المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
إلى الذين يجب أن يستحوا من أنفسهم
إلى الذين يجب أن يستحوا من أنفسهم
01-24-2011 01:30 PM

مرائي

إلى الذين يجب أن يستحوا من أنفسهم

مني قاسم

يحفل مجتمعنا كثيراً بأولئك الذين تجردوا من آدميتهم، وأصبح تدينهم بحكم العادة وليس عبادةً، هؤلاء الذين أنعم الله عليهم بشغل مناصب، واعتقدوا بذلك أن الحال سيدوم، وأن مناصبهم قد خلدوا فيها، فأصبحوا يستغلون هذه الكراسي بتسخيرها لمصالحهم الشخصية، واستغلال كل من هم أقل منهم وبعض المتنازلين عن كرامتهم ممن قست عليهم ظروف الحاجة. ولأننا في مجتمع ذكوري من الدرجة الأولى، يعتقد هؤلاء أن كل من خرجت لسوق العمل هي سلعة في سوق النخاسة، فتتوالى عليها العروض، والكثيرات يتكتمن خوفاً من إثارة اللغط حولهن، فمنهن من تضطر لمغادرة العمل، ومنهن من تستسلم خوفاً من عدم توفر فرصة أخرى وهي في أمس الحاجة لهذا العمل. وأسأل هؤلاء أين ذهبت ضمائركم، أو لا تستحون من أنفسكم؟ وهل تستطيعون أن تأكلوا وتناموا قريري الأعين باستغلالكم هذا، وتحترمون أنفسكم وتنظرون بفخر إليها؟ قطعا لا، فمن يفعل هذا فإنه يتجرد من مثله وقيمه، ويصبح لا يراعي حرمة أحد.. أليست لديهم أخوات أو أمهات؟ فلم يلجأون لهذه الأساليب الرخيصة، وذلك بالطبع لضعف النفوس والشخصيات، وتجدهم يمارسون حيواتهم الطبيعية غير آبهين بما يفعلون. وفي ظل مجتمعنا المتكتم الذي ليست له القدرة ولا يملك الشجاعة للحديث عن المسكوت عنه، فهناك آلاف الخطوط الحمراء، وهذا ما يجعل الكثير من الحقوق تهدر، فعلينا التحلي بالقليل من الشجاعة، وألا نسكت عن حقوقنا نحن النساء، بحكم أننا الحلقة الأضعف في هذا المجتمع الذكوري، فنحن حتى الآن لا نملك غير احتقار هذه الشخصيات، وبهذا لن يتعظوا ويأخذوا الدرس الذي يجب أن يتلقونه حتى يكون لهم رادعاً من هذه التصرفات التي تنم عن التجرد التام من الآدمية، وأن يكونوا عبرة لغيرهم وكل من يتجرأ على فعل ذلك.. نعم سيلقي المجتمع كعادته اللوم على الفتاة، وستتكرر الحكاية، ولكن على الفتيات أخذ حقوقهن ولا ينتظرن أن توهب لهن، لأن لا شيء يأتي دون المطالبة به والوقوف عليه. وهناك الكثير من القصص أبطالها يعيشون بيننا، وربما نكون نحن بطلاتها، فعلينا التحلي بقوة الإرادة والشجاعة الكافية. ولأن الخروج للعمل أصبح بمثابة معركة ومسؤولية، علينا أن نكون قادرين على تحمل هذه المسؤولية، ونصنع لأنفسنا شخصيات وقامات تستحق الاحترام، ولا نهتم بما يُقال ما دمنا واثقين من أنفسنا، محترمين لذواتنا، وألا نقبل بإهانة أنفسنا واحتقارها.. فلا يوجد ما هو أقسى من احتقار الذات ومن ثم السعي لإهانتها، فقد كرَّمنا الله وخلقنا بشراً آدميين، فعلينا احترام هذا التكريم.

الصحافة


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2233

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#84599 [MoArfawi]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2011 03:10 PM
اهنيك اختى منى قاسم على طرحك موضوع هام كهذا..... حقيقة انه يهمنا جميعارجالا ونساءا ولابد ان نعمل على حله سويا ولكن كيف ومتى ومع من.? فى وضع فاسد ونظام قام على الاضطهاد والعنصريه !! ا ذا كان رب البيت للدف ضارب فشيمة اهل البيت الرقص..
,ولكن فى حالة الانقاذ..نقول.. اذا كان رب البيت راقص فشيمة اهل البيت ضرب الدفوف
اى ضرب النساء والضرب خشم بيوت..وان النصر لقريب...


#84567 [قرفان من الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2011 02:26 PM
مشكلتنا الكبرى فى عدم احترام الرجال فى السودان لانوثة المراة __ بمعنى مزاحمة ومنافسة

المرأة فى كل مناحى الحياة رغم الفارق الكبير بينهما سيكلوجيا وعضويا وعضليا__

طبيعة المرأة فى السودان تحتم عليها المكابسة والمدافرة ومنافسة الرجل لكى تعيش ___

ومن هنا رفعت الكلفة وتساوى الطرفان ___ وانعدم الحياء واختلطت الامور __ واستغل ضعاف

النفوس الثغرة لافراز سمومهم فى بنات حواء ___

مثلا فى السعودية يحترم الرجل المرأة غصبا عنه ويفسح لها الطريق ويطأطىء رأسه وينزوى فى

أى التحام أوزحام __ وأصبح الرجال أكثر حياء من النساء لان التحرش بأى صورة عقوبته

صارمة ___ وأى شكوى من أمرأة تجد رد الفعل الحاسم والحازم من الجهات المختصة ولاتحتاج

لشهود اثبات __ لذلك أصبحت مجتمعاتهم نظيفة وخالية من الشوائب __ الا من ارتضى اوارتضت

ذلك ___

لذلك يجب قبل كل شىء احترام نساءنا وبناتناواعتبارهم فى مكانة امهاتنا واخواتنا __ ولو عم

هذا الشعور لاصبح مجتمعنا مجتمع معافى __ ونعيش جميعا فى أمان ___

يجب أن تحس المرأة والفتاة انها فى مأمن __ وتسير الى عملها وجامعتهاومدرستها وسط

اخوتها وليس وسط ذئاب ___

نسأل الله اصلاح النفوس ____ ولك التحية الاستاذة كاتبة المقال ____


#84369 [قرفان سواح شليل وين راح ؟]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2011 09:32 AM
حسبما هو معروف أيها الأخت الأستاذة محررة مقال \"ألإستحياء\" أعلاه ، و كما يقال فإن (اللي إختشوا ماتوا) و كفى بهذا المثل أو التعليق على ا لوضع اللي حاصل و معروف في هذه الحياة بأن الإنسان الخربان له سبعة ارواح كما يقال مثل الكلب! أما \"ود الناس\" - اللي يختشي- يودع الحياة سريعاً كأنه يعرف أن مكانه في الحياة الأخرى مكان الحق و الحياء (ايها المجرومون الذين لا يستحون عودوا الى وصابكم فالحياة مثل مرآة السيارة حيث أن المسافةالحقيقية أقصر مما يتصور الإنسان حسبما تعكسه المرآة) و لكم في الحياة عبرة يا أولي الألباب . ;) ;(


#84310 [عبدالله واشي]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2011 07:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لو كانت الفتاة آية في الجمال و لكنها محتشمة في ملبسها و سلوكهاو اخلاقهافان هذا كافيا لان يجعلها موضع احترام الجميع و يكون لها سدا منيعا و حارسا امينا من اصحاب النفوس الصغيرة الضعيفة و لا يمكن لاي كائن من كان ان يتجرأ بالقرب منهااو التحدث اليها, فالفتاة هي من تتحكم في هذا الموضوع ايجابا او سلبا فالامر لها اولا واخيرا


#84216 [ابو عماد]
0.00/5 (0 صوت)

01-24-2011 08:46 PM
ومن الذي سيعطيك حقا يا اخت منى .........شيوخ المؤتمر الوطني وزناديقة ............ هم لايعطون حقا الا اذا كان لقوي من ضعيف ......... هل حوكم شيخهم الذي ضبط ليلا بصحبة فتاة ............. ام حوكم من قاموا بضبطه من افراد الشرطة .........العدل يحتاج لدولة راشدة يسودها العدل .......... وهل نطلب العدل في دولة رئيسها مطلوب للعدالة


#84191 [وليد]
0.00/5 (0 صوت)

01-24-2011 07:33 PM

== هلا يا منى سمسارة اليخت الرئاسى الذى دخلت قروشه جيب نافع السفاح الذى احضره باسمك ===

== هذا اليخت هو احد اسباب انحراف الفيتات الذى تتحدثين عنه لا ثمنه المنفوخ كان يمكن ان يوظف 3000 بنت بمرتب 700 ج شهريا لمدة 4 سنوات ==


#84085 [عوض سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

01-24-2011 04:41 PM
يا اخت منى لا حظى ان هؤلاء الناس الذين تجردوا عن ادميتهم يرتكبون جريمة التحرش الجنسى وهى معاقب عليها فى كثير من الدول وسمعت من بعض الاخوات فى وزازة العدل السودانية انهن يحاولن اضافتها كجريمة فى القانون السودانى ويعتبر مقالك مؤيدا لهذا الاتجاه والغريب ان مثل هذا التحرش يعتبر الان جريمة بموجب الشريعة يعاقب عليها بالجلد او السجن ولكن يبدو ان دولةالتوجه الحضارى لم تلتفت له حتى الان وارجو ان لا يكون مفالك براءة لبنات جنسك لان بعضهن قد يتهمن الرجال زورا ومن هنا تبدو المشكلة لان مثل هذه الجرائم من السهل الاتهام بها ومن الصعب على المتهم بها تبرئة نفسه 2577لان المجتمع يميل الى عدم تصديقه


ردود على عوض سعيد
Israel [أبو علامة] 01-25-2011 02:14 AM
الاخ عوض سعيد..أأيدك فيما ذهبت اليه في اخر تعليقك!!!!!!!!!!!!!!!

خصوصا اذا تزكرنا ما حدث لرئيس إسرائيل السابق (موشية كتساف)

وادانته بتهمة التحرش الجنسي وانبهار العلم اجمع بالعدالة الاسرائيلية

التي تطال رئيس الدولة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولكن ما فات على هذا العالم المنبهر ان (موشية كتساف ) هو الذي قام

بتقديم الشكواه اولا ضد واحده من هولاء النسوة متهما اياها بممارسة

الابتزاز ضده وهي سكرتيرته عندما كان وزيرا للسياحة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولكن كما زكرت انت يا اخي عو ض فان (المجتمع) يميل الى عدم تصديق

الرجال في هذا النوع من الجرائم و بالاضافة استعانة المتهمة باخريات

هن ايضا كن سكرتيرات له في مواقع اخرى زعمن انه ايضا قام بالتحرش

بهن ؟؟؟ واضف الى ذلك خصومه السياسيين خصوصا انه ايراني الاصل

وكان قد اصاب نجاحا سياسيا عظيما باسرائيل لم ولن يستطيع شخص

اخر باحرازه (حصوله على منصب رئيس بلدية وهو في عمر ال24 عام)

اي اصغر عمدة في تاريخ الدولة ومن ثم وحصوله على رئاسة الدولة!!!!

وهو من غير يهود اوربا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كل ذلك ادى الى تحويل الرجل من (شاكي) الى متهم تم الى( مدان )

بدون ان تتحصل المحكمة علي دليل مادي واحد فقط استندت الى اقوال

نساء (كلام نسوان ضيع الراجل في الرجلين)!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



مني قاسم
مني قاسم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة