المقالات
السياسة
الصبر ضيعنا وضيع بلدنا
الصبر ضيعنا وضيع بلدنا
03-30-2014 12:04 AM


مٌقدِمة سريعة :

هتافات المحرومين

كل الناس المحتاجين من أسباب تجار الدين

الشعب أصبح محتاج لأن من حكموه مجموعة من المخربجين

صاطوا البلد وعاثوا فساد ونعتوا غيرهم بالمخربين

والعالم كلوا يدرك من هم الأوغاد الملخبطين

اصبح شعب المحتاجين من الخربوا وطنا وخربوا الدين

عشان الناس المحتاجين خرجنا ضد تٌجار الدين

نحن رجعنا رجعنا رجعنا لإصلاح أحوال بلدنا

رجعنا رجعنا من غربتنا
لطرد الناس السرقوا عرقنا

من يوم ما دخل السجن يناطح
ينقر راسو فوق حيطانو
حبيساً حاقد طالح
جاكم هذا الشٌوم الكالح

ليس اليوم أو أٌمبارح بل
من 89 بنقول ونصارح

والشعب يفحص ويمحص ينصح يتروى ويناصح

لابيأيد هذا الخمج الحاصل ولا بيوافق أبداً ولا بيصالح

يوافق مين ويصالح مين وهم
قلعوه حٌمرة عين

وعمك تنقو ده راجل جادي قال يخرج لقوت اولادي

والحيكومة كتلت ناسو وفكريقتل قال ألقى مٌرادي

لقد إنتهى صبر الشعب

صبرنا كتير على الإنقاذ طوينا الإنتظار المٌرأنات

يتردد صدى الكلمات وجع ألم أنين أزيزمؤتمرات

الصبر تلاشى وسط الآهات
ضاع الصبر مع الأنات

فالصبر مع هذا الوضع الفالت أضحى من سابع المستحيلات
كمان جونا بعد مٌر العلقم بلعبة حوارات

تكفي كل هذه المآسي كفاية فتنا حد الإبتلاءات

الصبر كان نعمة تحول لنقمة
وكان إن مع الصبر يسرا وإن بعد العٌسر يسرا

فظل مع الإنقاذ ديمة عٌسرا
وإهانة وذٌل لطمات تترى

لهذه الدرجة من السوء والتدهورالفظيع أضحت النعم نقمة في السودان
بدأت المٌثل الجميلة والخصال الحميدة تتساقط
واحدة إثر أٌخرى


وبدأ الهدوء والسكينة منذ89م والأناءة والتريث والحٌلم يذوب ويذوي ويتلاشى شيئاً فشيئا يخبو تارة ويصحو فترة

والغضب ينموويزداد ويشتعل
بأخلاق الإنقاذ الكريهة الدنيئة
ومع مستجدي النِعم إنهارت كل النعم
وإنهارت الأخلاق الأصيلة والخٌلق النبيل
وأنزوت الأخلاق الكريمة والمٌثل الطيبة العظيمة وحتى نِعمة الصبر الجميل غاصت في أعماق مأساة الوطن المنهوك المنهوب
ووصل الشعب لنتيجة نهائية واضحة لالبث فيها:

( يجب أن تذهب الإنقاذ )
تذهب:
إلى غير رجعة، قطر عجيب يودي ما يجيب
وقيم أوفر
إنتهى الصبر من زمان والأمر من الصبر ولاك الشعب الصبر حتى تقطعت وفٌنيت كل حباله
لقد إنتهى زمن الإنقاذ من زمان Time is done &Game over
صبرت حتى دول الجوار و
صبرت السعودية ودول الخليج وأمريكا مع الشعب السوداني المغبون المنكود ربع قرن عديل عمر راجل كامل
عٌمر مملكة بحالها وتوريثها ومورثيها

ضاع زمن كل الخلافة الراشدة في تهافت الجماعة
مجموعات مزلوعة مزروعة مهلوعة جاءوا وسط الطيبين إرهابيين:

فقطعوا الأرزاق والأعناق فصلوا وشردوا من الخدمة العامة وأحالوها ركاما للصالح العام الخاص بهم لصالح تنظيمهم والتنظيم الإخواني التائه.

قتلوا وعذبوا في بيوت أشباح.

أججوا حرب دينية.

فازوا ضد إرادة شعب بالإجماع السكوتي الإجباري.

قتلوا ضباط وجنود وطلبة.

قتلوا مواطنين أبرياء.

فازوا في إنتخابات بالتزوير المعلوم الواضح المرصود.

أشعلوا حربا في دارفور وج.كردفان والنيل والأزرق.

إختلسوا ونهبوا أموال بترول وذهب مازالت غير معروفة الإتجاه.

حكومة الكيزان الأخوان وكل الحركات المتأسلمة الموهومة

وكل من جاء بعد إنقلاب وتغول الجبهة الترابية البشيرية سنة 89م

فلا يجب الصبر مٌطلقاً مع الأخوان والكيزان والحركات المتأسلمة بعد كل الخراب الذي حدث وتفاقم.

إنهم يأتوك من طرف اللسان حلاوة ويروغون منك كما يروغ الثعلب.

إنهم جماعة من الغدَارين فلا يؤتمنوا على شيء إلا أضاعوه ،ولا إلى وديعة إلا باعوا

ولا حتى على وطن وإلا مزقوه وقسموه وبشتنوه وبهدلوه.

يقولون أن الصبر جميل

لكن:
لأول مرة يكتشف الشعب السوداني أن الصبر غير جميل

فكلما صبر على الكيزان يجدهم يزدادوا كنكشة وكلبشات وكلاشات
وتعنتا وتجبراً وظٌلما

وكلما صبر يزيدوا في كنكشتهم تمكينا

وكلما صبر المواطن يقل إحترامه ويلقون به في سلة مهملات
و تزداد قلة الأدب عليه:

البلد بلدنا ونحن أسيادها
وألحس كوعك والزارعنا اليجي يقلعنا
والمواطن التعيس ينعصر ويندرِس ويغدو فطيسا وهو حي
بل صار من المتسولين ، أصبح شحاداً في وطنه يسأل عملاً يرجو علاجاً لايلقى مدرسة وتعليما وشٌرد من مشاريعه الزراعية ومصانعه وأرضه وعمله تاه في فجاج بلده وأصبح من شذاذ الآفاق

وكلما صبر ظل في خطر
تناوشته الذئاب في البوادي والحضر

ويقال إن للصبر حدود وصبر الشعب تعدى الأثر



فلقد صبر سنينا عددا بل صبرفاق ربع قرن صبرا فات الحد صبر صبر أيوب
والبلد تتآكل وتتهد وتتمزق وتضيع الأسر والبيت
فالصبر ضيعنا وضيع بلدنا وطلع زيتنا ذاتو إن تبقى في العظم زيت

فليس بعد ذاك الصبر صبر
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 597

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عباس خضر
عباس خضر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة