النعمة والسلطة ما بتحملن
03-29-2014 08:41 AM


يمكن احتمال الفقر والشقاء . ولكن احتمال السطة والنعمة من الامور الصعبة اذا لم يكن من المستحيلات . لقد كتب اللواء مزمل سلمان غندور في كتابه امدرمان وتحت عنوان ,, الانجليز لا يفوتو لا يموتو . وذكر قصة المرأة التي انتظرت مرورالمفتش البريطاني برمبل الذي قدم لامدرمان ما لم يقدمه الا القليلين من ابنائها . وبرمبل كان يطوف المدينة ولا يترك كبيرة او صغيرة . وقدمت السيدة الامدرمانية عريضة طالبة التصديق لها برخصة بناء دكان في منزلها لان زوجها قد توفي وترك لها اطفالا صغارا . فوافق برمبل البريطاني علي منحها الرخصة . وادخل يدة في جيبه واعطاها جنيها من حر ماله . وهذا علي قرار العادة السودانيه ، كشف المأتم.
عندما قبل التلميذ النابه مزمل سلمان غندور في مدرسة امدرمان الاميرية التي كانت اعظم مدرسة في السودان ، طالبوه بدفع المصاريف المدرسية . فذهبت والدته شاكية الي الناظر لانها ارملة تعيش ابنائها بعمل اللقيمات وتعمل كدلالية . ولكن الناظر لم يلبي طلبها . فذهبت الي المفتش برمبل الذي ساعدها في دراسة كل ابنائها بدون دفع مصاريف مدرسية .
تلك السيدة كانت جدة البرفسر ابراهيم غندور الي يجلس الآن في القصر الجمهوري ، ويشارك في جريمة الانقاذ في سفك الدم السوداني والتي تحرم ابناء الهامش ، وحتي ابناء العاصمة من التعليم والعلاج المجاني الذي تمتع به هو واهله . ويصرح بمثل هذا الكلام المذكور ادناه .

اقتباس

أقر ابراهيم غندور كبير مساعدي الرئيس السوداني عمر البشير في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" بأن "ارتفاع الاسعار لا يطاق بالنسبة الى الناس العاديين" في السودان، لكنه ابدى تفاؤله بـ "ذكاء" مواطنيه كي لا تشهد البلاد اضطرابات مماثلة للتي وقعت في بلدان عربية اخرى.

ويواجه السودان تدهوراً في الاوضاع الاقتصادية وانقسامات سياسية، وشهد احتجاجات شعبية في ايلول (سبتمبر) 2013 قتل خلالها عشرات الاشخاص. وفي حوار نادر من قبل مسؤول سوداني رفيع المستوى لوكالة انباء غربية، قال غندور "نعرف ان ارتفاع الاسعار لا يطاق بالنسبة الى الناس العاديين، ونتوقع دائما ان يتظاهر الناس، لكن السودانيين اذكياء جدا. ومن الذي يرونه حولنا اعتقد انهم يؤمنون بأن الصبر افضل لهم، وخصوصا انهم يرون ان الحكومة تتخذ خطوات جادة لتحسين الاقتصاد" بعدما بلغ معدل التضخم 40 في المائة.

وكان مسؤول العمليات الانسانية في الامم المتحدة جون جينغ صرح في 8 آذار (مارس) ان نحو 6.1 ملايين سوداني بحاجة لمساعدة "اي بزيادة اكثر من 40 في المائة مقارنة مع العام الماضي خلال الفترة نفسها". ونحو نصف السودانيين المحتاجين للمساعدة موجودون في دارفور (غرب) حيث فر اكثر من 100 الف شخص من ديارهم هذه السنة. واسفر النزاع في دارفور الذي اندلع في 2003 بين ميليشيات موالية للحكومة ومتمردين عن سقوط مئات الاف القتلى واكثر من مليوني نازح وفقا للامم المتحدة. وردا على سؤال عن امكان ترشح البشير الذي اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور، الى ولاية رئاسية جديدة في الانتخابات التي يفترض ان تجرى في 2015، قال غندور ان "هذا الامر سيحدده المؤتمر العام للحزب الذي يعقد في تشرين الاول (اكتوبر) المقبل". واشار الى ان البشير "عبر عدة مرات عن عدم رغبته في الترشح لكن القرار يظل بيد المؤتمر العام".
في جريدة الصحافة كتب الاخ الفاضل حسن عوض الله هذا الموضوع .
اقتباس
هل كان ذاك الطفل النحيل الطويل وسيم القسمات مفرطاً فى الطموح حين عبّر عن أمنيته ليصبح أول طيار سودانى ؟ حدث هذا بمدرسة الدويم الإبتدائية فى يوم إفتتاحها فى مطلع العشرينيات من القرن الماضى حين زار مدير المديرية البريطانى الجنسية المدرسة وراح يسأل تلاميذ الصف الأول بلغة عربية تشوبها لكنة إنجليزية وهو يقول : (إنت بعدين لما تكبر عاوز تكون شنو يا زول ؟ ) . راح التلاميذ يتخيرون الوظائف المعهودة يومها من دكتور الى مدرس الى باشكاتب وغيرها من وظائف طبقة الأفندية المتميزة آنذاك ، إلا أن الطفل النحيل وسيم القسمات باغت مدير المديرية وهو يقول بفرح وحماس : ( عاوز أكون طيار ) ، وكان ظنه أن المدير سيكون مسروراً عندما يعلم أن من بين صغار التلاميذ من يتطلع ليكون طياراً يسبح بطائرته فى السماء ، ولكن خاب ظن الفتى الطفل عندما إحمر وجه المدير وأربد وجهه بالغضب وانتهر الصغير قائلاً : ( إنت أبوك كان طيار عشان عاوز تكون طيار ؟! ... يا حضرة الناظر أجلد الولد ده عشرة جلدات عشان تانى ما يقول الكلام الفارغ بتاعو ده ) . وتكرر ذات المشهد ولكن بنهاية مغايرة بعد بضع سنوات حين انتقل الصبى الى السنة الرابعة بمدارس الأحفاد الإبتدائية بامدرمان إذ تصادف أن زار المدرسة وفد مصرى من رجال الأعمال المصريين ، وكانت تلك أول زيارة لوفد مصرى الى السودان بعد خروج المصريين من البلاد نتيجة لمقتل السير لى ستاك فى القاهرة وثورة 24 فى السودان . كان على رأس الوفد طلعت باشا حرب رائد الإقتصاد المصرى ومؤسس بنك مصر وغيره من قلاع الإقتصاد المصرى ، وتكرر ذات السؤال من طلعت باشا حرب لذات الصبى والذى تمسك بذات الإجابة فى إصرار ينم عن طموح وثاب لا يعرف الإستكانة ، ولكن رد الباشا هذه المرة كان أكثر دفئاً من رد مدير المديرية الإنجليزى وهو يخاطب الفتى قائلاً : ( شوف يابنى .. أنا عاوز أقول لك لما تكبر تجيلنا فى مصر .. إحنا عندنا معهد الطيران فى مطار الماظة ممكن نلحقك بيه وإنشاء الله تكون طيار كويس .. بس تكبر شوية ) .
كانت كلمات الباشا تلك هى الوقود الذى دفع الصبى الطموح للهرب الى مصر بحثاً عن حُلمه المزمن لإرتياد الفضاء ، وكان الهروب نحو مصر فى ذاك الزمان أمراً شائعاً بين الشباب الذين تعلو طموحاتهم الدراسية فوق كلية غردون ، لذا هرب صاحبنا خلسة من والده وأسرته وما بيده سوى خمسة جنيهات وشنطة من الصفيح ، وعلى جسده النحيل جلباب وعمامة ومركوب ، فوصل الى حلفا ومنها الى الوابور ثم الى قطار الصعيد وأخيراً محطة باب الحديد بالقاهرة . هناك راح يسأل عن شارع الموسكى وعن مكتب السيد على البرير الأب الروحى لكل السودانيين بمصر وكان قد أخذ عنوانه من صديقه أحمد الطيب عابدون عندما جاء للسودان خلال العطلة الصيفية للجامعة المصرية . تلقاه السيد على البرير بترحابه المعهود ولعله تعجب من عزيمة الصبى وإصراره فى مقابلة طلعت باشا حرب سعياً وراء إنفاذ الوعد الذى قطعه له بالخرطوم ، وبالفعل مكنه من مقابلة الباشا الذى سعد أيضاً بعزم الفتى وألحقه بالمدرسة السعيدية الثانوية حتى يتأهل منها للإلتحاق بمعهد الطيران بألماظة . تزامن إلتحاق الفتى بالمدرسة السعيدية مع تنصيب الأمير فاروق ملكاً لمصر خلفاً لوالده الملك فؤاد ، وكان السيد على البرير قد أصلح ذات البين بين الفتى ووالده فأصبح الأب يرسل جنيهين شهرياً لإبنه . وفى المدرسة السعيدية وجد رهطاً من (الهاربين) من الطلاب السودانيين من بينهم جمال الدين السنهورى .. عبد الله المرضى .. خاطر أبوبكر .. محمد عباس أرناؤطى ..عبد المطلب مدثر ..صلاح عثمان هاشم ..عقيل أحمد عقيل .. أحمد الطيب عابدون .. أحمد عبد العزيز .. والطيب شبيكة ، إلا أن الفتى تمرد على الدراسة بتلك المدرسة رغم كونها مدرسة فؤاد الأول أكبر المدارس الثانوية بمصر ، وآثر عليها المدرسة الصناعية الميكانيكية لشعوره بأن الأخيرة هى التى تؤهله بدراستها العملية أكثر من الأولى للإلتحاق بمعهد الطيران ، وكان رأيه صائباً فى هذا التوجه والذى شجعه عليه السيد على البرير إلا أن والده غضب من هذا التوجه فقد كان يأمل أن يقلع الفتى من هوس الطيران المزمن ويلتحق بالأزهر الشريف فقطع عنه مصروف الجنيهين .
هام الفتى فى حوارى القاهرة شريداً فقيراً فقد كان معهد الميكانيكا لا يملك داخلية لإيواء الطلاب وإطعامهم كما كان الحال فى المدرسة الثانوية ، ولم يجد مكاناً للسكن سوى حفرة فى جبل المقطم مغطاة بالورق المقوى والصفيح عاش فيها لبضعة شهور لم يذق فيها الطعام إلا لماماً لكنه رغماً عن كل هذا ثابر على دراسته وواظب عليها . وذات يوم وقد أنهكه الجوع قادته قدماه صوب حديقة الأزبكية وهناك وجد فى طريقه (قدرة فول) وصفيحة بها ماء لغسل الأوانى المستعملة كان يعتاش منها (عم عثمان كيلانى) وهو من أبناء الصعيد ، فلمح الصعيدى الشهم عضة الجوع والعيون الغائرة فى الوجه الوسيم القسمات وعرض على الفتى أن يساعد فى مسك الدفاتر وإدارة المطعم المتواضع مقابل الطعام والإيواء .
نجح الفتى فى رحلة كفاحه الشاقة والتحق بمعهد الطيران فكان من المتفوقين واستطاع تحقيق ساعات الطيران المطلوبة ونال جائزة الطيران الأولى فى الألعاب البهلوانية وتسلم رخصته الدولية كطيار من يد الملك فاروق فى العام 1945 ، وفى يوم تخرجه إلتف حوله وهو يرتدى زى الطيران الأنيق جمع من السودانيين والمصريين بالقاهرة على رأسهم اللواء محمد نجيب (قبل أن يصبح رئيساً) والزعيم اسماعيل الأزهرى (أيضاً قبل أن يصبح رئيساً) ومعهم اللواء عبد العزيز عبد الحى والسيد على البرير واللواء حامد صالح المك والسيد مصطفى أبو العلا وآخرون .
وفى العام 1946 هبط الطيار موسى بدرى إبن الشيخ الجليل بابكر بدرى بطائرته فى مطار الخرطوم كأول طيار سودانى ، محققاً حُلماً رام الثريا فنالها... ويا له من حُلم .
نهاية اقتباس
عمي موسي بدري سكن جارنا في السردارية . كان متزوجا من سعدية وشقيقتها زينب كانت متزوجة من اخي الدكتوركمال ابراهيم بدري . والدهم كان رباطابيا وكان بوابا في القاهرة والاسرة من الاسري الذين تخلفوا من غزوة ود النجومي . وقام بابكر بدري بتزويج ابنه وحفيدة بالشقيقتين . في 1952.
وموسي بدري وزوجته وابنائه لم يكن يختلطون باهل الحي . وكانوا يترفعون ويتصرفون ككثير من الاسر السودانية التي تربت بالويكة وفي بيوت الجالوص . وصاروا اولاد المصارين البيض . لم نكن نذهب اليهم ولم يدخلوا منزلنا . ولكن نحن كنا نسكن في منزلين بينهما نفاج ونفتح نفاجا علي حوشين هما حوش العم الطيب جبارة الله وشقيقه محمود جبارة الله وهم من الدينكا . وكنا ولا نزال نحس بانهم اهلنا .
اذكر انني في براغ ان قلت لبنت عمي الدكتورة عزيزة بدري وهي واشقائها يتحدثون باللهجة المصرية بعد ان اشادت بوالدها الطيار موسي بدري . ان والدها قد اخرج بعض الشباب في احد الاعراس شاهرا مسدسه ، انت وانت وانت يلا بره . وكان يختار اولاد الزرقا .
والبعض يتسائل لماذا وصلنا الي الحالة الحاضرة ؟؟ انه الظلم وعدم المقدرة علي تحمل النعمة . والتنكر لاصلنل . ونكران ان جدنا كان تربال او راعي او بواب في القاهرة .
لقد قلت من قبل ,, لقد كرهت الظلم لدرجة انني لا احزن لموت مصارع الثيران . ولكني اغالب البكاء عندما اشاهد جثة الثور الرائع تجرها البغال من حلبة المصارعة .
من موضوع منشور تحت عنوان تحجر القلوب

الدكتورة آمنة الصادق بدري زوجة العميد قاسم بدري قامت مشكورة بأنزال كثير من صور اسرة آل بدري . و أكتشفت أنني لا أعرف الكثير منهم . ثم نشرت آمنة بدري ما عرف بالوصايا العشرة , و ما كتبة بابكر بدري قديماً , كقاعدة لأطفال الأسر السودانية . و استوقفني شيئان , الأول عدم اللعب مع أولاد الشارع , و الوصية الثانية هي عدم شتم أو معاملة الخدم بطريقة غير جيده ، ما معناه انه من المفروض ان يكون هنالك دائماً خدم و سادة في مجتمعنا السوداني . و هذا امتداد للرق القديم .

ابن عمتي و استاذنا في الثانوي الطيب ميرغني شكاك الذي كان شيوعياً في شبابه , ذكر هذه الوصايا في كتابة حوش بابكر بدري . و لأنه ولد بعد وفاة والده و ابن عم والدته , تربى في حوش بابكر بدري . و الطيب ميرغني قام بأرسال الكتاب لي قبل نشره . فأثنيت في خطاب علي الكتاب و علقت على موضوع اولاد الشارع و قلت له مازحاً : ( أولاد الشوارع الكانوا بمنعوكم تلعبوا معاهم ، ديل ما نحن ) . و توقفت المراسلة عند هذه النقطة .

و بدأت أفكر في جدنا الكبير محمد بدري قال , و هذا ما اورده بابكر بدري في تاريخ حياته , أنه كان يتعب و يشقى في الساقية و هو صبي صغير . و كان من تعبه عندما تحضر له والدته طعام العشاء , ينام من التعب و يده في القصعة . و عندما يستيقظ يواصل الأكل . فقال له بابكر بدري: ( لكن يا ابوي ما بتكون خايف يكون جا كلب و دخل قدومه في الاكل ) . فقال محمد بدري الكبير : ( كلب شنو البجي الرباطاب يسوي شنو ؟) . فقال بابكر بدري لوالده : ( المقعدكم يا ابوي في بلد الكلب ما بجيها شنو ؟

و الحقيقة ان من طرد اسرتنا من الرباطاب هو الجوع و شظف العيش . بعد اغتراب جدنا الكبير محمد بدري الى الصعيد تبعه ابنه بابكر بدري راكباً في الدرجة الاولى , و هو في الرابعة من عمره . و كان هذا خلف عمه محمد علي على حماره . و حتى بعد ان وصل بابكر بدري الى الصعيد مرت بهم ظروف لم يكن عندهم من الطعام سوى بعض الدقيق . و كان اخوه سعيد يحضر الصمغ لكي يخلطوه بالدقيق . و كان بابكر بدري من جوعه الشديد يقوم بلعق الصمغ الذي يلتصق بثوب اخيه . و لكم ان تتصوروا حالة الثوب , لأنه قديماً كان للسودانيين ثوب واحد عبارة عن قطعة قماش . و هذا الثوب يلف على وسط الانسان عندما يعمل في الحقل . و يستعمل كغطاء في الليل . و هكذا كان حال اغلب السودانيين


التحية
ع . س . شوقي
[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 3342

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#961637 [اسامة على]
1.50/5 (2 صوت)

04-03-2014 02:35 AM
(( وهل يمكنك ان تقول لي اين اسئت ؟؟ وانا دائما اتحدي من يثبت انني قد جانبت الحقيقة ))
لم افل انك اسئت - ماقلته ان الطعن فى الموتى يخل بالمصداقية وذلك لعدم تكافؤ الفرص فى الرد وكثير من الناس يؤمنون ان اى شهادة ضد الموتى لربما تكون مجروحة للسبب اعلاه
لم اذكر فى مداخلتى انك جانبت الحقيقة رغما عن القناعة انه جل من لايخطىء
وبالله التوفيق

[اسامة على]

#958558 [إسماعيل آدم]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 10:47 AM
لك التحية أخونا شوقي-كتابتك رائعة و صادقة

[إسماعيل آدم]

#958157 [ابوغفران]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2014 11:48 PM
والله يااستاذ شوقى اشهد بانك لعظيم . ان جذور مشاكل السودان الحالية يمكن فهمها من خلال النقد الذاتى ومن خلال التفاصيل الصغيرة التى سردتها. الخلاصة ان جميع السودانيين اخوة حقيقة لامجازا.

[ابوغفران]

#958155 [اسامة على]
4.00/5 (1 صوت)

03-30-2014 11:44 PM
لماذا تكثر الاساءات من خلال بعض المداخلات؟
الراى والراى الاخر مكفول وقوة الحجة هى فى ابراز الوقائع المسنودة بالشهود العدول
اما الطعن فى الموتى - مع حرمة ذلك- فيخل بالمصداقية لالسبب الا لان الموتى لايملكون فرصة الرد عما يتكب عنهم - وقد يكون فى مجمله افتراءات
ورد فى المثل (( السفيه نبذ الباشا ))
نسأل الله ان يهدىء الخواطر .....امين

[اسامة على]

ردود على اسامة على
[shawgi badrh] 03-31-2014 04:58 AM
عندما نكتب التاريخ نحن لا نتكلم عن الحاضر او المستقبل . الموتي لايحرم انتقادهم او الاستشهاد بهم.لقد مات الناس منذ عاد وثمود ، ويذكرون ويتعرضون للنقد . والا لما كان هنالك تاريخ مكتوب ومسموع . وهل يمكنك ان تقول لي اين اسئت ؟؟ وانا دائما اتحدي من يثبت انني قد جانبت الحقيقة


#957729 [رسالة ال شوقي بدري]
5.00/5 (1 صوت)

03-30-2014 02:40 PM
رسالة ال شوقي بدري... انت رجل مريض بالحقد عل اسرة المهدي.. وماذا تعني ان الانجليز جاؤوا بالسيد عبد الرحمن؟... و بالمناسبة يوسف بدري كان يحترم الامام عبد الرحمن و يقدره و يحبه؟
رجاء ابعد سمومك هذه؟

و كان تسال ابوك بتاع الحزب الموالي للانجليز ايام الاستعمار؟

[رسالة ال شوقي بدري]

ردود على رسالة ال شوقي بدري
[shawgi badrh] 03-31-2014 04:50 AM
انت الان تشهد بمصادقية يوسف بدري . ويوسف بدري اورد هذه الحادثة في كتابه قدر جيل . اذن حسب كلامك يوسف بدري مريض لاته يحقد علي آل المهدي , انا شوفي ود امينة قلت واقول علي رؤوس الاشهاد انني احترم واحب السيد عبد الرحمن .وقلت انه الامدرماني الذي كان كالنسر الذي يبسط جناحيه ليظلل صغاره . الا انه بالنسبة لي فهو والجميع بشر . ولا فرق عندي بين كوكو وواني واساغةواوهاج فلو وماريل واوشي ونفسي وابنائي واهلس او آل المهدي او الميرغني .
انت تشتمني الآن دفاعا عن آل المهدي الذبن لاتعرفهم ولا يعرفوك . السيد عبد الررحمن صافحناه وكنا نشاهده بانتظام فب امدرمان . ونعرف اسرته ونتداخل معهم ويدخلون منازلنا . هل سمعتني او قرأت اي شئ لي يتطرق للامام الهادي ؟؟ ككثير من ال المهدي قديما سكنوا في منازانا وتعلموا في الاحفاد . الامام الهادي كان طاهر اليد والذيل .
ولماذا احقد علي أل المهدي او احسدهم . انهم يتعاركون وينشرون الغسيل الوسخ . وياتي المساكين للدفاع عنهم ، محن


#957123 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
1.50/5 (2 صوت)

03-29-2014 11:47 PM
التحية لك عمي العزيز شوقي
لمن تكتب بحزن، بيكون لوقع الكتابة طعم ثاني
مع مؤدتي

[محجوب عبد المنعم حسن معني]

#957121 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2014 11:44 PM
الاخ العزيز جدو
تحياتي
كلام العم شوقي حقيقة، نفس الحصل ده، حصل مع العمة فاطمة احمد ابراهيم،عندما اصرت مديرة مدرسة امدرمان الانجليزية على القاء تدريس مواد العلوم مع استبدالها بمواد التدبير المنزلي، عملو مظاهرات.

[محجوب عبد المنعم حسن معني]

ردود على محجوب عبد المنعم حسن معني
[shawgi badrh] 03-30-2014 05:03 AM
الغالي محجوب لك الود . المشكلة الناي بتفتكر الاستعمار او الادارة البريطانية . شئ واحد او كتلة تتصرف كجسم واحد . وهذا غلط . الاوربيين العشنا معاهم بصف قرن . ناس علي قدر حالهم . ومقدرتهم علي الاستنباط والحرفنة محدودة . لكن عندهم العمل الجماعي . والتنظيم . والاعتراف بالخطا ، والاعتزار . السكرتبر الاداري الذي هو رئيس الوزراء استفذوه الصحفيين في 1947 زعل ورمي القلم وطلع وهذا بعد مؤتمر جوبا. واضربت الصحف واضطر الرجل علي الاعتزار .


#956914 [ود الملازمين]
3.00/5 (1 صوت)

03-29-2014 05:41 PM
معليش يا أستاذ شوقي وأمسحها في وشنا، إن المعلق المدعو هيثم الجاهل السفيه الفاشل الذي أعتقد أنه لديه مشاكل نفسية وليس في كامل قواه العقلية وذلك بسبب تعاطيه البنقو وكـــــثرة الممارسات الجنسيه عليه . هذه هي مخلفات الرقاص السفاح وعصابته.

[ود الملازمين]

ردود على ود الملازمين
European Union [shawgi badrh] 03-29-2014 07:45 PM
العزيز ود الملازمين لكالتحية . لايمكن انم تتخيل كم يعني لي حي الملازمين سكنا فيه عندما لم يكن فيه سوق اودكان . كنا عوائل معدودة . لهيثم ان يقول مايريد ولكن الظاهر هو لم يقرأ ما كتبت . الشكر اجزله .

[سودانى طافش] 03-29-2014 07:41 PM
كلامك ماكلام أولاد حى ( الملازمين ) الذى نعرفة يبدو أنك من الدخلاء على هذا الحى !


#956805 [خالد عابدين]
3.00/5 (1 صوت)

03-29-2014 03:29 PM
الاستاذ شوقي لك التحية يمكن يكون شظف العيش وضيق ذات اليد والتعب والشقى والجوع الذي عانوا منه الاجداد جعل جيلكم يولد كريما يحس بمعاناة الاخرين وانت واحدا منهم واياديك البيضاء مسحت كثير من الاحزان برغم بعدك عن الاهل والاحباب , حينما كنت قبل شهرين تقريبا بالسودان حكت لي شقيقتي منى عن ما فدمته لشاعر الامة محجوب شريف من دعم مادي كبير للمساهمة في علاجه فقمت بزيارته بمنزله بالثورة لاسلم عليه واودعه وبلغته سلامك حينما سمع اسمك نزع انبوب الاكسجين من انفه ورمقني بنظرة فيها كل كلمات الشكر والامتنان في الدنيا وقال شوقي دا يا خالد فارس ومن بعدها لم ينطق باي كلمة غير شكرا ومع السلامة , ربنا يواليهو بالعافية

[خالد عابدين]

#956781 [مراقب في الزمن الضاحك]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2014 03:10 PM
ماأروع الإنسان الصادق عندما يكتب ، حفظك الله يا عم شوقي و بارك فيك و في ذريتك

[مراقب في الزمن الضاحك]

#956747 [أسامة الكردي]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2014 02:44 PM
ولك ألف تحية يا أستاذ شوقي يا رائع

[أسامة الكردي]

#956709 [أبومهند عبدالجبار]
2.00/5 (1 صوت)

03-29-2014 02:19 PM
أذا وهبك الله علما أو جاها أو مكانة أو مالا أو جمالا أو سلطة ، ولم يزدك كل هذا تواضعا لله فأعلم أن هناك خللا ما فى شخصيتك يستوجب منك النظر بجدية نحو معالجة هذا الخلل بأسرع ما يمكن .
شكرا لك أستاذ شوقى للشجاعة الكبيرة التى أبديتها فى تناولك لهذه القضايا المتعلقة بأسرتك الممتدة التى هى جزء مهم من النسيج السودانى ولها اسهاماتها المقدرة فى المجتمع ، وحقيقة كل يوم نكتشف فيك مميزات عديدة نستفد منها كثيرا ، فأستمر وفقك الله

[أبومهند عبدالجبار]

#956633 [جدو]
3.00/5 (2 صوت)

03-29-2014 01:12 PM
( إنت أبوك كان طيار عشان عاوز تكون طيار ؟! ... يا حضرة الناظر أجلد الولد ده عشرة جلدات عشان تانى ما يقول الكلام الفارغ بتاعو ده )

لا لا ياشوقي ... الانجليز ما بيعملو كدا .. ديل بيشجعوا الطموح- خد مثلا
برمبل ساعد جدة بروف ابراهيم غندور 0 ولولاه ما كان بالمستوي دا
يمكن كان رباطي بخور ابوعنجة - يقتل ويقلع بالقوة
الانجليز ختو بالمستوي دا
هل هو يعترف بفصلهم
يا حليل ايام الانجليز
















-

[جدو]

ردود على جدو
[shawgi badrh] 03-29-2014 05:23 PM
في 1932 اضرب طلاب كلية غردون .فأتي الانجليز بالسيد عبد الرحمن . واجلسوه علي كرسي في منصة عالية من الطاولات . فاعتلي يوسف بدري نفس الطاولة . وقال للسيد عبد الرحمن وكان صديقه وزميله الصديق ابن السيد عبد الرحمن ,, الانجليز جابوك علشان تقنعنا لكن كلامك الحتقولو حيخش بي هنيويطلع بي هني . انحنا ما عاوزين نكون مدرسين انحنا عاوزين ندرس الحاجات الانحنا عاوزنها ,, وذهب يوسف بدري الي الجامعة الامريكية . ودرس الصيدلة ليكون او صيدلي سوداني واشتغل حتي جرسون في الجامعة .
الانجليز كان عندهم سياسة ماليةوخطط للبلد لم يكن هنالك ما يكفي من الوظائف لتخريج الاعداد الهائلة اليوم ،التي لا تجد عملا .


#956519 [ود الشيخ]
1.00/5 (1 صوت)

03-29-2014 11:29 AM
أحييك أستاذ شوقى كم أنت شجاع وباسل..

[ود الشيخ]

شوقي بدري
شوقي بدري

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة