المقالات
السياسة
الواعظ الوقح - حسين خوجلى؟؟
الواعظ الوقح - حسين خوجلى؟؟
03-26-2014 06:51 AM






وتقول الروايه فى معنى وموضوع قصه اللى اختشوا ماتوا ، انه فى العصور القديمه فى مصر كان هنالك حمام للنساء يسبحن فيه ، وقد شب حريق هائل جعل بعضهن يتراكضن الى الخارج وهن عاريات طلباً للنجاه ، وان هناك بعض النسوه لم يخرجن حياءَ وخشية من الظهور امام الناس -كل الناس - من غير ستر وفضلن الموت وقد كان . ومن ذلك انطلق المثل .. وفى الايام الاخيره هذه اضحى حسين يدبج الخطب عبر قناته فى زم الانقاذ اراد بذلك الخروج عارياً من غير خشيه ،،حتى لا يدركه الغرق وهو فى سفينة الانقاذ التى لا تبالى بالرياح ،، كما كانوا يهزجون

وحسين خوجلى برز كمثقف مرتبط بالسلطه الانقاذيه ، وقد ناهض قلمه مسيره الديمقراطيه الغضه .. وهو من الذين ساهموا فى هدم التطور الديمقراطى عبر كتاباته كثيفه الاتساخ ،، وعند وصول الاسلاميين الى السلطه عبر انقلاب البشير اذداد بسطه فى الجسم ولا وذلك لتقوقع المثقف حسين فى متاهه السلطه الانقلابيه والتمرق فى نعيمها ...انبرى يسوق لها ويبدع فى تدبيح معسول الكلام . وقد سؤل السيد الصادق المهدى عن ما يقوله حسين فيما يتعلق بمبالغ رصدها حزب الامه وظل يطالب بها الانقاذيين باعتبارها حق سلبوه الحزب الشى الذى اعتبره مأكله يحوم حولها الامام وآله ، قال السيد الصادق ان الانقاذ عندما اتت كان حسين يملك كنيتين والان اصبح ما يملكه يساوى وزاره ثقافه وحق لكل سودانى ان يسأل من اين لحسين بهذا المال الذى جعله يمتلك جريده وازاعه وقناه فضائيه وغيرها كثير ؟؟؟؟؟
وهو مثله مثل غالب الاسلاميين الذين استفادوا من المحاباه والاعفاءات وفساد الدوله الشىْ الذى جعل ثروتة تتمد وتزداد طولاً وعرضاً ، وفى فضاء سياسى تحكمه مفاهيم السوق ... على حسين ان يرد الدين ويستميت فى تشويه الزعامات الوطنيه ، عبر فضائيته وان كان هو لم يكن حواراً للصادق كما قال فلماذا لا يتكلم فيما يوزاى مقام الصادق من قادة المؤتمر الوطنى وغالبهم تحوم حولهم شبهات الفساد ، الا يرى ويسمع ما يثار من فساد فى دائرة القياده الضيقه؟؟؟؟ نعم بسمع ويعرف ولكنه مسير فى اتجاه محدد وهو من الكتاب الذين ارتبطوا بالانقاذ ، عند الخلاف الشهير كتب معلناً انحيازه للشيخ والفكره ، ولكنه تراجع وهادن النظام بعدما حاصره فى سوق الله اكبر فاوقفت الجريده مرات مما جعله يتراجع عن تأييده وصار يطبل للنظام ... حسب شخصيه الاسلاميين باعتبار النفعيه محدد للوجهه ، وهم يحفظون ما صار اليه حال الاختشوا ماتوا ... وقف مناهضاً للنظام متناسياً ماضيه القريب فى و مساندته الوقحه للاستبداد ، وهويحاول جاهداً دس السم فى الدسم .. بعد لفه طويله يقول ان المعارضه عاجزه عن البديل وبمفهوم المخالفه ان الانقاذ افضل لكم ايها الشعب المقفل ،انه واعظ وقح يريد سترها بقناع الرياء والكذب والتدليس لتبقى زمنا تضيف لآلام المواطن ومحن الوطن الكثير ...


[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3050

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#954489 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2014 11:13 PM
هذا النص ..يقال أنه من.. أشعار الشاعر الدبلوماسي.. الراحل المقيم (سيد أحمد الحردلو) رحمه الله أطلقه في أوائل تسعينيات القرن المنصرم..عندما (تطاول) المدعو.. حسين خوجلي.. فإليكم ما أذكره من النص..وللسادة المعلقين حق التصحيح.. والترتيب.. لنُجود التوثيق..ونجدد الذاكرة.. لتاريخ مازال أغلب من حضروهوا أحياء وبين الناس يمشون..!! وحتي لا يمثل علينا أمثال حسين خوجلي "فاتية النظام" أدوار الثائرين..(اليكم النص:)


رحم الله عوض دكام .. القائل :-

( بجـي الخريف .. واللواري بتقيف !!! ؟؟)

كان منفياً ومطروداً من المكان ..
وكان منبوذاً من الزمان ..
وكان منذ كان ..
يمارس التحنيس والتبخيس .. والتهويش باللســان ..

وكان جاهـزاً .. عل مدار الوقـت ..
كامل الأوصـاف والألـوان ..
يفهم من إشـارة ماذا يُراد منـه .. في الحين .. وفي الأوان ..
وكان قواداً رساليـاً .. يشيع الخمر والأفيـون والإدمـان ..
وكان دائماً يجيد الرقص والتهريـج ... أو غنـاء أرخص الأغـان ..

وهكذا صار يجالس الصغار والكبار..
يروي لهم سواقـط القول .. وآخر النكـات والأخبـار ..
وهكذا ظن الشقي .. أنه صار من الكبــار ..
ومرت الأعوام .. تلو العام .. بعد العام ..
فصار من بطانة الحكام ..
وصار أقرب المقربين للنظام ..
وصار مثلما وكيفما يشــاء .. يسرق وينهب ما يشـاء ..
يقول ويفعل ما يشاء .. يبتز خلق الله .. يبتز دين الله ..
يمارس التهديد للبنوك .. والوعيد للتجـار .. في وضـح النهار ..

وصار عند الناس كالقضاء ..
ينقض حينما وحيثما يشـاء ..
ويشتم الأحياء والأموات ..
ويهتك الأعراض والحرمات ..

وصـار إسمه.. (فاتية النظام) ..

وصار رسمه (المهرج الشتام) ..
يشتم من فجاج الأرض .. حتى زرقة السماء ..
يشتم من صباح الخير.. حتى هدأة المسـاء..

لم ينـج أحـد .. من الشتائم السوقية البلهـاء
.. لم ينـج حتى الله ..
لم ينج حتى أنبياء اللـه ..
لم ينج حتى صحبة الرسول ..
لم ينج وطن ولا شعب ولا مسؤول ..
من رجس هذا المرض اللعــين ..
هذا الذي يسعى على ساقــين .. مصلوبين تحت قبة عجفــاء ! ..

وهكذا صار مسليمة الجديد .. حامي حِمى الإسلام
..
وأصبح المُنظر الرسمي للبلاد ..
وأصبح المفتي الذي يُفتي شئون الدين والعبـاد ..

يا سادتي الكرام .. أن مسيلمة؛ هذا .. أخطر من مسيلمة القديم ..
فمسيلمة هذا .. ليس له من الإسلام غير ركعة السجود ..
ولا يعشق في الدنيا .. سوى الركوع والسجود ..
لكن .. لغيـر الله ! ..
كان يمارس الدعارة الجسدية وصـار الآن .. سلطان الدعارة الفكريـة ..
كان له رأس مسفلت .. كان مفازة جرداء ..
فليس تنمو فيه عشبة .. وليس فيه قطرة من ماء ..
وظل حول خمسين سنة .. يدس تلكم الصحراء .. في عمامة بلهـاء ..
يسعـى بها .. من دغش الرحمن حتى آخر المساء ..
يمشي الى الحمام ... بالعمامة البلهاء ..
يسامر العشاق ... بالعمامة البلهاء ..
يمشي الى سرير النوم بالعمامة البلهاء ..
ويصلي الصبح – إن صلاه – .. بالعمامة البلهاء ..

فأي رجل .. هذا الذي يندس في عمامة بلهاء..
وأي فكر سوف يأتي من عمامة كسشوار النسـاء ..
تداخت في عصره الأشياء .. فأصبح الرجال كالنساء ..

إلى متي يا وطني ..؟
يا أيها الطيب .. والمتعب .. الصبور ..
إلى متى يهين وجهك الكريم .. ذلك المهرج المذكور ..
إلى متى يبول في عينيك هذا العاجز العجوز والمكسور ..
إلى متـى .. تختلط الأمور .. حتى يصبح المأبون سيد الأمور..
إلى متى ؟ .. يظل الفكر فاجراً .. كأنه ضرب من الفجور ..
إلى متـى يموت الناس بالجوع .. ويتخم السارق والفاسق والمحظور..
إلى متـى .. يبرطع السوقي.. والدعي.. والمخصي والموتور .
. وكل رأسماله .. طفولة مريضة مشحونة بشبق مسعور

[انصاري]

#954335 [صلاح]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2014 07:19 PM
حسين خوجلى ايها المنافق .....انت تحدثت عن دخول السياسه داخل الحرم الجامعى باعتبارها جرما ولكنك لم تتحدث عن مقتل الطالب لانه قتل بايدى مقدسه ...والله كل كلماتك حق اريد بها باطل اخرس الله لسانك....والله حرام تكون من امدرمان والله بتذكرنى سئ الذكر شارون

[صلاح]

#953927 [نعم حسين خوجلي ضيع الديمقراطية]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2014 12:52 PM
نعم حسين خوجلي ضيع الديمقراطية بصحيفته الوان... و الان جاء اوان كنسه باذن الله

[نعم حسين خوجلي ضيع الديمقراطية]

#953773 [تسابيح]
3.00/5 (1 صوت)

03-26-2014 11:06 AM
اذا تغاضينا عن ضعف الكاتب في اللغه العربية , يمكننا القول ان كل ما ذكر صحيح.

[تسابيح]

#953762 [ماسورة]
5.00/5 (1 صوت)

03-26-2014 11:01 AM
وهو من الذين ساهموا فى هدم التطور الديمقراطى عبر كتاباته كثيفه الاتساخ ،،
حلوة يا بليله ومعلوبة العبارة دى..
تصدوا لهذا المنتفع مدعي الثقافة فأنتم
اكثر منه فهمآ وإدراكآ وشرف

[ماسورة]

#953750 [البلولة]
5.00/5 (1 صوت)

03-26-2014 10:54 AM
صاحب قناة الفتنة والضلال هذا لا يعتبر ولا يرد عليه وصاحب قلب اسود ومعقد نفسيا وما خفي اعظم لا تعطوه هالة اكبر من وضعه

فضوها سيرة وركزول في المفيد

ومن تتبع خطوات الشيطان اوصله لما يريد

وهو يريد تشتيت الانتباه وتعبيد الطريق للانتخابات القادمة

[البلولة]

#953692 [waiting for godot]
5.00/5 (1 صوت)

03-26-2014 10:04 AM
يقول شوقي عليه رحمة الله:

برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا
ومشى في الارض يهدي ويسب الماكرينا
ويقول الحمد لله اله العالمينا
يا عباد الله توبوا، فهو كهف التائبينا
وازهدوا في العيش، ان العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا
فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا
عرض الامر عليه ، وهو يرجو ان يلينا
فأجاب الديك: عذرا، يا أضل المهتدينا
بلغ الثعلب عني، عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان ممن دخل البطن اللعينا
انهم قالوا، وةخير القول قول العارفينا
""مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا""

اصبح الشعب السوداني، في نظر حسين خوجلي(الثعلب)، كالديك في هذه القصيدة.

[waiting for godot]

#953607 [فيصل على]
5.00/5 (2 صوت)

03-26-2014 08:51 AM
ان غدا لناظره لقريب 65%من اثرياء البلد الذين ظهر ثرائهم من عشره سنوات وعدد كبير ممن دمر شباب وعلماء السودان بتسييس الخدمة الوطنية وسيادة الجهلاء والارزقجية كل هذه السلبيات تندرج فى حيز الخيانة العظمى للشعب السودانى لكن نحن ننتظر فلابد للليل ان ينجلى ويؤتى صبح اغر لنحاسب من ضيع ثقافتنا واجتماعياتنا وترابطنا الاسرى وضيع مرضانا وافقر شرفائنا واغنى صعاليكنا

[فيصل على]

حامد سالم بليله
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة