المقالات
السياسة
وثبة وغباها فريد
وثبة وغباها فريد
03-24-2014 01:49 AM


بسم الله الرحمن الرحيم

وهكذا صار قدرنا نحن أهل السودان .. أن ننتظر خطابات البشير .. ونقبض الريح في نهايتها . لكن ما يواسينا هو زيادة وعي الانسان السوداني كل مرة .. بأن النظام يحاول عبثاً أن يبيعنا الخواء ..ومكرور القول .. وأنه خال الوفاض من أي جديد ..وسريع الردة عن مواقفه . وإلا فكيف نفسر بداية خطاب الوثبة الأول بمخاطبة رؤساء الأحزاب...واقتصار خطاب الوثبة الثاني علي مخاطبة مجلس الوزراء ؟ ومداخلات الوزراء الذين لم يطالهم التغيير بأن الخطاب يشكل برنامج عمل الحكومة للفترة القادمة ..بعد أن يكون الخطاب قد سبقهم الي توجيه الوزارات بتنزيله إلي أرض الواقع كل حسب تخصصه؟ فإذا كان الخطاب الأول مهتماً بالحوار مع القوي السياسية حسب زعم النظام .. وألقاه رئيس المؤتمر الوطني .. وقابل بموجبه من قابل من الأحزاب.. فكيف بالله عليكم سيكون تنفيذ مجلس الوزراء للحوار مع القوي السياسية الأخري ؟ هل من يدلنا علي وزارة تهتم بهذا الشأن ؟
بل وأين الحوار في شكل الخطاب ؟ فلا هو خطاب موجه إلي مجلس شوري حزبه ليناقش .. ولا موجه للبرلمان فيجاز .. ولا برنامج عمل معروض للقوي السياسية للتداول والمساهمة فيه بإبداء الرأي فيعدل . فما معني تهيئة الرأي العام لخطاب موجه من الرئيس لمجلس وزرائه للتنفيذ .. في وقت انتظر فيه الشعب احتوائه مثلاً علي آليات لتنفيذ ما تم تداوله أثناء الحوار .. أو توفير لبعض مطلوبات الحوار .
الواقع أن الخطاب ليس برنامج عمل بالمعني المفهوم .. بل برنامج الحزب الذي سيخوض به الانتخابات القادمة رئاسةً وبرلماناً مع من سيتفق معهم .
وإن تعجبت فتعجب علي المستجدات كما وردت في الخطاب . مثل الانفتاح الاقتصادي ! وارتباط السودان بالاقتصاد والتجارة العالمية !.. والحصار والضغط بفعل القطبية الواحدة ! فما هو الجديد علينا في كل ذلك لنتحسب له ؟
في الواقع أن الخطاب فيه إعادة الي بيان الانقلاب الأول في كثير من جزئياته .. وهذه هي الإيجابية الوحيدة ليعلم المتفائلون بالنظام وأطروحاته أنه لا جديد لديه .. ليس في توصيف المشاكل فحسب .. بل في الحلول .. حيث أن أهم نقطة في المجال العدلي والسياسي .. هي بسط هيبة الدولة.وتعلمون أن هذا في لغة النظام المحفوظة .. يعني استمرار الحروب في حين أن السلام .. كان من مرتكزات خطاب الوثبة الأول .. وهذه ردة أخري . وقبل أن يوقف الحروب .. يتحدث عن تسريع التنمية في المناطق المتأثرة بالحرب ! وأعادنا الخطاب إلي أيام المؤتمرات .. ليبشر بعقد مؤتمر للتخطيط للإعلام .
هذا الخطاب في الواقع شبيه بنكتة تقول ان مسطولاً قال لزميله المنشغل بلف سيجارة بأن والد صديقهم قد ما ت .. فلم يعلق ..وأعاد عليه الكلام .. فرد قائلاً .. مات تاني !؟ ونحن نقول .. وثبه ثاني ؟
لكن هل تعلمون ما هو في مستوي سوء الخطاب .. هو حديث حسين خوجلي عن رحلات طلاب كوستي في الجامعة . حيث كنت أظن انه عندما يردد أن الناس يقولون له يا أستاذ حسين . إنما لأنه صحفي ورئيس تحرير وهي أول وظيفة صحفية له .. لكن وهو طالب ينادوه أولاد كوستي يا أستاذ حسين !!؟ دي كبيرة دي



[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 744

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#952972 [عصام الجزولى]
0.00/5 (0 صوت)

03-25-2014 03:17 PM
أهل النظام لا يتحدثون عن أى شىء الا اذا سبقوه بعبارة ( تحت شعار ) والان تحدثوا عن الوثبة تحت شعار لم يعلنونه ومسكوت عنه وهو ( أنا ربكم الاعلى ولا أريكم الا ما أرى ) فقوموا الى الحوار يرحمكم الله

[عصام الجزولى]

#951286 [kamal]
0.00/5 (0 صوت)

03-24-2014 02:02 AM
من كان يظن ان الكويت عندما سحبت الجنسية الكويتية من البدون بعد ما بدات بمنحها لهم واعطاءهم حق التعليم وتمليكهم جوازات سفر بقرار من البرلمان قرار سحبه بالخاطئ ،انا لا اعتبر هذا التصرف خاطئ او عنصري اطلاقا الناس ديل بعاينوا لقدااام وبعيد شديد في المستقبل كإثنية دخيلة وقنبلة موقوتة ممكن اخلقوا نزاعات وصراعات وكراهية واحقاد ضد السكان الاصليين انظروا بشار وطائفتو الاقلية الشيعية الغير عربية لما استغفلوا السوريين واتغلغلوا في السلطة بدعاوى البعثية وكلنا عرب وعروبة واللسان العربي الواحد اليوم ارتموا في احضان الفرس العجم انظروا ما فعلوا في اكثرية السنة استعانوا بالاجنبي ايران في ذبح اهل البلد السنة الاصليين بحقد دفين بلا رحمة كل دول الخليج اليوم لديها موقف من البدون حفاظا على تماسك نسيجها الاجتماعي المتجانس ارثا وثقافتا المسائل الزي دي مابتنفع فيها الطيبة والمجاملات وحسن النية صحيح الاسلام يدعوا لعدم التفرقة لكن ما الضامن الذي يضمن التزام هؤلاء بروح وسماحة الاسلام ومن يضمن ولائهم لهذا التراب فتستباح البلاد والعباد وتسيل الدماء بالشوارع والطرقات ولكم في السودان قنابل موقوتة اقرب مثل الرشايدة متى اتوا ليرفعوا الندقية و السلاح في وجه اهل البلد الاصليين وتجارة بشر واسلحة ان دل على شئ انما يدل على عدام احترامهم لهذا البلد رحم الله نميري فقد شارف على طردهم لولا تدخل الوساطات والفلاتة هاديين غايتو لكن نسبة توالدهم مزعجة ومقلقة ونميري كان برجع فيهم عبر جسر من الطائرات لما فتر خايف من اليوم الاسود تاني جو راجعين نميري ود بلد بجد واثنيات كثيرة وافدة ونائمة ادخلت لمأرب آنية متعددة ضيقة الافق ولا ندري ماتضمره في المستقبل حتى السكان الاصليين المعانا بسبب التباين الاثني بدات تتفجر الصراعات نحنا اجيالنا الحالية مستقبلا كلها ضاع بسبب الاحتراب والصراعات الاثنية وجهويات وعدم اعطاء اعتبار واهمية من الاجيال السابقة لهذا المسائل المصيرية ولسة الاجيال الجاية حتشوف مآسي اكثر كان الله في عون السودان

[kamal]

معمر حسن محمد نور
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة