المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
لقاء السيدين !ا
لقاء السيدين !ا
01-24-2011 03:18 PM

تراســـيم..

لقاء السيدين !!

عبد الباقي الظافر

فى ديسمبر 2009 شعر الحزب الحاكم بأن قبضته على السلطان قد إرتخت قليلاً.. في ذلك التاريخ تمردت الحركة الشعبية على الشراكة السياسية ..جمدت نشاطها فى مجلس الوزراء وهددت بسحب نوابها من البرلمان ..حتى مساعد رئيس الجمهورية (وقتها) مني مناوي قرر أن يكون مع الشعب وهجر القصر وأصبح يتحدث بلسان المعارضة فى الميدان الغربى لجامعة الخرطوم..المعارضة التي اجتمعت على قلب رجل واحد قررت الاعتصام امام البرلمان . دبلوماسية المؤتمر الوطنى كانت تبحث عن ثقرة فى جدار المعارضة الصلب ..تحركت فى محورين ..فى محور الشراكة مع الحركة قدمت تنازلات حقيقية ..فيما استدعى الرئيس الي قصره ليلاً كل من السيد الصادق المهدى ومولانا محمد عثمان الميرغنى ..لا أحد يجرى ما الذى دار فى ما وراء الابواب المغلقة ..ولكن السيدان خرجا وتحدثا للتفاز الحكومى منادين بتحقيق الوفاق الوطنى ..وفيى يوم الحشد المعلوم غابت كوادرهما عن محاصرة البرلمان. السيد الامام الصادق المهدى أخر رئيس وزراء منتخب فى السودان خرج على الناس بمبادرة جرئية لتحقيق الاجماع الوطنى ..الا أنه ارتكب خطأ عظيما.. وعد جماهير حزبه ان لم يقل الحزب الحاكم خيرا فأن امامه خياران.. الاستقالة او منازلة الحكومة ..النهج الثورى للامام جعل مبارك الفاضل يعود لحزب الامة بدون قيد او شرط ..استقالة الامام تفتح الطريق بصورة مباشرة امام الفاضل لقيادة الحزب ..هذا الخيار غير مستساغ للسيد الصادق المهدى. من حسن حظ الامام ان خيار منازلة الحزب الحاكم يجد اكثر من نصير فى مناخ الثورة التونسية..الترابى يختار السجن ..نقد يدعو الجماهير للنزول الى الشارع..ابو عيسى يقول السجن احب الينا مما تدعون ..ولكن الامام يتردد فى اللحظة الحاسمة ..ويجد فى لقاء الرئيس مايحفظ ماء وجهه امام الانصار. الحزب الحاكم اختار الصدام مع المعارضة ..حتى والى الخرطوم ارتدى يوم امس الاول الزى العسكرى واستلم تمام الدفاع الشعبى ..فى مدنى حدد نافع على نافع الية (الضراع القوى ) للتواصل مع المعارضين ..وفى عطبرة سخر الوزير كمال عبيد الناطق بأسم الحكومة من المعارضة وابان ضعفها بين الناس. ولكن ذات الحزب الحاكم كان يرى شئيا لا يراه المهدى ..الحزب الحكم يرى المد الشعبى الثائر على الحكام يتمدد من تونس الى الجزائر وقوفا فى مصر التى بلغت فيها حالات الانتحار السياسى ارقاما تدعو للاعتبار..اليمن كانت المظاهرات فيها لا تهدأ..الخرطوم قرأت الخارطة جيدا ..اضعف نقطة فى المقاومة الشعبية ..الصديق وقت الضيق كان الامام المهدى . لقاء السيدين الذى التئام أمس الاول فى بيت الضيافة لن يحقق شيئا لجماهير الشعب السودانى ..السيد الامام سيكسب مقعده فى حزبه ..والسيد الرئيس سيتجاوز المطب الهوائى الحرج الذى يواجه كل الرؤساء العرب فى مثل هذه الايام

التيار


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2063

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#84453 [واحد مستغرب]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2011 11:38 AM
ياسيدى حتى وسيلة الانتحار تجاوزه الزمن رغم قصر المدة !!واعجب من امر قادة الاحزاب الذين مازالوا يراهنون على وسائل اصبحت عتيقة وبالية وليست ذات جدوى،فالقنوات الفضائية ظلت تحمل لنا الاسباب والجميع غافلون عن حسن استخدامها وبالامس القريب اسقط الايرانيون شاه ايران (بشرائط كاسيت)!! وانتحار بوعزيزى كان واحد من الاسباب وليس السبب الوحيد!! لان الغضب كان يمور فى صدر كل تونسى وازكاها الشباب الذين تفتحت اعينهم على هكذا نظام واستخدموا كل الوسائل التى وجدوها متاحة امامهم لتحريض الشعب ضد النظام الذى سامهم سوء العذاب0 وقد انقضى عهد لقاء السيدين وصار فى ذمة التاريخ ويجب ان يعلم السيدان واحبائهم أن الزمن دار دورة كاملة00ولا أدرى لماذا لانقول لهذه العصبة الحاكمة (من آفواهكم ندينكم) وفى قناة ابونى الحل الناجع وخاصة ان هذه القناة إستطاعت من إستدراج عدد من كانوا فى صلب هذا النظام واستنطقتهم وأدلوا بشهادات ضد النظام وقد كانوا تبعا له وهذا وحده كان كافيا لاسقاط هذا النظام 00لماذا لم يفكر احد فى طباعة مثل هذه اللقاءات عبر الوسائل التى اصبحت متاحة الان وتوزيعها على اوسع نطاق و أيضا لفت الانظار لمتابعة هذه القناة التى جاءت رحمة بالشعب وفى هذا الوقت تحديدا(لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وليعمل الجميع مهتدين بهذه الاية الكريمة00وليعلموا ومن ثم يؤمنوا بأن يجب الا ننتظر لقاء سيدين او غيرهم من الاسياد فالشعب هو سيد نفسه 00فاليلتقى الجميع على صعيد واحد رافعين شعار (أن لا تصالح مع هذا النظام0و أن لا تنازل عن حقوق الشعب التى نهبت من قبل النظام 0وأن لاأعتراف به ككيان حزبى ولا مجال لتواجد افراده بعد زوالهم المرتقب ) ويجب أن تكون هذه (اللاآت واضحة وجلية حتى لا نكرر الاخطاء التونسية) وطبعا من قبل ثورتى 64و85ولذا يجب عزل كل من حدثه نفسة يوما بتدبير إنقلاب عسكرى وأضاع من عمر البلاد كل هذه السنوات الغالية جدا جدا جدا0


#84319 [أبورماز]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2011 07:37 AM
عبدالظاهر .. أسر لى من لا أشك فى همسه أن بعض الصحفيين يقرأون موادا بأسمائهم مع القراء !! والمعروف أن أقوى أذرع هذا النظام هو جهاز أمنه .. إن كنت أنت الذى كتبت هذا المقال فإليك أعنى .. أما إذا قرأته معى فانسى .....

عنوان المقال يعنى السيدين على الميرغنى وعبدالرحمن المهدى .. هل قصدت دس السم فى الزبادى أم وضع الشطه فى العدس .. أم كده وبس ..

راعى الضان فى صحراء العتمور يعلم البند الأهم فى هذا اللقاء ـ لقاء الحفيد النسيب مع المشير!! ـ والصادق قالها لأنصاره أيام الإنتخابات ( أكلو توركم وأدو زولكم ) !!!يعنى ما داسيها..

السيد محمد عثمان الميرغنى ليس صنما كالصنم الموضوع أمام مدخل النادى القبطى سابقا وإنما وإن دعى واجب الوطن فإنه يمكن أن يجلس إلى الشيطان منفردا وليس برفقة الصادق المهدى و( فيما وراء الأبواب المغلقه )

أخيرا فإن كمية السم والشطه فى هذه الوجبه أكثر من كمية العدس والزبادى .. فكان الأوجب أن تحليها شويه أو كانو يحلوها شويه ..........!!!!!


#84273 [دقنة]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2011 12:05 AM
يابشر, الزولة حتتعدم !


#84060 [gasim ali]
0.00/5 (0 صوت)

01-24-2011 03:52 PM
السيد الامام الصادق المهدى أخر رئيس وزراء منتخب فى السودان خرج على الناس بمبادرة جرئية لتحقيق الاجماع الوطنى ..الا أنه ارتكب خطأ عظيما.. فكان علي السيد الصادق المهدي ان ياكل قليلا من الزبادي والعدس والروب مع عمر البشير....السيد الامام سيكسب مقعده فى حزبه ..والسيد الرئيس سيتجاوز المطب الهوائى الحرج الذى يواجه كل الرؤساء العرب فى مثل هذه الايام .....,والله يا عبد الظاهر الفاخرتحليلك فطير يستاهل ليهو شويه زبادي وروب فطير...فعلا ..الخرطوم قرأت الخارطة جيدا وعلمت ان التغيير قادم لا محاله...وفي ذلك اليوم لا بينفع روب ولا زبادي والسيد الصادق المهدي...ليس بالبلاهه التي تتصورها


عبد الباقي الظافر
عبد الباقي الظافر

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة