المقالات
السياسة
كتمت ....الامارات ترجع الذهب والسعودية الماشية
كتمت ....الامارات ترجع الذهب والسعودية الماشية
03-17-2014 11:34 AM


يكفينا الله التجارة الكاسرة والولده الخاسرة وماحملته الاخبار خلال اليومان السابقان من اعادة المملكة العربية السعودية لعدة شحنات من الماشية السودانية وهى اكبر سوق لها على مستوى العالم وتعتبر مصدر دخل فعال للعملات الصعبة بعد افتقاد البترول لسوء الحيلة والارادة السياسية وضيق الافق واوهام الذات السودانية ....وافتقاد القيادة المعرفة بادارة الازمات بنماذج امثلة سيئة جعلت من الخال الرئاسى طائرا للشؤم يحرق كل نبتات الوعى المشرقة ببناء سودان جديد وهوية تعنى الذات السودانية وتفتخر بها وهى بها اصيلة وليست تابعة او ملحقة عند الحاجة تدرك قيمتها وعرضة للغمز والتهكم اغب الاوقات ىمن اخوتها غير الاشقاء وان ظننا بالرضاعة .
وعدم الوعى بان النظام الاممى الجديد هو فى بعده الاقتصادى والسياسى كتلة واحدة معبرة عن الحد الادنى من الالتزام بالسياسات الاممية وهو ماتغفله حكومتنا الرشيدة بوعيها المزيف بان العالم عبارة عن جزر معزلولة يمكن التلاعب بالسريان عبر بحارها بذكاء يمتلكونه وحدهم وهى افة الخوان الكبرى ادعاء الذكاء واستغفال الاخرين بمفهوم جمعى وماخبر الامارات بحجة عدم توفر السيولة الا بمايعتبر التزاما بماورد من قرارات اممية ومصرفية تجاه السودان واسلوب تجارته الخارجية ومعاملاته المصرفية .
وبما ان الحكومة السودانية ملاءت الدنيا حجة" بان الذهب والصادرات الاخرى الزرعية والحيوانية لهى كفيلة بان تكون رافعة للتنمية بديلا فعالا للبترول وبغض النظر عن صدق هذه الحجة او كذبها ولنفترض نجاحها بالكامل فاين تبيعون بضائعكم وانتاجكم فى ظل هذا الحكم المرفوض من كل العالم والمعادى للجيران وعزلة تلتف حبالها وتذداد يوما بعد يوم
والخبران اعلاه يعتبران تحزيرا لرؤية الساسة المحلين واحزابهم المختلفة موالون ومعارضة باهمية نفض ايديهم والقفز من مركب لاشك انها غارقة فان لم يكن اليوم فبالتكايد غدا" وليبحثوا عن خيارات اخرى .
وليبقى التساؤل اليست الصورة مقلوبة بان تركض الاحزاب التاريخية من امة واتحادى ومايلىها من شعبى وشيوعى خلف المؤتمر الوطنى المازؤم داخليا وخارجيا بهذا المستوى الخطير ووفق اى رؤية ووفق اى اهداف تصر على الابحار بسفينته الغارقة حتما...ام هو الركض لحضور لحظات الخراب الكبرى والفوضى التى تليها والعمل وفق المثل السودانى ان دار ابوك خربت شيل ليك من شلية.
او ان هنالك ثمة احتمال بداخل هذه الرؤوس الكبرى وثمة امل بانه يمكن انقاذ الموقف وفق تكتيكاتهم مع المؤتمر الوطنى بالوصول الى برنامج واتفاق حول الليات تنفيذية يمكنها انقاذ الوطن من هذه الورطة المفصلية والمهددة لوجوده حتى.
اون هذه الازمة وردود افعال المعارضة والحكومة وقد بلغت سنون القيادت الشيخوخة بان الازمة فى السودان يوما لم تكن ازمة الحكم الديكتاتورى او البشير انما الازمة ازمة منهج وفكر جيل امتدت كوارثة خلال ستين عاما من الاستقلال وحتى الان وان البشير برئ براءة الذئب من دم يوسف واننا نظلمه بان نحمله مسؤلية تراكم ىاخطاء اتى عليها بناءا" بمداميكه ابتداء من المداميك الاخيرة وليس له خيار فى تعديل مسار بنانها الخاطى منذ الاساس واعلان الاستقلال.



تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3396

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#945949 [ودالعوض]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2014 11:49 AM
نرجو مراجعة ما تكتب يا باشمهندس قبل نشره لأن ركاكة الأسلوب والأخطاء الإملائيةواللغوية أضاعت المحتوى الموضوعي.


#945758 [اسامه]
0.00/5 (0 صوت)

03-18-2014 09:45 AM
يوم القيامة هو المسئول عن موت كل سوداني قتل الضباط في رمضان وقتل الشباب في الخرطوم وفي كجبار ودارفور والشرق هو مسئول امام الله مافي هناك كذب وغش لان الحكم هو الله


#945087 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2014 04:00 PM
اشكرك وبشدة لقد قمت بتشخيص الازمة بشكل عميق ،علي الرغم من ضرورة تصحيح بعض المعلومات عن مشاركة الحزب الشيوعي وهذا غير صحيح ،والثاني ان البشير جزء من سلسلة فشل من الاستقلال وهذا بالطبع صحيح نسبيا الا ان وضع البشير في نفس المرتبه مع سرالختم الخليفة او حتي الصادق المهدي والميرغني فيه ظلم شديد لهولاء،علي الاقل ان عبود مثلا عندما خرج الشعب ضده سلم السلطة بهدوء بعد مقتل القرشي فاين هذا من عمر البشيروصحبه الذين خرجت الشوارع ضدهم و يقتل الشهيد بعد الشهيد ويعتبرون هولاء شذاذ افاق!!!!والسؤال يااستاذ الان ما العمل وماهو السبيل لاسقاط النظام?


#945049 [ابوبكر حمزه]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2014 03:23 PM
والله انا ميال للتحليل الذى اتى فى اخر المقال مشاكل السودان متوارثه منذ عهد الاستقلال ...


#944990 [سوداني اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2014 02:49 PM
اولا البشير ليس بريئا من اي ازمه حصلت في السودان لانو هو الحاكم فعليه ان يتحمل مسؤوليه الحكم بشكل كامل او لو هو ما قدرها يخليها للناس الكبار..طيب الحاجه التانيه الناس ديل لمن رئيس الوزراء الماليزي قال انو اموال السودان بالبنوك الماليزيه اكتر من 65 مليار دولار واقترح استثمار 50% من جمله هذه الاموال داخل السودان كحل جذري للازمه الاقتصاديه السودانيه رفض حراميه المؤتمر الوطني ذلك ووصفوه من وراء ستار بالاهبل.


#944957 [habbani]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2014 02:16 PM
والله كلامك صاح أحزاب عريقة تجرى ورا أحزاب لقيطة


#944893 [سهيل احمد سعد - الارباب]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2014 01:25 PM
ابدوا استعداده بالمشاركة بالحوار بتصريحاتهم الاخير وهى عكس رؤيتهم الواضحة اصلا"باهمية توفر الشروط الموضوعية اولا ثم الدخول فى هذى المعمعة ولكنهم لم يعودا يذكروا هذا الشرط لاحقا بعد لقاء الترابى.......ربما توهما" بعزلة حال اتفاق الرباعى دونهم..........رغم اليقين بان اى اتفاق بهذه المرحلة اتفاق مردوفين خلف المؤتمر بلاحولا ولاقوة الا من وظائف توريط بالازمة


#944810 [خالد حسن]
5.00/5 (2 صوت)

03-17-2014 12:07 PM
(وليبقى التساؤل اليست الصورة مقلوبة بان تركض الاحزاب التاريخية من امة واتحادى ومايلىها من شعبى وشيوعى خلف المؤتمر الوطنى )
كدي ورينا الشيوعي ده ركض متين وين خلف المؤتمر الوطني؟
ياخي لو في حزب واحد في السودان عنده مبدأ وبحترم نفسه ومبادئه وسياسته فهو الحزب الشيوعي
لاشفناه في خطاب الوثبه ولاشارك في حوارات الانقاذ المزعومه ولاقبل رشوة الانقاذ خلال 25 عاما واغراءته
ولا انت شغال بمبدأ الخير يخص والشر يعم!


ردود على خالد حسن
United States [ودالباشا] 03-17-2014 05:28 PM
يا الخمجان انت جادى

هى المشاركة اكتر من كدة تكون كيف انت يازول عايش وين

[الخمجان] 03-17-2014 03:50 PM
الحزب الشيوعى دخل البرلمان 2005م ولو كنت نايم اصحى يعنى شارك فى حكومة الانقاذ كل احزاب المعارضة شاركت الانقاذ عدا حزب الامة القومى


م. سهيل احمد سعد
م. سهيل احمد سعد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة