المقالات
السياسة
متى أرسل سيدنا محمد جيشا ليحارب المسلمين ؟!
متى أرسل سيدنا محمد جيشا ليحارب المسلمين ؟!
03-30-2014 09:33 AM


تعالت أصوات بعض السودانيين في مسيرة احتجاجية أمام السفارة المصرية احتجاجا على اصدار الحكومة المصرية حكما بالاعدام على 529 اخواني ... وكان من ضمن الهتافات (لن نذل ولن نهان جيش محمد في الميدان)و(لا شرقية ولا غربية عمالة صهيونية)...

لقد استوقفني الهتاف (لن نذل ولن نهان جيش محمد في الميدان) ... وسألت نفسي : متى أرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جيشا ليحارب المسلمين؟؟!!! ولا يمكن أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبما نعرفه عنه بما وصفه به رب العزة والجلالة :( وانك لعلى خلق عظيم) وبأنه الرحمة المهداة, والنعمة المزجاة, ومن دعا الله على بصيرة , وألهم الحياة الراشدة النقية التقية المنيرة, ومن نافح وكافح لاعلاء كلمة الله بالحق, وهدانا لنعبد الله الواحد , وأمرنا بصلة الرحم, والأخلاق الحميدة وفعل الخير , وترك الفجور والمعاصي, وعدم ايذاء الناس ... كل ذلك كان بالحكمة والموعظة الحسنة, وسيبقى لنا صلى الله عليه وسلم قدوة وأسوة حسنة...

ولا ننسى أن الاسلام قد حث على الرحمة مع غير المسلمين , وعلى التسامح في الاعتقاد والعبادة, و على حرمة أذيتهم, وظلمهم في أموالهم وأعراضهم, وعلى افشاء السلام بيننا وبينهم ومصافحتهم واكرامهم, وحلل لنا ذبائح أهل الكتاب, ومعاملتهم في البيع والشراء والتجارة والاجارة وغيرها من المعاملات ... اضافة الى: أخذ العلوم عنهم وتعلم لغتهم والتداوي بأدويتهم والتزاوج منهم...

كل هذا يدعو الى التعايش السلمي في الحياة, وينافي ما تقومون به مما يدعو للفرقة والشتات, والتناحر بينكم كمسلمين... الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرسل جيشا ليحارب المسلمين, بل كان رحمة للعالمين, بينما أنتم تقتلون الأطفال الأبرياء والشباب العزل المسالمين , وتذلون وتظلمون الناس وتأكلون حقهم بالباطل وتزعمون أنكم على خلق ودين... الرسول صلى الله عليه وسلم كان يوصي جيشه بألا يقطعوا صفقة من شجرة, وأنتم تقطعون أوصال الناس... وكان يدعو لأن يتساوى الناس وأن يتعايشوا في سلام ففرقتم بينهم...

لقد كانت آخر وصاياه صلى الله عليه وسلم: أن استوصوا بالنساء خيرا فقمتم بضربهن واغتصابهن ... انكم تعصون أوامره وتهملون وصاياه وتخادعونه وتخادعون الله: فلا يجوز لكم أن تسمون جيوش البغي والطغيان باسمه ... واستغفر الله وأتوب اليه ...

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 980

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#958894 [imad]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2014 02:48 PM
السلام عليكم
يجوز مقاتلة الفئه الباغيه(وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّـهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٩﴾ سورة الحجرات)

[imad]

ردود على imad
United States [بت البلد] 03-31-2014 06:44 PM
مجمع البيان في تفسير القرآن:
وقال الطبرسي في تفسيره هذه الآيات: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} أي فريقان من المؤمنين قاتل أحدهما صاحبه {فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} حتى يصطلحا ولا دلالة في هذا على أنهما إذا اقتتلا بقيا على الإيمان ويطلق عليهما هذا الإسلام ولا يمتنع أن تفسق إحدى الطائفتين أو تفسقاً جميعاً {فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى} بأن تطلب ما لا يجوز لها وتقاتل الأخرى ظالمة لها معتدية عليها {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي} لأنها هي الظالمة المتعدية دون الأخرى {حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} أي حتى ترجع إلى طاعة الله وتترك قتال الطائفة المؤمنة {فَإِنْ فَاءَتْ} أي رجعت وتابت وأقلعت وأنبت إلى طاعة الله… {فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} أي بينهما وبين الطائفة التي هي على الإيمان {بِالْعَدْلِ} أي بالقسط حتى يكونوا سواء لا يكون من إحداهما على الأخرى جور ولا شطط فيما يتعلق بالضمانات من الأروش {وَأَقْسِطُوا} أي اعدلوا {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} العادلين الذين يعدلون فيما يكون قولاً وفعلاً.

الخلاصة:
يقول عليه الصلاة والسلام : «لا ترجعوا بعدي كفاراً يضربُ بعضكم رقاب بعض» و«سباب المسلم فسوقٌ وقتاله كفر» و«إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار».

لقد وردت نصوص شرعية تفيد أن المسلم يجوز له أن يستعمل السلاح دفاعاً عن دمه وماله وعرضه. ووردت نصوص تحرّم عليه أن يستعمل السلاح ضد المسلم حتى لو كان معتدياً. ومن ثمّ فإن الشرع ميز بين حالتين، حالة يكون الدفاع فيها مشروعاً، وهي الحالة التي يصول فيها صائل لغصب المال أو الاعتداء على العرض أو النفس. في هذه الحالة يجوز للمعتدي عليه أن يقاتل الصائل، وأن يقتله إذا لم يمكن ردعه بأقل من القتل.

أما الحالة الثانية فهي حالة الفتنة بين المسلمين، وهي الحالة التي يختلط فيها الأمر على كثير من المسلمين، ويظن كل فريق أنه على حق. هذه الحالة لها أحكام خاصة، أهمها أنه لا يجوز للمعتدى عليه أن يقاتل المعتدي ولو كان على يقين أنه مظلوم وأن المعتدي عليه ظالم، وكل ما يجوز له هو أن يحاول ردع المعتدي بالموعظة بدون سلاح، وأن يلوذ في وجه المعتدي. فعن سعد بن أبي وقاص قال: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنها ستكون فتنة القاعدُ فيها خيرٌ من القائم والقائم خيرٌ من الماشي والماشي خيرٌ من الساعي» قال أفرأيت إن دخل عليَّ بيتي فبسط إليَّ يده ليقتلني؟ فقال: «كُنْ كابن آدم». وتلا {ولئِن بسطت إليَّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يَديَ إليكَ لأقتلك إنّي أخاف الله ربَّ العالمين}.

وجاء في الحديث الآخر عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «يا أبا ذر أرأيت إن قتلَ الناسُ بعضهم بعضاً يعني حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء، كيف تصنع؟» قال: الله ورسوله أعلم. قال: «اقْعُد في بيتك واغْلِقِ عليك بابَك» قال: فإن لم يردعك شُعاعُ السيفِ فَاَلقِ طَرَفَ ردائك على وجهك كي يبوء بإثمه وإثمك».

وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين في الفتنة أن يقطعوا أوتار قُسيِّهم، وأن يضربوا حدّ سيفهم بالحجارة، فتعطيل أسلحتهم خير من أن يستعملوها لقتل بعضهم.

وأما دور الإصلاح بين المتخاصمين، فالله يقول: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا… الآية}.

التاريخ:
الكاتب أو المصدر:مجلة الوعي/ عدد رقم 9


#958159 [mukak]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2014 11:50 PM
هكذا مفارقات الشعب السوداني وانفصام شخصيته فتراه يهب خارجا في مسيرات هادرة من اجل الآخرين الذين ينظرون اليه بنظرة دونية ولكن لا يرف له جفن من اجل أبناء جلدته الذين تقتلهم مليشيات حكومته يوميا في دارفور وكردفان والنيل الأزرق بالآلاف وكان ذلك يحصل لأباليس في جزر الوقواق فتبا لهذا الشعب الجاهل الذي لا يعرف الحق ولا العدل ولا الوطنية ؟ فكم تمنيت ان يتفرق هذا اللاوطن لنرتاح من الكيل بمكيالين والتضامن مع الأجنبي وعدم الإحساس بمعانات أخيه

[mukak]

#957475 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2014 11:11 AM
السلام عليكم و رحمة الله
الشكر أجزلُه للأخت منى خوجلي
شدَّني على التعليق عنوان المقال و كِدْتُ أزرفُ الدموع لمجرَّد الاطلاع عليه، حاشاه صلى الله عليه و سلَّم أن يَقتُلَ مُسلماً و هو الذي قال لأسامة بن زيد عندما قتل أحدّ الذين كانوا يُقاتلون بجانب المشركين في إحدى الغزوات و عندما رأى أنَّ أسامةَ قد رفع سيفه نطق بالشهادة إلاَّ أنَّ أسامة تأوَّل ذلك و اعتبره خائفاً من الموت فقتله، عندها قال له رسولُ الله صلى الله عليه و سلَّم ما معناه:(أقتلته بعد أن قال لا إله إلاَّ الله، قال أسامة: يا رسول الله ما قالها إلا خوفاً من الموت، فرد عليه رسولُ الله صلى الله عليه و سلَّم: أفشققتَ عن قلبه يا أسامة؟ أين ستذهبُ يوم القيامة بلا إله إلا الله؟ قال أسامة: فتمنيتُ أن لو لم تلدني أمي أبداً ).
التَعاطُف جاء من زاوية الانتماء الحزبي كما اعتقد، فتضامن الإخوان المسلمين مع الإخوان المسلمين و لكنهم لم يتضامنوا من قبل مع الأحزاب المصرية الأخرى عندما كان مرسي رئيسا، و الأدهى و الأمر أنَّهم يقتلون بني جلدتهم يوماً بيوم بالآلاف لا لذنب جنوه سوى أنَّهم يخالفونهم الرأي....

[سوداني]

ردود على سوداني
United States [بت البلد] 03-31-2014 01:13 AM
وعليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ... اختيار العنوان دائما ما يقودنا ويشدنا الى قراءة المواضيع لما فيه من التشويق ...وهذا ما يسمى بلغة أبناء سام( The attention getter) ... على حسب اعتقادك ربما يكون هذا التصرف تعاطف من زاوية الانتماء الحزبي... ولكن مهما تكون الظروف فيجب ألا نطلق لعواطفنا العنان في تهور خاصة فيما يتعلق الأمر بالمسائل الدينية ... أعجبت باضافتك لقصة أسامه بن زيد ... تشكر ...


منى خوجلي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة