المقالات
السياسة
ردا علي صاحب محطات في مسيرة حركة حق
ردا علي صاحب محطات في مسيرة حركة حق
03-27-2014 06:09 AM


إن النقد لمسيرة القوي الديمقراطية لايعتبر ترفا فكريا فهو من أحد ماتتميز به عما دونها وتعرف به كقوي ديمقراطية تقوم علي الإستقلالية واحترام الرأي والرأي الآخر حيث تري فيه مكملا وليس كمالا او مقدسا اوعصمة لأحد وحيث أنه لاوجود لحقيقة مطلقه بإعتبار أن الحقيقه نسبية وأن المشاركة للجميع مبدأ ديمقراطيا من خلال النقد تتحرر البني التنظمية من تكلسها وإنغلاقها وتتقد بحيويتها وفاعليتها فلاتطالها الشيخوخه والموات ، فتسعي نحو اهدافها تحفها الإنتصارات والتي تجعل من الدولة والمجتمع من خلالها اكثر تقدما وإزدهارا. ونقد القوي الديمقراطية تأتي اهميته بإعتبارها فرس الرهان من الإنعتاق من براثن العصور الوسطي وجاهلية كهانتها الإسلامويون بشقيهم الأيدولوجي والطائفي المهيمنون علي المشهد السياسي والإجتماعي القديم والذي لن يتم إجتثاثه إلا عبر قوي جديدة قوية وفاعلة ومؤثر تقلب موازين القوي بصورة جذرية.

وإن كان صاحب المقال قد التزم بذلك النقد الذي يفضي الي مسارات تبصر بأنوار العقل والحياد لم تعامي عن حقائق في محطاته ، ولكفانا ضنك الإستبانه لتوضيحها ، لذا أن تناوله فيما يتعلق بالإنقسام الأول للحركة نقول أنه وقع ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻓﻲ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2000 ﻡ ﺇﺛﺮ ﻗﻴﺎﻡ** ﺍﻟﺤﺎج وراق**ﺑﻌﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﻓﻴﻪ ﻓﺼﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ
ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ - ﻋﻠﻰ
ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻋﺪﻻﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ
ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻣﻘﻴﻤﺎً ﺑﻠﻨﺪﻥ ﻭﻣﺤﻤﺪ
ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺣﻴﻨﻬﺎ
ﻓﻲ ﻗﻄﺮ - ﻭﻣﻌﻠﻨﺎً - ﺃﻯ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﺭّﺍﻕ - ﻓﻲ ﺫﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻗﻴﺎﻡ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺣﻖ بعد أن احدث مجاذر تنظيمية وحاد عن الخط السياسي للحركة في ذلك الوقت وهو النضال المسلح داعيا لتسوية سياسية مع النظام في وقت كانت بيوت الأشباح تختطف المناضلين وتتم تصفيتهم فيها ومن ثم كلفت الحركة الإستاذ عمر الصائم بقيادة اللجنة التنفيذية بالداخل خلفا لوراق بعد تقسيمه للحركة وكما ترأس قيادتها بالداخل الأستاذ عمر كانديك وعقب الرحيل المفجع للأستاذ الخاتم عدلان تم تكليف الأستاذ عمر النجيب الي حين انعقاد المؤتمر والذي تم فيه ترشيح الأستاذه هالة عبد الحليم لرئاسة الحركة حيث اتحدت الحركة مجددا اتبان رئاستها في العام 2009 وهذا مالم يذكره طلعت الطيب في مقاله الموسوم محطات في مسيرة حركة حق ، واما في الإنقسام الأخير والذي تناوله في مقاله سالف الذكر فقد ناقشه* ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ الأخير للحركة في العام 2011 حيث جاء في بيانه الختامي بأنها* ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﺗﺨﺮﻳﺐ ﻭﺿﺮﺏ ﻭﺗﺼﻔﻴﺔ للحركة ، ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﺪ ﻣﻮﺛﻖ ﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ، ﻭﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺑﺎﻻﺟﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻓﺘﻘﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻠﻢ ﺷﻌﺚ ﺃﻃﺮﺍﻓﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺮﺓ ﺃﺻﻼً ﺇﻻ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﺍﻟﻤﺪﻭﻱ
ﻭﺍﻟﻀﻐﺎﺋﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺇﺫ ﺗﺴﺘﺮﺕ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮ ﻟﺸﺨﺺ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻛﻜﻞ. ﻟﻘﺪ
ﺍﺳﺘﺜﻤﺮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﺂﻣﺮﺓ ﺗﺴﺎﻫﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ
ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ، ﻭﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺗﺼﻌﻴﺪ
ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﻭﺗﺨﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﺨﻨﻖ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ
ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻓﻲ ﺩﻓﻊ ﺗﺤﺮﻛﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ
ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻹﻓﺸﺎﻝ ﻋﻘﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ .
ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻣﺎ
ﻳﻠﻲ:
• ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺒﺎﻗﺮ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﺣﺮﻛﺔ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ )ﺣﻖ ( ﻹﻟﺤﺎﻗﻪ ﺍﻟﻌﺎﺭ
ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭﻟﺘﺪﻧﻴﺴﻪ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻭﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﻭﺍﺳﻢ ﻣﺆﺳﺴﻬﺎ
ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻋﺪﻻﻥ . ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺗﺄﺳﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ
ﺍﻟﻤﺪﻭﻱ ﻟﻠﺒﺎﻗﺮ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ
ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻔﻀﻮﺡ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ
ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻋﺪﻻﻥ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻣﺘﺪ ﻟﻴﺸﻤﻞ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﺠﺴﺲ
ﻭﺗﺪﺑﻴﺮ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺧﻠﺴﺔ ﻭﻭﺻﻒ
ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻧﻪ " ﻋﻤﻞ ﺭﺟﻮﻟﻲ ﻧﺒﻴﻞ " ﻓﻲ ﺇﻓﺴﺎﺩ ﻏﻴﺮ
ﻣﺴﺒﻮﻕ ﻷﺧﻼﻕ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ
ﻭﺍﻟﺮﺷﺎﻭﻱ ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻲ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺭﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ
ﺿﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ ﺣﺪ ﻓﺼﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﺛﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻋﺪﻻﻥ ﺑﺮﻣﺘﻪ ﻭﻛﺮﺍً
ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻭﺗﺼﻌﻴﺪﻫﺎ، ﻣﺘﻮﺟﺎً ﻛﻞ ﺫﻟﻚ
ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ
ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ.
• ﻓﺼﻞ ﺑﺸﻴﺮ ﺑﻜﺎﺭ ﻣﻦ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ
ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ) ﺣﻖ( ﻟﺘﺂﻣﺮﻩ ﻟﺸﻖ ﺻﻒ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ
ﻭﺇﻫﺪﺍﺭﻩ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯﻩ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻟﻘﻴﺎﻣﻪ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺳﺎﻓﺮ ﻟﻠﺤﺪ
ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻘﻮﻡ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ.
إن مادفع صاحب المقال لكتابة المحطات يصعب إيضاحه لسرده للأحداث بصورة مغلوطة ويشوبها كثير من الخطأ الذي يجعل القارئ ينعي الحركة للحياة السياسية في الوقت الذي لم تزل تلعب فيه* الحركة دورا* منفتح علي المستقبل بصورة كلية حيث أنها تتطلع لواقع جديد تمثل فيه القيادة ورأس الرمح وعظمة الظهر لمشروع التغيير ، إن تعرض الحركة للأزمات لايعني بأي حال من الأحوال حتمية النهايات بإقامة حوائط المبكي علي اللبن المسكوب ، ستتحد القوي الجديدة وسينتصر مشروعها وهذا ماعزمت عليه الحركة وماتعمل من أجله بشكل إستراتيجي فقد اقرت في مؤتمرها الأخير ماجاء نصه في البيان الختامي :-* أن** ﺑﻨﺎﺀ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻻ ﻳﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻄﻠﻘﺎً ﻣﻊ ﺃﻭ ﻳﻠﻐﻲ ﻫﺪﻓﺎً ﻋﺰﻳﺰﺍً ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺣﻖ ﺃﻻ ﻭﻫﻮ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﺳﻮﺍﺀً ﺃﺳﻤﻴﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﺃﻭ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﺃﻭ ﺃﻱ ﺍﺳﻢ ﺁﺧﺮ.
ﺇﻥ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻻﺗﻮﺟﺪ، ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ
ﺍﻷﻣﺮ، ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻔﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﺃﻭ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺝ. ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻣﻌﺎً ﺇﻟﻰ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻈﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ، ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻫﺎ
ﺍﻟﻐﻔﻴﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺣﺰﺑﻴﺎً .* لذا ستظل حركة القوي الجديدة الديمقراطية حق* ملتزمة برؤيتها ومشروعها لبناء سودان جديد علماني ديمقراطي* يستند علي حقوق الإنسان والمواطنه وأسس العدالة الإجتماعية والمساواة وبناء قوي إجتماعية جديدة تنطلق من قيم التنوير والعقلانية والحداثة** ،* هذا المشروع لم تحيد عنه الحركة طيلة تاريخها حيث ظلت مواقفها ونضالاتها وحراكها السياسي* برغم مايحيطها من أزمات وتحديات تنتهجه اتساقا مع مشروعها وخطابها ووفق ماقررته من برامج ومنطلقات أساسية.
أخيرا وليس آخرا إن رئيسة الحركة الأستاذة هالة عبدالحليم التي اتي علي ذكرها صاحب المقال بشئ من التجني وإتخاذ الموقف الموارب والمعادي لها فالكثير من المراقبين والناشطين في الأوساط السياسية والحقوقية وإن يختلف معها صاحب مقال محطات في مسيرة حركة**حق يشهدوا بعكس مايريد أن يشير إليه حيث ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ المحامي المعروف في حوار معه : ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺑﺄﻥ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﻫﺎﻟﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﻟﻬﺎ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﻣﺘﻔﺮﺩﺓ
ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺯﻋﺎﻣﺔ ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ
ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻘﻮﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﻗﺎﺩﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻨﺤﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .
ﻭﺫﻛﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﺄﻥ ﻫﺎﻟﺔ ﻛﺴﺮﺕ ﺣﺎﺟﺰ ﺍﻟﻮﻫﻦ
ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ
ﺭﺣﺎﺏ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻹﻗﺪﺍﻡ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ
ﺍﻟﻨﻤﻄﻴﺔ ﻟﻠﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻟﻌﺒﻮﺭ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
ﺍﻟﺒﺎﻟﻴﺔ ﻭﺧﻠﻖ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺴﺪ ﻫﻤﻮﻡ
ﻭﺃﻣﻨﻴﺎﺕ ﺣﻮﺍﺀ !!
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺇﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﺎﻟﺔ ﺿﺤﺖ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ
ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻏﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ »ﺣﻖ «
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻷﻫﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻒ
ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﻟﻢ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻳﺪﺏ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺣﻖ
ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭ.
ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﻥ ﻫﺎﻟﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺸﺎﻛﺴﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﻞ ﺇﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﻭﻧﺴﻤﺔ ﻓﻲ ﺁﻥ
ﻭﺍﺣﺪ؛ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻄﻐﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ
ﺍﻟﻐﺎﺷﻤﺔ ﻭﻧﺴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﺄﻧﻪ ﺣﺰﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ
»ﺍﻟﺒﺎﻗﺮ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ « ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﻫﺎﻟﺔ
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺻﻤﺪﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻮﻓﺎﻥ !! ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺑﺄﻥ ﻫﺎﻟﺔ
ﻭﺟﻬﺖ ﺿﺮﺑﺔ ﻗﺎﺻﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺎﺻﺒﻮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺗﻨﻈﻴﻢ »ﺣﻖ « ﻭﺻﺎﺭﻭﺍ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ
ﺍﻟﻈﻞ ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ » ﺧﻴﺎﻝ ﻣﺂﺗﺔ «. ﻭﺫﻛﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﻥ
ﻫﺎﻟﺔ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﺭﺗﻜﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ
ﻓﻬﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﺴﺨﺔ ﻛﺮﺑﻮﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻋﺪﻻﻥ ﺣﻴﺚ
ﺗﻔﺘﺨﺮ ﺑﻪ ﻛﻘﺎﺋﺪ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻟﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﻓﻜﺮﻫﺎ ﻭﺃﻃﺮﻭﺣﺎﺗﻬﺎ
ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻠﻤﻴﺬﺓ
ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﻧﻘﺪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ » ﺣﻖ « ﺳﻴﻤﺎ
ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻓﺎﺯﺕ ﺑﺠﺪﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ..
علي كل إن المحطات في مسيرة حركة حق تجعلنا أكثر حرصا علي انتصار مشروعها وقوة تنظيمها وفاعليته واكثر تمسكا بوحدة القوي الجديدة وهزيمة قوي الظلام والإستبداد والفساد والكهنوت وهدم بني التخلف والجهل ، ولأن ذلك هدفنا المعلن وفي طليعته إسقاط النظام وهزيمة قوي الهوس الديني فاللحظة الراهنه تحتم علينا التركيز والإنخراط مع جماهير شعبنا في خلاصه من براثن طغمة يونيو ومليشياتها التي تنكل بهم حيث زراعة الجثث هو مشروعها وسياستها الممنهجه لربع قرن من الزمان وهذه هي المحطة التي التي تتقاصر عندها المحطات حيث لامسير سوي النضال ومواصلته أشد خطوا وبوتائر متسارعه وهذا ماتلتزم به حركة حق


abadamaksudani1@gmail.com


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 627

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#955286 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2014 03:23 PM
طلعت الطيب زول متنطع ساكت وكمان انطع منو الزول القاعد فى المجر داك الاسمو عادل عبدالعاطى ، لاحولا منو ، اول حاجة مفتكر انو الزمان لم يجود بامثاله ، وعامل ليهو حزب اسموالليبرالى ولا شنو ما عارف هو رئيسو الفعلى وكاتب خطاباتو والمفكر بتاعو وكان واحد ساى اختلف معاهو الله لا قال بقولو ، حايقول فيهو اكتر ما قالو عبدالكريم فى الخمر ( واحد يسألنى من عبدالكريم ده مافى ) وبعدين لا عايز اتحاديين ولا حزب امة ولا شيوعيين ولا حق ، اوكى من حقو ما يدورهم لكن تقعد تنبذ فى الناس عمال على بطال نبذ عجيب زى الفاتيات هذا ما لا يكون .

اما ناس طلعت زثروت وشوكت بتاعين حق ديل قاعدين لى فى كندا وفى وين ما عارف ويتكلموا عن فلان وفرتكان وماضايقين حال ناس ام كدادة وناس ام شانق وناس المريشيمة الاسمهم الناير وعبدالجبار وبتول

قال محطات فى مسيرة حق ، انا اتقد اذا اختلف الناس الكانوا فى تنظيم حقو يكون فى ادب اختلاف من اهم اداب الخلاف عدم كشف الاسرار ومن اهم ادابو ايضا الاحترام ، احترام الزمالة

[محمد احمد]

#954784 [adil]
0.00/5 (0 صوت)

03-27-2014 08:51 AM
يا راجل اختشي انت كمان راكب من وين؟ هالة اقل قامة من ان تكون مجرد عضو دعك من رئيسة لحق. هذه انسانة متهافتة خاوية مثلك تماما. ان مقالك البائس لا يرقي ان يضيع فيه الانسان ثلاث دقائق لكي يقراء هذا الهطل في الرأي والبؤس في الكتابة هو سمة مشتركة بينك انت وهالة ومن لف لفكم من ناقصي البصر والبصيرة

[adil]

محمد محجوب محي الدين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة