المقالات
منوعات
اليوم العالمي للسل 2014
اليوم العالمي للسل 2014
03-23-2014 10:13 PM

اليوم العالمي للسل 2014
يدعو لاكتشاف ومعالجة كل حالات الإصابة للوصول إلى الشفاء التام


يعتبر السل من الأمراض القاتله ، ومن الأمراض التي يمكن السيطره عليها بيسر بواسطة التطعيم المتوفر في جميع المؤسسات الرعاية الصحية الأساسية المنتشرة في بلادنا وبالمجان ، وكما بسهل علاجة بواسطة الأدوية المتوفره بلادنا بما بسمي أدوية العلاج المجاني ، عليه نرجو من جميع مؤسستنا الإعلامية لنشر المادة العلمية وتمليكها للمواطن السوداني

image
ملصق اليوم العالمي لمكافحة السل السل قابل للشفاء التام
اليوم العالمي لمكافحة السل يدعو لاكتشاف حالات الإصابة بالسل، ومعالجتها لضمان الشفاء وتحقيق الشفاء لكل مرضى السل هي الدعوة التي يتبناها اليوم العالمي لمكافحة السل لهذا العام والذي سيتم الاحتفاء به عالمياً في 24 آذار/مارس 2014
وتحت شعار: "لكل مريض أهميته" يدعو المكتب الإقليمي لشرق المتوسط هذا العام لتحديث التشريع الخاص بالإبلاغ عن حالات الإصابة بالسل كي يصبح بالإمكان اكتشاف كافة الحالات ومعالجتها.
وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل، تدعو منظمة الصحة العالمية وشركاؤها البلدان للإسراع بوتيرة التقدُّم نحو الهبوط بالوفيات الناجمة عن السل والعدوى به إلى الصفر وإنهاء المعاناة والوصمة الاجتماعية المتعلقة بهذا المرض. ومن الرسائل الأساسية التي يؤكِّد عليها هذا اليوم أن السل قابل للشفاء التام، ولكن ثمّة حاجةً لمزيد من الجهود من قِبَل كافة الأطراف المعنية لاكتشاف كل حالة إصابة بالمرضى وعلاجها وشفائها.
ويؤكِّد الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط "أن بلداناً عديدة في الإقليم قد دشَّنَت برامج قوية لمكافحة السل تدعمها خطة عمل استراتيجية ملائمة. وقد طُبِّقت استراتيجية وقف السل بنجاح، وخلال السنوات الخمس الماضية حافَظ الإقليم على تحقيق معدلات معالجة ناجحة بين الحالات المكتشفة بلغت 88%. كما اكتشفت بلدان الإقليم على مدى السنوات العشر الماضية 4.2 مليون حالة إصابة بالسل من بينها 3 ملايين حالة تم علاجها بنجاح، وانخفضت الوفاة بالسل بنسبة 50% مقارنة بوفيات عام 1997".
فمن بين 9 ملايين شخص في العالم يصابون بالسل سنوياً، هناك ثلث هذا العدد - 3 ملايين – لا يتم إبلاغ نظم الصحة العمومية بهم. ويعيش الكثيرون من هؤلاء الملايين الثلاثة في أفقر مناطق العالم وأكثرها عرضة لخطر الإصابة بالمرض.
والوضع مشابه في إقليم شرق المتوسط، فمعدّل الاكتشاف لا يتجاوز 63% (حسب إحصاءات تقرير السل العالمي لعام 2013). ويعني ذلك أنه من بين 670 ألف حالة سلٍ قدَّر وقوعها عام 2012 فإن 250 ألف حالة لم يتم اكتشافها وإبلاغ النظم الصحية بها.
وفي الإقليم أيضاً، ظل ثلثا حالات الإصابة بالسل التي وقعت بين النساء عام 2013 غير مكتشَفة. ويعني ذلك أن فرص حصول النساء على خدمات التشخيص أقل منها بين الرجال.
ويهدف اليوم العالمي لمكافحة السل – الذي يُحتفَى به في 24 آذار/مارس من كل عام – إلى تعزيز الوعي العام بعبء مرض السل، ذلك المرض الذي يظل إلى اليوم متوطناً في أغلب مناطق العالم، وينجم عنه وفاة حوالي 1.5 مليون شخص سنوياً، أغلبهم من بلدان العالم النامي. وهو يوافق نفس اليوم من عام 1882 الذي فاجأ فيه الدكتور روبرت جوخ العالمَ بإعلان اكتشافه للجرثوم المسبِّب للسل.
ويتطلَّب ذلك من البلدان النهوض ببرامج مكافحة السل وتوفير فرص الوصول بخدمات الرعاية لجميع الحالات وشمولهم بها، ولاسيَّما المجموعات الأكثر عرضة لخطر الإصابة في المناطق التي تسمى بالنقاط الساخنة للسل؛ أي المناطق الأكثر تأثراً بالمرض.
غير أن الحاجة ملحّة لنقاش جاد حول العمل على الصعيد الوطني للوصول إلى إجماع بشأن تحديث قانون الصحة العمومية، بحيث يصبح الإبلاغ عن حالات السل فور اكتشافها أمراً ملزماً، والموافقة على الآليات والأدوات اللازمة لتنفيذه وكذلك تنفيذ حملات توعية ومؤتمرات وطنية وتدخلات إعلامية لحشد الدعم وتفهم الاحتياجات. فإن التحرُّك الذي لم يتم تنفيذه إلى الآن في الإقليم هو تحديث تشريع الصحة العمومية الذي يضمن إبلاغ النظام الصحي الوطني بكل حالات الإصابة بالسل فور تشخيصها. وهذا ما لاحظه الدكتور العلوان قائلاً: "لم تراجع بلدان كثيرة في الإقليم قوانين الصحة العمومية ذات العلاقة منذ مطلع القرن العشرين مع أن وجود بيئةٍ تشريعيةٍ داعمةٍ له أثرٌ فاعلٌ في ضمان مساهمة كل الشركاء في النظام الصحي".
والحاجة قائمة للاستثمار في البحوث الأساسية وتطوير أدوات تشخيصية جديدة – على مستوى المواد والأدوية واللقاحات – وذلك للوصول إلى الناس ومعالجتهم بوتيرة أسرع. وثَمّة حاجة لضمان أن يتم الإبلاغ عن الحالات في سرية تامة تحفظ خصوصية المرضَى ولا تحدّ من حقهم في اختيار من يعالجهم.

عبدالماجد مردس أحمد - عضو الجمعية البريطانية لتعزيز الصحة
[email protected]

-------------
نقل من موقع منظمة الصحة العالمية


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 993

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبدالماجد مردس أحمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة