المقالات
السياسة
في حضرة.. الإنتلجنسيا
في حضرة.. الإنتلجنسيا
12-14-2015 05:58 PM


في كل العالم.. أوله وثالثه على حد سواء.. درجت الدول على التركيز على النوابغ والأذكياء والمتميزين بين أقرانهم.. لاستيعابهم أو إن شئت قل استقطابهم في أجهزة الأمن والمخابرات.. ولهذا ربما صارت كلمة إنتلجنسيا رديفة لتلك الأجهزة أو صفة لها في بعض أحيان.. رغم أن معنى اصطلاحيا آخر للإنتلجنسيا ينأى بالموصوف بعيدا عن هذه الأجهزة.. وذلك حين يطلق على تلك النخبة المثقفة التي تقف بعيدا عن النظام.. أي نظام.. غير أن ما يعنينا اليوم هو ذلك الإصطلاح الذي يرى في رجال الأمن والمخابرات نخبة من الأذكياء والعباقرة.. ولا صلة لهذه الكفاءة بالإطار الأخلاقي أو القيمي الذي يعمل فيه هذا الجهاز أو ذاك..!
جالت هذه الأفكار بخاطري.. وأنا أتابع صباح أمس جلسة الافتتاح لاجتماع مديري أجهزة الأمن والمخابرات لدول منظمة البحيرات العظمى ضمن المؤتمر الدولي لإقليم البحيرات العظمى الذي يستضيفه السودان.. فأنا ممن تأسرهم أفريقيا.. القارة الأم كما يسميها البعض.. أو أي أمر ذي صلة بها.. أي القارة الأم.. لذا حرصت على تلبية دعوة أن أكون من شهود ذلك الحدث.. وكنت سعيدا بتلك الدعوة وبحضورها لسببين.. الأول أنني واحد ممن بح صوتهم بضرورة أن يعزز السودان من وجوده في المؤسسات الأفريقية.. وعلى رأسها الاتحاد الأفريقي.. لا باعتبار الوجود غاية في حد ذاته.. بل باعتباره وسيلة يمكن أن تعطي السودان موقعا متميزا في القارة لا لمجرد إثبات وجود أو تسجيل حضور.. إذن.. أن يكون السودان فاعلا في إقليم البحيرات العظمى حد أن تستضيف الخرطوم ثلاثة مؤتمرات للمنظمة التي تحتضن دول هذا الإقليم من أصل ثلاثة مؤتمرات.. فهذا يعني حضورا متميزا ومقدرا ومؤثرا.. وفي أي مجال.. في مجال إستراتيجي وخطير وحساس.. إنه مجال الأمن والمخابرات.. مجال الإنتلجنسيا.. وهو ما ينبغي أن يعزز وأن يدعم وأن يطور.
ثم.. وهذا هو السبب الثاني.. ولأنني من الناقدين لجهاز الأمن والمخابرات الوطني لجهة تخطيه الأجهزة السياسية في بعض الأحيان.. مما يربك المشهد الوطني.. إلا أنني بالأمس لم أجد في نفسي حرجا وهي تحدثني بأن أشد على أيدي قادة الجهاز وأفراده فردا فردا وهم ينجزون ما ظللنا نطالب به الساسة.. ومنحونا موطئ قدم في قلب أفريقيا.. والريادة في محور خطير.. فلن أذيع سرا وأنا أكتب للمرة الألف عن تلك المذكرة التي وصلت للقيادة السياسية في الخرطوم عقب انفصال الجنوب وقيام دولة جنوب السودان.. وما تركته الخطوة من أثر سلبي لدى معظم الأفارقة.. مذكرة كتبها بعض موظفينا في الاتحاد الأفريقي وهم يحضون قادتنا على تعزيز وجود السودان في الاتحاد الأفريقي من خلال التنافس والحصول على وظائف قيادية.. ومن خلال الوفاء بمساهماتنا المالية في الاتحاد.. بل ومضاعفتها إن أمكن.. مما سيعزز من وضع السودان داخل الاتحاد الأفريقي.. ويعوض في ذات الوقت الخسارة التي لحقت بالسودان جراء فقدانه لجزء مقدر من قلب أفريقيا.. والذي أعلمه أن تلك المذكرة لم تجد حتى الآن من يأخذ توصياتها مأخذ الجد.. لتجد طريقها للتطبيق..!
لذا سيكون مهما ومطلوبا.. الدور الذي يلعبه جهاز الأمن والمخابرات الوطني في إقليم البحيرات العظمى.. باعتباره واحدا من أقاليم الرهان المستقبلي.. لا في القارة فحسب.. بل وعلى مستوى العالم.. انظر يا هداك الله.. أليس هذا هو إقليم المعادن والمياه..؟ أليست الميمان.. المعادن والمياه.. هما محورا الصراع القادم في العالم..؟؟

اليوم التالي


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2138

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1385780 [Abu_Mohammed]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2015 07:27 AM
فضيحة. الصهر الرئاسي يفكر في المياه والمعادن ، لا يذكر شيئا عن البشر هناك.
من شابه صهره فما ظلم.

عايزين يسرقوا خيرات تلك البلاد بعد ان نهب البشير و آل حوش بانقا اموالنا. ترمونا على الحديدة والآن عيونهم على غيرنا.

[Abu_Mohammed]

#1385673 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2015 11:32 PM
هل تدعو يا محمد لطيف إلى إهدار ما فضل من أموال الشعب الفضل، في الصرف على الفارغة والمقدودة؟؟

ألا تعلم أن السودان ينفق 70% على ميزانيته على هؤلاء المُعاقين فكرياً.. وجاي تقول انتلنجنسيا، يا أخي حرام عليك!

[مهدي إسماعيل مهدي]

#1385540 [محمدالمكيتبراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

12-15-2015 06:01 PM
الانتلجنسيا هم المشتغلون بالثقافةمثل الصحافيين والروائيين والشعراء والسينمائيين واذاعيو الراديو والتلفزة والانتليجنس هو تسمية لرجال الاستخبارات العاملين في مجال جمع وتحليل المعلومات بالذكاء البشري تمييزا لهم عن جمع المعلومات بالوسائل التقنية ولا اعتقد انه مطلوب فيهم الذكاء الحاد او النبوغ ولكن كما في كل الاحوال الشخص الذكي مرغوب ومقدم في كل مهنةعلى الغبي والجاهل

[محمدالمكيتبراهيم]

#1385335 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2015 11:29 AM
جهاز الامن في دولة المشروخ الحضاري و شبيهاته في دول العالم الثالث هي اجهزة لا علاقة لها بالانتلجنس و المخابراتية، بل هي مجرد اجهزة قمعية تكرس كل جهدها لحماية النظم الديكتاتورية و تعمل على تصفية و قمع الوطنيين و المعارضين للانظمة الفاسدة.و جهاز الانقاذ سيرته معروفة منذ ايام بيوت الاشباح و الطيارة قامت و حتى تصفية المتظاهرين في سبتمبر وحتى تكوين مليشيا المرتزقة التي تسمى الدعم السريع مرورا بمصادرة و اقفال الصحف و المنتديات الثقافية و الاعتداء باسلوب البلطجة على الصحفيين ... تاريخ قذر و غير مشرف و لا علاقة له بالامن الوطني بل كله لتكريس السلطة الفاسدة

[وحيد]

#1385075 [محمد الفاتح سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2015 01:51 AM
تعديل و تصحيح

الي متي نظل نتابع اسفاف كتاب السلطان و دقهم عنق الحقيقة؟. هؤلاء و بدون خجل يأكلون في كل الموائد بدءا بما كان يسميها الطائفية في فترة الديمقراطية الأخيرة في عموده الراتب في صحيفة
الأيام و الان و بقدرة قادر اصبح محمد لطيف مقدم منتدي رئيس وزرا السودان السابق و مؤخرا قدم ملتقي الحسن الميرغني بالصحفييين و في يوم اخر يوضح انه نصح وزير الدفاع في حضور نسيبه الرئيس و مرة اخري هو و جوقة من كتاب السلطان و المطبلاتية يدعوهم رئيس جهاز الامن الوطني و المخابرات ليعطيهم النصائح في أغرب علاقة تربط الصحفيين و الصحافة بجهاز مخابرات في دولة تأكلت أطرافها و انفصل جزء حيوي منها و يعيش ملايين من مواطنيها من جراء هذه السياسات لاجئيين في بلدان اخري و المؤلم انه لازال بعض الصحفيين في هذا البلد ل يحاولون بيع بضاعة بائرة مردودة عليهم و اسأل هذا الصحفي المخبر كيف يمكننا ان نشتري بضاعة تصف بها رجل امن لا يفرق يبن مفهوم الامن القومي و جمع المعلومات وبين عمل المباحث الجنائية بأنهم انتلجنسيا؟
و هنا يبرز سؤال منطقي و هام و هو ما هي علاقة الانتلجنسيا بالتحقيقات ناهيك عن التعذيب و ما هي علاقة د نافع بتعذيب د فاروق محمد إبراهيم و هل ما دار بينهم كان حوار انتلجنسيا فكري رفيع يا خي فوق لنفسك و العالم اصبح قرية الكترونية فأنا انصحك ان تراجع جلسة استماع أقامها مجلس الشيوخ الأميركي لمحاسبة وزير الدفاع الأميركي الأسبق رامسفيلد حول فظائع ما تم في زنازين سجن أبو غريب لتري الفرق بين الانتلجنسيا و انتهاكات حقوق الانسان و يمكن ان تتبين الفرق بين ميثاق روما و الماغناكارتا و مبداء الحس كوعك
نسأل هذ الصحفي العبقري مرة اخري اذن ما هو دور الخارجية و الوزارات الأخرى المختصة ؟ و انت تدعو وتدعم و تحفز جهاز المخابرات ان يتقدم الصفوف ليدعم العلاقة الافريقية في قضايا اقتصادية و دبلوماسية بحتة فكان الأجدي بك ان تنصح الجهاز ان يستمر في تعاونه مع أجهزة المخابرات الأخرى في محاربة الاهاب و منع دخول الإرهابيين للبلاد و جعل البلاد مصنعا لتفريخ الإرهابيين في المنطقة . كما كان أيضا الاحري بك ان تقدم النصح سابقا لمن كانوا قائمون علي امر جهاز المخابرات ما دمت انت هيكل السودان ولديك مداخل بينهم في ان يلعبوا دورا مقدرا و فعالا كان يمكن ان يساهم في الحفاظ علي وحدة السودان وهي ركيزة الأمن القومي للسودان و ان يجعلوا من وحدته جذابة و ليس منفرة دستوريا قبل ان ينفصل و لازالت لديك الفرصة في النصح في ان تساهم في مساعدة جهاز المخابرات في فك شفرة ما يدور في دارفور وجبال النوبة و المناطق المهمشة قبل ان تلحق جنوب السودان و انت المتنقل بين مجالس المعارضة الي مجالس الرؤساء و أجهزة التلفزيون المحلية و الاقليمية و لديك كم هائل من المعلومات الهامة و الأخرى التي من نسيج خيالك. كما ننصحك و انت تحاول ان توهم نفسك بأنك هيكل السودان فأن هيكل الأصل اصبح مضروب بل اثبتت الوقائع و تطور التكنلوجيا و وسائط الإعلام للتوثيق انه اكبر مزيف للحقائق و للتاريخ الذي لا زال اهله و شخوصه احياء يرزقون فكفي من اللعب علي الحبال ولبس قميص اكبر منك و نذكرك ان تتأمل و تحلل هذا المثل السوداني الآصيل و هو صاحب بالين كضاب و ياخي دع الأىنتلجنسيا في حالها وهي تري تماما القراءة في الجدران السودانية و مدركة ان نهاية التأريخ قادمة و القيامة قايمة رغم ان فوكياما بداء يعيد قراءته لنهاية التأريخ خاصته . فأختار بين ان تكون مخبر او صحفي اذا سمح لك كاتب اخر متخصص في ما تقوم به بطريقة سافرة يدعي الظافر, و السؤال الاخير الي متي يظل من يشكل الراي العام السوداني هم من أمثال هذا الصحفي و ضياء الدين بلال و حسين خوجلي و الطاهر حسن التوم فنحن حقيقة في ازمة و محنة اكبر من محنة النظام الخالف و اقال الله عثار السودان و يا حليل السودان الكان شعاره و مفخرته ماني الوليد العاق لا خنت لا سراق

[محمد الفاتح سعيد]

#1385014 [محمد الغاتح سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 10:32 PM
الي متي نظل نتابع اسفاف كتاب السلطان و دقهم عنق الحقيقة؟. هؤلاء و بدون خجل يأكلون في كل الموائد بدأ بما كان يسميها الطائفية في فترة الديمقراطية الأخيرة في عموده الراتب في صحيفة
لأيام و الان و بقدرة قادر اصبح محمد لطيف مقدم منتدي رئيس وزرا السودان السابق و وقدم ملتقي الحسن الميرغني بالصحفييين و في يوم اخر يوضح انه نصح وزبر الدفاع في حضور نسيبه الرئيس و مرة اخري هو و جوقة من كتاب السلطان و المطبلاتية يدعوهم رئيس جهاز الامن الوطني و المخابرات ليعطيهم النصائح في اغرب علاقة تربط الصجفيين و الصحافة بجهاز مخابرات في دولة تأكلت أطرافها و انفصل جزء منها و يعيش مواطنيها من جراء هذه السياسات لاجئيين في بلدان اخري و المؤلم انه لازال بعض الصحفيين في هذا البلد لا زالوا يحاولون بيع بضاعة بائرة مردودة عليهم و اسأل هذا الصحفي المخبر كيف يمكننا ان نشتري بضاعة تصف بها رجل امن لا يفرق يبن مفهوم الامن القومي و جمع المعلومات وبين عمل المباحث الجنائية بأنهم انتلجنسيا؟
و هنا يبرز سؤال منطقي و هام و هو ما هي علاقة الانتلجنسيا بالتحقيقات ناهيك عن التعذيب و ما هي علاقة د نافع بتعذيب د فاروق محمد إبراهيم و هل ما دار بينهم كان حوار انتلجنسيا فكري رفيع يا خي فوق لنفسك و العالم اصبح قرية الكترونية انصحك ان تراجع جلسة استماع أقامها مجلس الشيوخ الأميركي لمحاسبة وزير الدفاع الأميركي الأسبق رامسفيلد حول فظائع ما تم في زنازين سجن أبو غريب لتري الفرق بين الانتلجنسيا و انتهاكات حقوق الانسان و يمكن ان تتبين الفرق بين ميثاق روما و الماغناكارتا و مبداء الحس كوعك
نسأل هذ الصحفي العبقري مرة اخري اذن ما هو دور الخارجية و الوزارات الأخرى المختصة ؟ و انت تدعو وتدعم و تحفز جهاز المخابرات ان بتقدم الصفوف ليدعم العلاقة الافريقية في قضايا اقتصادية و دبلوماسية بحتة فكان الأجدي بك ان تنصح الجهاز ان يستمر في تعاونه مع أجهزة المخابرات الأخرى في محاربة الاهاب و منع دخول الإرهابيين للبلاد و كان أيضا الاحري بك ان تقدم النصح سابقا لمن كانوا قائمون علي امر الجهاز ما دمت انت هيكل السودان ولديك مداخل بينهم في ان يلعبوا دورا مقدرا و فعالا كان يمكن ان يساهم في الحفاظ علي وحدة السودان وهي ركيزة امن البلد القومي و ان يجعلوا من وحدته جذابة و ليس منفرة دستوريا قبل ان ينفصل و لازالت لديك الفرصة في النصح في ان تساهم في مساعدة جهاز المخابرات في فك شفرة ما يدور في دارفور وجبال النوبة و المناطق المهمشة قبل ان تلحق جنوب السودان و انت المتنقل بين مجالس المعارضة الي مجالس الرؤساء و أجهزة التلفزيون المحلية و الاقليمية و لديك كم هائل من المعلومات الهامة و الأخرى التي من نسيج خيالك. كما ننصحك و انت تحاول ان توهم نفسك بأنك هيكل السودان هيكل الأصل اصبح مضروب بل اثبتت الوقائع و تطور التكنلوجيا و وسائط الإعلام للتوثيق انه اكبر مزيف للحقائق و للتاريخ الذي لا زال اهله و شخوصه احياء يرزقون فكفي بالله من اللعب علي الحبال ولبس قميص اكبر منك و نذكرك ان تتأمل و تحلل هذا المثل السوداني الآصيل و هو صاحب بالين كضاب و ياخي دع الأىنتلجنسيا في حالها وهي تري تماما القراءة في الجدران السودانية و مدركة ان نهاية التأريخ قادمة و القيام قايمة رغم ان فوكياما بداء يعيد قراءته لنهاية التأريخ خاصته . فأختار بين ان تكون محبر او صحفي اذا سمح لك كاتب اخر متخصص في ما تقوم به بطريقة سافرة يدعي الظافر, و السؤال الاخير الي متي يظل من يشكل الراي العام هم من أمثال هذا الصحفي و ضياء الدين بلال و حسين خوجلي و الطاهر حسن التوم فنحن حقيقة في ازمة و محنة اكبر من محنة النظام الخالف و اقال الله عثار السودان و يا حليل السودان الكان شعاره و مفخرته ماني الوليد العاق لا خنت لا سراق

[محمد الغاتح سعيد]

#1385008 [توفيق عمر]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 10:07 PM
والله العظيم كما تعود عثمان ميرغني في احايين كثيرة ان يحلف حتي وان كان الامر لا يستدعي الحليفة
اقول والله العظيم يا محمد لطيف قدر ما حكيت راسي واعدت قراءة مقلك هذا لم افهم منه الفرق بين طظ وسبحان الله واستغقر الله العظيم علي التعبير
انت قاصد شنو بالضبط ؟

[توفيق عمر]

#1384983 [BEWILDERED]
5.00/5 (2 صوت)

12-14-2015 08:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي; ربما خلطت سيادتكم بين الانتلجنسيا التي هي شريحه اجتماعيه تملك من الوعي و المهارة في شتي ضروب الحياة بما يؤهلها للعب دور في التنمية الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافيه - اذا سمحت لها العصبه الحاكمه- وبين الانتلجنس و هي مؤسسة حكومية قوامها موظفون للاستخبار و التجسس وتحليل المعلومات و تقديم التوصيات لخدمة المخدم و ليس بالضرورة لخدمة المجتمع. اتمني ان يكون الخلط عفوياً و ليس مقصوداً" لحاجة في النفس قضاها".


Intelligentsia
From Wikipedia, the free encyclopedia


The intelligentsia (Latin: intellegentia, Polish: inteligencja, Russian: интеллигенция; IPA: [ɪntʲɪlʲɪˈɡʲentsɨjə]) is a social class of people engaged in complex mental labour aimed at guiding or critiquing, or otherwise playing a leadership role in shaping a society's culture and politics.[1] This therefore might include everyone from artists to school teachers, as well as academics, writers, journalists, and other hommes de lettres (men of letters) more usually thought of as being the main constituents of the intelligentsia. Intelligentsia is the subject of active polemics concerning its own role in the development of modern society not always positive historically, often contributing to higher degree of progress, but also to its backward movement.[2]

[BEWILDERED]

#1384929 [صالح عام]
5.00/5 (1 صوت)

12-14-2015 06:29 PM
وماذا يهدف المؤتمر أصلا غير تكريس البطش في هذه الدول التي يحكمها طغاة ومفسدون ..ولماذا تش على ايديهم وكأنهم يعقدون مؤتمرا تنمويا سيعود على شعشوب الإقليم بالدعة و الرفاه .. مثلما تعيش أنت في ظلال هذا النظام محميا بأجهزة أمنه التي تغض الطرف عن حروفك التي تتظاهر خلالها بمسحة المعارض الناصح وليس الناقد الواضح
ولماذا أصلا دعيت وأنت لست رئيس تحرير .. وأصبحت كاتبا سريحا بعد أن بعت أرث العظماء أمثال رحمي سليمان و أترابه في خالدة الذكر في عهدهم الأخبار .. وأكتفيت بالفيلا الأنيقةالتي لم يكن من الممكن لك تملكها لولا قربك من أسرة فرعون هذا العهد الذي تعلو فيه اصوات قبضة جهاز الأمن على صفعة النظام وكلاهما موجها الى وجه المواطن.. تبا لكم جميعا ..

[صالح عام]

محمد لطيف
محمد لطيف

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة