الكاتب فقط كيف يعمل عقله الذي يخرج علينا بهذه العبقريات والذي يريد الاعتماد عليه لتفسير اي شئ رغم انه لا يستطيع تفسيره هو نفسه؟!! وكما ان ليس كل شئ يبصر بالعين ولكن الاثر يدل على السائر فليس كل شئ يُدرك بالعقل ولكن المهم هو ان تكون هناك دلائل مقبولة عقلياً تدعم "الاعتقاد" وهذا ما لا يجعله "أسطورة".

ختاماً، قولك الذي لا تمل تكراره لا علاقة له بالعلمانية او السلفية او الصوفية، ويكفي قراءة مقالاتك السابقة وتعليقاتك على المتداخلين لمعرفة ذلك!! عموماً اتمنى ان تواصل حديثك عن العلمانية بعيداً عن الهجوم على الدين وان لا تكون القصة مجرد استراحة تكتيكية!!


#942883 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

03-15-2014 11:56 AM
الاخ العراب .. نعم اسرائيل تصنف دولة دينية ولكنها فى الاصل علمانية ؟؟ يعنى اولى الامر فارزين الامور الدستورية والقوانيين عن الامور الدينية ... العلمانية كما هو معلووم خشوم بيوت ولكنها تتفق فى مفهوم واحد وهو الجمع بين السياسة والدين ومفهووم اخر وهو بان الدولة غير معنية بدرجة تدين الفرد فهذا هو الامر الذى جنن العربى وهو بانهم يطنطنون ويتكلمون ويتقاتلون ويتشاتمون بسسب الاختلاف فى هذا الفهم وهو هل التدين او درجة التدين هل هى مسئولية الفرد ام الجماعة او الحكومة ؟؟؟ ام الاسرة ؟؟ وفى كل الاحوال فى الامور السياسية كما جرت العادة يحاكم كل من يتغول على مسئولية الشعب من خلال الامانة والقسم وهو عرف عالمى يتم محاكمتة عن طريق القانون لكن عندما يتعلق الامر بالدين او المقدس من الذى يحاسب ؟؟؟؟؟ هل هو الله ام الحاكم ؟؟؟ هنا تكمن القصة الدولة الدينية او دعاتها يريدون ان يقووم الحاكم مقاام الله والعلمانية ببساطة تحااكم الواقع من خلال القانون وهو قمة التجارب الانسانية وهو الامر الذى عزب المخلصون من المتدينين ولم يجدو لة حلا البتة لانهم يريدون ان يخضعو كل شيىء للدين فاى امر يبحثون لة دليلا فى الدين وحتى وان لم يوجد .. مثلا ماهى الاية الصريحة التى (تبيح الظلم والقتل والتعزيب فقط والاغتصاب والتمييز فقط بحجة اقامة شرع الله ؟؟؟! فكل الدول التى تدعى تطبيق كلام الله او الشريعة لم تستطيع ان تفك غلوطية الشريعة امام الحكام او التنظمات التى تحرس هذة الافكار امام جبروت الحاكم باسم الله .. السؤال هو من ياخذ لى حقى من الحاكم الظالم اذا ظلمنى وعزبنى وانا بريىء ؟؟؟ وماهى الشريعة او القران الذى يعفى الحاكم باسم الله من هفواتة وقتلة وفتنتة واتسببة فى الاغتصاب والقتل ؟؟ اى دين هذا الذى يبيح للحاكم ان يقتل ويعزب لان نيتة فقط وغيرتة هى ارضاء الله ؟؟ ماهى هذة الشريعة التى ترجىء الحاكم ليوم القيامة ليحاسبة الله ولا تتتحيح للمسلم العادى التوبة وانتظار يوم الحساب ؟؟؟؟ هذة هى الدولة الدينية الحاكم والمفتى لايحاسبة الا الله يوم الحساب اما المسلم العادى المسكين عندما يسرق ليطعم اولادة لان ديوان الذكاة لا يعطى الا المنتسبين للدولة الدينية فييقيمون علية الحد ؟؟؟ كان الله هذا يغفر فقط لاصحاب الدولة الدينية ؟؟؟ عجبى !!!!!

غلوطية كبيرة جدا


ردود على عطوى
European Union [muslim.ana] 03-15-2014 02:39 PM
ومواصلة للغلوطية...من يضع القوانين ولماذا هم دوناً عن الاخرين؟ماذا عن القيم المجتمعية المقيدة للفكر وبالتالي الابداع؟ ماذا عن تلاعب الحكام بالقوانين للافلات من العقاب وتطبيق القانون على المساكين فقط؟ ماذا عن التشاتم بالقبلية والجهوية وغيره، وغير ذلك من الغلوطيات التي لا علاقة لها بالدين....لو لم تعرف وتفهم حقوقك وتنهض للدفاع عنها فلن ينفعك لا دين ولا قانون ولا غيره، وستظل فقط تطرح مثل هذه الغلوطيات التي لن تجد لها حلاً.

ملحوظة: كثرة قراءتكم از سماعكم عن الفكر الغربي جعلكم تنظرون لكل شئ بمنظاره..الدولة الدينية "الثيوقراطية" التي يحكم فيها الحاكم بالحق الالهي (مباشر او غير مباشر) هي دولة تقوم من الاساس على ما يتعارض مع احد اعمدة واركان الاسلام..وعليه فلو انكم تعرفون ما تتحدثون عنه لعرفتم ان الاسلام يرفض الدولة الدينية الثيثوقراطية التي وجدت في اوربا بمباركة الكنيسة والتي نشأت العلمانية من اجل محاربتها.

ارجو عدم ادخال اسطوانة الكيزان في النقاش الان لأننا نناقش اسس ومبادئ وليس فلان وعلان، وإلا فستجد من يأتيك ايضاً بتصرفات بعض المحسوبين على العلمانية ليحشرها بكل نقاش!!


#942867 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

03-15-2014 11:43 AM
عاد الكاتب المحترم بعد فترة انقطاع , فمرحبا بعودته.
أولا :عموما يحوي المقال على عدد من الافكار الخاطئة أو بتعبير ءاخر غير الدقيقة و من ذلك :
1.لا ينتقد الكاتب الفكر السلفي فقط بل هو يعارض كل اطياف الفكر الاسلامي لذا فقول الكاتب ((ماذا نهتم بفضح الفكر السلفي و ندعو للعلمانية ؟) )يحتاج الى إعادة نظر!!
2. لم يكن للتيار السلفي حضور سياسي فاعل في السياسة السودانية بعد الاستقلال و كان الحضور السياسي منحصرا في التيار الصوفي بقيادة الانصار ( حزب الامة ) و الختمية ( الحزب الاتحادي) و في النسخة الاخيرة و الخالية لدينا تيار اغلبه صوفي + اخواني بقيادة الشيخ حسن الترابي و الكل يعرف الدور المحدود سياسيا لقادة السلفية في السودان مثل شيخ الهدية رحمه الله و عبدالحي و عصام البشير , لذا قول الكاتب المحترم (( تمزيق فاتورة القمح مثلا كما وردت على لسان وزير الزراعة م. إبراهيم محمود حامد في الراكوبة بتاريخ 13 مارس لو لم تكن الأيدولوجية السائدة هي السلفية))
غير دقيق!
3. قال سرحان ((العلمانية كما هي الآن في كل دول العالم إلا القليل (خاصة الدول العربية) تعني العقلانية))
الواقع يكذب ذلك فالعلمانية تعني فقط عزل الدين الحكم و أمور العامة , هل الشيوعية عقلانية –على الاقل – في قولها ما معناه ((كل حسب جهده و لكل حسب حاجته)) و هل من العقل أن يعمل انسان نشيط و ذكي و ماهر طول اليوم ثم يعطي مثل ما يعطى الاخرق او الشخص قليل النشاط ؟ بل و ربما أقل منه!!!.
4.عندما تحدث سرحان عن ترتيب الجامعات و نسبة الانفاق على البحث العلمي تحاشى ذكر ماليزيا او تركيا . طبعا اذا قال ان تركيا علمانية سنقول له من كان يحكم مصر أيضا كان علمانيا!
أيضا تحاشى سرحان ذكر دول افريقيا جنوب الصحراء مع انها في الغالب دول علمانية و غير اسلامية!!!
لنسأل فرحان : ما هو السبب في الفرق الكبير اقتصاديا و علميا و تقنيا بين دولة جنوب أفريقيا و جيرانها من الدول مثل موزمبيق ؟ طبعا لا يوجد هناك جماعات سلفية او احزاب اخوانية !


ثانيا : ما ذكره سرحان عن الخطاب المبني على الاصرار على الانتساب للعروبة فقط و الادعاء بتطبيق الشريعة الاسلامية أمر واقع و هو خطأ كارثي يجب تصيحه فليس الاسلام بالتمني و لا بالتحلي و لكن ما وقر في القلب و صدقه العمل و الانتماء لعرق او جنس معين لا يكون اعلاميا و لكن هو قناعة من الاخرين بان هذا الشخص ينتمي لهذا العرق او ذاك , فاليمني مثلا لا يحتاج ان يقول انه عربي

ثالثا: لقد أصبحت اسطوانة سرحان بخصوص الرق و السبايا أمرا معلوما و مكشوفا لكل من يقرأ مقالاته و هي عقدة نفسية للكاتب عليه ان يتخلص منها فهو مثلا يقول ((و يعبرون عن العلاقة الجنسية بالوطء ، أو فلانة كانت تحت فلان )) و يعلم من له علم بالعربية ان كلمة تحت و نزل و فوق و علا تطلق على أمور عدة و لمعان عدة
ففي الذكر الحكيم مثلا : " فان كن نساءا فوق اثنتين " فكلمة فوق هنا معناها أكثر
و يقال في المواريث مثلا الجد و ان علا ( ابو الجد و جد الجد و هكذا) و الابن و ان نزل ( أي الحفيد و ابن الحفيد و هكذا) و يقال وبنو فلان يَطَؤُهُم الطريقُ أي ينزلون بقُربِهِ .
رابعا : قال سرحان : ((سيتجلى تفوق المجتمعات العلمانية يوما بعد يوم مثلما يظهر الفارق بين كوريا الجنوبية مثلا و مصر اليوم ، في حين أنهما كانتا في الستينات في مستوى متقارب جدا ))
الرد : هل كانت مصر دولة دينية منذ حكم عبدالناصر الى تنحي مبارك؟


ردود على ود الحاجة
United States [ود الحاجة] 03-16-2014 10:02 AM
على سرحان ان يلتزم بما يقول فهو يتحدث عن العلمانية و عندما سألناه عن دول أفريقيا جنوب الصحراء نكس على رأسه

و رجع الى التاريخ , في هذه الحال اليابان ايضا لها تاريخ في التصنيع قبل ان تهب عليها رياح التغريب او العلمانية

نقطة أخرى : يتحدث سرحان عن احتقار بعض الاشخاص للجنس الاسود او الافارقة و هو أي سرحان لا يقل عن اولئك ال بالمظهر حيث سارع بنبذ الدول الافريقية بالمتخلفة و لم يسبق أن طرح سرحان في تعليقاته او مقالاته سبب تخلف هذه الدول الفقيرة المستضعفة أو حاول مناقشة ذلك و طبعا اغلب سكان هذه الدول من النصارى و بعضهم يقتل المسلمين فمن منا اكثر انصافا للانسان -بغض النظر عن دينه, ود الحاجة صاحب الفكر السلفي او الاسلامي أم سرحان العلماني؟!!!

يقول سرحان ان الشيوعية ليست من العلمانية مع ان مؤسسي الفكر الشيوعي هم فرع من فروع الفكر العلماني و أحيانا يشطح سرحان و لا يعترف حتى ببناة العلمانية الاوائل و أحيانا أخرى يخلط الالحاد الصريح بالعلمانية ... يا سرحان اعلم ان هذا المنبر في منتدى الراكوبة منبر راق و ليس سوق أم دفسو مع احترامي الشديد لاهل السوق

ليأتنا سرحان بامثلة على عمل التيار السلفي في السودان حتى لا يكون الامر مجرد (ونسة)

الطريق 3 : يا عزيزي أنت تخلط الطرق , نحن نعرف مشاكل كل التيارات اسلامية كانت او علمانية
و اعلم ان الاعمال التي تنكرها على بعض القدامى و المعاصرين قامت دول العلمانية الغربية و ما تزال تقوم بماهو ابشع منها في حقنا نحن شعوب ( العالم الثالث)

United States [الطريق 3] 03-15-2014 03:21 PM
ود الحاجة السلفي كان او الاسلامي عموما.. مهما اخطأ الكاتب في التعبير يظل الفكر السلفي يحتاج للمراجعة هو والفكر الصوفي وكل الفكر الاسلامي.. كله قياسا إلى الكتاب والسنة انفسهما ليس بخير أي الفكر الاسلامي دع عنك العلمانية واشياء اخرى.. حضرت مناظرة للصوفية والسلفية احد اقطابها السلفي صاحب اللسان العجيب محمد عبد القادر .. اثبت الصوفي مفارقة السلفية لاراء اكبر امام لهم ابن تيمية في كثير من الاشياء واثبت وكله من كتب ابن تيمية مخالفة ابن تيمية لكثير من سنن النبي نفسه صلى الله عليه وسلم بل والقرآن في كثير من الاحكام والمفاهيم المادية والمعنوية ولا انحاز الى الصوفية فقد اثبت بدروه عبد القادر نفارقتهم لكثير من جادة الصواب.. الامر اذا الحوجة للتواضع للتكبر وتكفير الآخر والادعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة.. وهنا اتساءل ما الفرق بيننا اي ما فعلناه بديننا وما نذمه في الاديان السماوية الاخرى اي ما فعلوه في دينهم دين واحد وكل جهة تدعي الحق المطلق وتقتل افراد الدين نفسه وتمفرهم وتستبيح نساءهم حديثا في سوريا ودارفور والسودان عموما ومصر وغيرها وقديما منذ عهد معاوية وبني امية الذين لا يستحق المدح فيهم الا عمر ابن عبد العزيز ويزيد بن معاوية وهكذا سار العباسيون بسفاحهم العباس وهكذا الفاطميين ومل ملك عضود حتى هذا الزمان.. باسم الدين يتم مل ماهو ضد الدين وضد المؤمنين بالدين.. ولمااذا اذا يفضل كل صاحب دين العيش في دولة علمانية ؟؟؟؟ هناك حاجة للمراجعة والتواضع وهنام حاجة لاعمال العقل سمها ما شئت يا ود الحاجة علمانية عقلانية المهم عدم الغاء العقل الذي دعا الى اعماله القرآن نفسه في تتفكرون وتعقلون وافلا ينظرون الخ.. عقل الفهم والدراسة والمنطق والمراجعة لا عقل التبرير الاعمى والنقل الاعمى والجدال الأعمى هذه هي القصة يا ود الحاجة فسرحان لا يساوي شيئا امام كل اساطين الفكر الاسلامي المغلوط بدلا من الاتجاه لشتمه وذمه وتفميره علي الاقل يجب سد الابواب لنوايا مثله _ مع احترامي له _ المهم ان الأهم هو حوجة الفكر الاسلامي كافته للمراجعة واعمال العقل بالصورة الصحيحة للتعامل مع النصوص والواقع المعاش.. ماذا لو لم يكن هناك سرحان هل يعني هذا ان كل شيئ بخير؟؟؟؟؟؟ فنترك الشخصنة ونتجه الى نا ينفع الناس ومن ما اضحكني به عدنان وقد تكفرونه كما اخرجه البعض من اهل السنة بسبب عدم رضائه عن اخطاء الخلفاء والفقهاء.. من قتل للانفس دون وحه حق والثروات الغير مشروعة والممارسات المخالفة للدين.. نعم قد تكفره ايضا المهم اضحكني بقوله لو يقرأ المسلمين التراث الاسلامي لالحدوا او ارتدوا.. كثير من الممارسة عند سدنة الدين تخالف الدين مخالفة بينة ومثير من الكتب تحتوي ما لايقبله عقل ومنطق وما لا يصدقه المجنون في حين ان هناك تفسير صحيح لكل شيئ ولكن يتعارض مع مصالح ما

United States [سرحان] 03-15-2014 02:14 PM
(لنسأل فرحان) هكذا يكتب وليد الحاجة .... دول أفريقيا جنوب الصحراء متخلفة تاريخيا ، الدول العربية كانت في الستينات تقارن بكوريا الجنوبية و الصين و تايلند و يمكن المقارنة بين الهند و باكستان ، لذا يمكن الكلام عن تراجع الدول العربية و باكستان لتراجع العقلانيةو الموقف من العلمانية ، فالمقارنة تكون بين شيئين يمكن المقارنة بينهما ... تركيا دولة ظلت علمانية ، و إذا استمر التراجع عن العلمانية فستلحق الجماعة ، ماليزيا علمانية لكن لا يمكن مقارنتها في تجذر العلمانية بسنغافورة ، و انظر الآن أين تقف ماليزيا من سنغافورة ... عندما تحدثنا عن العلمانية في المقالات السابقة تحدثنا عن الدول الشيوعية و قلنا إنها ليست علمانية لأنها لا تكتفي بفصل الدين عن الدولة ، رغم ذلك فإنه لا يمكن مقارنتها بالدولة الدينية و أمامك الصين فانظر يا هداك الله للفارق بينها و بين دولك الدينية مع ملاحظة أننا ندين كل انتهاكاتها للحقوق الأساسية للإنسان و لا نراها نموذجا يحتذى بها ... هات لنا نموذجا لدولة غير علمانية تراه مثلا يحتذى به ، ليس من الحاضر فقط بل من الماضي أيضا ، هو المحك ... ظل التيار السلفي يفعل فعله منذ الستينات في السودان و كلما تمكن تجلى التخلف في كل المجالات ، التيار السلفي هو كل تيار يرى أن أكمل و أتم في بناء الدولة و الحياة حدث في الماضي و ما علينا إلا الرجوع للماضي لنقتدي به لنحوز الكمال ، طبعا هو تيار شديد النفاق ، يريد الماضي لكنه يتملص من تبعاته فيبرر الرق و قتل المخالف و الجزية و الغزو و السبي و الغنائم ، باختصار يريد ماضيا لم يكن موجودا لكنه لغرض الكسب السياسي يتبع مكر الإخفاء و الإظهار و وليد الحاجة نموذج جيد له .
أسطوانة الرق و السبايا ستظل مدورة لأن آثارها لا زالت فاعلة في مجتمعنا و في المجتمعات العربية ، لا زال يعشعش في الوعي إن هذا عبد و ذاك حر و اقرأ المنتديات العربية و خاصة السعودية لتجد صدق ما نقول ... هل يؤذيك الكلام عن الماضي ؟ هل تكره الحقيقة ؟ قل لنا يا يا فريحان .


#942786 [سامية]
5.00/5 (1 صوت)

03-15-2014 10:34 AM
تانى رجعت يا سرحان بعد قلنا الحمد لله حلقاتك انتهت؟


ردود على سامية
European Union [محمد خليل] 03-16-2014 03:25 PM
يا قاسم لقد ظل صاحبك سرحان يلف و يدور فى حلقاته المطولة حتى أصابنا بالدوخة و لم نفهم ما يسعى اليه حتى أفصح أخيرا عن توجهاته العلمانية التى لن تجد أرضية صلبة تقف عليها فى السودان، فأي فكر هذا الذى تدعيه و لذلك حمدنا الله حين ظننا انها قد انتهت و لكنه خيب رجاءنا و رجع مرة أخرى يدافع عن فكرة أوهى من خيط العنكبوت.

European Union [muslim.ana] 03-16-2014 10:43 AM
يا قاسم، كلام الاخت سامية هو نوع من التعبير عن رأيها في كتابات سرحان بطريقتها التي قد تختلف عن طريقتك او طريقتي، ولو نظرت للتعليقات لوجدت انه حتى المعلقين يتعرضون للانتقاد المباشر على اتجاههم الفكري بطرق مشابهة ولا احد يعترض عليهم طالما ان الامر ليس فيه تجاوز واهانة، وقد سمعت انا شخصياً من يريد اخرجي (وامثالي) من السودان كله وليس من الراكوبة فقط!!

لا ادري -ولم انتبه عند كتابة التعليق السابق- ان كنت (قاسم) الامس الذي دائماً ما كان يكتب تعليقات متزنة وواعية وان خالفته فيها؟..ولو كنت ذاك الـ (قاسم) فارجو عدم قراءة باقي التعليق لان تعليقاتك السابقة توضح طريقة تفكيرك التي لا اعتقد انها تتناسب مع هذا التعليق ولكنه مجرد خطاء بتعليق واحد من مجموعة تعليقات، وكلنا نخطئ واكثر من ذلك.

اما ان كنت قاسم جديد وتريد ان تبداء بممارسة دور الرقيب، فسبب حرقي رزي هو الوصاية والفوقية التي قد يمارسها البعض على الاخرين بحجة ثقافتهم او اطلاعهم او غيره فينصيب نفسه رقيباً يحدد من يحق له التعليق ممن لا يحق له ذلك، اقراء وعلق كما تشاء ودع غيرك يقراء ويعلق كما يشاء طالما اننا لا نهين الاشخاص...
وبهذه المناسبة فان كلام الاخت سامية كان لسرحان، فلماذا نصبت نفسك مدافعاً عنه؟ لماذا لا تدعه يرد هو كما يرد على غيرها؟ اليس له لسان او بالاحرى كيبورد؟

ومرة اخرى، ان كنت قاسم (الامس) فاعتذر عن الفقرة الاخيرة ولكن يظل رأيي هو..دع الناس تقل ما تشاء وقل انت ما تشاء يا استاذي، فالحجر على الناس يعطلهم من التعلم والمعرفة التي تدعو اليها و ننشد جميعا..وتقبل في جميع الاحوال احترامي.

United States [قاسم] 03-15-2014 11:21 PM
(مسلم انا) الكلام لسامية التي تضجرت من رجوع سرحان للكتابة و لكن من يفكر لا يتضجر من كتابات تحث على التفكير ، لا أظنك يا (مسلم انا) من نوع سامية ، أغلب الناس تفكر و يشغلها الفكر ، أما إذا كنت من نوع سامية فالكلام لك أيضا .. لا أحد تكلم عن حجر أحد ليقول رأيه فيما يكتبه أي شخص و ليس سرحان وحده ، لكن نوع سامية التي لا ترغب في ذلك يقال لها ما كتبته ، انت حارق رزك على إيه ؟ و لماذا تدافع عن من لا يرغب في وجود من يخالفونه الرأي ؟ و لماذا نصّبت نفسك مدافعا عنها أليس لها خشم أو بالأحرى كي بورد ؟

European Union [muslim.ana] 03-15-2014 07:14 PM
والناس البيتفكروا ديل يا (قاسم) لازم يكونوا مثلك وكاتبك، ومن خالفكم لا يتفكر!!

قول رايك (لو عندك راي) وافدنا بـ"معرفتك" طالما ترى نفس من اهلها دون سواك، وخلي الناس تقول رأيها في كاتبك ومقالاته طالما انه طرحها بفضاء عام، ولا سعادتك داير تمارس دور الرقابة زي الجماعة!!

الله يجعل لينا جميعاً "قسمة" من الفهم.

United States [قاسم] 03-15-2014 12:48 PM
لا تتحاومي بي هنا يا سامية ، الكلام ده مكتوب لناس يتفكرون و ليس لناس متعصبون يخافون من المعرفة ، فلذة المغيب تشبه لذة السكران أو متعاطي المخدرات ... خليك بعيد يا سامية .


#942536 [العراب]
0.00/5 (0 صوت)

03-15-2014 01:35 AM
عزيزي استاذ سرحان... العلمانية و العقلانية و كما زكرت أنت لا تتعارضان مع الأديان و التدين... فكما زكرت أنت أن دولة اسرائيل و هي معروف أنها دولة دينية تفوقت بمناهجها العلمية علي العالم أجمع... هذا يعني أن مشكلتنا أعمق و أصعب من ذلك... أما الحديث عن الغيبوبة فلا أعتقد أنك تدعو الي أن يصبح جميع المواطنين السودانيين مستنيرين خلال الفترة القريبة القادمة و هذا غير موجود حتي في الولايات المتحدة... لأن الاستنارة مرحلة تأتي بعد الثقافة و الثقافة تأتي بعد التعليم... و نحن كما تعلم تمنين في المية أمية... ياخ نحن حتي الامام النمهدي الادعي المهدية ما قدر احل مشاكلنا...


ردود على العراب
European Union [muslim.ana] 03-16-2014 01:44 AM
نقطة اخرى يا سرحان، اسرائيل والغرب لا يعاقبون من يهاجم الاديان ولكن ما الذي يحدث لمن ينكر المحرقة او يعادي السامية؟ الا يتعرض لمثل ما قلنه بتعليقك؟

بالنسبة لهم المحرقة والسامية اهم من الدين ويمكنك أن تطعن بالدين ولكن لا تطعن بهما، وبالتالي فلا فرق بينهم وبيننا فيما تتحدث عنه من تقييد للحرية سوى الاختلاف في ترتيب الاولويات حيث ان الدين بالنسبة للمسلمين يأتي قبل ما سواه على عكسهم، ولكننا وهم جميعاً متفقون على عدم قبول التعرض لما نعتبره اولوية، واما النموذج الذي تتحدث عنه انت من حرية مطلقة فلا يوجد على كوكب الارض عملياً او نظرياً، ولا ادري ان كانت لديك امثلة عنه من الفضاء لنقتدي بها!!

[muslim.ana] 03-16-2014 01:32 AM
المقصود من تعليفي يا سرحان ان اسرائيل الان ليست دولة علمانية بمفهومك الذي تتحدث عنه وهي اقرب للمسخ الذي تتحدث عنه لقبامها على العلمانية وبنفس الوقت تداخل الدين بكل شؤونها كما يثبت تاريخها وحاضرها والموضوع ليس فقط البرنامج الاكثر مشاهدة، وتدخل الدين هذا لم يمنعهم عن التطور العلمي مما يدل على خطاء نظريتك التي كررتها بمقالاتك عن ان الدين هو سبب التخلف العلمي والاقتصادي وكل تخلف يصيب الدول!!

والدين الاسلامي لا يدعو الى القتل حتى وان تمكنت الدول الاسلامية، والتاريخ نفسه يثبت ذلك وإلا لما بقي بعد عصور الفتوحات الاسلامية التي بلغت اقاصي الارض احد من غير المسلمين.

مهما بلغت قوة المسلمين فيجب عليهم الالتزام بمواثيقهم مع الاخرين طالما التزموا بها، وعدم الخيانة والغدر عند التمكن كما يفعل الاخرين..هذا هو الاسلام يا صاحبي رغم انف الكتب اياها التي تنقل منها.

United States [سرحان] 03-15-2014 07:54 PM
يا مسلم أنا ... اسرائيل حتى اليوم تفصل فصلا تاما بين الدين و الدولة ، اسرائيل دولة يكتب فيها الملحدون ما يشاءون و يكتب فيها منتقدو الديانة اليهودية ما يريدون و يكتبون عن أساطير التوراة و لا يتعرض لهم أحد و القانون يحميهم ، و كتبنا عن البرنامج الذي حظي بأكبر مشاهدة عام 2007 و قلنا أنه كان عن كتاب (الكتاب المقدس من غير حجاب) و هو كتاب يدعي أنه يثبت بصورة علمية تاريخية أن قصص التوراة عبارة عن أساطير من قصة إبراهيم و اسحاق و يعقوب و يوسف و موسى و الخروج من مصر و غرق الفرعون و ...الخ ، و لم يطالب أحد بذبح المؤلفين ... إن كنت تظن إن اسرائيل دولة دينية رغم ذلك فطالب أن يكون السودان دولة دينية على النموذج الاسرائيلي ، هل تطالب بذلك ؟ اسرائيل دولة لها ظروفها الخاصة و هي دولة قامت على الظلم و بررت الظلم بالدين و استعانت بالأساطير التوراتية و أن الله أعطى الأرض لليهود لأنه وعدهم بها ، و تستدل بنصوص قرآنية أيضا ... احتاج المؤسسون لاستخدام الدين لجذب اليهود و استغلوه في أوساط المسيحيين في أوربا و أمريكا لأن خلفية ثقافتهم مسيحية تتخذ التوراة جزءا من الكتاب المقدس و يسمى بالعهد القديم ... يمكنك أن تقول أن نفوذ الأحزاب الدينية قد ازداد لكن لا يمكن أبدا أن تنكر جوهر الدولة القائم على العلمانية ، ربما في المستقبل تتحول اسرائيل لدولة دينية كاملة الدسم تطبق أحكام التوراة في المخالفين و على افتراض أن ذلك ممكن فإن أول أحكام التوراة هو اجتثاث أعداء اليهود من جذورهم حسب وصايا التوراة و يومها سيذوق العرب طعم الدولة الدينية و يعرفون الله حق و أن العلمانية تقيهم من شرور تطبيق النصوص : (و التي يعطيك الرب إلهك فحرمها) أي لا تبقي فيها شيئا حيا ... لو تحولت الهند لدولة دينية فلا مكان لأكبر مجموعة مسلمة في دولة غير مسلمة ، لو تحولت دول العالم عن العلمانية فلن ترى إلا الدماء و السبايا ... طبعا لا أحد يتصور أن البشرية ستنتكس لعهد ما قبل العلمانية ، رغم ذلك يحلم الإسلاميون بذلك و بزوال العلمانية ، لكنه حلم بعيد المنال .

European Union [muslim.ana] 03-15-2014 03:49 PM
يا سرحان، إسرائيل فعلاً دولة اسسها علمانيون ولكن على اسس دينية!! فالتبرير التاريخي ورموز الدولة (نجمة داؤود والشمعدان) ووجود الاحزاب الدينية منذ اول ائتلاف حكومي باسرائيل وحتى اليوم مثل هامزراحي وحريديم، بل وتعهدات بن جورجيون نفسه للاحزاب الدينية فيما يتعلق باهدافها الاساسية المتعلقة باسس الديانة اليهودية، وغير ذلك من الاشياء الدالة على ان اسرائيل دولة قامت على ارضية دينية بحتة ولا زال الدين لاعباً اساسياً فيها حتى اليوم (الاحزاب، الجيش، السياسة، الخ) اكثر من اي مكان آخر...ورغم هذا نرى تقدمهم العلمي والمادي الذي يدل على ما نكرره لكم..التقدم العلمي له علاقة بالاجتهاد العلمي ولا علاقة له بموضوع الاديان بالطريقة التي تحاولون ايهامنا بها!!

[سرحان] 03-15-2014 10:38 AM
اسرائيل أسسها العلمانيون اليهود (هرتزل كان ملحدا و بن جوريون لم يكن متدينا و كل المؤسسين كانوا كذلك) و استعانوا بالدين كغطاء ، الآن تمدد دور الدين لكن لا زال جوهرها علمانيا و يوم تصبح دولة دينية مظهرا و جوهرا عندها تأكد أنها لن تكون إلا مسخا مشوها كما عندنا هنا ..


سرحان ماجد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة