المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
د. عمر بادي
الملامح المشتركة بين روايتي (الجنقو مسامير الأرض )و ( مئة عام من العزلة )
الملامح المشتركة بين روايتي (الجنقو مسامير الأرض )و ( مئة عام من العزلة )
12-15-2015 10:24 AM


هذه مجموعة ملاحظات إستنبطتها من قراءاتي المتأنية للروايتين آنفتي الذكر , و في الحقيقة فقد قرأت قبل سبعة أعوام رواية ( مئة عام من العزلة ) للروائي الكولومبي الأصل غابرييل غارسيا ماركيز الذي عاش في فرنسا مدة طويلة ثم إنتقل إلى المكسيك و عاش فيها إلى أن أدركته المنية قبل سنوات قلائل . لكنني حين قرأت قبل أسابيع مضت رواية ( الجنقو مسامير الأرض ) للروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن الذي يعيش حاليا في النمسا , تبينت لي مجموعة من الملامح المشتركة بين الروايتين فتناولت رواية ( مئة عام من العزلة ) التي من ضمن كتبي التي معي و مررت عليها حتى أتيقن و أستزيد من أوجه الشبه في الملامح المشتركة بين الروايتين .

عندما لامست يداي رواية ( الجنقو مسامير الأرض ) و بدأت عيناي في مسح أحرفها , أصبت بصعقة في عصب التذكر و وجدت نفسي أنتهي من قراءتها في وقت وجيز . لقد وجدت نفسي أستعيد ماضي ذكرياتي في مسرح أحداث الرواية , فقد عملت لمدة ثلاث سنوات في كهرباء خزان خشم القربة و أنا في مقتبل حياتي العملية في الهيئة القومية للكهرباء , و كان عملي في قسم التشغيل كمهندس وردية مما أتاح لي أن أتنقل في أيام الراحات ما بين حلفا الجديدة و القضارف و كسلا و أجوب الفيافي حتى بلدة ود الحليو و المشاريع الزراعية المطرية , فقد كان لي أصدقاء في كل بلدة , و قد ضمنت بعض ذكريات تلك الفترة في كتاب لي طبعته في عام 2003 و هو مجموعة مقالات عبارة عن ذكريات و مواقف طريفة كنت قد كتبتها في صحيفة الخرطوم . لقد قرأت أيضا للروائي عبد العزيز بركة ساكن روايته ( مسيح دارفور ) و نحا أيضا فيها نحو السرد التاريخي التوثيقي و لكنه إستبدل الجنقو بالجنجويد ! لقد كتب الروائي ساكن روايته ( الجنقو مسامير الأرض ) في خشم القربة و أتمها في عام 2009 , و وصفه لخشم القربة أعادني لإسترجاعها , كما أعادتني حكاياته عن مملكة الجن في خشم القربة إلى أحداث مرت بي في ليالي حلة خشم القربة لم أكن أتبين كنهها !

رواية ( مئة عام من العزلة ) للروائي ماركيز قام بنشرها دار المدى للثقافة و النشر – دمشق 2005 و ترجمة صالح علماني و الكتاب من القطع المتوسط و يحتوي علي 501 صفحة . أما رواية ( الجنقو مسامير الأرض ) للروائي ساكن فقد قام بنشرها دار أوراق للنشر و التوزيع – القاهرة الطبعة الرابعة 2012 و الكتاب من القطع المتوسط و يحتوي علي 377 صفحة . سوف أتناول الملامح المشتركة بين الروايتين في شكل نقاط كي أروي من خلالها أمثلة لأوجه الشبه من كل رواية :

1 – مسرح الأحداث : تنتهج الروايتان طريقة سردٍ ذي طبيعة تاريخية واقعية عن التطور الإجتماعي و الإقتصادي و السياسي في حقبةٍ من العصر الحديث يمكن معرفتها بنوعية الإختراعات و التقنيات المتداولة فيها , مع شيء من حرية التصرف في التفاصيل الجانبية , و بجوانب إنسانية كوسموبوليتانية تتعدى العرق الواحد و اللغة الواحدة و المعتقد الواحد . هذا يذكرني بروايات جرجي زيدان عن التاريخ الإسلامي الذي حبكها في أسلوبٍ مشوقٍ فزاد فيها تفاصيل جمالية لم تؤثر على مجرى التاريخ . كذلك يذكرني بروايات الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي التي أبرزت تاريخ الجزائر الحديث فيها و لكن بطنتها ببطانة جمالية مشبعة بالحب و بالعلاقات الإنسانية و بقضايا التشدد و الصراعات .

لم يبين الروائي ماركيز متى تأسست قرية ماكوندو و لكنني من خلال تطورها التاريخي أحس أنها تأسست في منتصف القرن التاسع عشر , مثلها في ذلك كمثل ( الحلة ) في رواية عبد العزيز بركة ساكن الذي أرجع إنشاءها إلى منتصف القرن التاسع عشر , و بذلك تطورت وسائل النقل فيها من السفر بالأقدام إلى ركوب الدواب ثم ركوب السيارات و القطارات , و قد تطرق الروائيان لخاصية المجتمعات المنغلقة في الثرثرة و الأقاويل و الإشاعات و الخرافات , أيضا كتأكيد للواقعية و لحقيقة الأحداث ذكر ماركيز أن أورليانو الحفيد الأخير إلتقى بأربعة من شباب ماكوندو في مكتبة العالم الكتالوني و تصادق معهم و كان بينهم غابرييل حفيد الكولونيل خرينيلدو ماركيز زميل و صديق العقيد أورليانو بيونديا , و قد فاز غابرييل في مسابقة لمجلة فرنسية كانت جائزتها رحلة إلى باريس , و سافر إليها و عمل في بيع الكتب و المجلات القديمة , إنه نفسه غابرييل غارسيا ماركيز الذي كتب الرواية من الأحداث التي رواها له صديقه أورليانو الأخير عن عائلة بيونديا التي عرف بعضها بحكم أنه منهم و عرف الباقي بعد فكه لرموز رقائق الغجري ميلكياديس الذي تنبأ بها !

أيضا كتأكيد للواقعية و لحقيقة الأحداث ذكر الروائي ساكن في صفحة الإهداء لروايته أنه يهديها لأمه مريم بت أبو جبرين , أما في سياق الرواية فقد ذكر أن إسم أمه زينب بينما إسم أم صديقه مريم , و لم يأت في الرواية قط على إسمه أو إسم صديقه , فقط أشار بأنهما صديقان منذ الصغر في القضارف و كانا معا في المراحل الدراسية كلها حتى الجامعة , و بعد أن دخلا في الحياة العملية أحيلا سويا للصالح العام فتجولا كثيرا في أنحاء السودان في تسكع و تلكع جريا وراء منفعة المشاهدة . ينهي الروائي ساكن روايته بعد تكوين جبهة الشرق و قبيل إتفاق المصالحة مع الحكومة , و بذلك يكون توقيت الرواية في منتصف التسعينات من القرن الماضي . في نهاية الرواية و من معسكر اللاجئين في الحُمرة في أثيوبيا تسجل راوي الرواية في برنامج الأمم المتحدة لإعادة التوطين و سافر مع أسرته إلى فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية , و بعد 15 عاما شرع في كتابة الرواية , و لكنني أحس أنه الراوي و أن كاتب الرواية هو صديقه الذي أمه مريم و ليس هو , فصديقه قد دخل في اتفاقية الشرق و قد كتب الرواية في عام 2009 و هو في خشم القربة !
2 – مسرح الأحداث : مسرح أحداث الروايتين فيه تشابه كبير , ففي الروايتين تجري الأحداث في قريتين تقعان على ضفة نهر في منطقة معزولة و محفوفة بالمستنقعات و الخيران . يقول ماركيز إن ماكوندو هي قرية صغيرة من 20 بيتا من الطين و القصب مشيدة على ضفة نهر , أنشأها خوسيه أركاديو بوينديا و حلم بإسمها , و هي تقع إلى الداخل من ساحل البحر الكاريبي في كولمبيا . أما الروائي ساكن فإنه لم يسمِ قرية أحداثه بإسمها بل أطلق عليها إسم الحلة و لكنه عرّفها خلال الرواية بما يدل على موقعها . يقول إن الحلة تقع على ضفة نهر و أن بيوتها من الطين و القش و أن الحمران يحيطون بالمنطقة و على شرق الحلة يوجد طريق حمدائييت , و أنه في مرة حدث شجار بين أحد عمال محطة الوقود الجديدة و أفراد من معسكر الشجراب كان يلعب معهم القمار و أصيب إصابة بالغة و أخذوه لإسعافه في مستشفى خشم القربة و لكنه مات في الطريق في مستشفى الشجراب , و يقول أنه مع تطور المنطقة صارت هنالك بصات تنقل الركاب بين الشوك و عبودة و الحلة , و أنهم أثناء الهروب إلى الحُمرة عبروا النهر سباحة ثم عبروا غابة زهانة . هذا الوصف يجعلني متيقنا أن موقع الحلة هو موقع ود الحليو التي تقع على الضفة الغربية من نهر ستيت ! بالرغم من أن الروائي ساكن أتى على ذكر الكثير من القرى في أعالي نهري عطبرة و ستيت و في الفشقة الكبرى و الصغرى مثل حمدائييت و الجيرة و الحفيرة و زهانة و الصوفي و عبودة حتى باسوندة و لكنه لم يأت قط على ذكر ود الحليو رغم أهميتها و موقعها القريب من سدي أعالي عطبرة و ستيت !

3 – النهضة التنموية للقريتين : لقد تطورت ماكوندو الروائي ماركيز مع مرور الزمن الى بلدة عليها محافظ إداري و بها كنيسة و مدرسة و نقطة للشرطة و حامية للجيش و إمتدت اليها خطوط السكة الحديدية و دخلها القطار و دخلتها الكهرباء و السينما و شركة الاتصالات و تكونت بها شركة الموز التي أقامت مزارع عدة للموز و وفد اليها خليط من البشر . أما حلة الروائي ساكن فقد شملتها نهضة تنموية مع تمدد مشاريع الذرة و السمسم فصلرت بها مدارس و نقطة للشرطة و حامية للجيش و مسجد جامع و كنيسة و مركز صحي و لجنة شعبية و طلمبة للوقود و محلات تجارية و شركة للإتصالات و بنك و إدارة محلية و مزارع دواجن و ألبان فريزيان و منظمة هلال أحمر و صارت بلدة و وفد اليها خليط من البشر .

4 – التعدد السكاني و اللغوي : ماكوندو كان بها شارع للأتراك و العرب ( الأسبان ) و كان يزورها الغجر في ترحالهم و يمكثون فترات بها يعرضون ألعابهم و بعض المخترعات العلمية كنوع من السحر , و كانت هنالك مكتبة الكتالوني و حي الزنوج و الخلاسيين و بيوت العاهرات الفرنسيات ثم بيوت الهنود الأهالي , و كل هؤلاء لهم لغاتهم الخاصة و بعضهم يتكلم القشتالية بجانب الاسبانية و حتى اللغة السنسكريتية كان لها حضور , و فيهم المتدينون الذين يواظبون على الذهاب كل يوم أحد الى الكنيسة و فيهم من لا يعير ذلك إعتبارا , بجانب حوانيت اللهو و الطرب و تعاطي الخمور و حلقات مصارعة الديوك . أما في حلة الروائي ساكن فقد كان يسكنها خليط من البشر فيهم من أتى من دارفور و من غرب أفريقيا و فيهم من أتى من جنوب السودان و من جنوب النيل الأزرق و من شرق السودان و من وسط و شمال السودان و فيهم من عبر الحدود من أريتريا و أثيوبيا , و كانت لهم لغات عدة و كلهم يتحدثون اللغة العربية العامية بجانب حديثهم بأكثر من لغة من لغات الوافدين و لذلك صاروا يغنون أغنية ( وصتني وصيتا ) المحببة لديهم بكل اللغات ! فيهم المسلمون و فيهم المسيحيون و فيهم الكجوريون . الجنقو و هم العمال الزراعيون في حقيقتهم هم خليط من كل هؤلاء البشر و هم لا يعترفون بالحدود الدولية بين السودان و أثيوبيا و أريتريا فيعبرون جيئة و ذهابا بين حمدائييت السودانية و الحمرة الأثيوبية و أم حجر الأريترية !
5 - حضور المعتقدات و المبالغات و الحكمة : حضور كثيف في كلتا الروايتين و من أمثلته : من رواية ماركيز – كان لأرسولا زوجة خوسيه أركاديو بيونديا إبن عم له ذيل خنزير و لذلك لم ترض أن تعاشر زوجها خوفا من أن تلد طفلا له ذيل و قد فسر الناس هذا الأمر كعدم قدرة من زوجها و قد عيره صديقه بذلك بعد أن هزمه بيونديا في مصارعة الديوك فقام بيونديا بقتله و لكن صديقه الميت صار يظهر له بالليل كي يضمد له جرحه , و لذلك هجر بيونديا قريته و عبر الجبال و بنى قريته ماكوندو .. عندما هاج خوسيه بيونديا تطلب أن يقبضه عشرة رجال و أن يقيده أربعة عشر رجلا و أن يجره عشرون رجلا لربطه على شجرة الكستناء ! .. الفتاة الغجرية كانت تضاجع سبعين رجلا يوميا حتى يصير شرشف مرقدها سميكا و ثقيلا و بعد لويه و عصره يعود خفيفا .. خوسيه أركاديو لضخامته كانت تذبل فسواته الأزهار .. عندما أغتيل خوسيه أركاديو بطلق ناري جرى الدم من جرحه في الطرقات و الممرات في شكل شريط من بيته حتى بيت والده و مر خلال البيت حتى وصل إلى المطبخ حيث تجلس والدته .. إرتفاع ريميدوس الجميلة مع الملاءات إلى السماء .. حضور الموت في هيئة إمرأة و إخطارها لأمارانتا أنها سوف تموت عندما تتم حياكة كفنها و عندما أوشكت على الإنتهاء منه أتاها الناس حاملين رسائلهم لموتاهم .. إستمر هطول المطر أربع سنوات و أحد عشر شهرا و يومين ثم توقف و لم يهطل لمدة عشر سنوات .. أبانت رقائق ميلكياديس التي كتبها شعرا باللغة السنسكريتية قبل زمان بعيد كل ما دار و يدور في عائلة بيونديا في مئة عام حتى آخر حفيد لهم و الذي أخذه النمل بعد وفاته .

من رواية ساكن – قال الجنقو في شأن الحاصدات الصينية التي تعمل كل شيء و قد أضحوا بلا عمل ( الناس ديل ما لقوا آلة تحمّل النسوان عشان نشوف لينا شغلة تانية في الدنيا دي ) .. رائحة صناح الجنقو ترمي الصقر من السماء .. من صدق النسوان كذّب الرسل ..الموضوع بسيط ما يحتاج لقومة نفس .. الواحدة تخلي أطفالها يرضعوا هنا و هناك و هي لافة من بيت لبيت و يبقوا ينقلبوا لغراب أو مرفعين أو برطابرطا و البلد ملانة بالجن ..

6 – الجنس : الجنس له حضور في الروايتين , فقد أتى ماركيز في روايته على وصف مضاجعات كثيرة تجذب الإنتباه , منها قوله أن خوسيه أركاديو الضخم كان يحدث عند بلوغه الذروة هياجا كأنه هزة أرضيه , بينما تفرقع مفاصل خليلته و تتخلع ! أما في رواية ساكن فقد أتى على وصف الجنس في مواضع كثيرة سواء مع بائعات الهوى أو بائعات المريسة أو الشاذين جنسيا و مثال لذلك : أمسك ود أمونة بشيء الطباخ , كان مظلما كبيرا و أملسا , أدخل ما يكفي في فمه و بين أضراسه الحادة و نفذ وصية أمه بحذافيرها , مما جعل كل من في السجن و الذين يجاورونه و الذين تصادف مرورهم في تلك الليلة بتلك الأنحاء يقفزون رعبا في الهواء من جراء صرخة الطباخ العنيفة البائسة التي لم يسمع أحد في حياته مثلها , صرخة أطارت العصافير الصغيرة النائمة في أشجار النيم و جعلت السمبريات العجوزات الساكنات بالسنطة عند بركة المياه تضرب بأجنحتها في ذعر .. لقد ذكر الروائي ساكن في غلاف الرواية الخلفي في تبريره لإتهامه بأن روايته تحتوي على مشاهد جنسية خادشة للحياء العام ( يظن البعض أن في كتاباتي ما يسيء لمشروعاتهم الإيديولوجية و يخترق خطاباتهم المستقرة , بالطبع لا أقصد ذلك , فكل ما أفعله هو أنني أنحاز لمشروعي الإنساني , إنني أكتب عن طبقتي , أحلامها , آلامها , طموحاتها المذبوحة و سكينتها أيضا التي تذبح هي بها الآخر .. ) .

7 – الثورة و الدمار : كما هو الحال في دول أمريكا اللاتينية التي قامت فيها ثورات يسارية ضد الحكام اليمينيين , كان الحال كذلك في كولومبيا إبان أحداث رواية ماركيز فقام الليبراليون بثورة ضد المحافظين , و قامت الثورة في ماكوندو عندما شاهد أورليانو بيونديا تزوير صناديق الإنتخابات التي أستبدلت فيها ليلا بطاقات المصوتين للحزب الليبرالي ببطاقات لحزب المحافظين , و قد حدثت في الثورة مآسٍ كثيرة , و في ماكوندو أضرب عمال شركة الموز لتحسين أوضاعهم و كان ذلك قبل قطاف الموز فأحضر صاحب العمل الجنود للعمل بدلا عن العمال و عند ذاك قام العمال بإحراق مزارع الموز و تحطيم قضبان السكة الحديدية , فدعتهم السلطة الحكومية لسماع مطالبهم و عندما أتوا أبيدوا بأسلحة الجيش الرشاشة , و قد انتهت ماكوندو بإعصار كاريبي ضربها لعدة أيام و أزالها عن الوجود .

أما في حلة الروائي ساكن فقد أضرب الجنقو العمال الموسميون قبل حصاد السمسم و طالبوا بزيادة أجورهم و وضعوا أصحاب المشاريع أمام الأمر الواقع فرضخوا و زادوا أجورهم , و في السنة التالية موّل البنك شراء حاصدات آلية كبيرة كانت سببا في بقاء الجنقو بلا عمل فبدأوا في الهجرة و أعقبتهم هجرة بائعات الهوى و بائعات الخمور البلدية و إمتلأت الحلة بالجيش و الأمن و الشرطة و الإحتياطي المركزي و الشرطة الشعبية و الدفاع الشعبي , و نتيجة لظلم الجنقو و إستيلاء البنك على أراضي مرعى العرب الرحل و رفضه منح قروض للجنة الجنقو , تمردت مجموعة من الجنقو و هاجموا نقاط الشرطة و حملوا أسلحتهم و صاروا يقطعون الطرق ثم إنضموا للحركات المسلحة في الشرق , و قبل الحصاد أشعلوا الحرائق في كل المشاريع التي كان يملك معظمها البنك و اتجهت الحرائق نحو الحلة في نيران كجهنم جعلت السكان يهربون لينجوا بأنفسهم .

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2160

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1386604 [adam]
4.07/5 (5 صوت)

12-17-2015 10:32 AM
جميل ماكتبت .. كلام رايع وجميل (لكن سوف تظل الجنقو خالدة توثق لتاريخ وحقبة متناقضة تمثل حال كل السودان اللهم مد في عمر كاتبها ومتعه بالصحة والعافية)

[adam]

#1385324 [دابي الخشة]
4.11/5 (8 صوت)

12-15-2015 11:13 AM
داير تقول شنو يعني ؟

[دابي الخشة]

ردود على دابي الخشة
[سودانى طافش] 12-16-2015 04:46 PM
صاحب العقل يميز .. ولمساعدتك قارن بين المستوى الاكاديمى للناقد وصنعته وبين المستوى الاكاديمى لكاتب الرواية .. لن أقول لك الناقد ( داير يقول شنو )إقرأ المقال مرة أخرى وبتأنى وبدون تعصب ستجد الإجابة دون مساعدة من أحد !


د. عمر بادي
د. عمر بادي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة