المقالات
السياسة
عودة الخلافة الاسلامية للوجود هوالمشروع الاصيل لمعالجة كافة القضايا..نداء حار الى المؤتمر الوطنى والقوى السياسية فى السودان
عودة الخلافة الاسلامية للوجود هوالمشروع الاصيل لمعالجة كافة القضايا..نداء حار الى المؤتمر الوطنى والقوى السياسية فى السودان
03-15-2014 01:49 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
نداء حار...الى المؤتمر الوطنى والقوة السياسية ... فى السودان
بقلم الاستاذ/ ايهاب النخلى
ان غياب الانظمة المبدئية فى حياة الامة هو من اكبرالمخاطر التى تعيشها وفقدان المجتمع والدولة لهذه الانظمة المبدئية هى كارثة, وعدم وجود الوعى السياسى للامة ودورانها حول دوامة الحياة واندفاعها الغريزى لاشباع حاجاتها الاساسية فى غياب مبدئها, يعنى تحول الحياة الى هرج ومرج وغابة كبيرة القوى فيها ياكل الضعيف والانعدام الكامل لمفهوم المحاسبة لا رقيب ولا حسيب ولا خشية من الله ولا خوف منه سبحانه, و فى ظل هذه الاوضاع المتردية لا استطيع القول ان هنالك نظام موجود على ارض الواقع ينظم حياة الناس او يعالج مشاكل الناس بفكرة سياسية. ففى هذا العهد الذى لا اطلق عليه نظام الانقاذ لان كلمة نظام تعنى بالدرجة الاولى فى معجم العرب تعنى الترتيب والاتساق, وهو قوام الامر وعماده, والانقاذ يفتقر لهذا الوصف ولذلك يسمى بعهد الانقاذ وليس نظام. والمقصود بالعهد هوهذه الفترة من الزمن المعين الذى انتكس فيه السودان وتحول الى مستنقع فساد وفوضة فماهو واقع هذا المستنقع ؟ وماهي الفوضى التى خلفها هذا العهد المشؤوم الذى عرف بعهد الانتاكس؟
ان طبيعة الازمات التى تشهدها البلاد, من سياسية واقتصادية وثقافية وتعليمية وصحية وامنية... ومنذ ان اطل عهد الانقاذ بانقلاب 1989 ووضعت يدها على السلطة ظلت هذه الازمات فى تزايد مستمر واصبح حال البلاد كحال كرجل مريض بداء السرطان لم يتعاط العلاج المناسب فانتشر المرض فى كافة انحاء جسده.
ذلك لان الانقاذ لا تملك فكرة سياسية اومشروع سياسى كمنظومة متكاملة لرعاية الشؤون اومعالجة هذه الاوضاع المزرية او استئصال هذا المرض الخبيث وما نراه اليوم من فشل فى كل شىء وتحويل البلاد الى مستنقع عميق للفساد وفوضى, هو نتاج طبيعي لغياب المنظومة الفكرية السياسية عن هذا العهد. من خلال المحاولات التى قامت بها الانقاذ نلاحظ الانتكاس فى بعض النماذج التالية:-
اولا:- انفصال جنوب السودان عن شماله باتفاقية نيفاشا اوجد خلل بفقدان البلاد 80% من المواردالاقتصادية مما افقد الدولة التوازن وجعلها تتخبط مرة بتوسيع المظلة الضريبية وتارة اخرى برفع الدعم عن السلع والمحروقات ومرة البحث عن خبراء اقتصاديين للتخطيط الاقتصادى.
ثانيا:- لايخفى على احد فشل مشاريع التنمية والبني التحتية ابتداء بسد مروى الذى تم انشاءه وسدي عطبره وستيت.اللذين يتم انشاءهما بقروض ربوية من الصندوق السعودى للتنمية وغيرها من صناديق الربا العالمية, وذلك بزعم الاستثمارفى مجال الكهرباء وتغطية العجز الذى خلفه الاول(سد مروى)
ثالثا:- مشكلة دارفور وحلها باتباع الخيار العسكرى الذى نتج عنه تشريد الملايين من ابناء دارفور وقتل الالاف ودخول البلاد فى نفق مظلم نحو الاقتتال بين ابناء الشعب الواحد فى دارفور الجريحة التى تحولت الى صراعات قبلية مسلحة فيما بينهم والى حركات مسلحة احتضنها الغرب وتدخله عبرالمؤسسات والمنظمات التابعة للامم المتحدة وقوات مايسمى بحفظ السلام على ولايات دارفور المختلفة مما اوجد الفوضى والجريمة بغرض الحاق دارفور بخطى نيفاشا

رابعا:- خصخصة القطاع العام و بيع مؤسسات الدولة التى تحولت الى مؤسسات تجارية خاصة كالمستشفيات والمدارس والجامعات مما ادى الى هجرة الكفاءات العلمية الى خارج البلاد وتخلى الدولة عن واجباتها الاساسية المتعلقة برعاية الشؤون واصبحت النفعية والربحية هما الاساس فى استنزاف المواطن الفقير والغنى
هذا ما جاءت به الانقاذ لاهل السودان من سياسة التجويع والتهجير والبطش والتمزيق تحمل معها معاول الهدم والتفتيت ولذلك نجدها لم تلد الا الازمات ولم تجر على هذا الشعب المغلوب على امره الا الويلات.
والسودان منطقة نفوذ اقتصادى وسياسى وصراع الزعامات على السلطة فيه منذ عام1956هذه الزعامات التى قامت بصناعتها الامبراطورية العظمى (بريطانيا) تعد من المخلفات الاستعمارية فى السودان التى يعانى منها اهل السودان الى يومنا هذا وتعد كذالك جزء لا يتجزا من المشكلات الموجودة اليوم وبما ان اهل السودان قد القو بالقوة السياسية فى مكب النفايات الا ان الانقاذ ترى ضرورة الاتيان بهذه القوى والزعامات من مكبها... من اجل الحوار
ان امريكا هى التى صنعت هذا الانتكاس الذى انكشف للعامة برائحت هذا العهد النتنه التى اذكمت انوف اهل السودان ترى اى امريكا ان هنالك ضرورة للمحافظة علي الانقاذ بدلا من سقوطها على ايدى منافسيها من الداخل والخارج وماشهده الحزب الحاكم من انشقاقات داخلية كانت من اجل مصالح وموازنات شخصية.يسعى كل فريق للحصول عليها.
ومن هنا نجد ان الانقاذ بعد ان افلست وفشلت فى انقاذ السودان وفرغت مواعينها من الحلول السياسىية التى ادت الى ما ادت الى ماهوعليه اليوم كان لابد من وجود مخرج لها وللمحافظة على كراسى السلطة لاطول فترة وحتى تكون هذه الانقاذ خالدة و ترضى عنها امريكا وتستعين بهافى تمزيق ما تبقى من السودان, سارعت لما يسمى بالاصلاح. ومن هنا كانت الوثبة هى المرحلة الجديدة وهى مشروع اصلاح لادخال الانقاذ غرف الانعاش ومنع سقوطها تحت زعم السلام والحرية والفقر وانعاش الهوية السودانية كل ذلك
حتى تتم عملية تشريح السودان وتقسيمه والاتيان بالقوى السياسية من مكبها الذى القيت فيه ومشاركتها السلطة للانقاذ والتى قد تتفق معهاعلى التشريح ولكنها قد تختلف معها على تقسيم التركة.
ان القوى السياسية والمؤتمر الوطنى المتهافتين على السلطة هم بعيدين كل البعد عن مشروع الامة الحضارى التى باتت تتطلع اليه وهو منظومة متكاملة اساسها العقيدة الاسلامية. ان عودة الخلافة الاسلامية للوجودهوالمشروع الاصيل لمعالجة كافة القضايا والقادر كذالك على معالجة مشاكل العالم اجمع وليس القضايا الوطنية السودانية ان مشروع الخلافة الاسلامية بات جاهزا على الابواب والوقوف على وجهه هو وقوف فى وجه الاسلام فيا اهل المؤتمر الوطنى والقوة السياسية فى السودان اتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلمو منكم خاصة واعلمو ان الله شديد العقاب.وعودو كما امركم الله سبحانه وتعالى الى احكامه تفوزون فى الدنيا والاخرة

[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 975

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#944508 [المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2014 01:38 AM
اقسم بالله العظيم عندما قرأت عنوان المقال كنت اظنه مقال ساخر وكنت انتظر من الكاتب ان يوضح وجهة نظره الجاده للحل الا انى تفاجأت بانتهاء المقال بل الكاتب قال ان برنامج الخلافه بات جاهزا لحل مشاكل العالم !!!!ده مجنون ولاشنو ومنو القال ليك العالم عندو مشاكل عشان تحلها ليهو يا النخلى .المشاكل فقط عند المسلمين والسبب هو الاسلالالالالالالالالالالالالالام عديل كده ولو المسأله جابت ليها هوس ذى ده.سوف نبداء الجهاد من اجل الانسانيه وقتال اعداء الانسانيه امثالك يا امه شخررررررت من جهلها الامم متى كانت الخلاف مثال يحتذى يا جاهل ورينا الزمان والمكان واسم الخليفه يا خليقه طبعا سوف تدوشنا بخزعبلات التراث الاسلامى والمدونين الجهله الذين دونوا اهوائهم واهواء ساداتهم لتاتى سيادتك وتسميها تاريخ تف تف عليك


#944385 [د. محمد عبد الرازق سيد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2014 10:34 PM
رد ثاني علي الاستاذ الكريم ايهاب انخلي لك التحيه ولشرفاء شباب الراكوبه الكرام..
في البدء اتفق معك فيما قدمت .. ولكن انظر معي الي مايلي :
1- انتهي عهد النشر للاسلام بقول الله تعالي ( اليوم اكملت لكم دينكم ) وبالتالي لا توجد مبررات للتحكم في مقدرات المسلمين بحجة نشر الاسلام فالاسلام ينتشر وحده مثل الظل .. تري كم من الناس في الغرب والشرق يدخلون الاسلام اليوم لمجرد متابعتهم لسلوك المسلمين في تلك البلاد الكافرة .
2- ان الله تكفل بحماية الاسلام مثمثلا في القرآن الكريم ( وانا له لخافظون ).
3-التزام افراد المجتمع المسلم كافراد باوامر ونواهي الاسلام هي العاصم مثلا ( ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر ).
4- لم يحكم المسلمون في اي زمان ولا حتي في عهد الخلافة الراشده من اجل ان تكون متطلبات السياسة
اجكام دين بل بل لتكون احكام الدين موجهة للسياسه وبهذا المضمون يمكن حتي في عصرنا هذا القوانين مستمدة من الاسلام ولكن لاتتدخل السياسه في تطبيق القوانين انما القضاء مستقل ويؤخذ برايه من قبل الساسه دونما تدخل في تقرير الاحكام .وفرق بين اتخاذ القرار وتأييد القرار .ويترتب
علي ذلك امور منها ان تتكفل الدولة بالامن حتي مرحلة وتترك الاحكام لتتم الاحكام بصورة ينظمها الاسلام . وتتكفل الدولة بالتنميه وتترك المعاملات الماليه لتتم بصو رة ينظمها الاسلام . وتدير الشان الاجتماعي بما في ذلك الزواج والطلاق وتترك الاجراءات بصورة ينظمها الاسلام وليس معني هذا فصل الدين عن السياسه وانما هو تكامل وفق مبدا كل ميسر لما خلق له .فلا نقول ان الطبيب لابدان يكون ومثله الطيار وضابط الجيش قد تخرجوا من الازهر الشريف مثلا ..انما سلوكهم في تخصصهم فقط وفق
تعاليم الاسلام . ولا نقول لأي منهم استخدموا ما استخدمه سلفهم فنقول للجندي قاتل فقط بالسيف مثلا .انما نقول له استخدم احدث الوسائل لكن : لاتقتل اطفال او عجزة او من استسلموا او اسري وهكذا
5- لتتضح وجهة نظري وهي ليست علمانيه بمعني ابعاد الدين عن الحياه بالعكس ان يكون الالتزام بالدين نابع من اتباع الديانه وليس من حكامهم وبهذا الفهم لا للحكم باسم الدين وهذا ما ادي لتخلف اوربا عندما سادت فيها سلطة الكنائس ومؤامرات القصور .. ويوم ذاك كانت الحضارة الاسلاميه متقدمة .
6 - المثال القريب لما اقول : عندما تبدأ الطائرات السعودية في الاقلاع يردد الكابتن حتي ولو كان نصرانيا دعاء السفر مع انه يستخدم وسيلة لم يستخدمها من كانوا يسافرون من الأوائل ويرددون نفس الدعاء ..
7- وعندما يظل الدين في القلوب وفي الضمائر والسلوك وانه مصدر التشريع في دستور الدوله ولا يرقص به الحكام ويعرضون يكون ذلك ادعي للاحترام واقيم للعبادة .وافعال لا اعلام واقوال ..وفي هذا الصدد اذكر صديق لي : امه وابوه واخوانه نصاري .. ومع ذلك كان يعيش معهم تحت سقف واحد وهذا هو المفهوم الواسع والسماحه الرائعة للاسلام .. ليس العداء .. ليس الخصام والقتال ..
8- ثم ننظر ( انك لن تهذي من احببت ) و( ولعلك باخع نفسك )..
و( الدين لله والوطن للجميع )بمعني (لا) للتعصب .. والا فالنصاري يرون انهم علي حق..وابسط شيىء اذا كنا كمسلمين نريدهم ان يسلموا ليدخلوا الجنه .. فهم قطعا لايريدون النار ..
9- يبقي مفهوم الوطن دونما عزل لاي من ابناءه بحجة اختلاف الدين وكل يحكمه دينه الذي هو ضميره فلا نستعجل محاكمة بعضنا البعض باسم دين انما ان دعي الامر مجادلة بالحسني .. وليس تمييز ولا قهر ولا عزل ولا تعسف ولا عنف .. ثم ان المحاكمة لمنزل الكتاب وليس لمتبعيه علي غير متبعيه .
10- الان ومنذ اكثر من عشرون عاما والسودان مجهول المصير من تردي الي تردي لماذا .. لان فهم الدين الاسلامي مؤطر بالتمكين والهيمنه ختي بيننا ونحن جميعا مسلمين وباسم الاسلام يهيمن بعضنا علب بعض مما اخر بلادنا وقادها الي الدمار .. ولعمري ربما مسلم لا يملك قوت يومه ولا يقرأ ولا يكتب ويؤدى فرائضه ربما يكون اعلي درجة عند الله عن كثير من ادعياء الدعاة للاسلام وانا منهم .. مع تحياتي وكثير احترامي .


#943831 [سرحان]
5.00/5 (1 صوت)

03-16-2014 12:16 PM
هل سيتم استيراد قرشيين ليحكمونا لقوله (ص) في الصحيحين( الأئمة من قريش) . وأيضاً قال رسول الله (ص) لقريش :" إن هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته . " و قال (ص) :" لا يزال هذا الامر في قريش ما بقي من الناس إلا إثنان . " و كيف العمل مع أهل الكتاب ؟ هل سنفرض عليهم الجزية .


#943547 [المقهورة]
5.00/5 (2 صوت)

03-16-2014 06:42 AM
تشخيصك للمرض الحاصل في السودان حلو .. ولكن علاجك لهذا المرض غير موفق ومر شديد
أتركونا من هوس الخلافة واقحام الدين في السياسة.. فنحن في القرن الأول بعد العشرين
وليس القرن الأول الهجري.. أصحوا .. وكفى دروشة وهمجية..


#943425 [ibrhim ismail]
5.00/5 (1 صوت)

03-15-2014 11:56 PM
الاستاذ ايهاب تحيه طيبه
فلتعد الخلافه الاسلاميه ولا احد من المسلمين يرفض ذلك ولكن اين تجد الخلفاء كامثال العمرين رضي الله عنهم


#943424 [خالد]
5.00/5 (1 صوت)

03-15-2014 11:53 PM
ان عودة الخلافة الاسلامية للوجودهوالمشروع الاصيل لمعالجة كافة القضايا والقادر كذالك على معالجة مشاكل العالم اجمع ) طبعا كما في الماضي حلت الخلافة مشاكل العالم عبر الغزوات و الجهاد و حفظ كرامة الإنسان بجعله رقيقا و النساء سبايا . الخلافة جزاك الله خيرا أخي إيهاب النخلي يلازمها الجهاد و كما تعلم فإنه لا كرامة مثلا لسكان الصين الشيوعيين إذا لم يسلموا و لكن يمكن تكريمهم بجعله عبيدا للمسلمين و نسائهم سبايا ... لكن من الأفضل أن نبدأ الغزوات بأوربا و خاصة شمال أوربا فبناتهم بيض شقر فارعات القوم ... هلم يا أخي كما قال الشيخ الحويني ـــ جزاه الله خيرا ـــ أنه قد أظلنا زمان الجهاد ، تصور لما ترجع بأربع نسوان و خمس غلمان يكون معاك حسبة كويسة و كلما تنزنق تبيع راس راسين و تفك زنقتك ... كل عهود الخلافة كان فيها جهاد و حلت مشاكل العالم من استراليا حتى الاسكيمو .... حي على الجهاد فنحن في شوق لغنائم الكفار و جز رؤوسهم و أخذ نسائهم سبايا و أطفالهم رقيقا ، فهل هناك أروع من هذا ؟ جزاك الله خيرا فأنت حقا نخيلي أي نخلة سامقة من المعرفة و العلم ... بالمرة شوف لينا حكاية التفجيرات دي ، هل بتوصل للحور العين أم تموت فطيسة كما قال شيخ حسن جزاه الله خيرا ... أخوك المشتاق للحور في الدنيا و الآخرة .


ردود على خالد
European Union [ابو نودى] 03-16-2014 11:04 AM
إبداع ياخالد وأنا معاك .. حتكون ايام زى العسل


#943277 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (1 صوت)

03-15-2014 07:35 PM
ياخوى اسمع ..الخلافة الاسلاميه مطبقه فى السودان من ربع قرن . والرئيس البشير هو الخليفة الدائم والرئيس الدائم لدولة الخلافة الاسلاميه امارة (عبيد) السودان حسب تقسيم التنظيم العالمى للخلافة الاسلاميه .. ونصف الشعب السودانى بايع الخليفة على المنشط والمكره والطاعة واقامة الدين .وذهب المجاهدون الى الجنوب ومات منهم عشرين الف زفوهم للحور العين وكانت تقاتل معهم الملائكة والقرود والطيور وسحائب المزن كانت تغطى المجاهدين وتسقيهم الماء البارد .يعنى حصلت معجزات عدييييل كده .. انت ما مؤمن ولا شنو ؟ تجى تانى تجيب لينا خلافة جديده ؟ طيب الخلافة القاعدة دى ما عاجباك ؟


#943074 [د.. محمد عبد الرازق سيد احمد]
5.00/5 (1 صوت)

03-15-2014 02:34 PM
رد علي الاستاذ ايهاب النخلي ..
في البدء لك التحية والاحترام ..

- لقد تكرمتم للاشاره للمساىء عهد الانقاذ ونفيت عنه كونه نظام واتفق معك تماما بل ما اوجزته من مساوىء للعهد هو قليل جدا من كثير جدا .. وايجازه الاشمل ( دمار السودان كوطن ومواطن ).

لكن لا اتفق معك في عودة اوتبني اى نظام اسلامي لحكم السودان علي غرار الخلافة الراشده .. لاسباب كثيره لا اريد شرحها ...ولذلك ارجوا ان تتفق معي في ان الخلافه الراشده ذاتها انتهت من العالم الاسلامي يوم ان تولي الحكم ( معاويه بن ابو سفيان)وحاول الخليفه الراشد عمر ابن عبد العزيز ويعتبر خامس الخلفاء الراشدين .. استعادة نهج الخلافه الراشده ونجح الي حد بعيد
ولكنه واجه متاعب لاحصر لها .. ومنذ عهده حتي اليوم لم يمر واعتقد انه سوف لن يمر حاكم علي المسلمين بقامة الخلفاء الراشدين ..ولعل الباب الذي ذكرته انت سيكون الباب الذي يناقشه عمر البشير وحسن الترابي .. ليطلعوا علي الشعب السوداني به .. واذا حدث هذا ... ومن منطلق المرارات والعذاب الذي عاشه السودانيين تحت حكم الانقاذ ... ربما يؤدي ذلك الي الارتداد عن الاسلام ..
اقف معي علي الحكمه : الفقر والتجويع والمرض والقهر والظلم وباسم الاسلام مدعاة للارتداد عنه ..
والاسلام لا يدعوا للظلم والتجويع والافقار ومعاناة في امراض .. ..
اذن اين المشكله ؟!... المشكله في المطبقين .. فلاهم انبياء .. ولا اولياء .. ولا صحابة .. ولا خلفاء راشدين ... اذن فاليكن الدين لله .. والوطن للجميع ..
..الا يمكن بناء السودان الحديث علي اساس التكنولوجيا والعلم .. مع الاحتفاظ بالاسلام في القلوب .. واتباع اوامره واجتناب نواهيه ؟!
اذن فلماذا تديين السياسه ... او تسيس الدين ؟!
الأن ذلك يفتح ابواب المتاجرة والقهر والسلب والتركيع والتسلط باسم الدين .. وفرق بين الدين واسم الدين ..
والفرق كالفرق تماما بين المسيح عيسي بن مريم - و- المسيح الدجال ..لك التحيةوالتقدير ولشرفاء الراكوبه الكرام


ردود على د.. محمد عبد الرازق سيد احمد
[muslim.ana] 03-15-2014 09:13 PM
تحياتي د. محمد

اتفق معك بأن الحديث عن دولة الخلافة الان هو اقرب للرومانسية منه للحلول الواقعية، والمتأمل للتاريخ الاسلامي نفسه وتدرج الدعوة يلاحظ ضرورة التعامل مع الواقع وطرح حلول تتناسب معه، وكما قال خير الخلق صلى الله عليه وسلم: بداء الاسلام غريباً وسيعود غريبا.

وبالمقابل، فمن واضح انك ترى الحل في العلمانية السياسية التي تقوم على فصل الدين عن الدولة (يقول البعض عن السياسة)، وتبقى ممارسة الدين على مستوى الافراد فقط، والهدف هو عدم تسييس الدين او تديين السياسة كما قلت. وهذا الكلام رغم صحته نظرياً ونبل هدف بعض المنادين به (عكس آخرين من اصحاب الاجندات) لكن تواجهه مشاكل اساسية في التطبيق، فالاسلام به توجيهات مجتمعية وليس فقط فردية حيث ربطت خيرية الامة كمثال بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبالتالي ماذا سنفعل في قضايا مثل تحريم الربا او الحدود او غيرها مما لا يدخل في القضايا الخلافية..وكما تعلم فان بعض العلمانيين يرى انه حتى هذه القطعيات تكون غير ملزمة وبالتالي فان منع الربا من عدمه يحدد بواسطة الدولة وفق ما تراه.

فإذا اخذنا في الاعتبار ان الدولة "المدنية" وفقاً لاقوال كبار مفكريها ومنظريها مثل جون لوك وهوبز لا تمنع الاخذ من الشرائع السماوية اذا ارتضت الاغلبية ذلك، واعتبرنا ايضاً ان مشكلتنا تختلف عن المشكلة التي ظهرت من اجلها العلمانية باوروبا، فاسس الاسلام تتعارض تماماً مع الدولة الدينية (الثيوقراطية) باوربا التي يحكم فيها الحاكم بالحق الالهي (المباشر وغير المباشر) وتصبح مخالفته هي مخالفة للإله، ومع الاعتراف ايضاً بأن هناك استغلال للدين في ممارسة بعض الجماعات (الاحزاب) للسياسة، فلماذا لا نفكر في علمانية خاصة بنا (نسمها ما شئت) تتناسب مع مشكلتنا بدلاً عن محاولة نقل العلمانية كما هي من الاخرين، ولماذا لا نقبل التزام الدولة بثوابت الدين التي لا خلاف عليها (يستثنى منها غير المسلمين) وتكون ثوابت غير قابلة للمتاجرة، ونتحدث بالمقابل عن علمانية تقتضي فصل الدين عن الممارسة السياسية للاحزاب حتى لا يستغلوها في اطار برامجهم المطروحة، الا تتفق معي بأن هذا افضل من الحديث عن فصل الدين عن السياسة او الدولة بصورة كاملة تفتح الباب لمشاكل مثل ما ذكر بالفقرات الاولى اعلاه، حيث لن نعزل ثوابت الدين تماماً عن الدولة -ومدنية الدولة لا تقتضي ذلك كما ذكر- وفي نفس الوقت نفرض على الاحزاب السياسية طرح برامجها السياسية بصورة عملية وعلمية بدون متاجرة بالدين حيث انه مصان على مستوى الدولة التي تختلف في تعريفها عن الحكومة كما تعلم.

الموضوع شائك ولكن قناعتي هي انه لا يمكن حله بشعارات مختزلة مثل "الاسلام هو الحل" والذي يُساء استخدامه ودوننا حديث انتم اعلم بشؤون دنياكم، كما لا يمكن حله ايضاً بعبارات مثل "فصل الدين عن السياسة" او "فصل الدين عن الدولة" لان مشاكلنا لها خصوصيتها وتختلف عن تلك التي وجدت بسببهاالنظريات التي نحاول نقلها وتطبيقها كما هي، بالاضافة الى مشاكل اخرى خارج نطاق هذا الموضوع تماماً مثل التخلف العلمي والمادي والذي يحل بتغيير ثقافتنا كدول وافراد فيما يتعلق بضرورة المعرفة والاجتهاد والبحث العلمي والخروج من دائرة اننا اصبحنا امة مستهلكة وليست منتجة بكل شئ بما في ذلك المعرفة والافكار.

وطبعاً هناك موضوع الاقلية غير المسلمة والتي يجب ان تراعى حقوقها ايضاً كأخوان لنا في الوطن، والاسلام نفسه يأمرنا بذلك، وغير ذلك من المواضيع المتشعبة.


وتقبل احترامي


#943042 [أبوعلي]
5.00/5 (1 صوت)

03-15-2014 02:08 PM
إيهاب الكوزي
؟ ! وبس


ايهاب النخلى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة