المقالات
السياسة
دعوة للحوار أم للهظار .. !!
دعوة للحوار أم للهظار .. !!
03-31-2014 04:17 PM



* عندما تحدثنا عن فشل الدبلوماسية السودانية ، وعدم قدرتها على الانجاز ، وعجزها عن القيام بدورها الدبلوماسي الحقيقي ، وقلنا ان كل القنصليات والسفارات عبارة عن تعينان سياسية ، دورها الاساسي هو التحصيل المالي واصدار الفواتير ، والاحتفالات التي تمجد المؤتمر الوطني ، خرجت لنا قناة فضائية عبر برنامج موجه كالعادة ، بحوار سطحي جدا جدا ، يتحدث عن دور زوجات السفراء ، وواجباتهم الدبلوماسية ، وكالعادة كانت النتيجة صفر ، ﻻ انجاز وﻻ يحزنون ، كان الحوار مجرد ونسة ﻻ يحمل اي مضمون وﻻ انجاز وﻻ مواقف ، وكانت ردة الفعل واضحة لاثبات ما ﻻ يمكن اثباته بالكﻻم ، والونسة الاثيرية ، فالمقولة تقول وراء كل رجل عظيم امراة ، ولكن عندما ﻻ يكون هناك رجل عظيم فماهي النتيجة يا سيدة الموقف ..!!

* الاحزاب هذه الايام مصابة بحالة هستيرية ، وهضربات غريبة ، وتتحدث عن مواقفها تجاه الحوار بطريقة مضحكة جدا ، المؤتمر الشعبي يقول انه سيدخل الحوار باجندة تحالف المعارضة ، وتحالف المعارضة يحذر الشعبي من الدخول في حوار بمفرده ، الشيوعي يقبل زيارة على عثمان لداره ولكن ﻻ وعود له سوى الشاي الاحمر ، البعث يتحدث عن دعوات فردية تمت له وتم رفضها ، وكل صباح نسمع تصريحا جديدا وموقفا جديدا ، وفي تقديرنا ، ان مايحدث في ساحتنا السياسية هو عبارة عن هظار ﻻغير ، فالمسالة ﻻ تحتاج لكثير عناء ، المؤتمر الوطني طرحه واضح جدا ، من يريد الحوار بشروطه الف مرحب ومن يريد مشاركته الف مرحب ، ولكن التعامل بندية مرفوض تفكيك دولة الحزب الواحد مرفوض ، اطﻻق الحريات مرفوض ، فعﻻم كثرة الكﻻم ، فالشعب لن يستفيد بحواراتكم الثنائية وصفقاتكم السرية ، وعليكم ان تعرفوا ان الشعب هو البيدي شهادة الميﻻد ويابا ..!!

** واليكم عصارة الكﻻم ان كنتم تعقلون ، عندما ذهب مصطفى عثمان لمباني التلفزيون ليتحدث عن ، خطاب الوثبة ، وليثبت للناس جدية المؤتمر الوطني في الحوار مقابل عدم جدية المعارضة بقيادة الحزب الشيوعي ، كان الرجل يتحدث بثقة المنتصر ، وهو يبتسم ليقول ، قدمنا ايادينا بيضاء من غير سوء للمعارضة ولكنها رفضت مصافحتها ، وبمجرد انتهاء الحلقة الحوارية ، كان التلفزيون يبث حلقة من برنامج ساحات الفداء ، وتمجيد دولة الانقاذ ، دون اي اعتبارات لحديث مصطفى عثمان الشيق ، ولعمري كان المشهد في قمة السخرية بالواقع ، وبكل مايجري ، ولسان حال الدولة مايزال يتحدث بلغة الوعيد ، فعﻻم الكﻻم عن الحوار طالما ساحات الفداء هي سيدة الموقف اليوم رغم انفصال الجنوب و صراعات دارفور ونزوح الاﻻف هربا من ويﻻت الحرب ، وعليكم ان تعرفوا الانقاذ لن ترضى عنكم حتى تتبعوا ملتها ، ولن يرضى عنكم الشعب ان اتبعتم ملتها ، والتكرار بعلم الشطار ..!!

مع كل الود

صحيفة الجريدة
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 560

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




نورالدين عثمان
نورالدين عثمان

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة