المقالات
السياسة
امريكا تفضل الاخوان ....بخطط الدوحة تل ابيب انقرة
امريكا تفضل الاخوان ....بخطط الدوحة تل ابيب انقرة
03-29-2014 09:34 AM


كشفت فضيحة التسريبات لمجلس الامن القومى التركى بوضع خطط وفبركات تتيح له التدخل المباشر فى سوريا لاسقاط النظام وبعد اسبوع من زيارة مدير الحابرات الاسرائلية لانقرة وبعد اليقين من استحالة احداث المعارضة لتغيير جزرى بمسار الحرب على الارض لتغيير الواقع السياسى القوى للنظام وقواه الشعبية المساندة وان النظام السورى على طريق نصر حاسم وعلى بعد خطوات بالارض وايام معدودة بحساب الزمان.
وهذه الخطوة التركية او الافكار ماكانت لترد الا بتفويض وتنسيق امريكى واسرائيلى كامل للاستمرار والاصرار على ما اطلقنا عليه بعدة مقالات سابقة اهداف حلف الدوحة – تل ابيب – انقرة لاعادة رسم جغرافيا الشرق الاوسط الجديد وفق السيناريو الليبى من ناحية التدخل الدولى والاقليمى المسلح والسياسى وبذات الرافعات الاعلامية وذات التحالفات من تعبير اصدقاء سوريا واصدقاء ليبيا للترويج السياسى والاعلامى وتغبيش وعى الشعوب عن حقيقة اهداف الحرب تحت ستار حقوق الانسان والديمقراطية دون خجل بان اكبر الدول الاقليمية واعظمها صوتها لاتوجد بها ديمقراطية حتى بانديه كرة القدم فيها.
وتحدثنا ان من اهدافها تحقيق الرؤية الامريكية من احداث التجانس بجغرافية سياسية من ناحية التكوين الطائفى والتاوزيع المذهبى والعرقى لدويلات جغرافيا سايكس بيكو ووفق رؤية اقتصادية تلعب فيها اسرئيل دورا قياديا وملهما بعد احداث السلام الحتمى وفق نتائج الواقع الضعيف لقيادات مصنوعة ومسيطر عليها وفق التزامت سابقة ولكنها تمثل اتجاهات الاسلام السياسى من حركة الاخوان المسلمين وفق التسويق القطرى والنموذج الاردوغانى وتحت قاعدة تجربة السلام والاتفاقيات الملتزم بها بصرامة مابين اسرائيل وحركة حماس بقطاع غزة ذات الرعاية القطرية والامريكية.
ومن اهم مواصفات هذه الدول المساحات الصغيرة اى تجزئة الدول الحالية الى دويلات صغيرة وهو مايمكن تبريره باعطاء العرقيات والطوائف حقوقها الكاملة المفقودة بالدول القطرية السابقة والمنتهكة دون امل بحلول جامعة وانسانية وحلا للصراعات العرقية والاثينية والطائفيه بها وهو مايؤمن ضعفها العسكرى من ناحية الكم المقاتل لكل دولة ناشئة وهو هدف استراتيجى يضمن ولائها للقوى العظمى وحاجتها السرمدية للحماية من الخارج وفق اتفاقيات استراتيجية اهم مافيها ضمان قوى الاستعمار مصالحها الابدية وسيطرتها الابدية على الاقليم او لنقول الشرق الاوسط الجديد.
ومايعيق تنفيذ المخط انتباه المملكة العربية السعودية لمالاته عليها وعلى المنطقة ولكن دون اختراق اساسى وادارة ازمة تقنع الامريكان ببدائل تجزيهم عن اهدافهم الاستراتيجية فستكون امر مقاومة محمودة نتمنى لها النجاح فى ظل استراتيجيا مرسوم لها ان تقسم الدول العربية الكبرى الى دويلات مشابه لحجمها من حجم قطر والتى ماكانت لتصر على مواقفها السياسية بالمنطقة دون ضمانات امريكية ودويلات محكومة بالاخوان المسلمين نموذج اردوغان
وماهو اكيد بان المنطقة تعيش احتمالات احداث مفزعة تصنع من جمهورية سودان الى اربع جمهوريات واربع سوريات وجمهوريتان مصريات وثلاث ليبيات وثلاث عراقيات ويمنان ولذا نطلق ناقوس الوعى بالاحتمالات المفزعة والدعوة للاصطفاف من قوى الوعى لمقاومتها واجهاضها بذكاء


suhailsaad@gmail.com


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1022

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#956758 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2014 01:51 PM
امريكا واسرائيل ما دايرين دولة سودانية موحدة ديمقراطية علمانية سياسيا لان ذلك يقود الى التطور واصلا شعبها محسوب على الامة الاسلامية!!!
يريدون جماعة الاسلام السياسى لانهم افضل من يخرب ويمزق البلد ويعمل فتن دينية ويصرف البلاد والعباد عن التطور والتقدم وهو ما يريح اسرائيل والغرب!!
حلال 25 سنة من حكم الاسلامويين الواطى القذر السافل ماذا فعلوا لضرر اسرائيل او امريكا ما هم لحد هسع بيحرروا فى ابوكرشولا واللعيت جار النبى والطويشة!!اسرائيل مين وقدس مين يا راجل؟؟؟
ما انا من زمان قلت انهم خونة وعملاء بعلم او بغباء شديد!!!
واذا هم الآن وحدوا البلد وعملوا فيها استقرار سياسى ودستورى ونهضة فى جميع المجالات ومحاصرين القدس او بقوا قوة اقليمية او دولية ورونى يمكن انا ما متابع او ما فاهم حاجة؟؟؟؟
اقسم بالله العلى العظيم ما تقوم للسودان او الاسلام قايمة الا باسقاط الحركة الاسلاموية وابعادها عن ادارة البلاد وفى هذه الحالة ستفقد اسرائيل اكبر مغفل نافع او عميل خاين!!!!!!!!!!
عايز تعطل التطور فى الدول العربية والاسلامية اخترق الجماعات الاسلاموية وغذيها لعمل فتن طائفية ومذهبية لان المسلم اذا قلت له ارتد او حاربت دينه فسيقاتلك لكن مزقه باسم الاسلام والعملاء موجودين وبكثرة والدولارات موجودة والجهلة والغوغاء برضه موجودين كوقود لهؤلاء العملاء الخونة!!
من الذى يمول هؤلاء الاوغاد؟؟؟؟

[مدحت عروة]

ردود على مدحت عروة
[مواطن] 03-30-2014 01:11 AM
خيرا ما ذكرت يا أخ مدحت عروة ... السودان سيتخلص قريبا من الزنادقة المتأسلمين ..لقد صبر السودانيون على الكيزان السفلة كثيرا وسينصر الله هذا الشعب على المنافقين وستشرق شمس السودان الحر وتعود دولة المواطنة الحقة ...


سهيل احمد سعد
سهيل احمد سعد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة