المقالات
منوعات
الرومانسي
الرومانسي
03-31-2014 03:47 PM

كان اليوم يوم زواجه المنتظر. لم يكن أحد يصدّق أن يتزوج (ظريف) بهذه السرعة. وهو السادر اللاهي. كان الجميع لا يصدق أن يقع هكذا بسهولة في شباك الزواج و الارتباط و أن يسير بأرجله إلى القفص الذهبي. و هو الذي طالما ظن الكثيرون من أصحابه و زملائه أنه فوق الرباط المقدس و أنه أشدّ من القيود و أقوى من أن تكبّله المواثيق. فهو رومانسي بطبعه غارق في الرومانسية حتى أذنيه بل يزيد. يعرف دروب و مسالك الرومانسية و الظرف نحو الإناث و هو أدرى بشعابها. في المقابل كان (ظريف) ظريفا بحق، خفيف الدم و فائق الرقة. وليس ذلك مع الجنس اللطيف فقط. و إن كان ظرفه و رقته و خفة دمه مع الجنس اللطيف تزيد بمقادير تفيض عن لك كله. كانت الفتيات يعشقنه من نظرة واحدة أو جلسة واحدة حسب الوضع.و كنّ يقعن في حبائلة فرادى و جماعات دون أن يؤثّر ذلك عليه أو عليهن. يأخذ ألبابهن بمعسول الحديث و هن راضيات. يتهافتن عليه و يعلمن أنه يتسلى فقط .و لكنهن لا يستغنين عنه فهو فاكهة الفواكه و رمانة المجالس.
و كان (ظريف) لا يكل و لا يتوقف عند مغامرة واحدة فهو له كل يوم في مغامرة و له في كل مقابلة غزوة. يرمي شباكه يمنة و يسرة دون تردد و دون خوف. كيف لا و هو موقن من أن الفتيات يقعن في حبائلة بنفس السهولة التي يهرب بها منهن. و فوق كل ذلك لم يكن إلا رومانسيا فقط، لا تتعدى علاقاته مع الفتيات إلا الأحاديث الهامسة و عبارات الإعجاب الرقيقة و كلمات الغزل اللطيفة و أبيات الشعر التي تصف العيون و الشعر و تصف الرقة و تذيب المشاعر.
أما إن جئت للشكل فقد كان (ظريف) متوسط الوسامة، أو مقبول إن شئت و لم يكن ذا مال و لا أموال. فقد كان رأس ماله هو رقة مشاعره و قلبه المشرع على كل الاتجاهات، و المفتّح الأبواب لكل غادة و رقيقة و لطيفة من بنات حواء. إذ كان كالمغنطيس يجذبهن بسهولة و يتسابقن للفوز بقلبه و بصداقته و رفقته. كان بالطبع أنيق فائق الأناقة مغرم بالعطر و بالشعر. كان ( ظريف) عندما يكون أمام مشروع حب جديد لفتاة يريد أن يوقعها في حبائله تجده قد جرّد كل أسلحته من الألفاظ الرقيقة المنتقاة و المدخل المناسب بعد أن يحدد مواصفات صيده و المدخل المناسب.حيث أن لكل منهن- رغم تشابههن الظاهري- مدخلا يناسبها. و من ثم يبدأ في اتباع منهج ينتهجه يعمل وفقه و له مبرراته في ذلك. و هو إصطناع الهدوء و عدم الاهتمام و اللامبلاة في بداية التعارف فتلك أمضى أسلحته كما يقول. و بعد أن يتأكد من أن الهدف بدأ في الاستجابة يبدأ في إخراج باقي أسلحته و التي تتمثل في أغنية حالمة أو فيلم مشهور أو أفضل كتاب أو مطعم او كفتريا او صالون تجميل.
خلاصة الأمر كان ظريف معبود الفتيات و محط غيرة و حسد الفتيان. كان الفتيان أيضاً يحبونه لأنهم يرون فيه قدوتهم، يفعل ما لا يستطيعون فعله و هو أجرأهم و الذي يتقدمهم و من يصرّح باسمهم بما لا يستطيعون التصريح به.
بالإضافة لكل ذلك كان ( ظريف) محبوب من الجميع. فهو لا يحمل ضغينة على أحد، و لا يتشاجر مع أحد، و لا يحمل عليه أحد حقدا أو ضغينة. ثم هو لا يظلم أحد و لا يشكي ظلمه لأحد. فقط كان يهوى الجمال، و تستبيه الرقة، و كان التحليق في سماوات الرومانسية هي هوايته المفضّلة. و هو لا يهبط من سماواتها إلا بعد أن يسأم كيوبيد، و بعد أن يلملم سهامه المعسولة.
وبينما يتساقط الزملاء و الزميلات في حبائل و شباك الزواج و الرباط المقدس كان هو لوحده صامداً ، سائرا لوحده في دروب الرومانسية و العشق البريء.و استمر الحال هكذا عدة سنوات.و خطب من خطب و تزوج من تزوج من زملائه و زميلاته ، و لكنه تبقّى هو. مرّت السنوات و تفرق جمع الأصدقاء و الزملاء و ضمرت فرص التلاقي الشخصي الحقيقي و حلّ محله التواصل الهاتفي و الافتراضي. كانت جل اللقاءات التي تجمعهم و الاتصالات التي تتم بينهم ترجوه أن يتزوج، و أن يرتبط. ذاكرين له مخاوفهم من تقدم العمر، و مرور السنين، متحاشين أن يذكروا له بعض المآلات التي لا يرجونها له ، و التي تفيض بها الأحاديث النبوية و نصائح التابعين و تابعي التابعين و ما إلى ذلك.
إلى أن جاء يوما اعتبروه يوما استثنائياً، حيث فجّر القنبلة التي طالما انتظروها طويلا. أخيراً قرر (ظريف) أن يتزوج.و من لا يفرح لهذا الخبر؟ و تنادى الأصدقاء و زملاء الدراسة و رفاق الحي ليتسمّعوا الخبر السعيد ، غير مصدّقين. و حال سماعهم الخبر جاءه من جاء و اتصل منهم من اتصل. كلهم يودّون أن يكون الخبر صحيحاً. فهو جزء عزيز من ماضيهم القريب و من شبابهم الغض. عطّر روض شبابهم بأريج الحب و أحاديث الغرام و العشق التي طالما أبهجتهم و نثرت في بيادر شبابهم وردا و ياسمينا و أملا أخضر.يودّون أن يردوا له الجميل الذي طالما طوّقهم به. أخيرا، أيقنوا أن الخبر صحيح.
و أخيراً جاء ذلك اليوم الذي طالما انتظروه و بدأوا يعدّون العدة لتلك المناسبة الأثيرة التي انتظروها و حلموا بها. و في سبيل سعادته و لرد الجميل إليه جاد كل بما يستطيع، و بما لا يستطيع من جهد و من مال و من دعم و تشجيع. فزواج ( ظريف) مناسبة عامة للجميع ، فاليوم ليس ككل الأيام فهو يوم تأهيل من أدخل السرور في القلوب و أبهج من أبهج و أسعد من أسعد.
و هكذا اكتملت مراسم الزواج كما يشتهون و أكثر. و دخل ظريف القفص الذهبي طائعاً مختاراً.و بدأ ينهل من كاس السعادة في كنف الرباط المقدس. و قد توقّع البعض أن يضيق ظريف من هذه الزيجة و أن يبحث عن طريق للفكاك منها. خاصة أنه قد تعوّد أن ينهل من كل معين و أن يرتشف من كل كأس، و لم يعتاد قلبه على أن يصبر على حب واحد و البقاء على حال واحد و الاكتفاء بالالتزام بقلب و حب وحيد. أما من ناحيته فقد اختار شريكة حياته و انتهي الأمر بالنسبة له. اختار شريكة حياته من خارج الدائرة التي عرفت مواهبه الرومانسية و العشقية. لم تكن زوجته ضمن الذين أوقع بهن و لا اللائي عرفهن أو عرفنه، أو اللاتي أغراهن، أو أوقع بهن طائعات في غاراته الغرامية و أوقعهن بكلماته العذبة. المهم بالنسبة له هي إحدى بنات حواء و كفى. و قد رأى أنها تناسبه، و قرر و هو في قمة تيقّظه و وعيه و بناء على اختياره ان يرتبط بها، و قد حدث.
و لكن ظريف و لدهشتهم فاق كل التصورات في إندماجه في تلك الحياة الجديدة و في إخلاصه الذي سمعوا عنه لزوجته ، بل حتى البعض يقول أنه فاق في إخلاصه أكثر أصدقائه إخلاصا لزوجته و لبيته، و رمى وراءه كل أسلحته و دخل إلى رحاب الحياة الزوجية منغمساً و مندمجاً فيها بكل تفاصيلها و بكل متطلباتها.و أصبح الزوج المخلص الوفي الذي انساق باختياره إلى الحياة الجديدة بكل جدية و صدق و تفاني.
و استمر الحال على ذلك سنوات خمس و نسي أصدقاؤه و زملاؤه و معارفه ماضي (ظريف) اللاهي و خطراته و صولاته الرومانسية في عوالم بنات حواء من كل صنف و نوع و لون.
و لكن شيء جديد ظهر في سماء العلاقة الزوجية هذه الايام لم تجد شريكة حياته له تفسيراً.فقد لاحظت زوجة ظريف بعض التغييرات التي لم تألفها في سلوك و مشاعر زوجها . فقد أصبح ظريف أكثر شروداً و أكثر صمتاً و أقل مرحاً و منكمشا على نفسه أكثر من ذي قبل. بالرغم من أنه أصبح أكثر إهتماما بما يرتدي، و بدا أكثر وسامة و خفة روح. فتحرك إحساس الأنثى و أدوات تحسسها السرية. و استيقظت كل حواسها التي كانت نائمة منذ زواجهما. فهي مشغولة بمعرفة كنه ذاك التغيير.و وصلت بها الحال إلى أن تلجأ لصديقاتها القدامى تستشيرهن. و جنّدت بعض صديقاتها و زميلاتها علّهن يساعدنها في سر ذلك التغيّر المفاجيء في سلوك زوجها. و لكن كل ذلك كان بلا جدوى.
فعلا أصبح (ظريف) مؤخراً بادي الشرود و الإنشغال و القلق. كثير السرحان. لأول مرة منذ خمسة سنوات أصبح يحس بأن ما ظنّه قد انتهى قد عاد للحياة و بدا يتحرك في داخله من جديد و يستعيد حيويته من بعد كمون. بدأ ذلك التغيير المفاجيء بانفعال قديم أحس به يوقظ فؤاده في لذة آسرة استدعت كل ملكاته السابقة في الرومانسية و أحيت كافة أحاسيسه المرهفة. كل ذلك حدث بشكل مفاجيء، و دون مقدمات.
حدث هذا في الأسبوع الماضي فقط ، بعد أن رآها فجأة. تلك التي لم ضمن دائرته من المعجبات اللائي صادهن أو اللاتي دخلن في قلبه طائعات مختارات. فقد كانت مختلفة عنهن.. و حين رآها بعد هذه السنين، بدا وكأنّ أحداً صرخ في واديه الذي طواه الصمت منذ سنوات خمس. وكأنّ شيطاناً مأمورا أشعل بيديه الناريتين تلك السكينة التي نعم بها طيلة تلك الفترة، و ذلك الهدوء الذي كان يحيط بحياته المستقرة. نظر إلى ناحية اليمين و هو يجلس في الصف الثالث من جلسات ذلك المؤتمر و كانت هي تجلس في الصف الثاني أمامه. رآها فجأة فأطلقت صيحة داوية في هدوء حياته التي لم يكدر هدوءها مكدّر من قبل.
رأى تلك التي كان قد التقى بها يوما و لم يكمّل معها لعبة الرومانسية إلى آخرها.لم يكمل معها كل أشواط و شروط اللعبة التي كان يتقنها هو. كانت قد استعصت عليه. جرب كل أسلحته و استدعى كل ما يعرف و ما يتذكر من حيل و أساليب، فلم يستطع أن يقتحم تلك القلعة الحصينة. كان قد التقى بها فجأة و اختفت منه فجأة و لم يكمل ما بدأه معها.ذهبت و في حلقه غصة. ذهبت و كأنها فصل من رواية شيّقة لم يستطع أن يكملها. اختفت و لم يصادفها، أو يسأل عنها. فقد أغلق تلك الملفات و أخذها إلى الأرشيف.
أما هي فكانت تعجب به من على البعد، و لكن بطريقتها. كانت تريده لها لوحدها. لا تريده صديقا مشتركا أو رفيقاً عاماً. تريده مخصصا لها متخصّصا في التغنّي بمفاتنها و التشبب بها. فهي ليست كالأخريات كما كانت تقول لنفسها دائماً. لقد اختفت باختفائه و لم تكد تنساه و لم تنسى يوما حلمها بأن يتشبب بها و يتغنى بطلعتها المليحة و إعجابها بنفسها. لكنها بالرغم من ذلك ترفّعت و تعالت على مشاعرها و أحلامها لم تتصل به. و لكنه كان في ذاكرتها دوماً. أحياناً تلوم نفسها إذ تأبّت و استعصت عليه يوماً و ندمت. أما هو فلم ينساها بالكامل فقد كانت (ملامحها النضيرة تعبر خاطره) أحياناً كثيرا.
رغم انغماسه في حياته الجديدة كانت تمر عليه صورتها و ملامحها في خياله كمسألة رياضية لم يستطع حلها، أو كأغنية حالمة لم يكمل الاستماع إليها. أو كعصفور جميل طار من بين يديه و لم ينتبه.فكان حين يتذكرها يشعر بأنه - و هو يدخل في رحاب الحياة الزوجية- أن هناك شيء ينقصه. شيء لم يكتمل، كان يود أن ينجزه ثم يدخل إلى الحياة الزوجية و من ثم يغلق باب الرومانسيات نهائيا. لم يتبق له إلا هي التي لم يفك رموزها. إذ كانت صامدة كصخرة أمام محاولاته في الإيقاع به.. و كانت كأنها تتحداه . أما هي فافتقدت فيه من كان يغني بجمالها، و يشيد برقتها و دماثة أخلاقها. رغم إنها كانت تعرف أنه يقول ذلك لكل من يلتقيها من الفتيات. و لكنها كانت في حاجة لإطرائه المشّجع و لغزله الظريف الذي لم يجرح مشاعر، و لا يذكر إلا ما هو جميل.
المهم فقد دخل في الحياة الزوجية راضياً مختارا و في القلب شيء من حتى كما يقولون.و اليوم لمحها فجأة. فتعطّلت كل حواسه إلا حاسة واحدة، لم تعرف التعطّل أصلا رغم مرور السنوات. و استدار إليها ... ذلك الوجه الذي امتلآت كل ملامحه بابتسامة ودودة . توقف و في ثانية تنبّهت كل خلايا جسمه و انتعشت كأن إكسير الحياة قد رشّ تلك الخلايا برذاذ خفيف أيقظها من سباتها الطويل.
و قفت متفاجئة بوجوده و نظرت إليه في شوق منتظرة أن يتذكرها و هي التي لم تنساه. فتفاجأت بأنه لم ينساها و أنها كانت في خاطره طيلة ذلك الوقت. أما هو فكان لا يزال محتفظا في كيانه بكل تفاصيل وجهها و بملامحها الندية في وجدانه. كيف لا و هي من غلب معها حيلة، و فارقها و لم يزل مشتاقا إليها. و هي القلعة التي استعصت على غزواته التي حذقها زمناً و من ثم فارقها.
- لم تتغيري البتّة. كأني لم أفارقك منذ سنين خمس.
- حتى أنت لم تتغير.
أحس بالزهو و بروح جديدة تملأ كل كيانه. و تهز ما كان يتوهّم أنه قد تلاشى مع الزمن و مع مقتضيات الحياة . نسي لحظتها رباطه المقدّس و الارتباط الأبدي، و العش الهاديء، و كل ما يمت إلى الزواج بصلة من أوصاف و نعوت. تواعدا على اللقاء و افترقا على أمل باذخ.
قابلها ذلك اليوم ثم مرة و ثانية و ثالثة و تكررت اللقاءات بينهما .و أدمنا التلاقي و هم يتذكران الفراق و البعاد. و نمت بذرة كانت كامنة في كل من قلبيهما. هي لم تتزوج رغم كثرة الطلاّب. عرفت بأنه تزوج. لم تشأ أن تزلزل حياته المستقرة. فقط تريد أن تستنشق عطر تلك الأيام تريد أن تبعث، و لو مؤقتاُ نسمة حياة جديدة في حياتها الرتيبة.
قالت ما ظنته يطمّنه و يطمّن نفسه:
- أنت متزوج و لا أريد أن أظلمها. كما لا أريد أن أشوش على حياتكما.
لكن يبدو أن زمان الراحة و الاستقرار قد فارق حياته - خاصة بالنسبة له.
- إنني لم أنساك يوما منذ أن فارقتك.
- حتى أنا لم أنساك .و لكن.. الآن لك حياتك الجديدة.
- حياتي الجديدة أنتي فيها.
كانت تشعر بأنها تخطو معه كل يوم إلى المجهول ( قفزة في الظلام ). كانت تود لو أنه يقول شيئا يقنعها بعدم التفكير فيه حتى تصرف النظر عنه نهائيا.
- لا أستطيع أن أتخلى عنك.قالها بإصرار و تصميم كأنه يود أن يقطع لنفسه و لها خط الرجعة.
- حتى أنا لا أستطيع.
قالتها و شعرت بها و كأنها تخرج من فمها بالرغم عنها.
تكررت اللقاءات المنفردة و تجدّدت اواصر قديمة و توثّقت عرىً جديدة.
وقّعا عهد جديد لحب قديم. عشق نما متخفيّا عبر السنين.... لكنه الآن عاد أقوى و أمضى.
مرت أيام و الحب يقوى... و العلاقة الجديدة تأخذ مشروعيتها من آصرة قديمة متينة. لم توهنها السنين و لا الشهور.
لم يحتمل أن يحمل حبين في جوفه. حاول أن يتماسك و يستمر في المشي على الحبلين. و لم يستطع. لم يحتمل قلبه عذاب حبين..... و هو الذي حمل من العشق ما ناءت به قلوب العاشقين.
تنادى بعض من صحبه القدامى ليشهدوا هذا الحدث الغريب..حدث يتضمّن موتاً و ميلاداً. موت حب قديم.. في سبيله للإنزواء. و ميلاد حب جديد في طريقه ليأخذ هيئته الجديدة، و إن كان كليهما مشروعان... على الأقل بالنسبة لهما.
و ....جلس الأصدقاء و الزملاء و كأن على رؤسهم الطير، إذ يشهدون انفراط عقد كان قائما.... و ليشهدوا إبرام عقد جديد.
انتهت
ملحوظة: في انتظار أي تعليقات أو اقتراحات خاصة في ما يتعلق بخاتمة القصة.
محمد عبدالله الحسين/ الدوحة
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 747

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد عبدالله الحسين
محمد عبدالله الحسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة