المقالات
السياسة
سر تضارب تصريحات .. قيادات حزب المؤتمر الشعبي ...!!
سر تضارب تصريحات .. قيادات حزب المؤتمر الشعبي ...!!
03-26-2014 06:56 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالحديد و النار منذ 1989 و الذي يترأسه الرئيس السوداني عمر البشير لا ينام لقياداته جفن إلا بعد أن يطلق قيادات غريمه تصريحات متضاربة في المقابل الأخر.. حزب المؤتمر الشعبي .. الذي يقوده حسن عبد الله الترابي .. و العيار الذي لا يصيب .. يدوش .. و قد تأمر أعضاء الحزبين المذكورين قبل ما يقارب الخمس و عشرين عاما على حكم دستوري ديمقراطي في السودان و لقد استولوا على السلطة بالقوة العسكرية .. و جئ بعمر البشير رئيسا للسودان من على ظهر دبابة .. و سرعان ما اختلف الشيخ حسن الترابي و تلاميذه في تقسيم الكيكة... !!
و منذ 1999 و هو عام ما عرف بالمفاصلة الشهيرة بين الرئيس السوداني عمر البشير و على عثمان محمد طه و رهطهما من ناحية و شيخهما حسن الترابي من ناحية أخرى ظل الشد و الجذب بين الطرفين مسترسلا و دائما .. و بما أن حسن الترابي كان العقل المدبر لانقلاب البشير و ظل عرابه في سنيه الأولى مندسا بين جدر السجن كذبا و نفاقا .. فمنذ المفاصلة ظل على عثمان محمد طه في عدم اتزان و توتر دائم .. و كثيرا ما ترتجف أوصاله و يختلط عليه الحابل بالنابل كلما ذكر اسم حسن الترابي .. و ذلك لمعرفته اللصيقة بقدرة شيخه و تأثيره القوى على أتباعه من الاسلامويين فما كان أمام كل من عمر البشير و على عثمان أصحاب السلطة و الصولجان .. إلا ممارسة الحبس و التنكيل بشيخهم و أتباعه و لم يجدوا له شفيعا لديهم ... !!
بعد أن تمكن حزب المؤتمر الوطني من السيطرة " فى ظنه " على كل ركن ركين في دولة السودان و اطمأن من قدرة حزبه على وقف أي محاولة من قبل الآخرين للاستيلاء على السلطة .. جماهيريا بثورة شعبية مثلما حدث من قبل في 1964 و 1985 ... !!
و نحن من جانبنا نقول :
"حتما سوف تنطلق الثورة السودانية العظيمة و حتما ستطيح بكم أيها الانقاذيون ..
أيها الكاذبون القاتلون .. وطنى .. و شعبى " ... !!
و من ناحية و لان حزب المؤتمر الوطني أصبح على يقين من عدم قيام انقلاب آخر ... !!
لذلك دعاء عمر البشير أيضا فيما عرف بخطاب الوثبة فاتحا باب الحوار و المشاركة للجميع من اجل السودان و السلام فيه و التمنية .. "للاستهلاك و الاستهبال و الضحك على البسطاء "
فوجد حزب المؤتمر الشعبي ذلك مواتيا له " كما أعلن للضحك على الناس أيضا "
لإقامة حوار من اجل جمع صف و وحدة الإسلاميين ..
" في الحقيقة الحصول على مكاسب مادية و وظيفية لأعضاء حزب المؤتمر الشعبي هو ما دفعهم إلى الحوار الذين هم فيه متناقضون متضاربون .. فأعضاء الحزبين " الوطنى و الشعبى " لا يهمهم مطلقا الإسلام .. و لا يهمهم السودان .. و لا الإنسان .. و إنما هممهم الكبير هو مصالحهم الشخصية فحسب "
لا وحدة صف أهل السودان .. و لا وحدة السودان .. كانت هما لهم في يوم من الأيام... !!
و لنا أن نزيح اللثام .. حتى نكشف عن الأسباب التي أدت إلى التضارب التى نراه فى تصريحات أعضاء المؤتمر الشعبي .. تكل التصريحات الغريبة و المتناقضة.. و يقيني إنها لوثة أصابت عقولهم المريضة.. و قد احتار المتتبع في أخبارهم العجيبة المتضاربة.. فسمعنا زعيمهم .. الكاذب الأشر ما يصرح بقول إلا و سرعان ما يأتي بنقيضه .. و من جانب كمال عمر نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الذي بدت في كلامه الغرابة و التناقض أيضا بل و التنصل عما كان يقوله من قبل و مسمار جحا المدعو إبراهيم السنوسى من ناحية أخرى عائم في بحر التناقض و النفي و الإنكار ... !!
و مما علمناه من مصادر لنا :
أن سبب كل هذه الجلبة و عدم الاستقرار و التناقض في التصريحات ..
كمن أصابته جنة بعد أن اكتشف كنزا له ..
هو الأتي:
أن وسطاء عن الرئيس عمر البشير قد عرضوا لأعضاء حزب المؤتمر الشعبي عرضا سخيا و اتفاقا بموجب الاتفاق يحصل كل أعضاء حزب المؤتمر الشعبي المتضررين .. على تعويض .. تعويضا ماديا كبيرا .. على أن يحصل كل فرد فقد فرصة التوظيف بسبب المفاصلة على كل رواتب و مستحقات ما مضى من سنوات على الأقل أربعة و عشرة عاما ... !!
كل على حسب سنة تخرجه.. و أما غير الخريجين و الساسة المتفرغين يحصل كل على حسب جهده و ما أصابه من ضرر .. و على أن يتم توظيف كل على حسب تخصصه في مؤسسات الدولة دون استثناء... !!
و أن يستوي أعضاء الحزبين في كل المكاسب الأخرى .. أيا كانت.. تعويضا لهم لصبرهم .. على أن يرضوا لما أصابهم من ضرر .. و بالمقابل أن يصفح و يعفو أعضاء الشعبي عن إخوانهم في حزب المؤتمر الوطني .. عفوا تاما و شاملا .. و يا دار .. ما دخلك شر ... !!


[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1155

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#954528 [صالح الشفيع النيل]
5.00/5 (1 صوت)

03-26-2014 11:58 PM
في احدي السنوات ياالطيب من سنوات حكم الرئيس نميري كان في مدينة الأبيض مايسمي بالعون الغذائي للطلاب، وهو تابع لوزارة التربية والتعليم.وتمتليءمخازن العون الغذائي دوماًً بكل ما لذ وطاب من المعلبات علي أشكالها وألوانها.وفي يوم من الأيام قررت ادارة العون الغذائي التخلص من بعض محتويات هذه المخازن لحرقها خارج المدينة لانتهاء صلاحيتها.فما كان من بعض سكان المدينة الضعفاء الأّ أن ركضوا خلف الحاويات الممتلئة بالمأكولات المنتهية الصلاحية.وفور افراغها وقبل حرقها كان بعض سكان المدينةالمشار اليهم قد ملأوا بها مواعينهم من قفف وجرادل وصفائح وشوالات...وهلمجرا.ولم تجد ادارة العون الغذائي شيئاَ تحرقه.وعندما عاد سكان المدينة محملين بغنائمهم حاول بعض المسئولين أن يشرحوا لهم معني انتهاء الصلاحية،وان هذه المأكولات ربما تكون مسمومة.فما كان منهم الاّ أن قالوا للمسئولين( انتو لما ربنا أداناانتو حاسدننا ليه).
ياأخ الطيب أنت لما الناس ديل الله أداهم انت حاسدم ليه.الناس ديل أخوان،انت شن دخلك بين البصلة وقشرتها.ياناس الشعبي انتو والوطني أكلوا أخوان واتحاسبوا تجار.دي كم سنة من المفاصلةوانتو بره اللعبة.اخدوا حقكم علي داير المليم حتي وان انتهت صلاحيته،فلربما لن تجدوا فرصة أخري وانتو عارفين كده كويس.

[صالح الشفيع النيل]

#954319 [habbani]
5.00/5 (1 صوت)

03-26-2014 06:57 PM
يا ترى حسين خوجلى حيخليهن وإسكت على التعويضات دى ولا حاقر بالمحترمين أل المهدى .. حإسكت طبعا لأنه هو ذاته عوضوه وزارة إعلام كاملة .

[habbani]

#953900 [gama aamed]
5.00/5 (2 صوت)

03-26-2014 12:36 PM
ليس غريبا ابا رزان ان تتضارب افكار ال الترابى ومن سار على دربهم طالما ان بن سلول يحلم بتاج المدينه خلاصة القول ان اختلافهم يظهر المستور دون قصدهم من لا تعلم اذا اختلف اللصان ظهر لمسرروق

[gama aamed]

الطيب رحمه قريمان
 الطيب رحمه قريمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة