المقالات
السياسة
برنامج مع حسين خوجلي: الدور الريادي في طرح قضايا الجماهير
برنامج مع حسين خوجلي: الدور الريادي في طرح قضايا الجماهير
03-29-2014 08:27 AM


الأعلام المرئي في السودان رغم تعدد قنواته الحكومية و شبه الحكومية والخاصة ، إلا أنه في منأي عن تناول قضايا الجماهير الأجتماعية والأقتصادية والثقافية التي هي نتاج حقيقي للأزمة السياسية الكبري التي تعاني منها البلاد.قناة أمدرمان الفضائية تعد من القنوات الخاصة التي تميزت منذ نشأتها بأن لها قضية أو رسالة (Mission) ، وتلحظ هذه الرسالة بوضوح في طبيعة البرامج المطروحة عبر شاشتها. ومن ضمن تلكم البرامج ، برنامج مع حسين خوجلي الذي جذب إليه كم كثير من المشاهدة عبر الوسائط الأسفيرية كما الفضائية، فأصبح حديث المنتديات في الوطن و الأغتراب كما تشهد بذلك الأعلانات المبثوثة عبر البرنامج. والسؤال هو لماذا حقق هذا البرنامج هذا الزخم من المشاهدة والتعليقات سلبية كانت أم إيجابية في قاعات الدرس بالجامعات السودانية والمنتديات الأجتماعية والأسرية خارج وداخل البلاد ؟
عمد البرنامج منذ البدء علي تناول القضايا الأجتماعية ذات الأهتمام بمشاكل الأسرة السودانية مثل مشاكل الأبناء كالمخدرات و عدم الزواج لكثير من الفتيان و الفتيات وقضايا التحرش الجنسي بالأطفال، مقدم البرنامج طرح هذه القضايا بنجاح منقطع النظير، وعزز هذا النجاح الصدق الواضح الذي إستطاع الأستاذ حسين في بثه في قلوب مستمعيه قبل عقولهم، لأن الرجل لديه أسرة وكثير المخالطة بالجماهير علية كانوا أم عامة ، علي نحو مكنه من تفهم مكابدة الأباء والأمهات في حل مشاكل الأبناء ومعرفة هموم الناس البسطاء. عمد الأستاذ علي طرح المشكلات وبعض الحلول، وبث أملاً كبيرا في قلوب مشاهديه ومستمعيه من الأسر وشاركهم الهموم والحلول، الأمر الذي دفع بالكثير للاتصال به وطرح قضاياهم الخاصة والعامة، ذلك لان البرنامج كأنما يخاطب مستمعيه ومشاهديه علي نحو خاص . السبب الأخر الذي عزز نجاح البرنامج هو قوميته، أي ان البرنامج جاب السودان كله في طرح القضايا حتي جنوب السودان الذي صار دولة مستقلة. هذا الصدق في طرح البرنامج عززه الأستاذ بإستحضار ثقافته الخاصة وأراءه وأفكاره ومعتقداته وجعل من ذلك أمراُ مشاعاً أتاح فيه للمستمعين والمشاهدين مشاركته في تجاربه الشخصية والكثير من خصوصياته فيما يحب ويكره، حتي يخيل للمرء أنه يعرف الرجل علي نحو شخصي وهذا لعمري أمر ليس بالسهل بلوغه للاعلامي/ة المحترف/ة .
لكن لم يسلم البرنامج من الأنتقادات السلبية والسهام الطائشة التي لم توفق في محاكمة البرنامج علي نحو صائب ومنطقي، كيف ؟ الأقلام التي كتبت منتقدة البرانامج تركز علي ماضي الرجل في كتابة المقالات الصحفية وامتلاكه لصحيفة ألوان في الديمقراطية الثالثة وتتهمه بأنه هو من أسقطها . وينسي أو يتناسي هؤلاء بأنها كانت ديمقراطية أي أن الأعلام حر في طرح القضايا ، وهذا ما كان يفعله الرجل إذ كان يمارس حقه في الدفاع عن أفكاره ومعتقداته السياسية ونجح في ذلك أيما نجاح، ألم تشاهدوا الأعلام الغربي الحر ما يفعله في رجال الحكم روؤساء كانوا أم ساسة ؟ فلم الملامة إذن؟ أمر أخر، تحاكم الأقلام الرجل علي معتقداته والأفكار التي إرتضاها لنفسه، وحرية إختياره لنهج سياسي معين فكأنما يحجرون عليه هذه الحرية ويتباكون في ذات الوقت علي ديمقراطية توهموا بأنه من أسقطها ، أين هي سادتي الديمقراطية فيما تزعمون وتفعلون ؟ وثالثة الأثافي هي أن هذه الأقلام لم تتطرق أبداً لما يطرحه البرنامج من قضايا إذ لم تشر إلي المشكلات المطروحة وكيفية المعالجة أو التناول لها ، وهذا ما يهم المستمعين أو المشاهدين، فالمشاهد أو المستمع لا يهمه رايك في الأستاذ علي النحو الشخصي ولا من أين أو كيف تمول ألقناة علي النحو الذي إنغمست فيه الأقلام، هو أو هي تريد أن تعرف ما السؤ أو المنكر أو النقص في طرح البرنامج، عدا ذلك يصبح التفسير لهذا النقد أو التشويه المتعمد ضرب من ضروب الحسد ضد مشروع نهضوي نجح فيه البرنامج بينما فشلت في تأسيسه النخبة السياسيه والفكرية .
مؤخراً نجد أن هذه الأقلام نشطت واستفحلت حينما تساءل البرنامج- في معرض تعليقه عن خبر في الصحافة السودانية وهذا ما يرتكز عليه البرنامج في الأصل -عن المال السياسي لأحد التنظيمات السياسية (حزب الأمة القومي)، هذا وقد طرح البرنامج تساؤل مشروع هو : كم إستلم ذلك الحزب من حكومة جمهورية السودان وكم تبقي ؟ البرنامج لم يقدح ولم ينكر مشروعية أو أحقية هذا المال، إنما فقط تساءل علي كميته أي ما قبض وما تبقي، وهذا لعمري حق لك مواطن سوداني يدفع الجبايات والضرائب لحكومة السودان التي هي بدورها تقوم بأيداع هذا المال السياسي لهذا الحزب. ذلك حتي إذا ما ذهبت الأنقاذ عرف الشعب السوداني كم بقي من مال أو تعويضات للحزب المعني وحينها لن يتذمر أو ينكر كما فعل في الديمقراطية الثالثة حينما تمت التعويضات علي نحو جلب السخط والنقد الجارح للحزب وأحرج جماهيره التي كانت خارجة للتو من مسغبة ومجاعة أسماها المجتمع الدولي المجاعة الكبري (1986-1983).
أختم مقالتي هذه بأنه أن الأوان لأن تعمد الأقلام علي الطرح الموضوعي وان تبتعد عن شخصنة القضايا ، فينتقد الشخص أو الطرح لما يحمل من فكرة و ليس لما كيف يبدو. أفة الأمور هي إتباع الهوي في قضايا يعد الهوي والغرض من ألد أعدائها ( يأ أيها الذين أمنوا لا يجرمنكم شنأن قوم علي ألا تعدلوا، إعدلوا هو أقرب للتقوي ) صدق الله العظيم

د. سيف علي موسي- أستاذ جامعي ( [email protected])





تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 1360

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#957299 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
1.00/5 (1 صوت)

03-30-2014 08:58 AM
الدور الريادي في طرح قضايا الجماهير التى جاءت فى مقال دكتور سيف وفى واحد قال عنه بروف سيف ودا معناه أنه من حملة دكتوراة النظام درجات الدكتوراة التى توزعها جامعات النظام حتى شملت ستات الشاى والمشاطات وليفاجأ الجميع بعبارة حقيرة خرجت من بلعوم حسين خوجلى تسىء لغالبية أهل السودان
حسين خوجلى فى حلقة الخميس 27 مارس قال يا جماعة أنا عندى كلام مهم عاوز أقوله الليلة - كل مشاهدى قناة أمدرمان إنتبهوا وأصغوا إليه ، ليفاجاهم حسين خوجلى بعبارة عنصرية إندثرت منذ عقود ( يا جماعة أنا عاوز أقول الحر - بضم الحاء - جلده رهيف - والكلمة المضادة للحر هى كلمة العبد - أى أن حسين تفتق زهنه وعاوز يقول ليكم الحر مثل حسين خوجلى الجده أحمد ود طه جلده رهيف والعبد الزيكم جلده سميك أى طخين بالعامية - ولو شرحنا جلد حسين لوجدناه يفوق فى سماكته ( طخانته ) جلد فرس البحر (العيسيت ) كما نسميها فى الرباطاب
يا حسين العبودية لمان بدأت بدأت بإستقرار الرجل الأبيض للأبيض فهل العبد لو كان فرنسيا مستبعد من ألمانى هل سيتحول جلده الى جليد سميك لمجرد أنه أستعبد ولو واحد فى خلقتك دى اصبح سيدا فى غفلة من الزمن هل جلد العيسيت خقك دا سيكون رهيف
يا حسين عبارة ( جلد الحر رهيف - بكسر الجيم لأن هذه العبارة الممعنة فى العامية لو قرأها شخص آخر سيقرأها جلد بفتح الجاء والحر بفتح الحاء ) لايمكن أن تخرج من جامعى درس الفلسفة ، أكيد أن المحاضرات التى تلقيتها فى سوق أمدرمان تجاوزت تلك التى حضرتها فى جامعة الفرع

[المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]

#956695 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
1.00/5 (1 صوت)

03-29-2014 02:01 PM
لكى أدلل لكم على جهل البعض من شباب اليوم أمثال المدعو( OMER) وطبعا قد يكون جامعى خريج جامعة من جامعات ابراهيم احمد عمر - يمسحوا لا فتة مدرسة وسطى ويكتبوا محلها جامعة ، وتعرف هذه النوعية من الخريجين بعبارات ركيكة زى ( فى التنك )
وحتى لايفسرها البعض تفسير سوقى ، فالتنك هو مخزن البنزين فى السيارة وحين تسدد الطلقة فى سيارة الخصم وتصيب التنك تتعطل السيارة عن السير بتدفق وإحتراق الوقود فتكون فى التنك تعبير دقيق عن الرمية الصائبة - هذا مالزم توضيحه لجيل جامعات ابراهيم أحمد عمر
الشاب ( OMER ) قال حسين خوجلى كلامه فى التنك ، والله إلا يكون فى تنكيه هو نحن تنكينا صاغ سليم
حسين كلامه اللى فى التنك أصاب منو غير حسين نفسه
ياراجل دا لو كنت ياعمر فى سن الرجولة وماطلعت عيل - دا أول أمس قال ليكم البشير مش المسئول عن الذى جرى من موت وحرق ودمار فى دارفور إنتو يا السودانيين كلكم مسئولين - حتى أنت ياعمر
وأمس طلعنا كلنا بما فينا البشير براءة وقال دى الأمبريالية - الرأسمالية الغربية ومؤسسات الأمم المتحدة
حسين قال يا شعب السودان تستاهل الإنقاذ ركبت فوقكم ولمان لقاها صعبة عدلها وقال ركبت فوق رقابكم
بعد يوم جاء قال انتم شعب كده وتعالوا نكون حزب السودانين فى السهلة وتحت الشمس
نحن ماقدرنا نجى فى الموعد الذى ضربه لنا حسين خوجلى عشان نكون حزب السودانين لأن الإنقاذ مازالت راكبه فوق رقابنا وما نزلت بس قول يا أومر لحسين أول ماتنزل حنقابلك فى السهلة السودانية تحت الشمس بس أنت عليك الله أبقى راجل وقول للبشير كفاية أنزل من رقاب الشعب السودانى
ورونا ضربات حسين خوجلى الطائشة أصابت تنك منو فيكم ودفقت وقوده

[المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]

#956694 [فاروق بشير]
1.00/5 (1 صوت)

03-29-2014 02:00 PM
واضح انه حسين خوجلى شخص عظيم جدا. لا صلة له بدمار الديمقراطية و وو الخ.
والا كيف خوجلى فى اعلى السموات ومحجوب محمد صالح نسيا منسيا.
جاتك الهم ياهم يا مرض.

[فاروق بشير]

#956637 [شبتاكا]
3.00/5 (2 صوت)

03-29-2014 01:13 PM
الباس الحق بالباطل وتغبيش الوعى والهاء العامه بالقصص الاجتماعيه المثيره واللف والدوران على القضايا الحقيقيه واعادة صياغة الوجدان الشعبى بالتلفيق وتسويق فكرة العجز الكامل عن احداث اى مواجهة ومحاسبة دكتاتورية الاخوان والطاحة بنظامها الفاشل والدليل على ذلك نسويقه على سبيل المثال فكرة ان
الفساد المالى والاخلاقى الذى عم البوادى والحضر سببه الافنديه فقط و معلوم بان الافنديه الذين يقصدهم ديل هم نقاوة نظام دكتاتورية الانقاذ بعد ان اعملت سلاح الاحالة للصالح العام وتشريد الكوادر الحقيقيه بالخدمة المدنيه والعسكريه والاتيان بالكودر صاحبة الولاء والانتهازيين من كل السنح بدون درايه وخبرة وتمكينهم من مفاصل الدولة فى الشق المدنى والعسكرى والهياكل الولائيه التى انشاتها الانقاذ بدعوى تقصير الظل الادارى كانت مرتعا للطبالين واصحاب الاجنده الخاصه وترك لهم الحبل على القارب بفرض الرسوم المتعددة لحلب جيب المواطن المغلوب على امره واستاذك يا سيدى يعيد على مسامعنا هذه القصص المكررة ليلاتى والتى يعلمها القاصى والدانى وبتفاصيل ممله (ويقفز الى انو الافندية ديل مشوهم ونحن ما عايزنهم وحسع مشكلة بورتسودان وام الطيور انا من هنا عارفها شنو وبقدر احلها ) ويبقى السؤال من المسئول عن تدمير الخدمه المدنيه والعسكريه وتكوين الكيانات الشائه التى نعايشها الان بالدرجة التى اوصلتنا انو وزير الدفاع كانت كل حيله فى مواجهة التهديد الصهيونى انو بيراقب الطائرات الاسرائيليه بشوف العين المجرده ويعجز بتاع السهلة من اثارة هذا الامر وسذاجة الفكرة التى يروجها صاحب الامكانات المتواضعة التى لا تؤهله ليكون غفير دونكى ولكن يفلح فى تاكيد معلومة التثبيط بانو ما عندناذرارى تانى بنطلعهم فى مظاهرة عشان يموتو ويرجع ويعيد على مسامعنا بطولات حركة الاخوان بمختلف مسمياتها ويجعل من رموزها ابطالا وينبش فى دفاتره القديمه ليعيد اسطوانة تعويضات بيت المهدى لالهاء الناس عن جرائم الجنجويد فى كردفان ودارفور ويسكت عن فساد رموز حركته الاسلاميه فى استباحة اراضى النقل النهرى وحديقة الحيوانات ووزارة التربيه والتعليم..................الخ يا سعادة الدكتور زولك ده بوق اعلامى مرخص من وحده الاعلام بجهاز امن النظام
ونحن مرقنا مرقنا ضد الناس السرقو عرقنا وقومو الى ثورتكم يرحمكم الله

[شبتاكا]

#956562 [عدلان]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2014 12:05 PM
برنامج حسين خوجلي فكرته مسروقة من برامج مصرية تم إبتداعها بعد ثورة 25 يناير . وحسين خوجلي لا يمتلك موهبة كافية ولكن الكيزان هم الذين دعموه وهو استغل تاريخ شقيقه للصعود على أكتاف جنازته .. ويكفي أنه متنكر لقريته الشرفة ويدعي كذباً أنه من أمدرمان .

[عدلان]

#956561 [امبده امبدة]
3.50/5 (3 صوت)

03-29-2014 12:05 PM
حسين خوجلي الذي نصب نفسه واعظاً ناصحاً عالماً ببواطن الأمور الحريص على مجرى الأحوال بالبلاد ، لماذا لا يتحدث عن الفساد المستشري في جميع أركان الدولة بدءاً من بيت الرئيس وإخوانه ووزرائه ومساعدية وأهل حزبه أم أن أولئك جميعهم خط أحمر لا يجرؤ حسين خوجلي الإقتراب أو التحدث عن أفعالهم ولم يجد إلا الحيطة القصيرة حزب الأمة وعائلة المهدي ؟
رحم الله الحردلو الذي وصف حسين خوجلي بما يليق :

كان منفياً ومطروداً من المكان ..
وكان منبوذاً من الزمان ..
وكان منذ كان ..
يمارس التحنيس والتبخيس .. والتهويش باللســان ..

وكان جاهـزاً .. عل مدار الوقـت ..
كامل الأوصـاف والألـوان ..
يفهم من إشـارة ماذا يُراد منـه .. في الحين .. وفي الأوان ..
وكان قواداً رساليـاً .. يشيع الخمر والأفيـون والإدمـان ..
وكان دائماً يجيد الرقص والتهريـج ... أو غنـاء أرخص الأغـان ..

وهكذا صار يجالس الصغار والكبار..
يروي لهم سواقـط القول .. وآخر النكـات والأخبـار ..
وهكذا ظن الشقي .. أنه صار من الكبــار ..
ومرت الأعوام .. تلو العام .. بعد العام ..
فصار من بطانة الحكام ..
وصار أقرب المقربين للنظام ..
وصار مثلما وكيفما يشــاء .. يسرق وينهب ما يشـاء ..
يقول ويفعل ما يشاء .. يبتز خلق الله .. يبتز دين الله ..
يمارس التهديد للبنوك .. والوعيد للتجـار .. في وضـح النهار ..

وصار عند الناس كالقضاء ..
ينقض حينما وحيثما يشـاء ..
ويشتم الأحياء والأموات ..
ويهتك الأعراض والحرمات ..

وصـار إسمه.. (فاتية النظام) ..

وصار رسمه (المهرج الشتام) ..
يشتم من فجاج الأرض .. حتى زرقة السماء ..
يشتم من صباح الخير.. حتى هدأة المسـاء..

لم ينـج أحـد .. من الشتائم السوقية البلهـاء
.. لم ينـج حتى الله ..
لم ينج حتى أنبياء اللـه ..
لم ينج حتى صحبة الرسول ..
لم ينج وطن ولا شعب ولا مسؤول ..
من رجس هذا المرض اللعــين ..
هذا الذي يسعى على ساقــين .. مصلوبين تحت قبة عجفــاء ! ..

وهكذا صار مسليمة الجديد .. حامي حِمى الإسلام
..
وأصبح المُنظر الرسمي للبلاد ..
وأصبح المفتي الذي يُفتي شئون الدين والعبـاد ..

يا سادتي الكرام .. أن مسيلمة؛ هذا .. أخطر من مسيلمة القديم ..
فمسيلمة هذا .. ليس له من الإسلام غير ركعة السجود ..
ولا يعشق في الدنيا .. سوى الركوع والسجود ..
لكن .. لغيـر الله ! ..
كان يمارس الدعارة الجسدية وصـار الآن .. سلطان الدعارة الفكريـة ..
كان له رأس مسفلت .. كان مفازة جرداء ..
فليس تنمو فيه عشبة .. وليس فيه قطرة من ماء ..
وظل حول خمسين سنة .. يدس تلكم الصحراء .. في عمامة بلهـاء ..
يسعـى بها .. من دغش الرحمن حتى آخر المساء ..
يمشي الى الحمام ... بالعمامة البلهاء ..
يسامر العشاق ... بالعمامة البلهاء ..
يمشي الى سرير النوم بالعمامة البلهاء ..
ويصلي الصبح – إن صلاه – .. بالعمامة البلهاء ..

فأي رجل .. هذا الذي يندس في عمامة بلهاء..
وأي فكر سوف يأتي من عمامة كسشوار النسـاء ..
تداخت في عصره الأشياء .. فأصبح الرجال كالنساء ..

[امبده امبدة]

#956474 [dawda]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2014 10:48 AM
وبعدين الدكتوراه بتاعتك دي في شنو يالاخو ولا من شاكلة الاستاد طرفنا\انتو حسين خوجلي ده عرفتوهو في عهد السجم والرماد ديل _ اتقو الله

[dawda]

#956469 [الأمي]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2014 10:47 AM
أتفق معك في أن لا حجر علي حسين أن يقل ما يشاء.. و لكن لا أن يستعبط العوام بحجاه و عدم تعاطيه مع السبب الرئيسي في من أدخلوا البلد في هذ المأزق الحرج ووصلوا به لمرتبة أفشل دولة بعد الصومال مع تفكيكها لشطرين و فساد عم البر والبحر .. لدرجة أن يطلب منا الصبر عليهم ربع قرن آخر .. رغم سماحهم له بلعب دور مرسوم بعلمه أو لا كمفغل نافع و أن يقل في الوزراء المغادرين ما لم يقله مالك في الخمر و قد يكون هذا المنحي الذي استغل بذكاءلفش غبينة الغلابة و التفافهم حول البرنامج ثم ما لبث معظمهم في مغادرة البرنامج لقنوات أخري بعد اكتشاف أكذوبة حسين الكبري .. رغم أن أقل مما يتفوه به من نقد للانقاذ بالصحف الأخري يؤدي الي مصادرتها بعد الطبع و ربما ايقاف الصحفيين عن الكتابة .. ما لكم كيف تحكمون .

[الأمي]

#956451 [salah El hassan]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2014 10:20 AM
مع احترامى وتقديرى يا د.سيف لوضعك العلمى والاكاديمى ألآ انك بكل اسف لم تناقش القضية بكل ابعادها واثارها السياسية واالاجتماعية والوطنية ...!
الموضوع ما قصة برنامج يا دكتور ... لأنك بكل اسف حصرتة المسألة فى هذا المدعو حسين .ونسيت قضية الشعب السودانى وبل الوطن بأكمله الذى ضاع وتفتفت وتقسم وتكمم فيه الافواه وتصادر وتقلق يوميا فيه عدد من الصحف بأسم الامن الوطنى وتارة بأسم التأمر و احيانا يعتقل الصحفيين لأنهم انتقدو مجرد نقد لواحد من المسؤلين ......!
ليست القضية بهذه البساطة التى تتحدث عنها فى مقالك يا دكتور فى شخص الصادق المهدى او ذيد او عمرو.؟؟ ارجو ان تحدثنا عن اى جامعات اصبحت تناقش تفاهات حسين خوجلى .؟؟؟
كنا سنكون سعداء لو تجراء حسين خوجلى وناقش قضية هذا الوطن الذى ساهم حزب لاخوان والذى ينتمى اليه فى تدمير الاقتصاد فيه وفصل الجنوب وضياع حلايب وافقار الشعب السودانى او من السبب فى خلق هذا العدد من المليشيات مثل موسى هلال وغيرهو الذين يروعون المدنيين العزل فى دارفور وكردفان وبل فى ولاية نهر النيل اخوان نافع ..؟؟
كنا سنحترم حسينك لو انه كان اميننا فى طرحه وفى توزيع صكوك ادانته وغفرانه بالتساوى على كل من ارتكب جرم فى حق هذا الوطن .ولكنه بكل اسف يمتلك مكيالين واحد للنظام واخر للمختلفين ومن هم ضد النظام ...!!!

[salah El hassan]

#956436 [mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2014 10:03 AM
وهل طرحك هذا طرح استاذ جامعى ؟؟؟؟

[mustafa]

#956422 [معمر حسن محمد نور]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2014 09:37 AM
لك التحية يا بروف . لكن قضايا الجماهير تناولتها قنوات سودانية أخري مثل الشروق في برنامج المحطة الوسطي ..لكن بطرح تفاعلي ..برنامج مع حسين خوجلي يحمل أزمة النظام الاسلاموي في الخطاب من اتجاه واحد .. إضافة الي استغلال البرنامج للترويج لكيان حزبي يتبناه.. وينسب كل المبادرات الجميلة الي نفسه وبرنامجه .. دون أن يرصد ما هو موجود أصلاً من مبادرات مجتمعية منذ عشرات السنين لتخفيف غلواء الهمال الحكومي . والسودانيون في كل الأحوال لا يحبون من يتغني بنفسه كثيراً .. ولاحظ كيف غضب لنفسه من عبارة المدعو حسين خوجلي في بيان كيان الانصار .. مع أنه يكيل النعوت القبيحة والتبخيس لمعارضي رؤيته منذ الوان ما قبل النظام..اكرر تحياتي

[معمر حسن محمد نور]

#956420 [كنكشه]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2014 09:35 AM
يا حسين خوجلي
عبر جريده الراكوبه ....أمل ان تفتح ملف (اين دفن الشهداء الضباط الذين اعدمهم النظام في رمضان)...

[كنكشه]

#956394 [julgam]
3.00/5 (2 صوت)

03-29-2014 08:53 AM
لا يا أستاذ سيف ولاحظوا معاى أستاذ دى أنت بتستحقها لأن إسمك تسبقه د وليس فاتية أم درمان ..أريد أن أقول ما هكذا تورد الإبل صحيح أن حسين كان يستطيع أن ينعق بكل البذاءة وكل أنواع الشتيمه أبان الديموقراطيه ويقابل برحابة صدر ممن تطاول عليهم وشتمهم بدون وجه حق إلا أنه لن يستطيع أن ينبس بكلمه فى حق أسياده الجدد ..بل يلجأ ليتجشأ حقده وينفث تكرعاته تلك نحو الإمام كحيطه قصيره مجربه وإكمالآ لمخطط إغتيال الشخصيه الدؤوب...
وثانيآ إذا كان حسين خوجلى وارث دكيكن قبل الإنقاذ فاليخبرنا أولآ كم قبض ليصدر ألوان وكيف إشترى مطبعة قاعة الصداقه ومن أين له القناه؟
وثالثآ لا يجوز أن ينصب نفسه واعظآ لهذا الشعبالأبى الفطن وهنالك ألف علامة إستفهام حوله ،..وإلا لماذ سكت عن الكلام وهو الثرثار فى حضور محمد جبر الذى أحضره الشيوعيون على عجاله من الإسكندريه ليخرس لهم الخوجلى بكلمة واحدة فى دار إتحاد الطلاب بالقاهره فى عام 1986؟

[julgam]

د. سيف علي موسي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة